آخر اليوم عبد الرحمن كان راجع من شغله وكان ماشي بالعربية وعدى على الجيم قرر يدخل. ركن العربية ودخل. بما إنه مشترك في الجيم، فكان عادي يدخل ويخرج. دخل الجيم بثقة. "ياه وحشتني والله يا دوك." قال وهو بيسلم على الكابتن. "لما عرفت إنك جيت هنا قولت لازم أجي أسلم عليك." رامي سلم عليه وحضنه وقال: "يا تخيل مشوفتكش من أيام ثانوي." "ياه يا عم كانت أيام." "بس أي يا عم الجمدان ده، الأوتفيت موت عليك."
عبد الرحمن بغرور مصطنع: "ده كده كده." "أيوه يا عم الواثق أنت. المهم أنت جاي هنا ليه؟ مش جاي معايا إنك جايلي أنا؟ "لا يا عم خليها تيجي معاك ومتبصش، واسلك ها، اسلك." رامي بضحك: "حاضر يا عم. بقولك هسيبك لحظة هروح أشوف الواد ده وجايلك." "خد راحتك." رامي مشي. عبد الرحمن كان بيتجول وهو قاصد ما يبصش على نورسين، بس ابتسم بخبث وهو بيقرر إنه يناكشها. عدى من جنبها فقال بصوت عالي: "أيوه يا عم رامي يا جامد."
نور التفتت وبصت له وقالت: "نعم!!! عبد الرحمن بص لها ببرود وهو بيقول: "في حاجة ولا إيه؟ نور لفت وشها وهي بتقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله... ربنا يشفي." عبد الرحمن ضحك ومشي من جنبها. وبعدها راح على الاستقبال وكانت واقفة بنت. فـ عبده قال: "لا بس قمر." البنت رفعت رأسها وقالت: "نعم، هي مين دي اللي قمر؟ "الكيكة اللي وراكي." البنت ابتسمت وهي بتهز راسها وبتضرب كف على كف.
عبد الرحمن ببسمة عايز يغيظ نورسين ويبين لها إنها زي أي حد، مش معني إنه كان بيبص لها كده إنها حاجة مميزة. قال: "طب ما تديني الفون." البنت: "معلش، مبرتبطش. لو عايز في رقم بابا." "لا بابا إيه، أنا عايز الفون أعمل مكالمة عشان رصيدي خلص." البنت اتكسفت جامد. نورسين كانت متابعاه وكانت متغاظة إنه واقف معاها، متعرفش ليه. بس لما قال لها كده، فلتت ضحكة منها معرفتش تخبيها.
البنت ادته الفون فهو خرج عمل نفسه بيعمل مكالمة ورجع تاني أداها الفون. وبعدها دخل جوا تاني وراح لنورسين وقال ببسمة: "مكفاية تقل بقى." نورسين اتصنعت الجدية وقالت: "نعم؟ في حاجة." "صراحة كنت مقرر آخد جنب بس معرفتش آخد جنب من مراتي حبيبتي." نورسين بعصبية: "تاني يقول مراتي؟ بقولك إيه يا جدع أنت، امشي بدل ما أخلي الكابتن يعمل فيك زي آخر مرة." "لا مهو خلاص مفيش من الكلام ده تاني. بقولك إيه على الدوغري، متيجي نتعرف."
نور بمغزى: "معلش مبرتبطش، لو عايز في رقم بابا." عبد الرحمن ببسمة: "وماله يعجب ونص. هاتي." "ياض أنت طالع لزج كده لمين؟ "هعتبر نفسي مسمعتش حاجة يا مراتي يا عسل." "طب هش بقى، مفيش أرقام يلا." عبدة بهزار: "إيه هش دي؟ أنتي شايفاني دبانة قدامك؟ نورسين رفعت صباعها في وشه وقالت: "بقولك إيه يا جدع أنت، أنا خلقي في مناخيري ومش وقت هزار!!!
عبد الرحمن مسك صباعها بإيده ونزله. وكان لسه هيتكلم واحد جه بسرعة وهو بيجري، شكله كان فيه حاجة. فخبط في نورسين جامد، كانت هتقع واختل توازنها لولا إيد عبد الرحمن اللي حوطتها ومسكها في آخر لحظة. وعينها جت في عين بعض في مشهد رومانسي. "روباميييييي ييي ييي روبامييييييييي روبامييي😂" نورسين قاطعته بـ"الشريرة" راحت ضربته بكوعها في بطنه وقالت: "متتخزرش معايا عشان هقل منك، خد فعلمك."
عبد الرحمن مسك بطنه وقال: "الله يهربيت اللي يعمل معاك خير، دانتي مفترية وربنا. أنا مش عارف أخواتك مستحملينك إزاي... أخواتك!! الكلمة دي رنت في عقله. افتكر ماسة وإن هي لوحدها بالليل والوقت اتأخر. فقال بصدمة: "يلهوي ماسة." "وحري على بره." نورسين بغيرة: "ماسة مين؟ ***
عند ماسة كانت قاعدة شايطة من أخواتها والي زاد وغطى رضا بعد ما كانت طالعة الدور اللي فوقيهم وقعدت تبرطم بالكلام وهي طالعة. كانت قاعدة عمالة تهز في رجلها وهي مش طايقة عبده وسليم. بعد مدة عبد الرحمن وصل وركن وطلع. لقى باب الشقة مفتوح. اتخض على ماسة. دخل لقى ماسة قاعدة له على كرسي قدام الباب وهي بتقول: "لا والله لسه بدري، ما كنت تصيع بره أكتر من كده، مهو مفيش بغلة قاعدة لوحدها بقى...
وفين البيه التاني بيتسرح برضه هو كمان." "في إيه يا ماسة؟ استهدي بالله مالك شايطة كده ليه؟ "أنا مش طايقاك!!! بجد مش طايقاك، اطلع بره." "أطلع برة!! "خلاص ادخل جوه... امشي من وشي أهم حاجة." "أنا مش فاهم انتي راكبك عفريت ليه بس ماشي، هدخل." ودخل جوة عشان يغير. في الوقت ده الباب خبط. ماسة قامت عشان تفتح وافتكرت سليم. "أهلا أهلا بالبيه، ما لسه بدري... "بابا!! "وببرو؟ خير في حاجة؟
إبراهيم بحدة: "أظن بقى كفاية كده صياعة ويلا على بيتك." ماسة بهدوء: "ما ده بيتي... وبعدين فين الصيانة دي إن أنا عايشة مع أخواتي، دي تبقى صياعة." إبراهيم بحدة وغضب: "متبجحيش معايا عشان أنا مش طايق نفسي وممكن ألبسك في الحيطة دلوقتي... ادخلي كده زي الشاطرة لمي أي حاجة ليكي هنا ويلا على شقتنا." ماسة بعند: "وأنا مش هخرج من هنا." كف رباعي خماسي سداسي سباعي الأبعاد نزل على وش ماسة.
وإبراهيم قال بعصبية: "أنا ميتقليش لأ يروح أمك. أنا يتقالي حاضر ونعم وبس. يتقالي إيه؟ ماسة مسكت خدها وعنيها دمعت ومتكلمتش. إبراهيم مسكها من ودانها بقسوة وهو بيضغط عليهم جامد وقال: "مش سامع بيتقالي إيه؟! ماسة بعياط وحشرجة: "ح حاضر ونعم." "حلوة، يلا بقى ادخلي هاتي هدومك." "... إبراهيم وهو بيضغط على ودنها أكتر: "قولي حاضر." "ح حاضر."
ساب ودنها وزقها جامد لدرجة إنها وقعت على الأرض من أثر زقته. دخلت جوة بس بدل ما تروح على أوضتها، راحت على أوضة عبد الرحمن من غير ما تخبط. كان بالبنطلون ومش لابس التيشيرت وكان لسه هيروح ياخده من الدولاب، بس لقى ماسة جاية عليه وبتحضنه وبتعيط. عبد الرحمن بقلق وهو بيحاول يطلع راسها من حضنه يشوف وشها: "في إيه؟ "....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!