عاوزك في خلال ساعة تجيبلي محمد عمران متكتف. صاحبه باستغراب: دا نسيبك!!! ولا تشابه أسماء. يوسف: لا هو صاحبه.. قولي عمل إيه، وأنا أقوم معاه بالواجب. صاحبه بسرعة: زعل أختي. بيري: يتأدب. في المستشفى، فتحت بيري عينيها، وبمجرد ما بصت على السرير، اتصدمت لما ملقتش حورية. قامت تجري على بره بقلق. قابلت في وشها الممرضة المسؤولة عن حالة حورية، واللي كانت داخلة تتابع حالتها. بيري: فين المريضة اللي كانت جوا؟
الممرضة باستغراب: يعني إيه؟ أكيد في سريرها يا فندم. أنا جاية أطمن عليها. بيري بزعيق: دي مش موجودة. ممكن أعرف وديتوها فين؟ الممرضة بخوف: يعني إيه؟ هي مش موجودة بجد؟ ودخلت تشوفها، لقت السرير فاضي فعلًا. بيري بغضب: دا أنا هوديكم في ستين داهية. الممرضة: طب اهدي حضرتك، ممكن. يمكن تكون في الحمام. بيري: إزاي وهي لسه مفاقتش أصلًا.
تحت المستشفى، كان محمد في العربية مغمض عينه بتعب وهو بيفكر في اللي حصل، بيلعن نفسه بسبب تسرعه في رد فعله، ولأنه متأكد إن حورية بريئة، فكان متأكد برضه إنه بعد اللي عمله فيها، لو كان فيه أمل 1% إنها تكمل معاه، خلاص. الـ 1% ده مبقاش موجود، لأنها استحالة هتكمل معاه بعد اللي عمله فيها. وده كان مخوفه جدًا. فتح عينه وهو بيمسح على وشه بضيق. اتنهد بتعب وفتح العربية، نزل منها وطلع المستشفى يتطمن عليها. اتفاجأ بصوت بيري العالي وهي عمالة بتزعق في الدكاترة والممرضين.
محمد: في إيه؟ الدكاترة كانوا واقفين حاطين عينهم في الأرض ومش عارفين يقولوا إيه. أما بيري بصتله وقالت: مراتك مش موجودة في سريرها يا أستاذ. مش موجودة في المستشفى أصلًا. محمد: يعني إيه مش موجودة؟ كمل بزعيق: راااحت فييين؟ وبص للدكاترة وقال بغضب: يعني إيه مريضة تختفي من المستشفى وهي لسه مفاقتش؟ الدكتور قال: يا أستاذ، ممكن حضراتكم تهدوا وهنتصرف. محمد بغضب: تتصرف إزاي؟ فين مسؤول المستشفى دي؟
الدكتور: اهدي حضرتك وهنشوف الكاميرات. عند حورية، اللي كانت في بيت أهلها. أول ما شافتها مرات أخوها عاليا، قربت عليها بخضة لما شافت منظرها ده، كانت بتطمن عليها وتقول بقلق: حبيبتي، إيه اللي حصلك؟ حورية كانت ساكتة مش عارفة تقولها إيه، غير إنها كانت تعبانة ومحتاجة ترتاح. "أكيد جوزها ضربها. واضحة جدًا."
ودي كانت جملة مرات أخوها التانية، اللي ردت بيها بسرعة على عاليا، وهي قاعدة ببرود، مكلفتش نفسها تقوم تتطمن على حورية. وهي بتبص على راسها، كملت وقالت: بس المرة دي واضح إن العلقة جامدة. ياترى إيه السبب؟ وجهت كلامها لحورية وقالت لها: عملتي إيه المرة دي عشان يضربك بالشكل ده.
اصطنعت الحزن وقالت: يا حرام، دا بهدلك خالص. يابنتي ابقي لمي لسانك عشان مش كل يوم والتاني يعمل فيكي كده. عجبك منظرك دلوقتي. دي العلقة اللي فاتت معدتش عليها كام يوم. مش هترتاحي انتي غير لما يطلقك. دا بدل ما تحمدي ربنا إنه مكمل معاكي ومفكرش يتجوز عليكي واحدة تخلفله، لا تقومي تخربي انتي على نفسك. ياسبحان الله. حورية كانت بتسمعها وساكتة. وعاليا بصتلها وقالت بحدة: نورااا.. اسكتي. اللي بتقوليه ده.
نورا: أنا قولت حاجة غلط. دا أنا بنصحها. عاليا: وفري نصايحك لنفسك. مالكيش دعوة بيها. وقالت لحورية: تعالي ارتاحي في أوضتك يا حورية. وقبل ما تتحرك، نورا قالت: سمعت كلام كده بصراحة اتصدمت، مش قادرة أصدقه. إلا هو صحيح ظبطك انتي وعاصم مع بعض؟ حورية بصتلها بصدمة ومتكلمتش، بس افتكرت إنها ورشا أصحاب، وأكيد رشا اللي حكت له. نورا لما حورية مردتش، ابتسمت من
جواها بانتصار وكملت وقالت: يبقي الكلام صح بقا. معقولة تعملي كده وإنتي على ذمة راجل تاني. أنا حقيقي مصدومة فيكي. عاليا صرخت بيها وقالت: ماتسكتي بقااا! هي وصلت لكده؟ انتي مش عارفة انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ نورا: إذا كانت هي مردتش ودافعت عن نفسها. يبقي أكيد الكلام صح، وإلا كانت ردت. أخيرًا حورية بعدت عاليا عنها وقالت بكل هدوء: لا، مانا هرد عليكي بس مش بلساني.. هرد عليكي بشبشبي، لأنك ميتردش عليكي بالكلام. وفي لحظة،
كانت قلعت شبشبها وقالت: انتي مقامك ده. اللي هقطعه على دماغك دلوقتي يا زبالة يا بنت الـ كلب. قربت عليها ونزلت فوق راسها ضرب بالشبشب بغل، وهي مش شايفة قدامها غير إنها تفش غليلها منها، وهي بتقول بغضب: بتتكلمي في شرفي يا بنت الـ كلب. وبرغم إنها تعبانة، بس الغريب إنها في اللحظة دي مكانتش حاسة بوجع، وكأنها استعادت قوتها من جديد في اللحظة دي بالذات. نورا فلّت من تحت إيدها بصعوبة، ولسه هتهجم عليها، عاليا وقفت
قدامها وزعقت فيها وقالت: إيه؟ هتمدي إيدك عليها؟ مش شايفة إنها تعبااانة. ماتلمي نفسك بقا. انتي كان مالك بيها أصلًا؟ إيه القرف ده. نورا كانت بتبص لحورية بغل، ولما استوعبت، خافت فعلًا تقرب منها، وخصوصًا خافت من يوسف اللي كانت عارفة إنه بره قدام البيت. عاليا خدت حورية على الأوضة عشان ترتاح، لأنها كانت بدأت تدوخ ويظهر عليها التعب بسبب المجهود اللي عملته وعصبيتها من نورا. عاليا بقلق: حورية، انتي كويسة؟ كانت حورية الصورة
اتشوشت قدامها وقالت: لـ لا. وفقدت الوعي. يوسف خلص مع صاحبه ودخل يتطمن عليها، وهو في دماغه ياخدها المستشفى عشان يتطمن على حالتها. دخل اتفاجأ بيها فاقدة الوعي، وعاليا بتحاول تفوقها. أول ما دخل يوسف، قالت بسرعة: تعالي يا يوسف. الحقها بسرعة. يوسف جري عليها، شالها وخرج من البيت بسرعة، وطلع بيها على أقرب مستشفى.
أما في المستشفى اللي كانت حورية فيها الأول، كانوا لسه بيحاولوا يعرفوا اختفت إزاي، لحد ما فرغوا الكاميرات اللي جابتها وهي خارجة من المستشفى لوحدها الساعة 4 الفجر. محمد بغضب للمسؤولين: ماهو لو الأمن شايف شغله كويس، مكانتش خرجت. أنا هحولكم للتحقيق. في الوقت ده، وصلت سهام مامت حورية، اللي كانت جاية تتطمن عليها. قربت على بيري وقالت لها: حورية عاملة إيه دلوقتي؟
بيري بسخرية بصت لها وقالت: ياااه.. والله كويس إنك افتكرتي. أنا قولت إنتي نسيتي. سهام بحدة: بيري. بيري بزعيق: بلا بيري بلا زفت! أنا معرفاكي من امبارح، وإنتي يا دوب لسه مكلفة نفسك وجاية تشوفيها دلوقتي. عمومًا، اتطمني، حورية هربت من المستشفى ومحدش يعرف هي راحت فين. سهام: إنتي بتقولي إيه؟ هتكون راحت فين يعني؟ طبعًا كلهم متوقعوش إن حورية ممكن تكون راحت عند أخواتها، كانوا مستبعدين تمامًا الفكرة دي.
محمد نزل من المستشفى يدور عليها. ركب عربيته وطلع على الشقة اللي خلته يكتبها باسمها، وده أول مكان اتوقع إنها هتروحه، لكن لما وصل هناك ملقاهاش. نزل وطلع على بيت أخواتها وهو بيقنع نفسه إنها ممكن تكون راحتلهم. وهو في طريقه، جات عربية زنقت، فضلت تقفل عليه لحد ما وقف هو ونزل من عربيته بغضب وهو بيقول: في إيه يا حمار إنت؟
كانوا اتنين في العربية نزلو واتقدموا عليه، وبدون أي مقدمات، نزلو فيه ضرب لحد ما قطع النفس. أخدوه في العربية وطلعوا على المخزن اللي يوسف أداهالهم مفتاحه، وربطوه على كرسي هناك. وبعدها اتصلوا على يوسف وقالوا له: كله تمام. كان يوسف وقتها في المستشفى مع حورية، واللي كان طمنه الدكتور عليها، لكن قالوا لازملها يومين تفضل فيهم في المستشفى عشان يتابعوا حالتها. يوسف دخل ليها، باسها على راسها وقال لها: هعمل مشوار وهرجعلك.
حورية هزت راسها، ويوسف قال لـ نورا اللي كانت جنبها: خلي بالك منها. نورا: حاضر. يوسف خرج من المستشفى وطلع المخزن على طول، وهو بيتوعد لمحمد وبيبتسم بشر على اللي ناوي يعمله فيه. في المخزن، محمد فاق، وبمجرد ما فتح عينه، مكانش لسه استوعب هو فين. بص لقي الباب بيتفتح مرة واحدة، وشاف قدامه يوسف، اللي أول ما شاف منظره، قال
وهو بيصطنع الحزن والأسف: تؤ.. ليه كده بس.. دا أنا منبه عليهم محدش يمد إيده عليك. متعرفش اتضايقت قد إيه عشانك دلوقتي. عمومًا، اللي حصل حصل، و عندي دي متقلقش. ولاد الـ... أنا هشدهم بسبب الحركة دي. دا إنت نسيب يا جدع، والصراحة كنت حابب وشك يستفتح بيا أنا أول واحد. بقي يلف حواليه ويقول: طب هضربك إزاي دلوقتي؟ العيال مخلّوش فيك حتة سليمة أضربك فيها يا جدع. محمد بغضب: إنت قد اللي بتعمله ده؟
يوسف: عيب عليك. دا إنت عارفني وواثق إني أقدر أعمل أي حاجة. محمد بغل: بس متقدرش تقف قصادي. يلا. دا أنا أفسحك. كمل وهو بيتحلف له: مش هسيبك. قسما بديني لأندمك على الحركة دي. دا أنا هطلع... قاطعه يوسف وقال: يا راجل بقا. قول كلام أنت قدّه. محمد وهو بيضغط على سنانه بغل: فكني يااض. فكني. واقف قدامي راجل لراجل وشوف هعمل فيك إيه. يوسف: بس كده.. عنيا. دا أنت تأمر.
وقرب عليه وابتدي يفكّه فعلًا، وبمجرد ما فكّه، محمد راح مديله بالروسية، خلي يوسف رجع على أثرها خطوتين لورا. محمد قرب منه ولسه هيضربه تاني، راح يوسف ضربه برجله في بطنه، خلي محمد وقع على الأرض. قرب يوسف مسكه من هدومه، قومه، وبعدها راح لكمه في وشه لكمات متتالية. فضل يضرب فيه بغل، وكل ما محمد يقع، يوسف يوطي ويمسكه من هدومه يوقفه ويضربه فيه لحد ما بقى في إيده جـ ثة. عند حورية في المستشفى، عاليا: عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟
حاسة بوجع؟ حورية: مش أوي.. الحمد لله على كل حال. مش عارفة لازمته إيه أفضل هنا. أنا عايزة أخرج. عاليا: الدكتور قال مينفعش. استحملي اليومين دول لحد ما تتحسني. كملت وقالت: حورية، مش عاوزاكي تحطي كلام نورا في دماغك. إنتي عارفة دي طول عمرها غلاوية. حورية: صدقيني هي مش في دماغي. ومرة واحدة افتكرت تليفونها، بصت لـ عاليا وقالت لها: اديني تليفونك بسرعة يا عاليا. عاليا ادتها التليفون، وحورية على طول طلبت هنا. أول ما ردت عليها،
قالت لها بسرعة: هنا، أنا حورية. ممكن تشوفيلي تليفوني؟ هنا بلهفة: حور، إنتي روحتي فين؟ طمنيني عليكي. عاملة إيه؟ حورية: أنا كويسة، متقلقيش. عاوزاكي تشوفيلي تليفوني يا هنا ضروري. هنا: هو تليفونك فين؟ ممكن ألاقيه فين؟ حورية: شوفيّه في أوضة عاصم أو في الجنينة. يارب بس ما يكونش حد لقاه وأخده. وهي من جواها خايفة يكون وقع في إيد محمد أو رشا. هنا: حاضر هدور عليه. حورية: ابقي دوري كويس يا هنا، أرجوكي. هنا: حاضر والله.
حورية: مستنياكي، هكلمك تاني أشوفك لاقيتيه ولا لأ. هنا: اوكي. وقفت حورية معاها، وهي مش متطمنة أبدًا. عند عاصم، اللي كانت بهيرة جمبه بتعقمله جروحه وهي بتأنبه وبتقول: ليه عملت كده بس؟ عجبك اللي حصل؟ غير إنه بهدلك بالشكل ده. فضحت نفسك وفضحت البت معاك بسبب عملتك. عاصم: محصلش حاجة يا ماما، ملسمتهاش. حورية شريفة. بهيرة: عارفة، بس منها لله قدرية. بصت له وقالت: إنت كمان كنت عايز منها إيه؟
دي متجوزة يا عاصم. ومش متجوزة أي حد. دا ابن عمك. اللي بتعمله معاها ده ما يصحش. شوفت جريك وراها وصلك لإيه. عاصم: بحبها. حورية دي بتاعتي. بهيرة: كان زمان يا حبيبي، إنتوا سبتوا بعض من زمان وهي اتجوزت. بصت له وقالت: دا حالف يقتلك.
عند هنا، كانت لاقت تليفون حورية فعلًا في أوضة عاصم، واخدته وراحت لها المستشفى بعد ما حورية قالت لها على العنوان. كانت حورية منتظراها بلهفة لحد ما هنا وصلت. وبعد ما سلمت عليها، أخدت حورية منها الفون بسرعة وابتدت تقلب فيه وهي كلها لهفة تطمن إن الفيديو موجود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!