أنا عارفة إنك بتحب حورية وعاوزها بأي طريقة. وعارفة إنك عاوز تنتقم من محمد عشان خدها منك زمان. اتنهدت بغل وقالت: أنا هساعدك في الموضوع ده. هخليك تطولها زي ما بتتمنى. قبل ما عاصم يتكلم كملت وقالت بخبث: حورية طالبة الطلاق. عاصم بفرحة: إنتي بتتكلمي بجد؟ هي عاوزة تطلق؟ رشا: آه. بس المشكلة إنه رافض يطلقها. وهي من يوم ما عرفت بخيانته راسها وألف سيف تطلق.
في اللحظة دي عاصم اتوقع إن حورية عرفت باللي هو عرفه واللي كان ناوي يعرفها بيه. انتبه لـ رشا اللي قالت: ما طلع بيخونها؟ عاصم ابتسم بسخرية وقال: تحبي أقولك هو بايت مع مين الليلة؟ رشا رفعت حاجبها وقالت: ده إنت مراقبه بقى؟ عاصم: أنا عارف كل وساخته. كمل بمكر وهو بيحاول يتأكد أكتر إذا كانت حورية عرفت هو بيخونها بالتحديد مع مين ولا طالبة الطلاق عشان بيخونها عموماً وقال: بس اشمعنى يعني طلبت الطلاق دلوقتي؟
ماهي عارفة إنه بيخونها. إيه الجديد؟ بس رد رشا أكد له إن حورية متعرفش لسه مين هي الست اللي محمد بيخونها معاها. لما ردت بارتباك بس هو ملاحظوش أصلاً وقالت: آه. هي عارفة من زمان إنه بيعك كتير. رشا بعد ما كانت مرتبكة طمنت نفسها إن عاصم ميعرفش اللي بينها وبين محمد وكملت بخبث وقالت له: بس هي بقا اليومين دول متغيرة كده من يوم ما اشتغلت. شكلها شايفالها شوفة عشان كده عاوزة تسيبه. عاصم: إنتي بتقولي إيه؟ رشا:
زي ما بقولك. حورية مبقتش بتحب محمد وعاوزة تتطلق عشان حاطة عينها على حد تاني. كملت بمكر: يعني هتضيع منك للمرة التانية. عاصم بغضب: ده أنا أقتلها ولا تروح لغيري. مش كفاية مستحمل إنها اتجوزته وعايشة معاه. ده لما بتخيل إنه بيمسها ببقي هتجنن. اتنهد وقال بشرود: بتمنى اليوم اللي هعرف آخدها منه وأرجعها ليا تاني. رشا ابتسمت من جواها وقالت له:
لو عاوزها بجد وعاوز تنتقم منه. لازم تاخد منها اللي إنت عاوزه. وأنا لو عليا ممكن أسهل لك الموضوع ده. عاصم بصلها: قصدك إيه؟ رشا: تنام معاها. عاصم بزهول: إنتي اتجننتي. رشا: مفيش حل تاني. إنت لازم تكسرها. قبل ما تروح لغيرك. اسمع يا عاصم حورية مبقتش عايزاك. يعني حتى لو اتطلقت عمرها ما هتوافق تتجوزك. ف أحسن لك اكسرها وخد اللي إنت عاوزه دلوقتي. كملت بسخرية وقالت:
وبعدين أنا متأكدة إنك عاوزها رغبة وانتقام. مش حب واستقرار. أصل أكيد يعني مش هتحب تكمل حياتك معاها وهي مبتخلفش. أنا واثقة إنك عاوز تطولها وخلاص ميفرقش بقا معاك جواز أو غيره. عاصم: لا أنا بحب حورية. محبتش غيرها في حياتي. وعندي استعداد أعمل أي حاجة عشان أرجعها ليا وأتجوزها. رشا: وإنت مش في دماغها يا عاصم. زي ما قولتلك هي في دماغها حد تاني. عاصم بجنون: حد زي مين يعني؟ رشا: زي أمجد مثلاً. عاصم بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ رشا:
حورية اليومين دول مبقتش حورية بتاعت زمان. حورية اتغيرت. وشكلها عاوزة تنتقم من محمد وعاوزة تكسره. أنا ملاحظة من فترة إنها بتحاول تقرب من أمجد. وأنا أكيد مش هسيبها تخطف مني جوزي. عاصم رد عليها بجنون وقال: يعني إيه؟ عاوزة تفهميني إن في بينها وبين أمجد حاجة؟ ده أنا أقتلها. رشا زودت جنونه أكتر لما قالت:
بشوفها وهي عمالة بتتسهوك عليه. حورية بتلف على أمجد عاوزة توقعه في حبها عشان تتجوزه وتكسر محمد. واللي بقيت ملاحظاه أمجد هو كمان بقيت بحس إنه بيبصلها بنظرات مختلفة عن الأول. نظرات حب وإعجاب. حورية محمد عذبها كتير. دايماً بيعاملها وحش غير إنه دايماً بيعرف عليها ستات. وهي أكيد بتقارن بينه وبين أمجد. محمد الهمجي اللي علطول إيده سبقاه ولا أمجد الجينتل مان اللي معروف بأخلاقه العالية. بصت لـ دراعها المتجبس وقالت:
بس شكله اتعدى من أخوه. عاصم ابتسم بسخرية وهي بصتله بغيظ وكملت وقالت: غير بقا إنه ناجح في شغله عن محمد. من الآخر حورية بتحب أمجد يا عاصم وأنا متأكدة إنها عاوزة تطلق عشان تتجوزه وبالمرة تكون انتقمت من محمد على كل اللي عمله فيها. لكن أنا بقا مش هستنى لحد ما تخطف جوزي مني. عاصم وهو بيحاول يقنع نفسه إن كل كلام رشا غلط قال: إنتي عاوزة تفهميني إن أمجد هيبص لـ مرات أخوه أو حورية هتبص لـ أخو جوزها؟
تؤ استحالة. أمجد ما يعملش كده ولا حورية. وبعدين مفيش واحد هيفكر في مرات أخوه. وحتى لو اتطلقت عمره ما هيتجوزها. مستحيل مبتحصلش. رشا: مبقاش في حاجة مستحيلة اليومين دول. واللي بقولهولك ده حقيقة. حورية بتحب أمجد. كملت بسخرية: وبعدين ما إنت عاوز تاخد حورية من ابن عمك وابن عمك زي أخوك. إيه الفرق؟ عاصم بمدافعة: لا تفرق. لأن حورية من حقي أنا. أنا اللي كنت بحبها الأول. وهو اللي خدها مني. أنا برجعها ليا. رشا: ما علينا. المهم.
كملت بغل: اسمع يا عاصم إنت لو عاوزها فعلاً لازم تعمل اللي قولتلك عليه. كملت بتفكير وقالت: بص أنا أعرف أدخلك الشقة ومحمد مش موجود وأعمل فيها اللي إنت عاوزه بقى. كملت وهي بتحاول تأثر عليه وقالت: خليك فاكر إن في دماغها حد تاني يعني مش هتعرف تطولها في الحلال. عاصم كلام رشا كان بيغلي في دماغه لكن كان بيحاول ميصدقوش ورد عليها وقال:
أنا استحالة أعمل كده في حورية وكل الكلام الأهبل اللي قولتيه ده معداش على دماغي. لأن حورية عمرها ما تعمل كده. رشا اتضايقت لما حست إن كل اللي بتعمله مش هيجيب نتيجة لكن قالت باستهزاء: بكرة تشوف ست الحسن لما تسيبك وتلاقيها بتطلق عشان تتجوز غيرك. إذا كان أمجد بقا ولا المحامي اللي اشتغلت معاه. أصلي سامعة إنه معجب بيها هو كمان. وبعد ما رشا نزلت فضل واقف وكلامها بيدور في دماغه وأفكار كتير بتدور في راسه ومية سؤال وسؤال.
مسح على وشه وهو مش قادر يصدق كده في حورية لأنه عارفها كويس وواثق فيها. نفض الأفكار دي من دماغه وهو بيقنع نفسه إن حورية ماتعملش كده وتفكر في حد وهي على ذمة راجل. واتجاهل كل كلام رشا. لكن كان قلقان من إنها تتطلق وتكون من نصيب حد غيره. وده اللي مستحيل يقبل به. بس برضه كان مبسوط إنها هتتطلق. يعني هتبقى حرة. وقال في نفسه بإصرار:
لازم تكون ليا أنا. هعمل المستحيل عشان تبقى معايا. حورية دي بتاعتي ومش من حق حد غيري. لازم آخدها منه وأعلم عليه. عند محمد اللي بعد ما وقف قدام شقة معينة وفتحت له ست شيك جداً. طولت حضنته وهي بتقول: وحشتني. دخل وكان باين عليه إنه مهموم وهي لاحظت ده. كانت واقفة بتبص عليه راحت قالت بسخرية: للدرجادي بتحبها؟ كملت بحيرة: هو اللي مش فاهماه لو إنت بتحبها حقيقي. بتخونها ليه؟ كان سحب سيجارة وبيولعها بعد ما قعد على الكنبة.
بصلها شوية وقال: أنا جاي أتبسط. هتعرفي ولا أرجع؟ قربت ليه بسرعة وقالت: طبعاً أعرف. كملت بدلع: وأنسيك اسمك لو عاوز. محمد: وريني. قعدت على ركبتها قدامه وقالت بغمزة: هتشوف. وابتدت تفتح في زراير قميصه و... صباحاً كانت حورية بتجهز عشان تنزل شغلها. في الوقت ده محمد فتح باب الشقة ودخل بهدوء. كانت حورية خارجة من أوضتها اتفاجأت بيه في وشها. ولأنه كان بايت بره طبعاً حورية أول ما شافته قالت: أهلاً. وكملت بسخرية:
ياترى السهرة كانت مع مين الليلة؟ محمد: يخصك في إيه؟ بصلها وقال بعد ما رفع إيده وبدأ يحركها على خدها: مش منعتي نفسك عني؟ لو عليا عايزك. بس إنتي اللي مانعاني أقربلك يا حورية. برغم إن حورية عارفة إن ديله نجس بس كانت فاكرة إنه بعد ما تكشف قدامها يمكن يحاول يبطل اللي بيعمله. بس يظهر فعلاً زي ما بيقولوا ديل الكلب عمره ما بيتعدل. نزلت إيده بغضب وقالت بقرف:
عاوز بعد ما شفت وسخته بعيني مع النجسة اللي زيك فاكر إني هخليك تلمسني تاني؟ محمد: أنا قولتلك مستعد ما أقربش من واحدة غيرك. أنا مستعد يا حورية. سامحيني وهتشوفي. من النهاردة مش هلمس أي واحدة. بس ارجعلي وانسى اللي حصل. كمل بتعب: اديني فرصة أتغير. إنتي اتجوزتيني وإنتي عارفة إني كده. بس مساعدتنيش يا حورية. حورية:
أنا عمري ما قصرت معاك في حاجة. وأه كنت عارفة إنك بتاع ستات. كنت بقول مع الوقت هيتغير. بس إنت مبتتغيرش. فضلت كتير مستحملة. بنام جنبك وأنا عارفة إنك كنت بتبقى مع غيري قبلها بساعات. متعرفش الوجع اللي كان بيبقى جوايا كان بيبقى عامل إزاي. متعرفش كنت بحس بإيه. ساعات كنت بقرف من نفسي إني بحبك. سامحتك كتير وكنت بعدي كتير. بس توصل تخوني مع مرات أخوك. لا مش هقبلها ومش هقبل بيك تاني. ومش هكمل معاك. خدت نفس وقالت: طلقني. محمد:
إحنا اتفقنا مفيش طلاق. حورية بعصبية: وأنا مش هعيش معاك تاني. طلقني عشان بقيت بستحقر نفسي إني لسه موجودة معاك بنفس المكان. مسك إيدها وقال: حورية أنا هتغير بجد. صدقيني. أنا مقدرش أعيش من غيرك أصلاً. اديني فرصة أخيرة. حورية سحبت إيدها منه بجمود وقالت: إنت عمرك ما هتتغير. اتنهدت وقالت: طلقني يا محمد قبل ما أخلعك. محمد: إنتي بتقولي إيه؟ حورية: هعمل كده بجد لو مطلقتنيش بهدوء. مسك دراعها وقال بغضب شديد:
لو عملتي كده هتبقي جنيتي على نفسك. وإنتي عارفاني. بصت لـ دراعها اللي ماسكه بغضب وقالت بيأس: ماهو عشان عارفاك. بقولك عمرك ما هتتغير. ساب دراعها ومسح على وشه وهي كملت وقالت: وحتى لو حصل واتغيرت أنا خلاص مش هقدر أعيش معاك تاني. إنت واخد خيانة أخوك. هعيش معاك إزاي؟ أنا حتى مش لاقية مبرر إنك تخونه. إنت عملت فيه كده لمجرد بتغير منه بس؟ إنت أحقر بني آدم في الدنيا يا محمد. اتنهدت وقالت:
لآخر مرة. لو مش عاوز أتقل منك طلقني بهدوء. محمد: مفيش طلاق يا حورية. وابقي فكري أعملي كده. هيبقى آخر يوم في عمرك. وراح يدخل لكن وقف مكانه لما قالت: أنا مش بس هخلعك. كمان هبعت لـ أمجد الفيديو. وبصلها وقبل ما يتكلم قالت: لو مش عاوز أفضحك قدام أخوك طلقني. عشان أقسم بالله لو ماطلقتني لانفذ اللي بقولك عليه. محمد: لو مستغنية عن عمرك اعملي كده. لأن صدقيني هقتلك. عند عاصم
خرج من أوضته كانو متجمعين والده ووالدته وهنا وكريم اللي كان قاعد مع عمه بيتكلموا في الشغل. عاصم: صباح الخير. كلهم: صباح النور. قرب باس راس هنا وهو بيقولها: عاملة إيه؟ هنا بصتله وقالت: كويسة. بس زعلانة منك. عقد حواجبه باستغراب وقال: زعلانة مني أنا؟ هنا: أمم. عاصم: وأنا نيلت إيه بقا يا ست هنا؟ هنا بزعل: عشان مش بتفتكر إن ليك أخت تسأل عليها. أنا أصلاً مش بشوفك يا عاصم. أبوها (زكريا) قال بسخرية:
وهتشوفه إزاي. هو البيه فاضي. ده حتى معندوش وقت يبات في البيت. كتر خيره والله إن جه يبات امبارح معانا. كريم ضحك وقال: معذور مش فاضي ربنا يعينه. بص لـ عمه وقال: إنت متعرفش ابنك يا عمي. بالنسبة للستات إيه. كلهم بيحبو ماشاء الله. والحقيقة هو مش بيأثر معاهم. زكريا: إنت هتقولي. عاصم بصلهم بضيق وقال لـ كريم: قصر وعدي يومك يا كريم مش ناقصك. وبص لـ أبوه وقاله: في إيه يا حاج. ده أنا حتى صاحي بدري نازل المعرض. زكريا:
طب والله كويس إنك افتكرت إن وراك شغل. (بهيرة) والدته: خلاص يا حاج ملوش لازمة الكلام ده على الصبح. وبصت لـ عاصم: هاجيبلك تفطر ياحبيبي. وراحت تقوم. لكن عاصم قال: خليكي يا ماما. هفطر بره. وخرج. بصت بهيرة لـ زكريا بضيق وقالت: عاجبك كده؟ اهو خرج من غير ما يفطر. خرج عاصم وبمجرد خرج اتفاجأ بـ حورية واللي أول ما شافت اتجاهلته وكملت طريقها لأنها كانت مستعجلة. وغير كده هي دايماً بتحاول تتلاشاه. لكن هو وقف قدامها وقال: على فين؟
حورية: نعم! وإنت مالك. ابعد كده. وراحت تمشي لكن وقفت مكانها لما قال: عرفت إنك عاوزة تتطلقي من المحروس. كمل وهو بيبصلها بحب وبيقول: إمتى بقا عشان ترجعيلي؟ حورية استغربت هو عرف منين لكن قالت: بس أنا مش هتطلق. عاصم بسخرية: أمال عاجبك حياتك معاه وهو كل يوم مع واحدة. وآخرهم امبارح كان بايت مع واحدة عزيزة عليكي أوي بصراحة. حورية بصتله: مش فاهمه. تقصد إيه؟ فتح تليفونه على صورة معينة ورفعه قدام عينيها وقال:
إيه رأيك. ليلة امبارح كانت من نصيبها. كانت بتبص للصورة بصدمة وبتقول بزهول: بيري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!