صدقيني مش هسمحلك تتجوزي بعدي. علي جثتي تتكشفي علي راجل غيري. حققتلك امنيتك وحررتك. بس تكملي لوحدك. علشان اقسم بالله لو فكرتي تدخلي في حياتك راجل تاني صدقيني هكون كبوسك. اي واحد تفكري تدخليه حياتك هقتله. اما اخوكي اللي بتتحامي فيه. هلبسك عليه اسود وقريب اوي. لأن وعد مني هقتله. لك ياحورية. حورية بكل هدوء فتحت شنطتها وطلعت تليفونها وفتحته علي التسجيل اللي اتسجل حالا. سمعته اخر جملتين قالهم. بعدها قفلت التسجيل وقالت:
هاا. ايه رأيك. علشان لما دماغك توزك وتفكر تقرب منه. ساعتها تبقي تفتكر ان ده معايا. محمد بصلها بصدمة وهو من جواه كان حرفيا بيلعن نفسه علي غباءه اللي خلاه قال كلام هيكلفه كتير لو فكر فعلا يأذي يوسف. او ان يتعرض لحورية عموما في حياتها اللي جاية. اما حورية كانت بتبصله بانتصار وسخرية. وبعدين سابته وخرجت بعد ماقفلت باب المخزن عليه زي ماكان. محمد من شدة عصبيته ضرب الحيطة بإيده الحرة وهو بيقول بغضب: ماااشي ياحورية. ***
بعد وقت كانت داخلة البيت اتفاجأت بيوسف اللي اول ماشافها قالها بعصبية: كنتي فين. انتي روحتيلو مش كده. يوسف بغضب: رحتيله ليه. انطقي. حورية: اهدي بس. ما انا قدامك اهو محصلش حاجة. وبعدين هو طلقني خلاص. بصلها بستفهام ف قالت: طلقني بجد. فاضل بس نجيب المأذون ونتمم الطلاق علشان يبقي رسمي. تعرف انا صحيت النهاردة كنت مقررة اني هطلع علي المكتب وكنت هبدأ اخد إجراءاتي في القضية.
ولأني كنت عارفة انه هيعاند و مستحيل يطلق بسهولة فقولت اسلم حل هو الخلع. بس لما فكرت لقيت الخلع مع اللي انا عملته معاه هيزود غضبه اكتر وكان مستحيل يعديها كده. وكان اكيد هيفكر يأذيك. بس اهو دلوقتي طلقني. طبعاً معملش كده غير لما حس اني هرفع الخلع بجد ولأنه بيخاف على شكله اوي فاشترى نفسه وطلق. غير كمان دلوقتي أنا متأكدة مش هيعمل حاجة ومش هيحاول يأذيك خصوصاً بعد ده. وسمعته التسجيل. قفلته وقالت:
ولأني كنت متأكدة انه هيهددني فتحت تسجيل الموبايل قبل ما أدخل علشان أقدر أمسك عليه حاجة ويخاف ياذيك. يعني مراوحي ليه كان صح الصح. اهو طلقني. و كمان مسكت عليه ده. يعني مش هيقدر يعمل حاجة. لأنه هيخاف. *** وفي نفس اليوم مساءا. أحضر يوسف المأذون والشهود وتم الطلاق رسمي. وبعدها يوسف أفرج عنه أخيراً. عند محمد مرجعش البيت لأنه محبش حد يشوفه ولا كان حابب يشوف حد. وراح شقة خاصة بيه في أحدي المناطق الراقية.
كان جواه كمية غضب لا توصف وهو حاسس بالهزيمة. أما قدرية بمجرد ما عرفت من كريم راحتله فوراً تتطمن عليه. وبمجرد ما فتحلها الباب وشافته شهقت لما شافت منظره ورجله. قربت عليه بلهفة وهي بتتطمن عليه. كانت لسه هتتكلم. بس محمد شاورلها بإيده بمعني مش عاوز كلام. قدرية هزت راسها بتفهم. وهو سابها ودخل. قدرية النار كانت بتاكل فيها حرفياً. وفي اللحظة دي كان هاين عليها تروح تقتل حورية وأخوها يوسف بسبب اللي عمله في ابنها.
لكن برضه كانت مبسوطة انه طلق حورية خلاص. ودي بالنسبالها كانت أمنية حياتها. *** رجعوا يوسف وحورية البيت وطارق اللي كان معاهم هو كمان. برغم انه كان ضد الطلاق إلا انه حضر وقت ما المأذون كان بيطلق. حورية دخلت اوضتها بدون ولا كلمة. عماد اللي كان قاعد بيشرب قهوة قال لـ يوسف: ايه الأخبار. يوسف قعد وهو بيقول: كده طلقت رسمي. عماد بصله بفخر وقال: مع أني ضد اللي حصل ده. ولأنه بيكره محمد كمل وقال:
بس عجبتني ياض لما هنت أمه ابن الكلب ده. جدع. طارق: ولسه هتفتخر بيه أكتر لما محمد يخلص منه اللي عمله فيه. بص ليوسف وقال: لو فاكر انه هيسكت على اللي عملته. تبقي غبي. أنا متأكد انه هيحاول يأذيك لأنه مش هيعدي بالساهل اللي عملته فيه. هنا عماد اللي رد بسرعة وقال بتوعد لمحمد: قسماً بربي ما كنت اسمح عليه. دا أنا أقتله وأقطع إيد اللي يفكر يكفنه. لو فكر بس يقرب من أخوك. *** عند محمد كان ساند ضهره على السرير وبيدخن بغضب.
دخلت عليه قدرية بفنجان قهوة ليه وهي بتقول: مش كنت تاكل بدل القهوة دي. حطتها على الكومود وقعدت قدامه وقالت: مضايق نفسك ليه. غارت في داهية. تروح يجي غيرها في ظرف يومين. مقدرتش تداري فرحتها وقالت: وبصراحة بقا أنا مبسوطة إنك طلقتها. دي واحدة خانتك كان لازم تطلقها من ساعة ماشوفتها مع الزفت عاصم. محمد بصلها وقال: إحنا هنضحك على بعض. إنتي عارفة أنها بريئة. قدرية: ولما هي بريئة فتحتلها دماغها ليه. محمد:
مفكرتش ساعتها لما شوفت ابن الكلب ده معاها. مشوفتش قدامي. إنتي برضه أكيد عارفة أنها بريئة. ليه عملتي كده. ليه خليتيني أشك فيها. قدرية ارتبكت لكن قالت: يعني أنا كنت بتبلي عليها. أنا شوفتها بعيني وهي داخلة لعاصم أوضته. واحدة زيها متجوزة هتدخل لواحد عازب ليه ملهاش تفسير غير إن بينهم حاجة. خصوصاً إنها وعاصم كانوا هيتجوزوا زمان. أكيد حنتله. وحتى افرض إنها شريفة برضه في داهية. دي مقدرتش تجبلك حتة عيل يعني بركة إنها غارت.
إنت بس تشد حيلك وأجوزك ست ستها. محمد غمض عينه بغضب. وقدرية قالت: إيه. أظن دلوقتي مش هتعترض على الجواز اللي كنت خايف على مشاعرها غارت. يبقى لازم تتجوز وفي أقرب وقت عشان تخلف. كملت بغل: وكمان عشان تقهره لازم تتجوز. أماااااا. قالها بزعيق خلاها اتنفضت. ثم أكمل بنبرة قاطعة: متفتحيش الموضوع ده خااالص نهائي. قدرية قامت وهي بتقول: موعدكش يابن بطني. لكن أنا علشان مقدرة اللي إنت فيه. هسيبك بس اليومين دول. وخرجت. ***
بعد وقت كانت رجعت البيت. رشا اللي كانت قاعدة أول ما شافت قدرية سألتها بفضول وقالت: إيه ياخالتي. إيه اللي حصل. قدرية: طلقها. رشا بفرحة مقدرتش تداريها قالت: بجد. قدرية: آه. أهو خلصنا منها. كملت بضيق وهي بتقعد وقالت: بس معرفش ماله. أول ما جبتله سيرة الجواز. اتعصب عليا واركبه عفريت. تكونش اللي ماتتسمي دي سحرهاله. طب الأول وكان رافض عشانها مع إني مكنش داخل دماغي. مكنش بيموت فيها يعني. دلوقتي إيه اللي مايخليهوش يتجوز.
شهقت وقالت: يكونش بيفكر يردها. ده يبقى على جثتي لو حصل. آه. دانا أسعد يوم في حياتي النهاردة لما عرفت إنه طلقها. رشا طبعاً هي كمان كانت مبسوطة جداً. بصت لخالتها وقالت: هو تلاقيه بس مضايق من اللي أخوها عمله. وبعدين ياخالتي برضه مكانش المفروض تفتحي معاه موضوع الجواز ده دلوقتي. كنتي تسيبيه لما يروق. أنا شايفة إنك متفتحيش معاه الموضوع ده أساساً. هو لو عاوز يتجوز هيتجوز مش محتاجك تقولي له. وهي من جواها بتدعي ميتجوزش أبداً.
وهي بتقول في نفسها: ماصدقت أخلص من الزفتة حورية عاوزاه يجيب واحدة تانية. دا أنا كنت أكرهها قبل ما تيجي. *** تاني يوم. يوسف خارج من البيت وهو ماسك تليفونه ومركز نظره فيه: يوسف. عامل إيه. وحشتني. ودي كانت سهام مامته اللي كانت داخلة البيت وقابلته في وشها. رفع وشه أول ما سمع صوتها. بصلها شوية وبعدها رد بجمود وقال: أهلاً سهام هانم. ورجع يبص في الفون تاني وعدى من جمبها بلامبالاة. سهام: يوسف.
مردش عليها وهي فضلت تبص على أثره بحزن وبعدين اتنهدت و دخلت. في الداخل. كانت حورية وعاليا قاعدين بيتكلموا. ونورا قاعدة على الكنبة اللي قصادهم بتذاكر لبنتها وكانت متعصبة جداً وهي كل شوية تبص على عاليا وحورية بغل. دخلت سهام في نفس اللحظة اللي عماد كان نازل فيها من على السلم. واللي أول ما شافها قال: أهلاً أهلاً سهام هانم. منورانا النهاردة. دا إيه الهنا والسعادة دي. تضايقت سهام لأنها عارفة إنه بيتريق. لكن قالت:
إزيك ياعماد. عماد: تمام. إيه اللي فكرك بينا. غريبة يعني. سهام: جيت أطمن على أختك. إيه الغريب في كده. وقربت على حورية اللي كانت في مكانها لا اتحركت ولا اتكلمت. وراحت تحضنها وهي بتتطمن عليها وبتقول: عاملة إيه ياحبيبتي. لكن حورية رفعت إيدها قدامها بمعني متقربش وقالت بجمود: تمام. كويسة. في اللحظة دي قامت نورا سلمت على سهام وحضنتها وقالت: والله وحشاني ياطنط. سهام ابتسمت باصطناع من غير ما ترد. نورا
بضيق داخلي قالت في نفسها: وليه تنكة. طب والله تستاهلي مقابلتهم دي. عاليا كمان قامت تسلم عليها. سهام: إزيك ياحبيبتي. عاليا: إزي حضرتك. كملت وقالت: اتفضلي ياطنط. أعملك إيه تشربيه. سهام: أنا مش ضيفة يا حبيبتي. عاليا: طبعاً دا بيتك. في الوقت ده دخل طارق واللي أول ما شاف أمه هو كمان تجاهلها وقالهم: مساء الخير. وبدون ما ينتظر رد اتجه للسلم بلامبالاة. لسه هيطلع وقف لما سهام قالت: مش هتسلم عليا يا طارق.
لف وبصلها وقال بسخرية: هيفرق معاكي سلامي يعني. كمل بتعجب: وبعدين إيه اللي فكرك بينا. جاية ليه. هنا كان نفذ صبرها. بصتلهم كلهم وقالت بعصبية: مالكم مكنتوش عاوزين تشوفوني. نسيتوا إن إميكم ولا إيه. دي مقابلة تقابلوني بيها. طارق: وإنتي إيه اللي جابك أساساً. بقالي سنين مدخلتيش البيت ده. إيه اللي جابك دلوقتي. عماد بحدة بص ل طارق وقالو: في إيه ياااض. إزاي تكلم مدام سهام كده. اتجننت ولا إيه.
دي بقت هانم دلوقتي و business woman قد الدنيا يعني لما تكلمها تكلمها باحترام. بأسلوب كويس. سامع يااض. بص ل سهام اللي كانت واقفة بغضب لأنها كانت فاهمة إنه بيتريق وقالها: معلش ياسهام هانم. هو أكيد ميقصدش. حورية غصب عنها ضحكت. وسهام بصتلهم وقالت: آه. اخص على تربيتكو. واخدت شنطتها وخرجت بغضب. *** في الغردقة: أهلاً أهلاً اتفضل يا كمال بيه. اتفضل يا رشيد بيه. قالها أمجد بترحيب لـ أعمام منار. وبعد ما قعدوا وأمجد قعد
على مكتبه اتكلم رشيد وقال: من غير لف ودوران. هندخل في الموضوع على طول. أمجد: اتفضل. رشيد: إحنا جايين النهاردة نحدد نصيب أخويا في الفندق ده علشان هنبيعه. على حد علمي في كذا شريك في الفندق. مش كده بردو. أمجد: صح. رشيد: تمام. ممكن تعرض على باقي الشركاء اللي لازمه نصيب شريف أخويا الله يرحمه يشتري. أمجد: بس أنا برضه على حد علمي إن حضرتك مش معاك توكيل ولا ليك حق التصرف في نصيب شريف. كان لسه هيرد عليه. لكن سكت
بصدمة لما أمجد كمل وقال: لأن ببساطة شريف الله يرحمه قبل ما يتوفى كتب نصيبه في الفندق بيع وشراء لبنته منار. يعني نصيبه دلوقتي باسم بنته. وبما إنها وصلت للسن القانوني يعني مبقتش قاصر دلوقتي هي اللي ليها كامل الحق في التصرف فيه. رشيد بغضب: يعني إيه الكلام ده. أمجد: للأسف دي الحقيقة. وممكن تشوف العقود بنفسك معاها. رشيد بص ل كمال اللي كان قاعد بهدوء متابع الحوار. واللي أخيراً اتكلم وقال برزانة:
إحنا طبعاً معندناش أي مشكلة إن العقود باسمها هي بنت أخونا ودا ملك أبوها. لكن إحنا بس كنا ناوين نبيع للبنت نصيبها لأننا جايين نرجعها تعيش معانا. ف كنا حابين نصفي أي أملاك ليها هنا بما إنها مش هتكون موجودة تتابع الشغل معاكم. أمجد: مين قال إنها مش هتكون موجودة. للأسف منار مش هينفع ترجع معاكم. غير إنها مش هينفع تسيب جامعتها اللي هنا. كمل باللي صدمهم وقال: لأنها مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!