الفصل 19 | من 46 فصل

رواية مأساة حوريه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,370
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

طلقها مستني إيه.. طلقها وارميها لكلاب السكك الفاجرة دي.. مستني إيه بعد ما شفت خيانتها بعينك الفاجرة بتاعت الرجالة دي ارمي عليها اليمين. يا مستحملتش حورية راحت تفت عليها وقالت بغضب: أنا أشرف منك ومن ابنك. قدرية بصدمة: بتفي عليا يا زبالة يا خاينة! ومسكتها من شعرها. حورية بعدتها بغضب وقالت:

ابعدي عني يا ولية انتي، انتو اللي زبالة كلكم. أنا مش خاينة لأني متربية.. ابنك ده هو اللي وسخ وبيخوني. ابنك هو اللي نجس.. تحبي أعرفك بيخوني مع مين؟ بصت لمحمد وقالت بقوة وغضب: تحب أقولهم أنااا ماسكة عليك إيه؟ بصتلهم كلهم وشاورت عليه: البيه المحترم اللي بيتهمني بالخيانة شوفوا بيعمل إيه هو والوسخة. محمد بغضب: اخرسي يابنت الكلب. وقرب مسكها من شعرها بغضب وهو بيقول: اخرسييي. حورية صرخت بألم:

آآآه.. لازم يعرفوا قذارتك انت والوسخة. آآآه. صرخت بيها تاني لما محمد خبط راسها في الحيطة كذا مرة وهو بيقول بغضب: اخرسسسسيي. اخرسي يابنت الكلبببب. كان ماسكها من شعرها وبيخبط راسها في الحيطة وهو عقله مش فيه، كان كل همه يسكتها قبل ما تفضح. ما استوعبش اللي عمله غير لما فاق على منظر الدم اللي بينزل من دماغها وكانت خلاص فقدت الوعي. عمه وكريم وهنا جريوا على حورية وبهيرة اللي سابت عاصم وجريت هي كمان عليها.

كلهم اتصدموا من منظر الدم اللي بينزل منها. محمد نفسه وقف يبصلها وهو مصدوم. زكريا بغضب قرب عليه ونزل على وشه بكف شديد وقال بزعيق: انت اتجننتتتت! عايز تقتـ، لهااا. قدرية: قولتلك طلقها. دلوقتي هتودي نفسك في داهية علشان واحدة فاجرة زي دي. هنا اللي كانت نزلت على ركبتها وهي بتحاول تفوق حورية بدموع، بمجرد ما سمعت قدرية قالت كده قامت بغضب وقالت: بااااس. باااس بقااا.. انتي إيه ياشيخة.. إيه الشر ده.. مش بتخافي من ربنا...

حورية دي أنضف واحدة. عمرها ما غلطت. وانتِ أكتر واحدة عارفة كده. بصتلهم كلهم وقالت: أنا شفت بعيني وأنا واقفة في البلكونة عاصم لما شدها غصب عنها دخلها الأوضة.. حورية شريفة عمرها ما غلطت. حورية عمرها ما تخون. عاصم كمان برغم إن كلكم عارفين إنه بيحبها بس عمره ماهيعمل فيها حاجة وحشة. عاصم ملمسهاش أنا متأكدة. بصت لقدرية وقالت:

أنتي عارفة إن حورية شريفة وشوفتي بعينك إنها مادخلتش الأوضة عند عاصم بمزاجها.. بس للدرجادي كرهك ليها يوصلك لكده بتتهميها في شرفها.. هتروحي من ربنا فين أنا واثقة إن ربنا هيخلصو منك قريب أوي. والشر اللي فيكي ده هيطلع عليكي. علشان انتي ست مفترية. قدرية بغضب: بتكلميني أنا كده يامقصوفة الرقبة. كملت بتحذير: لو متلمتيش أنا هخلي ابني يطلقك حالا يابت انتي. بصت لبهيرة وقالت: لمي بنتك يابهيرة بدل ما أديها بالشبشب على بوقها.

بهيرة: بنتي مغلطتش وابعدي عنها أحسنلك. قدرية بغضب: بتهدديني ولا إيه ده؟ زكريا: بااااس.. إيه هتقفوا تردحوا لبعض والبت بتموت؟ في اللحظة دي كان محمد وطي على حورية وهو مصدوم وهو بيقول بقلق وخوف: حورية فوقي. فوقي ياحورية. زكريا بزعيق: فوق أنت يازفتت و يلا وديها المستشفى يلااا. البت بتموت. محمد فاق علطول وشالها بسرعة وجري بيها على المستشفى وكلهم وراه ماعدا قدرية ورشا وبهيرة اللي كانت بتحاول تفوق عاصم هو كمان.

بعد وقت في المستشفى. قدام أوضة الكشف كانوا واقفين بقلق وخوف مستنيين الدكتور يخرج يطمنهم. كريم بص لمحمد بضيق وقال: مكانش لازم تعمل اللي عملته ده. قاطعه محمد بغضب وقال: مسمعش صوتك يلا. كريم برغم إنه كان متضايق منه سكت لأنه راعى الحالة اللي هو فيها. أما هنا كانت واقفة تبصله بس بغضب بسبب اللي عمله في حورية لكن متكلمتش. في اللحظة دي وصلت بيري وبدون أي مقدمات قربت على محمد بغضب وقالت بزعيق وانهيار: عملت فيها إيه!

قتلتها.. يارب تكون ارتحت دلوقتي.. خلاص حورية هتروح وبسببك. ضربته بإيديها الاتنين على صدره بغل وهي بتقول بتوعد: أقسم بالله ما يحصلها حاجة لأكون مبلغة عنك. ساااامع يا زبالة يا حيوان. وديني ما هسيبك. ولا سجنك لو البت حصلها حاجة. محمد ما صدرش منه أي رد فعل لأنه كان مرعوب فعلاً حورية يجرالها حاجة. بعد وقت كان خرج الدكتور وقالهم إن حصلها ارتجاج في المخ ولازم لها كام يوم في المستشفى.

كانت بيري دخلت عندها أوضة الكشف وقربت عليها بدموع ميلت باست راسها وأيديها بدموع وفضلت جنبها وهي بتحرك إيديها على شعرها بحنية. تاني يوم. كانت حورية لسه زي ماهيا مفاقتش وبيري جنبها ماسبتهاش. قاطعها صوت تليفونها وكانت سهام اللي أول ما ردت عليها لاقيتها بتقولها: بيري كنت عاوزاكي في شغل ممكن تجيلي الشركة. لكن بيري ردت عليها بكل هدوء وقالت: بنتك في المستشفى ياسهام. لو ممكن تتكرمي وتيجي تشوفيها. سهام: مالها؟

بيري بضيق من برودها: أنا مش مصدقاكي بصراحة. إيه البرود ده. أنتي حتى متخضيتيش. سهام بعصبية: ما أنا بسألك أهو مالها اخلصي يابيري وقولي أنا ورايا شغل. بيري: شغل!!! طب كمليه ياسهام. وقفت في وشها. وفي آخر الليل حورية فتحت عينيها بتمهل. كانت بتبص حواليها باستغراب لحد ما استوعبت إنها في مستشفى. بصت جمبها كانت بيري نايمة وهي على الكرسي قصادها.

بصتلها حورية بكره وسخرية وحاولت تقوم وهي بتشيل الأجهزة المتوصلة بيها وقامت تتسند بتعب شديد وهي حاطة إيدها على راسها. فتحت باب الأوضة بهدوء وخرجت وهي بتبص حواليها مكانش في حد لأن كان الوقت متأخر. فضلت تتسحب بهدوء لحد ما خرجت من المستشفى كلها. كانت ماشية تايهة مش عارفة تروح فين كان وقت الفجر والشوارع فاضية. كانت بتمشي شوية وتقعد شوية بتعب لأنها كانت دايخة لسه.

لحد ما رجليها خدتها لمكان قبر باباها لقت نفسها قدامه. قربت وقعدت وهي بتسند راسها على الحيطة بتعب وبتبكي. فضلت تبكي وهي بتشتكي لأبوها وتقول: كنت محتاجالك يابابا.. كان نفسي تكون معايا.. الدنيا بقت وحشة أوي والناس اللي فيها أوحش.. اتخذلت من أقرب الناس ليا.. اتهنت واتظلمت واتذليت واتخانـ.. اتأذيت كتير أوي ومش قادرة أستحمل يابابا خلاص. مش قادرة.. اللي بيحصلي بقي فوق طاقتي. كانت دموعها بتنزل بألم وهي بتقول:

مش قادرة مش قادرة استحمل والله.. نفسي أجلك.. مش عايزة أعيش. سبتني ليه.. سبتني ليه يابابا. كنت خدني معاك. مش عايزة الدنيا دي. مش عايزها. كانت بتبكي بحزن شديد وقهرة. فضلت وقت كبير تبكي. تبكي وتشتكيله من غدر الدنيا. لحد ما غمضت عيونها وهي ساندة راسها. بعد وقت متعرفش قد إيه فاقت على صوت مألوف ليها بيقول: حورية!!! واللي اتخض أول ما شاف منظرها ده. فتحت عيونها بلهفة وبمجرد ما شافته قدامها قامت بسرعة قربت عليه وهي بتقول:

يوسف. وإترميت في حضنه وفضلت تبكي. ضمها ليه بحب وحنان بعدها رفع وشها من حضنه وقال بقلق: إيه اللي حصلك ياحبيبتي من إيه ده؟ كان بيبص على راسها اللي ملفوفة بشاش وهو مش فاهم حاجة. سكتت وهي مش عارفة تقوله إيه. قال بغضب: ردي ياحورية... مين اللي عمل فيكي كده؟ كانت خايفة تقوله لأنها عارفة إنه متهور. اترمت في حضنه تاني وكأنها ما صدقت تلاقي حضن تترمي فيه وقالت بدموع: وحشتني يايوسف. كان بيضمها ليه وبيقول: أنتي كمان ياحبيبتي.

رفعت وشها وقالت باستغراب: هو أنت رجعت إمتى؟ يوسف: لسه حالا. قبل ما أرجع على البيت حبيت أجي هنا أزور بابا الأول. اتفاجأت بيكي. "ودا يبقي أخوها التالت يوسف عمره 23 سنة أصغر واحد في أخواتها وأكبر منها هي بسنة واحدة بس كان في الجيش وراجع إجازة". كمل بتساؤل: أنتي اللي جاية هنا في وقت زي ده ليه ياحورية.. مش خايفة!!! .. أنتي هنا من إمتى؟ بص حواليه وقال: دي لسه الشمس بتطلع. حورية ابتسمت بحزن وقالت:

اللي بيحصلي أكبر بكتير من إني أخاف. يوسف: مين اللي عمل فيكي كده.. مين.. اتكلمي. حاوط وشها بكفوفه وقال بحنية: مين ياحبيبتي. وأنا أقسم بالله أطلع روحه.. مين ياحورية.. حد من أخواتك ولا الزفت جوزك؟ حورية بدموع: محمد. بعد وقت كانت قاعدة معاه في العربية بعد ما حكتله على كل حاجة وهي بتبكي. كان بيسمع منها بغضب وهو بيتوعد لجوزها وإخواته وأمه. أمه بالذات اللي حرفياً مش بيطيق يسمع اسمها بسبب إنها اتجوزت بعد أبوه وسابتهم.

قال بغضب وهو بيتوعد لمحمد: أقسم بالله لأطلع مـ... حورية بخوف من اللي هيعمله هي عارفاه متهور وهمجي قالت: عشان خاطري متعملش حاجة. أنا خلاص كده كده رفعت عليه قضية وهتطلق. يوسف: ده مالوش علاقة بإني أدبه على اللي عمله فيكي. عاوزاه يفتح لك دماغك وأسيبه؟ كمل بتوعد: مبقاش يوسف مهران إن ما علقته على باب بيتهم زي الدبيحة. وكل يوم أقطع منه حتة لحد ما يخلص قدامي ابن... حورية: لا يا يوسف أنا خايفة عليك. يوسف: شايفاني فرفور.

وشغل العربية وطلع بيها وهو بيتوعد لمحمد بشر. حورية كانت بتبص له بقلق لكن قالت: هو إحنا هنروح فين؟ يوسف: على البيت. حورية بخوف: لا مش هينفع أروح. مش عاوزة أشوف أخواتك. يوسف: طب الدكر فيهم يتكلم معاكي نص كلمة وأشوف هعمل فيه إيه. حورية بصت له وابتسمت لأنها عارفة قد إيه أخواتها مش بيقدروا يقفوا قصاد يوسف بالذات برغم إنهم أكبر منه بس بيهابوه ومفيش واحد فيهم بيقدر يتكلم معاه. بصلها وقال:

أنا اللي عاوز أعرفه لما كنت بكلمك في التليفون ليه مكنتيش بتقوليلي اللي بيحصل معاكي. حورية: كنت هقولك إيه. كنت هقلقك وأنت مكنتش هتعرف تجيلي من الجيش. محبيتش أقلقك على الفاضي. بصت له وقالت بتردد: وبعدين يايوسف أنت من يوم ماما ما اتجوزت وأنت بعدت عننا، فاكر نفسك بتعاقبها بس الحقيقة هي عايشة حياتها وناسيانا أساساً. غمض عينه بغضب أول ما سمع سيرتها وقال: مش عاوز أسمع اسمها. حورية: ممكن. لأنها عارفة مجرد

اسمها بيضايقه قالت بهدوء: حاضر. بصت له وقالت: بس أنا محتاجالك جنبي يايوسف متسبنيش. قرب راسها ليه وباسها وقال: مش هسيبك ياحورية. وابتسم لها وهو بيطمنها وكمل طريقه. وبعد وقت كانو وصلوا البيت. قدام البيت كان واقف يوسف بيشرب سيجارة وهو مستني حد. في اللحظة دي جاله صاحبه اللي سلم عليه وقال: ها يا وحش قلت إنك عاوزني ضروري. يوسف أخد نفس من السيجارة ورماها وقال: عاوزك في خدمة. صاحبه طبطب على رقبته وقال: رقبتي. يوسف:

تسلم ياصاحبي. أداله مفتاح وقال: ده مفتاح المخزن بتاع أبويا اللي على أول الشارع. في خلال ساعة عاوز محمد عمران مربوط ومتكتف هناك. صاحبه باستغراب: دا نسيبك ولا تشابه أسماء؟ يوسف: لأ هو. صاحبه: قولي عمل إيه وأنا أقوم معاه بالواجب. يوسف: زعل أختي. صاحبه بسرعة: يتأدب.

عارفة إن كان نفسكم حورية تفرج الفيديو بس نهاية رشا ومحمد وقدرية مينفعش تتقفل كده. تتقفل كبيرة قفلة تليق بيهم. متقلقوش أنا بحضر لهم في انتقام عظيم يليق بيهم بجد. بس اصبروا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...