الفصل 34 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,699
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

جيجي ببسمة انتصار وهي راسمَة في خيالها أحلام أنه ممكن يقولها بحبك. قالت وهي بتتصنع الثقل: أنا مش فاضية يا نوح والله دلوقت خالص. نوح: لا معلش أفضيلي عايزك في موضوع مهم أوي. جيجي ابتسامتها زادت لدرجة أنها كانت عاملة زي البقرة لما بتاكل. وقالت وهي بتحاول تبين في صوتها الجدية: احمم.. طيب.. هشوف كدة. *** بص لها وانصدم لما لقاها بتفتح له وهي لابسة كروب توب وشورت جينز. تنح شوية وبعدها راح قايلها

بهدوء ما قبل العاصفة: هو إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ غزل ببسمة وهي بتفرك عينها: صباح الخير يا حبيبي. ريان دخل ووقف وقال: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ غزل بصت على لبسها وقالت باستغراب: إيه؟ ريان: إيه! الله أكبر.. هو أنتي متعودة تقعدي كدة بالمنظر ده؟ غزل باستغراب: آه فيها إيه؟ ريان بعصبية: فيها إيه! فيها محشي. غزل: إيه ده مالك في إيه؟ ريان: في إيه إيه.. هو حضرتك مش شايفة فيه إيه.. إزاي يتهانم تسمحي لنفسك إنك تفتحي بالمنظر ده؟

غزل: منظر إيه وبعدين فيها إيه.. أنت جوزي مش حد غريب. ريان بعصبية: وإيه عرفك إن اللي ع الباب ده كان أنا.. ما يمكن حد تاني. غزل: أولاً مستحيل لأني معرفش حد هنا غيرك. ثانياً حتى لو حد تاني فـ اتس اوكي عادي يعني.. أنا كدة كدة مش محجبة. ريان: مش محجبة.. اممم. طب بصي يا روح النونة.. أنا مش محجبة وهعديها.. لكن عادي دي في المعادي مش عندي.

سامعة.. البسي اللي أنتِ لبساه ده.. والي خَلق الخلق.. لو لمحتك بيه تاني.. متزعليش من اللي هيحصل. غزل لما قال كده حطت إيدها على راسها وهي بتضغط عليها جامد وبتغمض عينيها بوجع. ريان باستغراب: في إيه.. مالك؟ غزل بتعب: راسي وجعتني فجأة. وسكتت شوية وبعدين قالت: أنا.. أنا حاسة إني أعرفك من قبل كده. ريان: من قبل كده ازاي يعني؟

غزل: لما قولت "واللي خلق الخلق متزعليش من اللي هيحصل".. أنا.. أنا حسيت إنك قولت نفس الكلمة بفرق المكان.. حاسة إني كنت عارفاك قبل كده. ريان سكت وافتكر لما أول مرة شافها ساعتها قال نفس الجملة للراجل اللي كان عايز ياخدها. فقال لها: امم.. يمكن. غزل ضغطت على راسها بأسها أكتر. وبان على ملامحها الوجع. ريان: في إيه؟ غزل: الوجع بيزيد جامد. ريان: طب أهدي.. أهدي.. اقعدي وحاولي متفكريش كتير.

وفعلاً قعدت بس مفيش فايدة لسه الألم موجود. فجاب لها مسكن وعمل نتيجة الحمد لله. *** كانت واقفة قدام المراية وهي بتحط آخر لمسات الميكب بتاعها. وبتقول: يخربيت جمالي.. أنا لو كنت ملكة جمال مش هبقى بالحلاوة دي. هيييييح يارب أعجب بس ويكون حن. قالت كده وهي بتلف وتاخد الشنطة الكروس بتاعتها من ع الكرسي. وصوت الكعب بتاعها بيعمل صوت عالأرض. بعد مدة كانت وصلت الشركة بالعربية. دخلت جوة والكل انتبه لصوت الكعب بتاعها.

فبصت بتكبر وهي بتمشي بغرور وعاملة نفسها غلي هو "يا أرض اهدي ما عليكي قدي". وصلت عند الأسانسير الخاص بنوح وهي بتدوس ع الزرار عشان يفتح. لقت بنت جاية عليها لابسة هدوم رسمية (جيبة وقميص) وهي بتقول بجدية: مش من هنا يفندم. وكملت وهي بتشاور ع الأسانسير التاني بإيدها: ده لعامة الناس.. موظفين، مش موظفين، أي حد. أما ده فمفيش غير اتنين بس اللي مسموح لهم يدخلوه لأنه خاص بمستر نوح.

جيجي بصت لها من فوق لتحت وقالت وهي رافعة مناخيرها وبتشاور عليها بصبعها: أنتي بتكلمي أنا كده؟ البنت بأدب وجدية: مين حضرتك يعني؟ جيجي: هو نوح مقالكش؟ البنت بجدية: لا والله مستر نوح مقاليش.. لو عندك وقت كافي فممكن حضرتك تقوليلي. جيجي بتكبر وتعالي: وأنا للأسف معنديش وقت كافي. واوعي بقى من طريقي وبطلي لزاجة عشان مستعجلة. البنت وقفت قصادها قبل ما تتحرك. وقفت عليها الطريق وهي بتقول: آسفة!

أنا معنديش أمر إني أخليكي تستعملي الأسانسير ده. جيجي: أنتي عبيطة! لأ بجد أنتي عبيطة.. مبتفهميش بقولك مستعجلة وعادي يعني إني أدخل من الأسانسير ده. الموظفة وهي بتنفس بعمق وديق خلق: لا مش عادي يافندم.. أنا معنديش أمر إني أدخل سيادتك. جيجي بعصبية وهي بتزقها: طب أوعي كده أنا هتصلك ع نوح. وراحت ع موظفة الاستقبال واتصلت ع نوح من هناك. نوح بعملية: أيوة يامنير في حاجة. جيجي: أنا مش منار أنا جيجي. نوح

انتبه للمكاملة وقال ببرود: خير.. في حاجة؟ جيجي: في بنت قليلة أدب وحيوان مش راضية تخليني أستعمل الأسانسير بتاعك. نوح ببرود: طب وفيها إيه.. وبعدين فين قلة الأدب في كده.. أنا قايل محدش يدخل الأسانسير بتاعي غير أنا وحد معين.. هتكسري كلمتي يعني ولا إيه. جيجي بإحراج: نوح أنت بتقول إيه.. الصوت عالي.. وبعدين يعني أنت مش هتخليني أدخل الأسانسير بتاعك؟ نوح ببرود: لا.. أصل بعيد عنك بتخنق من ريحة برفان بتاعك. وقفل السكة في وشها.

جيجي بصت لهم بإحراج لأن الصوت كان عالي. ومشت وهي ساكتة ع الأسانسير العام اللي كان مليان ناس. البنت اللي كانت واقفة معاها واللي اسمها شمس قالت لمنار بعصبية: أنا مش عارفة شايفة نفسها على إيه المقشفة دي.. لا ورافعالي مناخيرها فالسما اللي عاملة زي مناخير الخنازير دي. منار: ما ده طبيعي يابنتي.. أنتي بس عشان جديدة وكده لسه مخدتيش ع الوضع.. كل ما تيجي تعملها الشركتين دول وف الآخر بتتكسف.

والله بقى لو أنتي كنتي موجودة صدفة ف الدور بتاع مستر نوح.. حرفياً صوته بيملي الدور. مريهان كانت بتقولي كده لما كانت بتطلعلُه ورق. شمس: يلا ربنا يهديها بقى.. أنا ماشية عشان ورايا ورق عايزة أطبعه.. عايزة حاجة؟ منار: لا يروحي. *** عبدة: في إيه! في بقر نايمة جنبها. سليم قام يشوف ماسة. وكانت نايمة. سليم: ماسة.. ماستي.. توتي. ماسة بانزعاج: في إيه يا سليم؟ سليم: مالك؟ ماسة باستغراب وهي نايمة: مالي؟ سليم: كنتي بتعيطي ليه؟

ماسة: أنا! عبد الرحمن نغزة في جنبه وقال بهمس: أنت أهبل يلا مش أنا قولتلك إنها كانت بتعيط عشان إيدها. سليم: عارف عارف.. ملكش دعوة أنت. ها يا توتة.. في إيه؟ ماسة بصت لهم هم الاتنين وقالت: في إيه ف إيه.. ولا.. أنا مش متطمنة لكم انتوا الاتنين. في إيه؟ سليم: مفيش يروحي. وباس خدها وقام وقال: أنا هلبس بقى عشان عليا شغل. عبد الرحمن: وأنا كمان. ماسة: إيه ده وهتسبوني لوحدي؟

عبد الرحمن: والله يا قلبي لو عليا عايز أقعد معاكي بس أعمل إيه بقى؟ هتطرد قريب بسببك. ماسة ضحكت بسذاجة. عبد الرحمن بغيظ: اضحكي ياختي اضحكي.. منا كلامي نكتة أصلًا. *** عند نوح كان قاعد ع الكرسي ومغمض عينيه وبيصفر. وعو مرجع راسه لورا و بيلف الكرسي. فجأة لقى الباب بيتفتح من غير ما حد ما يخبط. ما اتفاجئش. لأنه كان عارف وكان مكمل في الصفير وهو مغمض عينه. جيجي بغيظ: نوحححح. نوح

فتح عينه ومثل إنه اتدهش: إيه ده جيجي.. أنتِ لحقتي. جيجي بغيظ: والله.. ا... كانت هتتكلم بعصبية وتزعق بس افتكرت إنها ما صدقت إنه اتعدل معاها. فاتكلمت برقة مصطنعة وقالت: احمم.. كنت عايزني في إيه يا نوح؟ نوح شاور لها بإيده وهو قاعد ع الكرسي متحركش: تعالي! جيجي: أجي فين؟ نوح: تعالي اقفي هنا. وشاور لها لجنب الكرسي بتاعه. راحت فعلاً. ولسة هتكلمه وهي بتبتسم. فجأة لقتُه قام وفثانية كان لاوي إيدها ورا ضهرها جامد. ودراعه

لافف ع رقبتها وقال ببرود: ليه..؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...