الفصل 10 | من 46 فصل

رواية مأساة حوريه الفصل العاشر 10 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,591
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

بتخون أخوك مع مراته! انت ازاي كده؟ ازاي قدرت تعمل علاقة مع مرات أخوك وتحط عينك في عينه عادي وانت بتبقى نايم مع مراته قبلها؟ طب أنا وعارفة إنك مش بتهمك مشاعري، بس إزاي أخوك قدرت تعمل فيه كده؟ إزاي؟ بصت له باستحقار وقالت: أنا برغم إني شفتكم بعيني في الفيديو مش قادرة لحد دلوقتي أستوعب إنكم بالقذارة دي.

برغم إن حورية دموعها كانت متحجرة في عيونها إلا إنها رفضت تسمحلها بالنزول، وحاولت على قدر ما تقدر تكون ثابتة ومتبينش له إنها اتهزت. قررت تقوي نفسها ومتظهرلوش ضعفها تاني برغم كسر قلبها والوجع اللي حاسة بيه. اتنهدت وقالت بقوة بعد ما قفلت الفيديو: بص بقى، أنت هتنفذلي كل شروطي، واللي أولها شقة الشيخ زايد. محمد الصدمة كانت لسه ملجمه وهو مش قادر يستوعب إنها كشفته واتفضح أمره قدامها، لكن بص لها باستغراب وقال: مالها حورية؟

حورية: عاوزاها باسمي. محمد: عاوزاها تعملي بيها إيه؟ قالها بدون فهم. لترد حورية وتقول: عاوزاها ليا... تبقي ملكي... باسمي. محمد: أنتي عارفة الشقة دي بكام؟ حورية ببساطة: بـ 4 مليون. محمد: وأنتي فاكرة إني هتتنازلك عن حاجة بـ 4 مليون بسهولة كده؟ حورية: مش أحسن ما تتفضح؟ أنت كده كده هتتنازل، إن مكنش بمزاجك هيبقى غصب عنك. لا ومش بس كده، أنت هتطلقني كمان لأني أكيد مش هعيش مع واحد وسخ زيك. هنا

محمد مسكها من شعرها وقال: إنتي نسيتي نفسك ياروح أمك؟ دا أنا أفعصك تحت رجلي. فاكرة نفسك هتخوفيني؟ نسيتي الحزام ولا إيه؟ حررت حورية نفسها منه بغضب وقالت بدموع محبوسة وحزن: لا منسيتوش. كملت بألم وقالت: هنساه إزاي وهو لسه معلم على جسمي. محمد: شاطرة. عشان قبل ما شيطانك يخليكِ تفكري إنك تقدري تعملي حاجة تفتكري أنا أقدر أعمل فيكي إيه ياروح أمك. دا أنا أقتلِك وأدفنك مكانك. بس حورية رجعت لقوتها

تاني وردت عليه وقالت بثقة: مش هتقدر. المرة دي مش هتقدر تعمل حاجة صدقني. ولازم تخافي مني لأني هفضحك بالفيديو اللي معايا. فاهم يعني إيه هفضحك؟ محمد باستهزاء: وهو أنا غلبان دلوقتي؟ آخد منك التليفون ده وأكسره؟ ضحكت حورية بشدة وبعدين قالت: وهو أنت مفكرني بالسذاجة دي؟ فاكر لما أجي أهددك بالفيديو مش هكون محتفظة بنسخة تانية منه؟ خد الفون، احرقه لو عاوز. قامت قعدت على الكرسي قدامه

وحطت رجل على رجل وقالت: الفيديو موجود منه نسخة تانية مع حد أنت متعرفوش. في مكان بردو متعرفوش وعمرك ما هتعرف توصله. فـ أحسن لك تنفذلي شروطي بهدوء قبل ما أفضحك قدام أخوك اللي أكيد هيقتلك أنت والوسخة مراته من غير تفكير. هااا. قولت إيه؟ تطلقني وتكتبلي الشقة باسمي ولا أفرج لأمجد الفيديو؟ وبالمرة كمان أفرجه لـ ست الحبايب؟ موافق؟

قالها محمد بعد ما حس خلاص إن صباعه تحت ضرسها وإنها ممكن تتجنن وتفضحه قدام أمه وأخواته. ده غير إن أمجد أكيد هيقتله، فمكاش قدامه حل غير ينفذ لها شروطها. بس كمل وقال: أنا موافق أكتب لك الشقة باسمك، وموافق كمان تشتغلي. بس مش هطلقك ياحورية. حورية: وأنت متخيل إني هكمل معاك؟ محمد: أنا مقدرش أعيش من غيرك. حورية: لا ماهو واضح، عشان كده كل يوم كنت بتبات مع واحدة. وآخرتها خونتني مع مرات أخوك.

كملت وقالت بوجع: كنت عارفة بخيانتك كل يوم، بس كنت بسكت. وساعات كنت بشك إنك متجوز عليا من ورايا عشان تخلف. كنت بقول حقه، ماهو أنا مبخلفش. محمد: حورية أنا بحبك واستحالة أطلقك ولا أتجوّز عليكِ. حورية: بس تخوني عادي؟ هو أنت للدرجادي شايفني ساذجة؟ هصدق إنك بتحبني وأنا شايفة خيانتك بعيني. ما علينا. كملت بتفكير وقالت: بس عموما تمام. متطلقنيش. اتنهد محمد براحة لما قالت كده، وده لأنه ماكنش يعرف اللي هي ناوية عليه. لأن

حورية كانت بتقول في نفسها: حلو. مش لازم طلاق دلوقتي. أنا كده كده محتاجة أربي رشا وقدرية الأول. بصت له بغموض وهي بتقول في نفسها: صدقني هخلعك. بس اصبر عليا. لما آخد حقي كويس من كل واحد فيكم وأشفي غليلي منكم وانتقم. رجعت من شرودها وبصت له وقالت: أمك. محمد بص لها بمعني مالها. حورية: من النهاردة مش هخدمها تاني. كملت وقالت: تاني حاجة.

بصت له باستحقار وقالت: أكيد طبعًا مش محتاجة أقولك إنك تنسى إنك في يوم هتقرب مني أو هتلمسني. تمام. اتنهدت وقالت ببرود بعد ما قامت: هدخل أنام بقى عشان أقدر أصحى بدري عشان نروح الشهر العقاري تسجل الشقة باسمي. وسابته ودخلت الأوضة، وبعد ما قفلت بابها في وشه نامت على السرير وهي بتتوعد لهم، وكان إصرارها على انتقامها منهم أكبر بكتير من إنها تنهار بسبب خيانته اللي المفروض كسرتها.

تاني يوم نزلت هي ومحمد بعد ما لبسوا ناوين الخروج للشهر العقاري. كانوا متجمعين على السفرة قدرية ورشا وسمر وهنا وكريم. قدرية: على فين إن شاء الله؟ ووجهت كلامها لحورية وقالت: وأنتي يا أختي منزلتيش بدري ليه تحضري الفطار؟ حورية بعد ما قربت قعدت على السفرة وابتدت تفطر بصت لمحمد وقالت: مش هتفطر ولا إيه يا حبيبي؟ محمد قعد بهدوء وهو بيحاول يكون طبيعي وما يظهرش عليه أي علامات ارتباك.

و حورية بصت لقدرية وقالت: معلش ياحماتي لازم تتعودي بقى إنّي من النهاردة مش هينفع أنزلك زي الأول. قدرية وهي بتبصلها بضيق قالت: ليه يا أختي؟ قرار جديد ولا إيه؟ حورية: بالظبط. هو أنا مقولتلكيش؟ أصلي هشتغل فـ أكيد مش هكون فاضيالك يعني. وأنتي أكيد مش هتتغلبي. بصت لرشا بغل لكن قالت ببرود: عندك رشا أهو، إنتي بتحبيها وهي بتحبك. ربنا يهنيكم ببعض. هي تبقى تعملك وتخدمك ياحماتي. قدرية بصت لمحمد وقالت بغضب: إيه الكلام ده؟

هو أنت هتسيبها تشتغل بجد ولا إيه؟ محمد بهدوء: آه. وإيه المشكلة؟ حورية من حقها تشوف مستقبلها وتعمل كارير لنفسها. قدرية بصت له بحاجب مرفوع وهي مش مصدقة إن ده ابنها، فقالت: لا والله. ودا من إمتى ده؟ كملت بنبرة قاطعة وقالت: اسمع، مفيش شغل. مراتك هنا خدامة. محمد بغضب: أمااااه! في إيه؟ شيفاني عيل صغير؟ أنا موافق إنها تشتغل. خلص الكلام. وبص لحورية بعد ما قام وقال: يلا.

حورية قامت وهي بتبص لقدرية بانتصار ول رشا اللي كانت قاعدة هتموت من الغل. وبعد وقت كانوا وصلوا الشهر العقاري وفعلاً سجلها الشقة باسمه. وده حصل رغما عنه طبعًا، لأنه يعتبر أول مرة حد يلوي دراعه، لكن مقدرش يعارضها. أما هي كانت حاسة بانتصار وهي لسه بتتوعد لهم في اللي جاي.

عند أمجد اللي كان واقف على نار في مركز صيانة المحمول بسبب إن فونّه اللي أول ما وصل الغردقة ولسه بينزل من العربية وقع اتكسر وبعتوه يتصلح. ولأن الواقعة كانت جامدة فضل في مركز الصيانة يوم كامل بيتصلح. أمجد للمهندس: ها، تمام كده؟ المهندس اداله الفون وهو بيقول: تمام، بقى زي الفل.

أمجد خد الفون ودفع حسابه وخرج من المركز. ركب عربيته وهو بيتنهد. فتح الفون عشان يشوف الكاميرا اللي بيراقب بيها رشا ومحمد. واللي كانت متابعتها من خلال موبايله فقط. أمجد كان ملهوف عشان يتطمن وهو نفسه يرتاح من الشك. فتح التطبيق الخاص بمتابعة الكاميرا وأول ما شاف اللي عليه اتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...