مسكت ايده بإيدها الاتنين بسرعة ونزلت عالارض وهي بتقول بعياط و بترجي: ونبي ونبي يافهد الحق اختك... عمك سعيد هيموتها واخدها وقافل باب الاوضة عليهم وبيموتها من الضرب ونبي ونبي يافهد!! فهد أول لما سمع كده عيونه اسودت جامد وقال بعصبية: وهو عمي ازاي يعمل كده... فريدة: مهو عرف باللي حصل! فهد بشك وترقب: ومين اللي قاله يافريدة؟ فريدة بخجل نزلت راسها في الأرض وهي بتقول:
والله أنا كنت بكلم نسمة بنت عمك والموضوع خد بعضه وعرفت باللي حصل! فهد بعصبية: غبية... غبية راحة تقولي لنسمة... نسمة يافريدة... إيش حال عارفة إنها مش بتطيق أختك وبتكرها ونا بتصدق تمسك غليها حاجة... تقومي فاضحة أختك ليها... وسكت ومكملش لما سمعوا صراخ مهرة المستمر وهي بتترجى عمها يسيبها. فهد وعى فريدة من طريقها بسرعة وراح عند أوضة مهرة ورزع بكف إيده بسرعة عالباب وهو بيقول بصوت جهوري: افتح يا عمي...
افتح أم الباب ده بدل ما أكسره! عمه من جوه بقسوة وغضب: انت تسكت خالص يا فهد... اسكت... ده انت تستاهل الموت والدفن بالحيا يا جليل الجدب يا واطي! فهد بقى يرزع الباب أكتر وهو متعصب وبيقول: يا عم افتح بقى متخلينيش أقل أدبى بقىىىى.... افتح بدل ما أشده أم الباب ده على دماغكوا... وعمه ولا كإنه سامعه ونزل ضرب في مهرة أكتر وهي بتصرخ وبتستغيث بفهد.
فهد بقى يرزع عالباب ولما لقى إن مفيش فايدة رجع بالكرسي بتاعه لورا وبعدين جه بسرعة على الباب وضربة بإيده بقوة... وكرر الحركة دي كذا مرة ورا بعض لحد ما الباب اتكسر. دخل لقى المنظر كالآتي: مهرة واقعة عالأرض وشعرها مبهدل وراسها بتجيب دم جامد ووشها كله ضرب وعلامات إيد زرق على وشها مطرح الضرب ودم نازل من بقها ومناخيرها وإيديها عليها علامات ضرب جامدة وكانت مش عارفة تاخد نفسها.
وعمه واقف بتنفس بعصبية وف إيده عصاية كبيرة غليظة وصدره بيطلع وينزل. بص لفهد ثانيتين بنظرات تحدي وعناد اللي هو وريني بقى هتعمل إيه. ومسك العصاية كويس ولسه هينزل بيها على جسم مهرة... كانت إيد فهد سابقاه ومسكها جامد وهو بيحاول يشدها بس فهد كان متبت عليها. سعيد بعصبية: سيب العصاية دي كده! فهد بحدة: مش سايبها... انت عايزني أشوفك بتضرب أختي وأسكت لك! سعيد بنرفزة: وأقتلها كمان لما نحس إن عيارها فلّت من إيدينا! فهد:
عيار مين اللي فلّت يا ابن ال***! سعيد بسخرية وهو بيشاور عليهم هما التلاتة: هه وأنا هستنى إيه من تربية ست... واحدة راحت اتجوزت من ورانا، والتاني عايش عمه، والتالتة بقى مدريش هيطلع منها إيه هي كمان! فهد بعصبية: الست دي تبقى أمك يا روح أمك! سعيد بغضب: اتكلم بأدب يا ولد... وسيب أم المخروبة دي! فهد بشماتة: يا عم قلتلك مش سايبها مش عاجبك يا تسيبها انت يا في أربع حيطان في الأوضة نقّي التخينة منهم واخبط راسك فيها!
عمه حاول يشد العصاية على غفلة بس اتفاجئ لما فهد شده جامد ورجع على ورا. سعيد ببسمة سخرية: لا عاش والله عاش بتمد إيدك على عمك... يا... هه راجل! فهد بصوت جهوري: إيه اللي إيهههههههههههههههههههههههههههه... لم لسانك أنا ساكتلك من الصبح وانت اصلا وجودك غير مرغوب فيه أساساً مش بقالك حداشر سنة لا عايز تعرفنا ولا بتسأل علينا. إيه اللي فكرك بينا دلوقتي! عمه بسخرية لاذعة وهو عايز يذله وبيتك على الحروف بلسانه:
اللي فكرني بيكوا يا ابن أخوي هو عملت أختك المطينة بطين دي اللي خذلتنا كلنا بتربيتك ليهم... وسكت وبعدين قال بخبث: ولا صح أنا نسيت إنك مشلول فما فيش فايدة. ولعلمك انت أختك التانية فريدة هتيجي معايا... هناك نربيها صح مش دلعك الماسخ اللي وصل الأولى للحالة دي! فهد كان متك على إيده جامد وهو مصورها في بعض وابيضت فقال ببرود: خلصت؟ اتفضل برة بيتي! ومشوفكش هنا تاني... ومتقلقش التانية مش هتعمل زي الأولى! سعيد بحدة:
انت بتطردني أنا يا ابن الهام... طب ما أنا ماشى من هنا غير ومعايا فريدة! فهد: دا عشم إبليس بالجنة... عارف أم ترتر... عندها بقى يلا يا بابا شوف انت رايح فين وياريت الزيارة ال*** دي متتعدش تاني! سعيد حس إن كرامته بتتداس وإنه اتطرد كتير من عيلة فقال بحدة وترقب: أنا ماشي... بس صدقني ما هتعداش كده واصل... لازم لها جفلة وأنا اللي أجفلها. سلام يا ابن أخوي! وخد بعضه ومشي.
فهد بعد ما مشي تف على قفاهم بقرف وبعدين لف عشان يشوف مهرة لقاها مش قادرة تتحرك وشبه مغمي عليها راح لها بسرعة و... عند ماسة بدأت تصحصح وتفوق فاتعدلت عالكنبة وهي حاطة إيدها على راسها. نوح انتبه لها وراح عندها بسرعة وهو بيقول بقلق: ا... انتي بخير! ... كويسة؟ حاسة بحاجة؟ ماسة رفعت رأسها وبصتله وهي بتقول: هو أنا مين اللي جابني هنا... وإيه اللي حصل؟ نوح بهدوء: اغمى عليكي و......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!