لسة جاية تقوم فهد مسك إيدها وقال: استني… أنتي جبتي الفلوس دي منين أصلًا؟ فريدة بصتله وقالت بابتسامة: مش مهم!! المهم إنك ترجع تمشي من تاني. فهد: فريدة أنا مبهزرش، أنتي جبتي الفلوس منين؟ المبلغ مش قليل. فريدة: يحبيبي، مال الدنيا كلها فداك. فهد بحدة: فريدة متوهيش، متلفيش وتدوري، جبتي الفلوس منين؟ فريدة بتنهيدة: عملت قرض… استريحت كده. فهد: هو أنا مش كنت قايلك لو بنموت كده ومش لاقيين ناكل، مفيش قروض تتعمل؟ فريدة: فهد:
ردي عليا… أنا مش كنت قايلك قروض لأ؟ فريدة: يعني عايزني أعمل وإنا شايفة أخويا عاجز ويدي أساعِده وأرجّع له الأمل إنه يرجع يمشي من تاني… عايزني مساعِدوش؟ فهد بتنهيدة طويلة: عملتيه بكام يا فريدة؟ فريدة: مش مهم، هو خلاص اتعمل. فهد: طيب يا فريدة، بس اعرفي إن لو ربنا أراد إني أرجع أمشي تاني، مش هسيبك إنتي اللي تسديه. فريدة: قوم إنت بس بالسلامة، وأنا مش عايزة من ربنا أكتر من كده. فهد: طب جهزيلي إنتي بقى لبس. فريدة:
بس كده، عيوني. وراحت عند الدولاب ووقفت تختار وقالت: اممم، اللون ده هيليق على لون بشرتك… وكمان امممم، ده البنطلون ده. اتفضل. خد منها الهدوم وكانت عبارة عن قميص أسود وبنطلون جينز أسمر، وراحت جابت له الكوتشي الأبيض. خرجت برا واستنت لما خلص، ودخلت وبدأت تلبس الكوتشي. وبعدين راح عالتسريحة عشان يسرح شعره. وبعد ما خلص قالها: يلا، أنا خلصت. فريدة: تؤ، لسة.
وراحت عند الدولاب وفتحت الضلفة وحطت إيدها تحت الهدوم اللي في الرف التاني وطلعت علبة متغلفة. قال باستغراب: إيه ده؟ فريدة: دي الهدية اللي كنت جايبهالك وقولتلك خدها من الدولاب، بس باين إنك نسيت ولا حاجة. وبدأت تفك التغليفة، ظهر برفان ماركة مشهورة وغالية. فتحت علبة البرفان وراحت ناحيته وبدأت ترش له تلات رشات والريحة انتشرت في الأوضة كلها. فريدة: كده إنت خلصت، يلا هدخل أغير بسرعة وجاية. فهد ببسمة: ماشي.
دخلت فريدة تلبس، وبعد ربع ساعة كانت خلصت. وكانت لابسة فستان بيبي بلو أكتافه بارزة وواسعة شوية، رقيق أوي وكان تحت الركبة بشوية، ضيق سنة من عند الوسط. وكان شعرها كيرلي طبيعي ولبست كوتشي أبيض وشنطة كروس بيضا. فريدة ببسمة: يلا، أنا جاهزة. فهد ببسمة: قمر ياروحي، يلا. وخرجوا من البيت وركبوا تاكسي عشان يروحوا المستشفى. ***
عند نوح، كان قاعد عالكنبة الجلد، وخلع الجاكت وقاعد بالتيشرت النص وعضلاته بارزة، ومرجع راسه لورا ومغمض عينيه وهو فارِد دراعاته على الكنبة. دخل عليه خالد وهو بيقول بصوت بنت: نوحي يابيبي، عامل إيه ياقرة عيني؟ نوح وهو مغمض عينه: عايز إيه يازفت؟ خالد بصوت بنت: لا، اخص عليك بجد كده، مبصش لمانجتك. نوح فتح عين واحدة وقال: مانجتي؟ خالد بسهوكة: آه يابيبي، مش ده كان كلامك بردك لما كنت بتقولي يامانجتي. نوح بهدوء:
خالد، مش طالبة هزار دلوقتي خالص بأمانة. خالد بص له لثواني وقال بهدوء: مالك؟ نوح: مفيش، متضايق بس شوية. خالد: من إيه؟ نوح: مفيش. خالد: عليا… في إيه؟ نوح: جيجي. خالد: قصدك الخرتيتة جيجي… مالها؟ نوح: حكاله. خالد بغيظ: آه يابنت الصرمة، ياحرباية. سيبني عليها أروحلها أعرفها قيمتها بنت بارون ديلم دي. نوح ضحك وقال: بارون ديلم… طب اقعد اقعد، إنت بعد بارون ديلم دي متتكلمش تاني. خالد:
طب صدق إني أنا اللي غلطان، يكش تولع إنت وهي. نوح بضحك: خلاص، اقعد طب. خالد قعد وقال نوح: ها، إيه أخبار المناقصة الجديدة؟ خالد: عيب عليك، كسبناها، مع إن خصمنا مش هين بردك، أمجد المنصور. نوح بضحك وقلش: أمجد المنصور ولا المهزوم؟ هاهاهاها. خالد: تقيلة ياعم، مش لاعب. طب بص هقولك نكتة. نوح: سمعنا. خالد: بيقولك مرة واحد غبي راح المصيف مع دودة عشان الدكتور كان قاله أيامك معدودة. نياهاهاها😂😂 نوح: المفروض أضحك صح؟
ههههههههاي، يلا تقل الدم ده. خالد بكركرة: طب بص دي حلوة، بيقولك مرة واحد فاتح قهوة سمى بنتة شاي. عاهاهاهاهاهت. نوح: دنت ب** خالد وهو فطسان من الضحك: طب خلاص خلاص، بص دي ونبي، بيقولك مرة واحد محش*ش واحد صاحبه بيقوله الشمس شرقت، فراح قاله طب إيدها مايه لحسن تموت مننا. هههههه مش قادر يلهوي هاهاهاهاهتهت. نوح ضحك بس مش من النكت، ضحك بسبب ضحك خالد. خالد ببسمة: أيوه كده، اضحك. والله ما مستاهلة، دي فانية، وآخرك متر في متر.
نوح ببسمة: قنبلة تفاؤل ما شاء الله. بجد الواحد بيبقى عنده صحاب بيندم إن هو عرفهم، وصحاب تانية بيندم لو مكانش عرفهم.♥️♥️ *** عند عبود، كانوا وصلوا عند المصنع وكان مصنع طوب. دخلوا المصنع. والمهندسين اللي كانوا مع عبود، قال واحد منهم واسمه محمد: يا دكاترة، هي فين الآلات اللي عايزة تتصلح؟ عبود: ماني دكتور يازلمة، تانيًا والله ما بعرف، وينها؟ لحظة بسأل شي واحد هان بلكي بعرف. وراح لواحد وقفه وقال:
وينو يلي بلغ عن الأعطال بالآلات؟ الشاب: آخر الطرقة، أول مكتب هيقابلك هو مكتبه، واسمه مهند. عبود: تشكر يا خيال. الشاب ببسمة: الشكر لله. ومشي. وفعلاً راحوا على المكتب واتكلموا مع مهند ده، ووراهم الآلة العطلانة، وهما ابتدوا يصلحوها. وهو استأذن ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!