الفصل 23 | من 46 فصل

رواية مأساة حوريه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,852
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بصت حورية ليوسف اللي قاعد جمبها في العربية بيدخن بشرود وقالت: الطلاق ده تحت تهديدي، يعني مش هيقع. يوسف: عارف. قالها يوسف وهو بينفض دخان سيجارته من شباك العربية. بصلها وكمل: أنا بس كنت حابب أشوفه وهو بيستسلم قدامي. متقلقيش، كده كده هيطلقك يا حورية وبرضاه كمان. حورية: مش هيطلق يا يوسف، محمد هيعاند معايا. أنت متعرفوش. يوسف وهو بيطمنها: متقلقيش. هو مش هيقدر يستحمل الحبسة دي. هيطلقك أنا متأكد.

حورية: سيبه يا يوسف. محمد مش هيعدي اللي عملته فيه ده بالساهل. أكيد هيحاول يأذيك. أنا خايفة عليك. علشان خاطري سيبه.. وبعدين أنا قولتلك القضية أنا متأكدة إني هكسبها وهخلص منه. يوسف بغل: ميكفيش. اللي عمله فيكي لازم يتأدب عليه أضعاف ما عمل فيكي. مش هسيب حقك كده يا حورية. لازم أندمه. حورية: بس أنا خايفة عليك هيأذيك يا يوسف. وأنا مليش غيرك. باس راسها وقال: متخافيش. ولا هيقدر يعمل أي حاجة. وشغل العربية ولسه هيطلع.

مسكت ايده وقالت: أنت هتروح فين؟ يوسف: هنرجع البيت. حورية بعفوية: نعم؟ وهو أنت مش هتعالجه؟ هنمشي ونسيبه كده؟ يوسف بصلها شوية يستوعب وبعدين قال: هو أنت خايفة عليه؟ ولا أنا فهمت غلط؟ حورية بلعت ريقها بتوتر وقالت: لا طبعاً خايفة عليه إيه. بس أكيد مش هنسيبه يموت يعني. يوسف: لا متخافيش، هو مش هيموت. دي طلقة في رجله يعني مش هتعمله حاجة. حورية: ما لما نسيبه كده من غير ما نخرجهاله هيموت. كملت بحزم: يوسف اطلبله دكتور حالا يلا.

يوسف: أكيد هجيبله دكتور يخرجهاله. كمل بغل: بس خليه شوية يتألم.. أول ما يبدأ يطلع في الروح ساعتها هجيبله دكتور. حورية بعصبية: مش هنتحرك من هنا غير لما نجيبله دكتور يا يوسف. لسه هيتكلم قاطعته بحده: اطلبله دكتور. يوسف: طب هروحك وهشوف. حورية لسه هتعترض. زعق وقال: قولتلك هشوف. افصلي بقا. سكتت بخوف وهو شغل العربية وطلع بيها. بعد وقت بصلها لاقاها باصة من الشباك وزعلانة.

لف وشها ليه وقال: خلاص بقا. متزعليش.. أنا عارف إني اتعصبت عليكي.. حقك عليا. مردتش عليه. يوسف: زعلانة؟ حورية بدون ما تبصله قالت: آه. واوي كمان. يوسف باس راسها وقال: الدنيا كلها تهون إلا أنتي. مقدرش على زعلك. حورية بصتله ولسه هتتكلم. قاطعها وقال بسرعة: هعالج ميـ*تين أمه عشانك. مرضية كده؟ ابتسمت غصب عنها. وهو بصلها بغيظ ومسك تليفونه وكلم دكتور يعرفه كويس وواثق فيه واتفق معاه يجي يخرج لـ محمد الرصاصة. عند قدرية.

أول ما لقت كريم نزل من فوق قربت عليه وقالت بغضب: ماتصرفتش ليه وشوفت أخوك؟ اسمع لو محمد مارجعش النهاردة هروح أبلغ البوليس. كريم بهدوء: هتقوليلهم إيه؟ قدرية: هقول إن يوسف خاطفه. كريم: ولما تعملي كده. تفتكري هيسكتوا؟ ولا هيقلبوا الترابيزة عليه. هتضمني منين إنهم ميعملوش فيه محضر إنه فتحلها دماغها وكان هيموتها. لو جابوا كشف طبي باللي عمله ابنك هيتحبس.

قدرية بتفكير: لو عملوا كده ساعتها نبقى نشهد إنها كانت بتخون. وطبيعي لما يشوفها في حضن واحد يعمل كده. كريم بصلها بيأس وقال: أنا مش عارف أقولك إيه والله ياما. وسابها وراح يخرج. وقفته وقالت: طب هنتصرف إزاي يعني دلوقتي؟ كريم قبل ما يفتح الباب قال بدون ما يبصلها: هحاول أتكلم مع يوسف بهدوء. وفتح الباب وخرج. عند حورية ويوسف كانو وقفوا قدام البيت. حورية نزلت ويوسف لف ورجع تاني.

وبعد وقت كبير عند محمد كان الدكتور اللي جابه يوسف خرجله الرصاصة وعالجه. مساءاً. "إمتى بقا نخلص من الدروس والقرف ده.. يارب الثانوية العامة تموت." قالتها بنت وهي ماشية مع صاحبتها راجعين من السنتر. لترد صاحبتها هي كمان وتأمن وراها: أمين يارب. ونتجوز بقا ياااااه. كانت لسه هترد عليها لكن أول ما بصت قدامها وشافت يوسف اللي كان راجع البيت قالت مرة واحدة: يوووسف. وبسرعة أدت الكتب لصاحبتها وقالت: خدي ياختي دخليهم لأمي.

وجريت بلهفة على يوسف وحضنته في وسط الشارع. يوسف وهو بيبعدها وبييبص حواليه قال: الله يخربيييت أمك. بتعملي إيه يابت. اتكسفت بعد ما استوعبت اللي عملته وقالت: وحشتني، أعمل إيه يعني.. من لهفتي عليك مفكرتش لما شوفتك. بصتله بحب وقالت وهي بترفع ايدها وبتحركها على وشه برومانسية: وحشتني أووي. أووي يا يوسف. صاحبتها كانت واقفة بعيد بتبص عليها وتقول بيأس: يخربيت جنانك. المنطقة كلها اتفرجت على الحضن. أما يوسف خدها من ايدها وقال

للناس اللي كانوا مركزين: "ل مؤاخدة يا جماعة.. لمؤاخدة يا عم عربي." عم عربي ودا بيكون صاحب محل فاكهة ضحك وقال: يابخت من لقي حد بيحبه.. الله يسهلك يا وحش. يوسف: ربنا يرزقك يا عم عربي. وبصوت واطي: الله يخربيت عينك. ودخل بيها بيتهم، وقف في مدخل البيت وهو بيقولها: اتجننتي يابت. فرجتي الحارة علينا. قربت ليه وقالت وهي بتهز كتفها بلامبالاة: محدش ليه عندنا حاجة. وبعدين إحنا مكتوب كتابنا وكلهم عارفين. معملتش حاجة حرام يعني.

يوسف: بس مش على الملأ كده وتفرجي علينا أمة لا إله إلا الله. نتحسد. حكمل وقال بعد ما رفع ايده على شفا*يفها وقال بر*غبة: عاوزة حاجة. تعالي نعملها في المداري. ضغط على شفته السفلية بوقاحة وقال: وحشتيني يابت. وفي لحظة كان شدها من وسطها ومال على شفا*يفها وخدها في بو*سة كلها اشتياق. لفت ايدها على رقبته، كانت بتبادله مشاعره بحب واشتياق أكبر. بعد فترة أخيرا بعدوا. يوسف ضربها على خدها بخفة وقال: يخربيت طعامة أمك.

بصتله وقالت: زعلانة منك على فكرة. بصلها بتعجب من تغيرها المفاجئ ف قالت: يعني بقالك يومين راجع ومفكرتش حتى تسأل عليا؟ يوسف: حقك عليا. وباس راسها وبعدها باس خدها ولسه هيبو*س شفا*يفها. زعقته وقالت: لا ابعد زعلانة منك بجد. رفع حاجبه وقال: بتتحولي يابت ولا إيه. دانتي كنتي هتاكليني دلوقتي. بصلها بوقاحة وهو بيكمل: بس إيه ده. دانتي بقيتي... قالت بسرعة: وربنا ما انت مكمل. أنا أصلاً بتكسف. يوسف: لا واضح. "يا حور مين معاكي؟

حور: احم. دا دا يوسف يا ماما. إمامامتها من جوه. ماتدخل يا يوسف واقف بره ليه. ماتيجي تسلم عليا ياواد.. دانت حتى واحشني. دخل يوسف وهو بيقول: مش أكتر مني يا زوزو والله. قرب عليها باس راسها وايدها وقالها بمزاح: اوعَ على الجمال. طب تصدقي بإيه؟ زينب وهي بتبص له باهتمام: ونعم بالله. يوسف: وربنا لولا إني متربي معاكم وعارف إن البت دي بنتك ما كنت هصدق إنك تخلفيها... دانتي بقيتي أصغر منها. الناس كلها تكبر وانتي تصغري وتحلوي.

ضحكت وقالت: وربنا انت بكاش. يوسف: طب وربنا بتكلم بجد. "وإيه تاني يا حبيبي؟ قالتها حور بغيظ ليوسف. كملت وقالت: عاكس في ماما كمان قدامي. يوسف: لا معلش أنا واحد بقدر الجمال. حور بغيظ: آه ما أنا عارفة. زينب بضحك: روحي اعمليله عصير المانجا اللي بيحبه يا حور. حور: حاضر. يوسف: لا أنا همشي. أصلي راجع فاصل وماهصدق أدخل البيت وأنام. وباس ايد زينب وراس حور وهو خارج قال: تصبحو على خير. حور ومامتها: وانت من أهله. تاني يوم.

تاني يوم. حورية صحيت لبست ودخلت أوضة يوسف براحة وقربت على بنطلونه اللي على الكرسي وبدون ما تعمل أي صوت أخدت المفاتيح من جيب البنطلون وخرجت من غير ما يحس بيها. بعد وقت وقفت قدام المخزن وهي بتاخد نفسها. فتحت الباب ودخلت بهدوء قربت على محمد اللي اتفاجأ بوجودها وقال بسخرية: خير يا مدام. حورية لسه هتتكلم. قال ببرود: أوعي تفكري إنك كده خلاص اتطلقتي. لا ياحلوة. دا انتي حتى محامية وعارفة. حورية: عارفة. علشان كده جيتلك.

اتنهدت وقالت: طلقني يا محمد برضاك. أحسن أنت مش عارف يوسف هيخرجك من هنا إمتى أو هيعمل فيك إيه. اشتري نفسك وطلقني. كمان هيبقى ليك أحسن من الخلع.. لأن صدقني لو مطلقتنيش دلوقتي هطلع على المكتب وهمشي في إجراءات القضية.. وأنت أكيد عارف يعني إيه خلع.. شكلك هيبقى وحش أوي قدام الناس. محمد مكانش عنده أدنى شك إنها هتكسب القضية لأنه عارف هي شغالة مع مين. دا أكبر محامي في مصر يعني متأكد إنه لو ساعدها هتخلعه وبسهولة جداً.

وهو مش ضامن هيخرج إمتى من الحبس اللي فيها دي. كان بيتوعد ليوسف في داخله. ف فعلاً اشتري نفسه بصلها وقال بهدوء: أنتِ طالق يا حورية. لكن كمل بنبرة

مميتة كلها توعد وقال: بس صدقيني مش هسمحلك تتجوزي بعدي. على جثتي تتكشفي على راجل غيري.. حققتلك أمنيتك وحررتك. بس كملي لوحدك علشان أقسم بالله لو فكرتي تدخلي في حياتك راجل تاني صدقيني هكون كابوسك. أي واحد تفكري تدخليه حياتك هقتله.. أما أخوكي اللي بتتحامي فيه. هلبسك عليه أسود وقريب أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...