نوح: يبني اتقي شري وقول مين اللي باعك. أنا لحد دلوقتي هادي... وبعدين كده كده شئت أم أبيت فأنا هعرف مين اللي باعك... بس وحياة أغلى حاجة في حياتي، ساعتها ما هيبقى ليك وجود. هنسفك، ها هتقول ولا لا. الراجل عيط وقال: اللي باعني واحدة اسمها... اسمها جيجي. كانت عايزاني أقتلها بس. أنا قلت لها إني مليش في الدم...
أنا أخطف، أسرق، أنصب، لكن حد الله بيني وبين القتل. اتفقت نوايا إني هاخد منكم فدية بعشرة مليون جنيه. هاخد أنا التلت وهي التلتين. نوح بصدمة: جيجي... الراجل بعياط: أيوه يباشا. ونبي اعتقني بقى، والله ما بقى فيا حيل. نوح بشر: هو انت لسه شوفت حاجة. ده انت هيطلع *** أمك. بس اصبر بس. عبد الرحمن: إيه؟! نوح: هات لي الحبل اللي هناك ده كده وتعالى أربطه معايا عشان نمشي. وأنا هبقى أبعت له الرجالة.
عبد الرحمن أومأ له وراح جاب الحبل وبدأوا يربطوا فيه وهو بيعيط. ونوح اتصل برجالته عشان يقول لهم العنوان. *** عند سليم وماسة في العربية. سليم كان قاعد ورا هو وماسة، واخد ماسة في حضنه بحنية وبيطبطب عليها وهي بتعيط. سليم: هو جه جنبك ولا ضايقك؟ ماسة هزت راسها بأيوة. سليم: عملك حاجة طيب؟ ماسة قالت ببكاء: لا... بس أنا كنت خايفة أوي يا سليم. سليم
حضنها أكتر وهو بيقول بحب: يا روح سليم، انتي طول ما إحنا فينا الروح، اوعي تخافي أبدا. اعرفي إن لو حد ضايقك، إحنا نازلين بسنانه أكل ومنخليهوش وجود على وش الأرض. ماسة وهي بتستشعر الحنان في نبرته: ربنا يخليكوا ليا يا رب وميحرمنيش منكم أبدا. سليم: يارب يا روحي. *** عند فهد الفهود، ومهرة وفريدة. بعد كلام كتير أوي بين فهد ومهرة، فهد شبه... شبه حن وقرر إنه يكلمها. بس أكيد لسه زعلان منها. ***
عند نوح والجماعة. طبعًا روحهم وراح هو عالبيت واتخمدوا بقى... أقصد ناموا يعني. *** تاني يوم الصبح. عند ريان. كان تحت بيت غزل وكان قاعد في العربية وهو بيفكر يطلعلها ولا لأ. وكمان كان بيفكر في حاجة بس متردد. وأوي. بس قرر إنه ميعملش اللي في باله. خبط على الباب ومحدش رد. خبط تاني وبردك محدش رد. كان هيلف ويمشي بس وقف لما باب الشقة اتفتح. وكانت غزل. بصلها وانصدم. *** عند عبد الرحمن في شقته.
كانت ماسة نايمة في النص مبينة هو وسليم وكانت محشورة. لأن ما شاء الله هما عضلات بقى وكده. ف حرفياً السرير مكنش واخد الـ ثلاثتهم. وماسة إيديها ورجليها كانوا واجعينها جامد وهي نايمة. وكان فيه دموع على خدها. في الوقت ده عبد الرحمن قام بنوم عشان يروح يشرب. فبص على سليم وماسة بصة سريعة قبل ما يخرج وكمل. بس وقف مرة واحدة!! ورجع تاني وبص على ماسة واتدهش لما لقى دموع كتيرة على خدها ورموشها. فكر إنها صاحية.
فقال وهو بيهزها برفق: ماسة... ماسة. بس هي كانت نايمة. هو كان مستغرب إزاي نايمة وبتعيط. فهزها براحة وهو بيصحيها: ماسة... ماسة حبيبتي. روحي اصحي. ماسة بدأت تعبيرات الانزعاج تكسو وشها وفتحت عينيها براحة. وأول جملة قالتها بنوم: إيدي... إيدي بتوجعني أوي ورجلي.
عبد الرحمن بصلها لثواني وفهم إنها عيطت بسبب إيدها ورجلها. فبسرعة بدأ يعدل رجلها وإيدها. بس سليم كان واخد تلت تربع السرير وهي مكنتش عارفة تنام. فعبد الرحمن قال بصوت رجولي حاد وهو بيحاول يصحيه من عالسرير: أوعى يلا... انت ياض اتأخر. بس سليم مصحاش. فعبد الرحمن راح زقه جامد وقع من على السرير. فسليم صحى بخضة وهو بيقول بزعيق: إيه يا عم في إيييييه... حد يصحى حد كدة.
عبد الرحمن: انت أطرش يلا. عمال بصحي في أمك عشان تتأخر. أختك إيدها ورجلها واجعينها وانت حمار. كانت عمالة بتعيط دلوقتي. سليم بخضة: لي... في إيه. عبدة: في إيه!! في بقر نايمة جنبها. سليم قام يشوف ماسة. وكانت نايمة. سليم: ماسة... ماستي... توتي... ماسة بانزعاج:... *** عند نوح.
صحي ودخل الحمام. خد دش سريع كده يفوقه وخرج نشف شعره وهو لابس البرنص. ودخل الدريسنج روم ووقف يختار هيلبس إيه. كان هيلبس بدلة كلاسيك وجزمة شامواه. بس قرر إنه يلبس كاجوال عادي. لبس بنطلون رصاصي وتيشرت أسود وجاكت جلد أسود وكوتشي أبيض. وعمل شعره على ورا ورش من برفانه المفضل ولبس ساعة سيلفر. وخرج من أوضته وراح على أوضة ريان لقاه مش موجود. فراح على أوضة رؤى فدخل. وكانت هي بتظبط نفسها عشان الجامعة. نوح راح
لها وباس خدها وهو بيقول: صباح الورد. رؤى ببسمة: صباح الياسمين. نوح: رايحة الجامعة دلوقتي؟ رؤى: لا لسه ساعات كده. هعدي بس على ماسة الأول. نوح: طيب. هتروحي؟ هخلي السواق يستناكي تحت. ماشي؟ رؤى: ماشي يا حبيبي. نوح: يلا أنا ماشي. عايزة حاجة؟ رؤى: لا سلامتك. نوح: ماشيين. نزل ركب عربيته وانطلق عالشركة. دخل الشركة وكالعادة بردك عيون كل الموظفين كانت عليه. وخاصة البنات. وكانوا بيتهامسوا على وسامته. نوح ما كانش شايف.
نده على بنت وقال لها: مها ابعتيلي محمد اللي شغال في الحسابات بتاعت الشركة على مكتبي. ومعلش خلي حد يعمل كوباية قهوة ويطلعهالي فوق. مها بهايم: حاضر يا مستر. مش عايز أي حاجة تانية؟ نوح بصوت رجولي حاد: لا مش عايز أي حاجة تانية. يلا اتفضلي على شغلك. مها بإحراج: طيب. ومشت وهي بتقول في سرها: مغروررر... وكملت ببسمة وهيام: بس قمر. أما نوح فطلع موبايله وعمل مكالمة وهو في الاسانسير. وكان بيكلم جيجي وقال: الو... الو يا جيجي.
جيجي ببسمة: مش معقول نوح بنفسه بيتصل. نوح: بتتصل ليه؟ جيجي ببسمة: عايزك في المكتب كمان ساعة. جيجي ببسمة انتصار وهي راسمى في خيالها أحلام إنه ممكن يقولها بحبك. قالت وهي بتتصنع التقل: أنا مش فاضية يا نوح والله دلوقتي خالص. نوح: لا معلش فضلي. عايزك في موضوع مهم أوي. جيجي ابتسامتها زادت لدرجة إنها كانت عاملة زي البقرة لما بتاكل. وقالت وهي بتحاول تبين الجدية في صوتها وبتحاول تداري ضحكتها: طيب هشوف كده و...
إيده اتقفلت في وشه. أكيد لأ. دي أكيد شبكة. أما أقوم ألبس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!