الفصل 46 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,341
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

اسكت يا سليم مش أنا وإنت طلع عندنا إخوات تانية! سليم بصدمة وتنح: نعم... انتي بتقولي إيه؟ ماسة ببسمة لكن جواها حزينة: آه والله، وحتى بالإمارة كان إنهاردة عند بابا. سليم بص لماسة: ماسة انتي بتتكلمي جد ولا بتهزري؟ الهزار بالمنظر ده بيبقى بايخ أوي. ماسة على نفس البسمة: لا والله أنا بتكلم جد... إحنا فعلاً طلع عندنا إخوات. وعارف أي كمان طلع بي...

كانت هتتكلم على إبراهيم بس افتكرت إن نورسين قاعدة، ومعندهاش تجيب قدامها سيرة أبوها بالوحش عشان مهما كان ده أبوها. قالتله وهي بتقوم من على السفرة: أنا الحمد لله شبعت. هدخل أغسل إيدي وداخلة الأوضة ابقى حصلني. سليم هز راسه. وهي دخلت الأوضة، وكانت بتلم هدومها في شنطة. وبعد شوية سليم دخل الأوضة. سليم: في إيه؟ كنتي عاوزة تقولي إيه بره وسكتي؟ ماسة ببسمة وهي بتطبق الهدوم وتحطها في الشنطة: مفيش... كنت عايزة أحكيلك!

سليم بانتباه: على إيه؟ ماسة: إن أنا حسبتها بدماغي... إن كان بيصرف عليها هي وعيالها على قفايا! سليم: وإنتي عرفتي إزاي؟ ماسة: مفيش... أصل هو ولا بيشرب مخدرات، ولا بيعزم حد عندنا، ولا مبقاش على نفسه. يبقى كان بياخد فلوسي بيعمل بيها إيه؟ تخيلي يا سليم كده أكون بتعب وأشتغل في شغلانة... وبدل ما أشتغل واتطرد وأشتغل وأتطرد عشان بس ياخد مني فلوسي عشان ميضربنيش، وفي الآخر يطلع بيصرف على مراته التانية هي وعياله!

سليم: هو كان بياخد فلوسك؟ ماسة: امم. سليم: وإنتي مش متضايقة إنه طلع متجوز ومخلف؟ ماسة ببسمة: لا طبعاً أكيد متضايقة وجوايا نار ومش طايقاهم. بس بحاول أتعود، أصل الواحد لو متعودش على المصايب هيتجلط ويموت، بعيد عنك. سليم حس إنها زعلانة وحزينة أوي. ففتح لها دراعه وقال بحنية: تعالي. ماسة بصتله وكملت تطبيق للهدوم عشان هي عارفة إنها لو حضنته دلوقتي هتعيط، وهي ما صدقت وقفت عياط. سليم وهو فاتح دراعه: كده!!

ماسة: مش دلوقتي يا سليم، أنا كده هعيط. سليم: وإن مكنتيش تعيطي في حضني أنا تعيطي في حضن مين؟ تعالي. ماسة راحتله ودخلت في حضنه وهي بتعيط وبتقول: أنا حاسة إني مش... سليم: مش إيه؟ فضفضي. ماسة: مش طايقاه! سليم: عيب، ده مهما كان باباكي. ماسة سكتت وقعدت تعيط فهمت في حضنه. عند عبد الرحمن. خلص أكل ودخلهم. لقاهم كده ولقى في شنطة سفر محطوطة على السرير وجواها هدوم، وفي هدوم على السرير. عبد الرحمن باستغراب: هو إيه اللي بيحصل؟

وإيه الشنطة دي والهدوم دي؟ ماسة خرجت من حضن سليم وبتمسح دموعها زي الأطفال وقالت: أنا قررت أروح أقعد مع سليم في بيته. عبد الرحمن بهدوء: إنتي خدتي إذني عشان تقرري من نفسك؟ ماسة: لا بس دي شقتك إنت ومراتك... وأنا مش عايزة أتقل عليكم، غير إني مش عايزة أقعد في بيت واحد أنا وبابا. عبد الرحمن: لا مش بمزاجك تمشي... وبعدين تتقلّي علينا إيه؟ هو كان حد اشتكى لك؟ ماسة: لا بس عشان خاطري خليني أمشي. عبد الرحمن كان لسه هيتكلم.

سليم: خليها تروح معايا يا عبده. عبد الرحمن: بس هي... سليم: خليها تروح معايا يا عبد الرحمن. عبد الرحمن بزعل من ماسة: طيب... روحي معاه يا ماسة. ماسة راحتله وقالت: مش عايزة أمشي وإنت زعلان يا عبد الرحمن... أنا مقدرش على زعلك أبداً. والله أقعد. عبد الرحمن: خلاص روحي. وكمل وهو بيبوس راسها: بس ابقي تعالي بيتك دايماً هنا. ماسة ببسمة: بإذن الله. سليم: طب هنمشي دلوقتي؟ ماسة: هلم الحاجة ونتحرك. سليم: طيب بسرعة.

ماسة راحت عند الهدوم وخدت طقم مكون من بنطلون أبيض واسع بس مش أوي (اللي هو بيبقى شبه الشرلستون ده) وكروب توب بنص بينك، وقميص أسود. وراحت عند الطرح، وأخدت طرحة بيضا. وأخدت كوتشي أبيض. وقالت لسليم: أنا هروح أغير في الأوضة التانية. حط الهدوم إنت في الشنطة عشان نلحق نخلص ونمشي. سليم: بتهزري صح؟ مش لامم حاجة؟ ماسة بزعل: طيب خلاص هلبس وأجي أنا المهم. سليم بنفاذ صبر وهو بيجز على سنانه: طططيييييب هحطهم أنا في الشنطة بس انجزي.

ماسة ابتسمت. ودخلت الأوضة التانية ولبست وكان شكلها قمر أوي. وحطت كحل أبيض، ومسكرا، وليب جلوس. وخرجت لقت سليم خلص حط الهدوم في الشنطة وكان واخدها في الصالة وقاعد مع عبد الرحمن. نورسين بزعل: كده يا ماسة عايزة تمشي؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ ماسة بحب: لا والله أبداً بس أنا مخنوقة... ومحتاجة أغير جو فهروح مع سليم وكل فترة هاجيلكم يومين كده ولا حاجة. نورسين: ماشي يا حبيبتي. ماسة سلمت عليها وحضنتها. وكمان حضنت عبد الرحمن.

وسليم سلم على نورسين بالإيد وسلم على عبد الرحمن ونزلوا. وسليم ماسك شنطة ماسة. وحط الشنطة في شنطة العربية. وركبوا وسليم دور العربية وهو بيكلم ماسة عشان ينسيها همها وقال: لا بس حتى وإنتي زعلانة قمر. ماسة: طلعالك. سليم ضحك وساق. والطريق كان طويل وماسة نامت. وبعد مدة مش قليلة كانوا وصلوا. وسليم صحى ماسة نسبياً يعني. وكانوا قدام فيلا جميلة جداً والديزاين بتاعها كان رقيق أوي وقدامها بسين.

بس طبعاً ماسة مكنتش مركزة ولا واخدة بالها أصلاً من حاجة عشان كانت بتاكل رز مع الملائكة. وكانت هتقع كذا مرة بسبب إنها نايمة على نفسها. فسليم شالها. وحطها في أوضة كانت جميلة أوي بلون البحر. والفرش اللي فيها أبيض وكان الحيطة الخارجية بتاعتها إزاز بتوريكي الفيو الجميل مع حمام البسين. بس كان محطوط ستارة شيفون شفافة رقيقة ومدية منظر لطيف. الأوضة كانت حرفياً جميلة أوي.

بس ماسة شكلها كانت بتعوم في طبق لسان العصفور بالعجلة 🥲😂😂.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...