فتحت حورية التليفون وهي كلها لهفة تطمن إن الفيديو لسه موجود وميكنش وقع في إيد رشا أو محمد. لكن للأسف ملقتش الفيديو على الموبايل لأن فعلاً محمد مسح الفيديو. واللي هي متعرفوش إن محمد كان حاذفه من على موبايلها قبلها بيوم أساسًا. يعني من قبل اللي حصل بينها وبين عاصم. حورية كانت هتتجنن حرفيًا وهي بتقول بغضب وجنون: "يا ولاد الـ***" عاليا وهنا مكانوش فاهمين أي حاجة واتفاجأوا بيها لما قامت وقالت بإصرار:
"لازم أخرج من المستشفى حالا" "عاليا... أهدي بس.. ممكن تفهمينا إيه اللي حصل؟ "حورية... لازم أخرج يا عليا. كلمي الدكتور أرجوكي خليه يكتبلي على خروج" "هنا.... بس إنتي لسه تعبانة" "حورية وهي بتحاول تتحكم في أعصابها قالت.. لا أنا كويسة" وهي كل همها تروح تلحق النسخة اللي عند بيري اللي مبقتش متأكدة إنها لسه موجودة هي كمان بعد خيانة بيري ليها. بصت لـ عليا وقالت بعصبية: "شوفي الدكتور يا عليا. يا إما هخرج من غير موافقته"
"عاليا... طيب أهدي. ممكن بس فهمينا إيه اللي حصل فجأة خلاكي بالحالة دي؟ "حورية بهدوء مصطنع.... مفيش. عاوزة بس أخرج في مشوار مهم لازم أعمله" "عاليا... طب استني يوسف لما يرجع" "حورية بعصبية.... مش هستنى حد" وهي بتلف حوالين نفسها وبتدور على شنطتها اللي هنا جابتها ليها هي كمان مع الموبايل واللي كان فيها مفتاح شقة بيري. وبرغم إن الشنطة كانت قدامها من عصبيتها مكانتش شايفة. بصت لـ هنا وبعصبية: "هي فين الشنطة؟ "هنا...
أهدي. الشنطة أهي" وهي بتشاورلها على السرير كانت موجودة عليه. أخدتها وقالت لـ هنا: "اطلبيلي أوبر" وهي بتمسك دماغها اللي ابتدى يوجعها لكن اتجاهلت الوجع وقالت بعصبية لـ هنا: "خلصي يا هنا" "هنا... حاضر حاضر بس أهدي وقوليلنا هتروحي فين" "حورية غمضت عينيها بعصبية وهي بتحاول تهدي نفسها وقالت... متقلقوش أنا رايحة عند بيري. يلا اطلبي بقا" "هنا... حاضر" *** عند محمد اللي كان لسه يوسف حابسه.
كان بيحاول يفك نفسه بغضب علشان يشوف أي مكان يقدر يخرج منه. في اللحظة دي دخل يوسف اللي أول ما شافه ابتسم بسخرية وقال: "مش هتعرف حتى لو فكيت نفسك. مش هتعرف تخرج من هنا ولا هتقدر غير بمزاجي" "أنا" محمد بصله بغل وقال بغضب: "صدقني اللي بتعمله ده مش في صالحك أبداً" كمل بتوعد: "لأني أقسم بالله ما هعديهالك يايوسف" يوسف شد كرسي وقعد عليه بالعكس قصاده. طلع سجايره وسحب سيجارة ولعها وابتدي ينفث دخانها ببرود وقال:
"زي بعضه. خلينا نشوف الأيام بينا. واديني مستني أشوف هتعمل إيه" "محمد بغل... مش هرحمك أقسم بالله. هندمك يايوسف" "يوسف اتجاهل تهديده وبصله وقال..... طلق أختي" "محمد.... مش إنت اللي هتخليني أطلقها" "يوسف.... لأ هخليك. وإن مكانش بمزاجك هيبقى غصب عنك" بصله بسخرية على منظره وقال: "وأنا أنصحك تشتري نفسك وتسمع الكلام وتطلق بهدوء. إنت مبقاش فيك حتة سليمة.. طلقها واشتري نفسك" "لكن محمد رد عليه وقال ...
مش هيحصل. أختك هسيبها كده زي البيت الواقف. لا منه مطلقة ولا متجوزة" "يوسف قام وقال.... يبقى شكلك حبيت القعدة هنا... وأنا مش هقصر معاك. هجيلك صبح وليل. إنت عارف أنا في إجازة بقا وفاضي. وبصراحة إيدي بتاكلني كتير.. شكلي هنتسلى معاك الفترة دي.. وبردو هعرف إزاي أخليك تطلقها. وحتى بعد ما يحصل أوعدك مش هتخرج من هنا" *** في بيت أهل حورية وخصوصًا شقة أخوها عماد. اللي أول ما دخل وشاف مراته اتخض وقالها: "إيه اللي عمل فيكي كده؟
كانت نورا لافة راسها بشاش. بصتله وقالت: "أختك يا أخويا" "عماد باستغراب.... أختي مين؟ "نورا بضيق... وإنت ليك كام أخت؟ مقصوفة الرقبة حورية" "عماد.... وهي شافتك فين ولا شوفتيها فين؟ "نورا... طبعاً ما إنت بقالك يومين غايب بره البيت هتعرف منين" "عماد... أخلصي إيه اللي حصل" نورا حكتله على كل اللي رشا قالتهولها في التليفون على حورية وإنها كانت مع عاصم. "نورا.... بس بقا. وجوزها فتحلها دماغه. دا كويس إنه مقتلهاش"
عماد كان بيسمعها بغضب وهو مصدق في أخته. ونورا كملت وقالت: "وأخوك المحروس يوسف جابها هنا وقال إيه ناوي يطلقها منه" كملت بطيبة مزيفة وقالت: "وأنا يدوب كنت لسه بنصحها وبقولها ليه تخرب على نفسها راحت شتمتني وضربتني بالشبشب زي ما إنت شايف.. فتحتلي دماغي بكعب الشبشب. مقصوفة الرقبة" وهي حاطة إيدها على دماغها وبتقول: "منها لله المفترية" لكن فجأة بصتله وقالت بشك: "إلا إنت كنت بايت فين امبارح؟
"عماد اتوتر لكن رد عليها بخشونة وقال... أكيد في شغل" "نورا بشك وهي مش متطمناله قالت.... شغل إيه ده اللي بقيت تبات فيه كتير؟ *** عند قدرية. كانت قلقانة جداً على محمد اللي مرجعش البيت من امبارح. وبتحاول تكلمه بس تليفونه مقفول. مش عارفة توصله ولا تعرف هو بايت فين من امبارح. في الوقت ده كانت سمر في أوضتها بتكلم علي اللي كان بيطلب منها تقابله في شقته اللي متعودين يتقابلوا فيها.
لكن سمر كانت بتقوله إن الدنيا مش تمام عندها في البيت ومش هتقدر تخرج. علي وهو بيحاول يأثر عليها قال: "خلاص هاخرج أسهر في أي بار بقا. وإنتي عارفة المزز هناك على قفا من يشيل. دا غير البت ساندي عمالة بتكلمني من الصبح. بصراحة البت دي وتكاية. نفسي أبوسها" "سمر بغضب وعصبية ردت عليه وقالت بغيرة ... طب أعمل كده وأنا كنت أقطع بوقك وأولع فيه" "علي... ما إنت ياسمورة كارفالي بقالك كام يوم" "سمر بسرعة قالت... لأ جيالك علشان تتلم"
وقفلت معاه وقامت بسرعة تلبس. وبعد دقايق خرجت لقت قدرية اللي لسه بتحاول تكلم محمد. بصتلها وقالت: "على فين إنتي كمان؟ "سمر.... هروح عند واحدة صحبتي أذاكر معاها يا ماما" "قدرية.... طب متتأخريش" "سمر.... حاضر يا ست الكل" وباستها وخرجت بسرعة. وهي خارجة لقت كريم في وشها داخل. بس قبل ما يشوفها كانت هي استخبت بسرعة ورا الشجرة علشان ميشوفهاش ويسألها رايحة فين. وبمجرد ما كريم دخل البيت اتنفست براحة وخرجت هي من البوابة.
كريم بمجرد ما دخل قدرية بلهفة قالتله: "أخوك فين؟ "كريم باستغراب ... مش عارف" "قدرية... أخوك مرجعش البيت امبارح وتليفونه مقفول. أنا قلقانة عليه" "كريم... هو مش صغير. هتلاقيه بايت في أي مكان وهيرجع. وبعدين إيه القلق ده كله؟ هو أول مرة يبات بره البيت؟ "قدرية... طب وهيقفل تليفونه ليه؟ "كريم... يمكن مش عاوز يكلم حد.. متقلقيش هو متضايق بسبب اللي حصل. شوية وهيرجع" "قدرية وهي مش متطمنة...
لأ أنا حاسة إن أخوك حصله حاجة.. وأكيد حد عمل فيه حاجة بسبب اللي ماتتسمي" بصتله وقالت: "أنا عرفت إن أخوها يوسف اليومين دول راجع إجازة. وأكيد عرف اللي حصلها. وإنت عارف دا روحه فيها. أكيد عمل في محمد حاجة عشانها" "كريم بصلها بقلق وابتدي فعلاً يشك إن يوسف ليه علاقة باختفاء محمد" فقال: "أنا هتصرف وهشوفه" وخرج من البيت وهو بيحاول يتصل على يوسف لأن يوسف وكريم صحاب أساساً.
لكن للأسف يوسف مكنش بيرد لأنه كان ساب الفون في العربية. *** سمر كانت وصلت الشقة عند علي. طلعت المفتاح من شنطتها وفتحت الباب بهدوء ودخلت وهي بتتلفت عليه. لاقته نايم على الكنبة. قربت عليه ووطت بهدوء باسته. وفي لحظة كان شدها وقعت عليه. "سمر شهقت وقالت.. بحسبك نايم. خضتني" "علي وهو بيرفع شعرها قال... سلامتك من الخضة. وحشتيني" "سمر.... إنت كمان وحشتني" ولسه بتقوم. علي شدها عليه تاني وهو بيبصلها بوقاحة وبيقول:
"ولما واحشين بعض راحة فين. تعالي" وقلبها بقت تحته. *** عند أمجد. كان بيكلم عمه اللي حكاله على كل اللي حصل. وبعد ما قفل معاه كان حاطط إيده على عينه وهو متضايق جداً من اللي حصل. فجأة اتفتح الباب. وكانت منار اللي فضلت واقفة على الباب. شال إيده من على عينه وقالها تعالي. قربت ليه بهدوء وهو قام اتحرك ناحية الخزنة فتحها وخرج منها مبلغ. قرب عليها وهو بيديهولها وقال: "دا نصيبك من الفندق الشهر ده" أخدته منار بهدوء ولسه هتتحرك.
أمجد مسك وشها بإيده لفه ليه. كان ملاحظ عليها الهدوء غير عادتها. دا غير كان واضح على ملامحها إنها حزينة. "أمجد... مالك.. في حد مزعلك؟ "هنا منار اتفتحت في العياط وقالت من بين شهاقتها... عمتو كلمتني.. ووبتقولي. إن عمامي هييجوا ياخدوني أعيش معاهم.. وكمان عمي عاوز يجوزني لابنه اللي أنا معرفوش" بصتله وقالت: "مش عاوزة أسيب هنا يا أمجد. مش عاوزة أتـ*ـجوز" "أمجد... طيب أهدي" "منار بدموع ...
أنا خايفة. أنا معرفهمش. مش هقدر أعيش معاهم" "حاوط وشها بكفوفه وقال بحنية .... أهدي ممكن. متخافيش. مفيش حاجة هتحصل غصب عنك. أنا هتصرف" "منار.... بجد؟ "أمجد... بجد" وباس راسها وابتسمالها وهو بيطمنها. *** يوسف خرج من المخزن بيفتح عربيته. اتـ*ـفاجأ بتليفونه اللي كان مش مبطل رن. مسكه وكان أخوه طارق اللي أول ما رد عليه قال: "يوسف تعالي المعرض عايزك" "يوسف... في حاجة ولا إيه؟ "طارق... عاوز أتكلم معاك. تعالي يلا"
يوسف قفل معاه بص لقي كريم بيتصل. واللي بمجرد ما رد عليه هو كمان قالو بسرعة: "محمد فين يايوسف؟ "يوسف.... في الحفظ والصون" "كريم بقلق ... إنت عملت فيه إيه؟ "يوسف... متقلقش عليه. أنا بس مضيفه عندي كام يوم" "كريم بتحذير .... مش هسمحلك تأذيه يايوسف سامع؟ "يوسف بغضب ...
وهو لما
أ***ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
"كريم بسرعة... أنا عارف ومقدر موقفك بس.." قاطعه يوسف: "اسمع يا كريم أخوك أنا هاخلص عليه كل القديم والجديد.. أوعدك مش هسيبه غير لما آخد حق أختي منه" و قفل معاه وبعدها ركب عربيته وطلع بيها. بعد وقت قليل وقف قدام معرض سيارات وده بيكون خاص بيه هو وإخواته. يوسف دخل قابل في وشه الصبي بتاع القهوة اللي خارج من المعرض واخد الكوبيات الفاضية. "يوسف ... إزيك يااض يا حمص؟ "حمص... وحشني يا وحش والله" "يوسف...
متشوفش وحش.. ابقي هاتلي واحد قهوة" "حمص... أحلى قهوة للوحش حالا هتكون عندك" وطار على القهوة ويوسف قرب على طارق اللي قاعد على مكتبه وقال: "خير؟ "طارق... إنت إيه اللي عملته ده؟ "يوسف... عملت إيه؟ "طارق... اللي عملته مع محمد مش هيعدي على خير يا يوسف. إنت عارف محمد ده نابه أزرق" "يوسف... هخاف منه يعني ولا إيه؟ "طارق... هو مش هيعديهالك أنا متأكد" في اللحظة دي دخل عماد اللي قال لـ طارق وهو بيقعد: "إحنا منخافش يلا" "طارق...
يعني إنت موافق على اللي بيعمله؟ "عماد بص لـ يوسف وقال... آه. بس بردو بقول كفاية عليه كده ونلم الموضوع" "يوسف.... موضوع إيه اللي يتلم.. أنا مش هسيبه غير لما يطلق حورية" "عماد باعتراض... طلاق إيه. إحنا معندناش بنات تطلق" "طارق... أنا بردو بقول كده" بص لـ يوسف وقال:
"وبعدين الطلاق مش في مصلحتها. أختك مبتخلفش. يعني لو اتطلقت مش هنعرف نجوزها تاني.. ولا إنت عاوز تطلقها منه علشان ترجع لنا. إحنا مصدقنا جوزناها.. يعني مش هنسمحلك تعمل اللي في دماغك" "عماد... إنت أدبته وكفاية عليه كده يبقى خلاص" "يوسف.... طب اسمعوا بقا إنتو الاتنين" "ابن*** مش هسيبه غير لما يطلق حورية. ووروني مش هتسمحولي إزاي" "عماد بغضب... يعني إيه يلا. أنا مبتكبرش لحد" "يوسف.... آه" قام وكمل بنبرة قاطعة:
"حورية هتتطلق وهترجع تعيش معانا في البيت. بيت أبوها" كمل بتحذير: "والراجل فيكم يدوس لها على طرف. ساعتها أنا اللي هقفله" وسابهم وخرج. "طارق بص لـ عماد وقال... هتسيبه يعمل اللي في دماغه؟ "عماد.... ما إنت عارف دماغه محدش بيقدر عليه.. بس هتصرف" *** عند حورية. كانت وصلت شقة بيري وبقت تطلع في مفتاح الشقة من وسط المفاتيح وهي زي المجنونة. فتحت ودخلت في الوقت ده مكانتش بيري موجودة.
اتحركت بسرعة على المكان اللي كانت شايلة فيه الفيديو ولكن للأسف اتصدمت للمرة التانية لما ملقتوش. كانت بتقلب في المكان كله وهي زي المجنونة. جذبت شعرها لورا بعصبية وهي بتلف في الأوضة بجنون. لحد ما سمعت باب الشقة بيتفتح عرفت إن بيري رجعت. خرجت من الأوضة بغضب وقابلتها. بيري اتفاجأت بيها وعلطول قربت عليها بفرحة وهي بتقول: "حورية خرجتي إمتى. كنت لسه هاجيلك المستشفى" وقربت تحضنها وهي بتطمن عليها. لكن حورية زقتها وقالت بغضب:
"ابعدي عني" اتصدمت بيري من طريقتها لكن قبل ما تتكلم حورية قالت بغضب: "وديتي الفيديو فين؟ بيري بصت في الأرض وهي مش عارفة تقولها إيه. حورية لما لاقتها كده شكها اتحول لتأكيد. قربت عليها بغضب وقالت: "اديتيهولو. صح؟ صرخت بيها وقالت: "ليه. ليه عملتي كده ليييييه. حرام عليكي" "بيري... أهدي ممكن" لكن حورية كانت زي المجنونة قالتلها:
"أهدي إيه وزفت إيه. بتديله الفيديو بعد ما آستأمنتك عليه. منك لله ياشيخة. منك لله. عملتي كده ليه؟ بيري كانت ساكتة مش عارفة تقول إيه. بصتلها باستحقار وقالت:
"إنتي
أ**ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
"بيري.... غصب عني صدقيني" "حورية بسخرية .... غصب عنك أه.. إيه فيهم اللي غصب عنك" "لما روحتي اديتله الفيديو ولا لما خونتيني معاه" كملت بزعيق وغضب: "مش كفاية بتخونيني وأنا زي الهبلة فاكرة إني اختك" "كانت بتبصلها بقرف وبتقول.... أنا إزاي كنت مخدوعة فيكي السنين دي كلها" "بيري.... خونتك إزاي. إنتي بتقولي إيه يا حورية؟ "حورية....
متحاوليش تنكري. شفت صورته وهي جايلك هنا شقتك. وشوفتك كمان معاه في العربية.. إيه ها تنكري وتقولي إن مش إنتي. هتكدبي عنيا اللي شافتك" "اتنهدت بيري وقالت.... لأ يا حورية. كل اللي بتقوليه صح. هو فعلاً كان معايا.. بس ممكن تهدي وأنا هفهمك"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!