الفصل 17 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل السابع عشر 17 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,171
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قرب وكان هيعملها تنفس صناعي وفجأة الاسانسير اتفتح ولقى قدامه غالباً تلت تربع الموظفين تقريباً. ولما شافوه كدة، كاسة على رجله وهو قريب منها اخضوا. وفي منهم اللي شهق من الصدمة. أما نوح مداهمش اهتمام وشال ماسة بسرعة وخرج بيها من الاسانسير وهو بيتقدم بسرعة والموظفين بيوسعوا له السكة. نوح وهو مكمل مشي وهو شايل ماسة من غير ما يبصلهم: عليي هات لي دكتور بسرعة ووديه على مكتبي... يلااا!!!!

علي بسرعة مسك موبايله واتصل على دكتور هو يعرفه وقاله يجي عالشركة. وهو قاله هيجي وقفل. عند نوح في المكتب، راح بسرعة حط ماسة عالكنبة الجلد اللي موجودة في المكتب ورفع رجلها عالكنبة بقلق. بعدين راح وقف قدام الحيطة الإزاز اللي ورا مكتبه المطلة على برة الشركة وهو حاطط إيده الاتنين ورا ضهره وشابكهم في بعض وكل دقيقتين يبص على ساعة إيده. عند فهد... خرج برة المستشفى كلها وهو دموعه نازلة على عينه وهو مكسور.

قعد يبص على رجله بقلة حيلة وهو بيحرك الكرسي لوجهته المجهولة وهو ماسك العجل. قال بدموع: لا حول ولا قوة إلا بالله... يارب خليك معايا يارب... وهون عليا عجزي... مش عارف أعملها حاجة عشان بنتي... ومش عارف أعملها حاجة عشان عجزي... وبص للسما وقال ودموعه بتنزل: يارب... بنت جت ووقفت قدامه. قالت بود ولطف: لو سمحت. فهد مسح دموعه وقال وهو بيشن: نعم... البنت بلطف ورقة: أنا شوفتك واقف هنا لوحدك وبتعيط... قولت أجي أشوف مالك.

فهد ابتسم بسمة سخرية بسيطة. البنت بلطف: ممكن أعرف إيه اللي مزعلك؟ فهد: مفيش حاجة تقدري تشوفي إنتي رايحة فين. البنت بزعل: طب بص بلاش تتكلم. مدت ايدها وهي مصورته. فهد باستغراب: أيوه عايزة إيه يعني؟ البنت بنفاذ صبر كيوت: إنت مش عارف إيه حاجة كده... مد إيدك واخبطها في إيدي. فهد عمل كده. فتحت ايدها ومدتها له وكان فيها ورقة ملفوفة وبونبون. فهد بص لها لحظات بس مد ايده وخد الورقة والبونبون. البنت: إيه...

خدهم مش بيسمموا على فكرة. فهد ابتسم ومد ايده وخدها وقال لها: شكراً. وكان هيفرد الورقة عشان يشوف مكتوب فيها إيه. البنت بسرعة: لا استنى!!!! فهد بص لها باستفهام وهو رافع حاجبة. البنت: استنى لما أمشي أفتحها. وقامت جريت زي الأطفال. فهد فضل باصص لطيفها ولقاها راحت لطفل كان قاعد على الأرض وبيعيط. هي قعدت على الأرض ومدت له ايدها وعملت معاه زي ما عملت مع فهد. فهد ابتسم وفتح الورقة وكان مكتوب فيها بخط الرقعه:

"لا تحزن إن الله معنا... ولعله يحدث بعد ذلك أمراً". ومكتوب من تحت توقيع بخط صغير خالص باسم دانا. فهد للحظة حس إنها عارفة إيه فيه بس نفض أفكاره وحس إن ربنا بيخاف عليه بطريقة غير مباشرة. وبقت ضحكته من الودن دي للودن دي. وكان بيبص على البنت وهو سرحان. عند عبد الرحمن. كان راكب العربية وكان مروح عالبيت بس بص بخبث وهو بيفكر واتخذ قرار إنه هيلف شوية حلوين بالعربية وبعدها يروح البيت ويلبس لبس سبورت ويروح عالجيم.

لف بالعربية وفتح موبايله وشغل أغنية "جوب" لمسلم وكان بيغني مع الأغنية وهو بيسوق. وبعد ما خلصت اشتغلت أغنية سيدي سيدي. سرح في كلمات الأغنية وهو بيتخيل نورسين. وقعد يلف شوية حلوين وبعدين روح عالبيت. ولبس هدوم مريحة سودة عشان يروح الجيم. ونزل ركب عربيته وراح عالجيم. وكان مش مليان ناس أوي هما كام واحد على واحدة بالعدد. قعد يدور بعنيه على نورسين لحد ما لقاها فابتسم وقال أما يروح يغتت عليها. سند دراعه عالآلة وميل عليها

من غير ما تحس وقال لها: أهلاً بمراتي العسل. نورسين اتخضت وراحت ضرباه بوكس في وشه من غير ما تعرف هو مين. ولما عرفت قالت بعصبية: آه يحيوان يابن الكلب. عبده: على فكرة أنا ساكتلك بقالي فترة... عمالة كل شوية تشكريني بأهلي وأبويا بس لااا أنا مستحيل المحلي تسوقي فيها. نورسين بزعيق: أسوق فيها إيه يا مصعور يابن الكلبة إنت. عبد الرحمن بدهشة: مصعور؟؟؟ عند نوح لما شاف الدكتور من الإزاز وهو داخل الشركة راح بسرعة فتح الباب.

وبص على ماسة لقى في شعر طالع من طرحتها. مد إيده ودخله جوا وهو غاضض بصره على قد ما يقدر. الدكتور خبط ودخل لما نوح أذن له. وبدأ يكشف على ماسة ونوح واقف وباصصلها وقلقان. الدكتور خلص وقال لنوح بهدوء وهو بيقوم: مفيش حاجة كل الحكاية إنها عندها فوبيا من حاجة معينة واتحطت في موقف خلا الفوبيا تجيلها. وبالنسبة لضيق التنفس ده بسبب خوفها الزايد مش أكتر. نوح: طب هي هتقوم إمتى؟؟ الدكتور: كمان ربع ساعة كده. نوح: شكراً يا دكتور.

الدكتور بود: عفواً. وخرج. ونوح راح قعد عالكرسي اللي قدام ماسة وهو حاطط راسه في الأرض مستنيها تصحى. عند فهد فضل قاعد ساعة في الشارع. وبعدين قرر يروح. وبالفعل روح عالبيت ولما وصل كان سامع صوت دوشة وحد بيزعق وناس بتصرخ ومكنش فاهم حاجة. قرب على بيتهم وعشان هما في الدور الأول ومكنش في سلم فكان سهل إنه يطلع عالشقة. خبط عالباب. فتحت فريدة وهي بتعيط وبتصرخ وأول لما شافتة مسكت إيده بسرعة ونزلت عالأرض وهي بتقول بترجي:

ونبي ونبي يافهد الحق أختك... عمك سعيد هيموتها واخدها وقافل باب الأوضة عليهم وبيموتها من الضرب ونبي ونبي يافهد. فهد أول لما سمع كده عيونه اسودت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...