مش كفاية بتخوني، وأنا زي الهبلة فاكراكِ أختي. كمان الفيديو اللي استأمنتك عليه، روحتي ادتيهوله. بصت لها باستحقار وكملت: أنا إزاي كنت مخدوعة فيكِ السنين دي كلها. بيري... انتي فاهمة غلط يا حورية. أنا مخو، نتشِ كيش. حورية... متحاوليش تنكري. شفت صورته وهو جايلك هنا شقتك. وشوفتك كمان معاه في العربية. إيه هتنكري وتقولي إن مش انتي. هتكدبي عنيا اللي شافتك.
اتنهدت بيري وقالت: لا يا حورية. كل اللي بتقوليه صح. هو فعلاً كان عندي. بس ممكن تهدي وأنا هفهمك. حورية... انتي واحدة خا،، ينة. هتفهميني إيه. كملت بسخرية: هو فيه تبرير للخيا،، نة. سكتت بصدمة لما بيري قالت: أنا ومحمد اتجوزنا من سبع سنين. من قبل ما يحبك ولا تحبيه. يعتبر كنتوا ماتعرفوش بعض لسه. كانت حورية مش قادرة تستوعب اللي بتسمعه. معقولة!!! صاحبة عمرها متجوزة جوزها وهي متعرفش طول السنين دي كلها!!!
قربت لها وقالت بجنون: انتي بتقولي إيه. متجوزين إزاي. متجوزين يعني إيه. طب وأنا. أنا إيييه. انتي إزاي كده. إزاي طول السنين دي كلها بتعامليني على إني أختك وانتي متجوزة جوزي. إزاي قدرتي تخدعيني كل ده. بصت لها وهي بترجوها تنفي اللي قالته وقالت: انتي بتكذبي عليا صح. قولي إنك بتكذبي. وأنا هصدقك. قولي يا بيري. هصدقك. وهي دموعها بتنزل وبترجوها بعنيها. لكن بيري ردت عليها وقالت بحزن وندم: ياريت. بس دي الحقيقة يا حورية.
كانت حاسة إن حد بيخبطها على راسها مش قادرة تصدق. مش عارفة تستوعب من الصدمة. وهي بتقول بضياع: إزاي. بيري نزلت على الأرض مكانها
وابتدت تحكي بشرود وتقول: أنا ومحمد اتعرفنا على بعض وقت ما كنت في دبي من سبع سنين. كان هو هناك في شغل وأنا كمان. قربنا من بعض. واتجوزنا. كان يعتبر جواز في السر. لأننا محبناش نعلنه وخصوصاً أنا. لأني كنت عارفة إنه مش هيدوم بسبب فرق السن اللي بيني وبينه. محمد أصغر مني بخمس سنين. مكنتش حابة الناس ينتقدوني ويقولوا إني اتجوزت واحد أصغر مني. كمان علاقتنا مكانتش حب وجواز قد ما كانت إعجاب من الطرفين. كنت أنا معجبة بيه وهو كان معجب بيا. يعني كانت علاقتنا رغبة في بعض مش أكتر.
فضلنا مع بعض فترة. قضينا وقت لطيف. كنت مبسوطة معاه. وبعد ما نزلنا مصر فضلنا مع بعض سنة. خوفت أتعلق بيه أكتر فطلبت منه ننفصل. وكمان لأن علاقتنا مكانتش حب فكنت متوقعة إنه طبيعي هيحب ويتجوز. وفعلاً في الفترة دي كان ابتدي يقرب منك وحبك. لما عرفت إنه انتي اللي حبته. خوفت عليكي. أنا كنت عارفة إن محمد بتاع مزاجو يعني مابيعرفش يحب. مكنتش عاوزاكي توقعي فيه لآني كنت شايفة إنه مش دا اللي تستاهليه.
بس اتفاجأت بيكي لما جيتيلي انتي كمان. وقولتيلي إنك بتحبيه وهو بيحبك. كنت شايفة السعادة في عينيكي.
ابتسمت بدموع وكملت: كنتي مبسوطة وفرحانة أوي. محبيتش أكسر فرحتك وأقولك إننا متجوزين. أو إن في بينا حاجة. خصوصاً إننا كنا خلاص كده كده ناويين نسيب بعض أنا وهو. كمان كنت حاسة إنه بيحبك بجد. قولت يمكن هيتغير على إيديكي ويبطل علاقاته. وبعد ما كنت ناوية أحذرك منه رجعت تاني قولت ليه أكسر فرحتك. وقررت وقتها إني مش لازم أفضل في العلاقة دي ساعة واحدة وكلمته علشان نعجل بالطلاق. وبما إننا كنا متفقين أصلاً من قبلها ما اتنقشناش. قطعت ورقة الجواز اللي كانت معايا وهو كمان قالي إنه قطع النسخة اللي كانت معاه وسيبنا بعض.
كملت بصدق وقالت: وأقسم بالله يا حورية طول الخمس سنين اللي انتوا متجوزين فيهم ما حصل بيني وبينه أي حاجة. بعدنا عن بعض تماماً. غير إننا كنا متطلقين. يعني مفيش أي علاقة تربطني بيه. انتي يا حورية. انتي كان لا يمكن هخسرك عشانه. أو عشان أي حد. انتي أختي الصغيرة يا حورية. صدقيني أنا بحبك أكتر من أي حد. ابتسمت حورية بسخرية وقالت: مصدقاكي. بصت لها وقالت: علشان كده رجعتيله تاني.
بيري: لا مرجعتلوش. انتي بتقولي إيه. أنا لا يمكن أعمل كده. وبعدين حتى لو ما كانش متجوزك. محمد ده حيوا، ن وواطي. استحالة أرجعله. استحالة يكون في بينا أي علاقة. حورية: أمال إزاي كان عندك. وإزاي كان معاكي في العربية. بيري بعتاب: اخص عليكي يا حورية. أنا بردو هخو، نك. بتشكي فيا. دا انتي أغلى حد عندي.
الصورة اللي بتقولي شفتيني معاه في العربية دي أكيد لما من فترة كلمني وطلب يقابلني علشانك وقت ما انتي كشفتي خيا، نته مع رشا. وقتها هو كلمني. نزلت فعلاً قابلته في عربيته هنا تحت البيت. كان بيطلب مني أحاول أقنعك ترجعيله. ومن يومين لما جالي هنا كان جاي يهددني علشان ياخد الفيديو. ولما رفضت هددني يا ياخد الفيديو يا هيـ،،،،ـتلك. كمان هددني إنه هيعرفك باللي بينا. برغم إني كنت خايفة أخسرك بس رفضت أسلمه الفيديو. لكن هو قالي إنه مش بس هيعمل كده و إنه هيقـ،،،ـتلك بجد.
أنا خوفت عليكي. لأنه ما كانش مجرد تهديد. كان فعلاً مكلف راجل من رجّالته يخبطك بالعربية وانتي رايحة شغلك. وكلم الراجل قدامي وقاله ينفذ. فتح الكاميرا وشوفت بعيني الراجل مستنيكي بالعربية وشوفتك. كان خلاص الراجل هينفذ.
كملت بدموع: ما كانش قدامي غير إني أديله الفيديو علشان أنقذك. الأول كنت فاكرة إنه بيهدد وقولت أكيد مش ممكن يفكر يقتـ،،،ـلك بس اللي شوفتُه في عينه وقتها خلاني خوفت عليكي. محمد برغم إني متأكدة إنه صعب عليه يخسرك. بس أكيد ما كانش هيسمحلك تفضحيه. ما كانش هيستنى لما ينكشف قدام أخوه. ما كانش هيستنى لما أمجد يقتـ،،،ـله. صدقيني خوفت عليكي. أنا آسفة إني مقدرتش أحافظ على الأمانة يا حورية. آسفة. وأسفة إني خبيت عليكي علاقتي القديمة بيه. سامحيني.
كانت بتبكي بندم شديد وهي بتقول: والله غصب عني خوفت عليكي. حورية بدون ولا كلمة لفت وشها ناوية الخروج بس وقفت مكانها لما بيري قالت: أكيد مش هنخسر بعض. صح. أكيد هتسامحيني يا حورية. بصت لها حورية بدموع وبدون ولا كلمة خرجت وبيري فضلت مكانها تبكي بندم. حورية نزلت وهي تايهة مكانتش شايفة قدامها من دموعها.
قعدت على سلالم مدخل العمارة بتعب وانفجرت في البكاء. فضلت تبكي. تبكي بشدة وهي حاسة بيأس. كانت بتتمنى في اللحظة دي لو مكانتش جات الدنيا من الأساس ولا شافت كل ده. فضلت وقت كبير مكانتش قادرة تتحرك من مكانها. أخيراً مسحت دموعها ومسكت تليفونها ولسه هتطلب يوسف. اتفاجأت بيه بيتصل بيها هو بعد ما عرف إنها خرجت من المستشفى. وبمجرد ما فتحت الخط قالها بقلق: انتي فين يا حورية. خرجتي من المستشفى وروحتي فين.
ردت عليه بصوت مبحوح وقالت: يوسف ممكن تيجي تاخدني. يوسف بقلق: انتي فين. حورية: تعالي أنا تحت شقة بيري. متتأخرش يا يوسف. كان قلقان جداً عليها لما لاحظ من نبرة صوتها إنها مش طبيعية ف سألها بقلق: مالك يا حبيبتي. حورية: أنا كويسة. تعالي بس خدني. برغم قلقه عليها بسبب صوتها اللي ما كانش مطمنه أبداً لكن محبش يضغط عليها وقال: مسافة السكة وهكون قدامك. وقفل. وبعد وقت قياسي كان وصل. أول ما شافت عربيته قامت قربت عليه وهو نزل.
قرب عليها بقلق وقالها: مالك. إيه اللي حصل. حورية بدون أي مقدمات اترمت في حضنه وفضلت تبكي. كان بيحاول يعرف منها إيه اللي حصل بس هي مكانتش بتتكلم. كانت بتبكي بس. وبعد وقت وهما في العربية. بعد صمت طويل منها، بصتله وقالت: عملت إيه. يوسف: في إيه. حورية: عملت إيه في محمد. يوسف: حابسه في المخزن. حورية: لييييه. يوسف بصلها: زعلانة عليه ولا إيه. حورية: أكيد لأ بس. يوسف: بس إيه. حورية: ما كانش لازمه. كنت سيبه.
يوسف: أسيبه إزاي بعد ما كان هيمو،،،،ـتك. دا وحياتك عندي لفضل أأدب فيه لحد ما أشفي غليلي منه. هاخدلك حق كل مرة مد إيده عليكي فيها. حق كل مرة أذاكي فيها وبعدها هطلقك منه. حورية: منا خلاص. أساساً كنت متكلمة مع المحامي اللي بشتغل معاه ورفعت عليه قضية طلاق قبل ما يحصل اللي حصل ده. يوسف أنا هكمل في القضية ومتأكدة إني هكسبها يعني هتطلقي بسهولة.
يوسف: قضية إيه. القضية دي ترفعيها لما ما يكونش ليكي حد يعرف يطلقك منه. مش محتاجة ترفعي قضية. لأني هخليه يطلقك كده كده. مش مستاهلة قضايا. أنا هعرف إزاي أخليه يطلقك. ودلوقتي هتشوفي. وبعد ما كان خلاص داخل على البيت غير الاتجاه وطلع بالعربية على المخزن اللي فيه محمد. نزل وخدها من إيدها ودخل. كان محمد قاعد على الأرض ساند ضهره على الحيطة بتعب. إيده مربوطة بسلسلة يعني حركته مقيدة. واضح جداً عليه آثار الضرب والتعذ،،،ـيب.
ولكن بمجرد ما شافته حورية تلقائي خافت ومسكت في يوسف. يوسف: اهدى ومتخافيش خالص. ولف وشها ناحية محمد وقال: بصيله واتشفي فيه بس. لكن حورية لفت وشها بسرعة مقدرتش تبصله وقالت: عاوزة أمشي من هنا. يوسف: هنمشي بس هخليه يطلقك الأول. وبص لمحمد وقال: ارمي عليها اليمين. محمد: المفروض بقا أسمع كلامك وأنَفذ اللي انت عاوزه. صح. يوسف: مفيش قدامك حل تاني. محمد ابتسم بسخرية وقال: ما اتخلّقش اللي يخليني اتنازل عن حاجة غصب عني.
يوسف: لا اتخلّق وواقف قدامك أهو. استجمعت حورية قوتها وبصتله وقالت: لو سمحت طلقني. محمد: عاوزة تطلقي عشان ترجعي لـ عاصم. صح. تؤ مش هيحصل. مش هنولك اللي في بالك يا حورية. هسيبك كده متعلقة. حورية اتعصبت لكن قالت بقوة: انت كده كده هتطلقني. يعني لو مطلقتنيش بهدوء دلوقتي هخلعك وانت عارف إني أقدر أعمل كده والفيديو اللي انت أخدته وحذفته بردو هعرف أرجعهم.
محمد بثقة: مش هتعرفي يا حورية لأني حذفته حذف نهائي. بدون استعادة. أما القضية اللي متطمنة ليها أوي. مش يمكن أقلبها أنا عليكي. وبدل ما تخلعيني اطلعك أنا قدام القانون خا،،،ـينة. وأخلي كل اللي في البيت يشهدو بكده. ولا ناسيه إني ظبطك في الأوضة مع حبيب القلب. حبيبك القديم. حورية كانت بتبصله بصدمة من تفكيره الوقح،
ردت عليه وقالت بغضب: انت كل مرة بتأكدلي إنك بني آدم واطي. انت أكتر واحد عارف ومُتأكد إن ما حصلش بيني وبين عاصم أي حاجة ولا لمسني. بس انت مريييض. محمد: فكري كويس يا حورية وتعالي نرجع. هيكون أحسن ليكي صدقيني. قبل ما أقلب الترابيزة عليكي. حورية لسه هترد عليه. يوسف قال: ارمي عليها اليمين. وبزعيق: يلاااااا. محمد: تؤ. مفيش طلاق. وأعلى ما في خيلك انت وأختك اركبو. أنا قولت اللي عندي.
بص لحورية وقال: ارجعي يا بنت الناس أحسنلك. ورجع وجه كلامه ليوسف وقال: وانت متحاولش لأنك مش هتعرف تعمل حاجة. طول ما أنا رافض أطلق انت مش هتقدر تعمل حاجة صدقني. يعني الجو اللي انت عامله ده مش هيفيد بحاجة. يوسف: هوريك إزاي أخليك تطلقها وحالا. وفي لحظة طلع سلا،،،،ـحه وصوبه عليه وقال: طلقها. يلاحورية شهقت أول ما شافت السلا،،،،ـح. ومحمد قال باستهزاء: سيب اللعبة دي من إيدك يا حبيبي.
حورية بخوف: يوسف نزل السلا،،،،ـح. نزل السلا،،،،ـح علشان خاطري. يوسف: اسكتي يابت. ووجه كلامه لمحمد وقال: ارمي عليها اليمين. اخلصص. محمد ببرود: مش هيحص.. لكنه قطع كلمته لما يوسف ضر،،،،ـبه طلقة في رجله. حورية صرخت وقالت: ليييه يا يوسف ليييه. يوسف: ما سمعتش صوتك. اخرسي. وبص لمحمد اللي كان حاسس إن روحه
بتطلع من شدة الألم وقاله: مش هقـ،،،ـتلك. بس هفرغ فيك كام طـ،،،ـلقة حلوين. وبعدها هسيبك مكانك. مش هعالجك. ولا هخلي حد يعالجك غير لما أحس إن خلاص روحك بتطلع. وقتها بس هعالجك مش علشان أرحمك. لا علشان أفضل أعذ،،،ـب فيك براحتي. هخليك لا تبقى طايل حياة ولا مو،،،،ـت. وهشوف إذا كنت راجل هتستحمل ولا لا. مع إني متأكد إنك مش هتستحمل وفي الآخر هخليك تطلقها بس بعد ما تشوف كل أنواع العذ،،،ـاب على إيدك. صوب السلا،،،،ـح
على رجله التانية وقال: لو حابب ترحم نفسك. ارمي عليها اليمين. قبل ما الطلـ،،،ـقة التانية تصيب. محمد وهو ماسك رجله بألم بصله بغل وقال: أقسم بالله ماهسيبك. هندمكككك. يوسف: هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين. دا لو طلعت عايش من هنا. وبزعيق وهو مصوب سلا،،،،ـحه لسه قال: اخلص ياروح امككك. لكن محمد كان مصمم ميطلقش. بس لما لاقاه هيضر،،،،ـب فعلاً الطلـ،،،ـقة التانية قال بسرعة وهو حرفياً حاسس بروحه بتطلع من شدة الألم: انتي طالق.
يوسف: بالتلاتة. محمد بتعب وهو بينهج: انتي طالق. طالق بالتلاتة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!