مش هتقوليلي اتفضلي؟ قالتها بيري لحورية اللي كانت واقفة بصمت. أفسحت لها مكان للدخول بدون ما تتكلم. بيري دخلت وقالت: مش هستحمل تفضلي زعلانة مني. عاوزة أتكلم معاكي يا حورية. حورية: بس مبقاش في بينا كلام. لأن اللي بينا انتهى. بيري: اللي بينا مينفعش ينتهي. انتي اختي وهتفضلي طول عمرك اختي وبنتي. مش هقدر أخسرك يا حورية. مش هستحمل. حورية الدموع اتجمعت في عيونها وقالت: ليه خبّتي عليا؟ بيري هي كمان بدموع: والله كان عشانك.
حورية دموعها ابتدت تنزل بحزن شديد وألم، وقالت لها بعتاب: سبتيني أتزوجه ليه؟ ليه محذرتنيش؟ ليه سيبتيني اتبهدل البهدلة دي كلها؟ ليه يا صاحبتي يا اختي؟ بيري: حذرتك يا حورية وقتها متنسيش. قولت لك بلاش هو. بس حبك ليه كان عاميكي. حذرتك وقولت لك. حورية: بس مقولتليش السبب. مقولتيش إنكم كنتم متجوزين. بيري: صدقيني كنت كل ما أفكر أقولك كنت ألاقيـ
ـك بتتعلقي بيه أكتر وتقعدي تحكي لي قد إيه بتحبيه. ياحورية انتي كنتي بتحبيه بجنون. وفي الوقت ده كنت شايفاه هو كمان بيحبك. قولت مادام بيحبك يبقي ليه أبوظ علاقتكم. وقتها انتي كنتي عارفة إنه له علاقات ووافقتي بيه. لما قولت لك ساعتها بلاش هو. قولتي لي إنه بطل وإنه بيحبك انتي وبس. كنتي بتحبيه لدرجة اتحديتي إخواتك علشانه. طب كنت هقول لك بعد كل ده؟ وكمان صدقت إنه بيحبك وإنه بطل فعلًا.
حورية: لو كنتي قولتي لي على علاقتكم كنت هبعد. لو كنتي... قاطعتها بيري وقالت: مكانش ينفع أقول لك على علاقتنا. لأنك كنتي هتسيبيه علشاني. بس كنتي هتكرهيني. كنتي دايما هتشوفيني إني السبب إنك مكملتيش معاه. لأنه طبعًا هو بنسبالك كان الدنيا كلها. يعني كنتي هتشوفيني أنا السبب إن فرقت مابينكم. وأنا مكنتش هقدر أخسرك.
صدقيني أنا خبيت عليكي بحسن نية. ووالله ما كنت أعرف إنه هيعمل فيكي كل ده. لأنه فعلًا كان واضح أوي إنه بيحبك. أنا ماليش ذنب يا حورية. كنت هعرف منين إنه هيتغير معاكي؟ انتي نفسك ماشوفتيش عيوبه غير بعد جوازكو بسنة. جيتي لي تشتكي إنه اتغير معاكي. ووقتها بردو نصحتك وقولت لك اتطلقي منه. بس انتي كنتي بتقولي لي إنك بتحبيه وإنك متقدريش تبعدي عنه. وهو واضح كان بيعرف يصالحك وكان بيعرف إزاي بيخليكي تسامحيه.
حورية انتي اللي عملتي في نفسك كده. متحملنيش الذنب. انتي مهما كان بيعمل فيكي كنتي بتضعفي وبتحني. حبك ليه خلاكي اتنازلتي كتير. كان بيعاملك أسوأ معاملة. ضر. واه. نة. وذ. ل. وبرغم كل ده كنتي بتدي له عذره وتقولي أصله عصبي. وكمان كتر خيره مستحمل إني مبخلفش. كنتي طول الوقت شايلة له حتة إنه مفكرش يتجوز عليكي عشان الخلفة وتقولي ده دليل حبه ليا. كنتي عارفة إنه بيخونك وكنتي مكملة معاه وبتستسلمي له عادي عشان بس بتحبيه.
حورية انتي اتجوزتيه وانتي عارفة إنه له علاقات ووافقتي برغم إنك قبلها سبتي عاصم عشان خانك. مغفرتيش لـ عاصم برغم إنك كنتي متأكدة إنه وقتها كان شارب يعني مكنش في وعيه. لكن غفرتيله هو. ومع كل مرة كان بيخونك فيها كنتي بتسامحيه. طول الوقت كنتي بتقنعي نفسك إنه بيحبك. وإن علاقاته دي نزوات مش أكتر. انتي ماخدتيش قرار الطلاق غير لما خانك مع رشا. غير كده انتي كنتي مكملة معاه عادي وراضية بكل اللي بيعمله برغم إني كنت دايما بقولك اتطلقي.
كانت حورية واقفة دموعها بتنزل بدون توقف وهي مقهورة على نفسها وبتندم على ضعفها فعلًا قصاده برغم كل قذارته كانت بتحبه وكانت دايما بتوجد له مبررات. بيري بعد ما أدركت إن مكانش المفروض تقولها كده خصوصًا إنها لسه مجروحة، قربت عليها وحضنتها وهي بتقول بحزن وندم: آسفة والله آسفة. متزعليش يا حورية. مكانش ينفع أقول لك كده. أنا قسيت عليكي في كلامي. آسفة. والله ما قصدي. حورية
وهي بتمسح دموعها قالت: انتي مقولتيش حاجة غلط. انتي بس فكرتيني باللي كان بيحصلي. مع إنّي ملحقتش أنساه. كانت بيري بتلعن نفسها على كلامها اللي خرج منها بدون ما تحس. قالت لها بندم: أنا آسفة. واسفة على كل حاجة. بس صدقيني عمري ما قصدت أخدعك ولا عمري اتمنيت لك أذية. بالعكس أنا خبيت عنك عشانك. والله انتي أغلى عندي من أي حد. مستحيل أقدر أخسرك. صدقيني عملت كده بحسن نية. سامحيني يا حورية. حورية: مسامحاكي.
قالتها حورية بهدوء لتبتسم بيري بفرحة، لكن تلاشت ابتسامتها لما حورية كملت: بس سامحيني انتي لأني مش هقدر أشوفك اختي وصاحبتي زي الأول. في الجامعة: بعت لك صورها أهو. قولي بقى هتعمل إيه بيها. حسام: هبتزها بيهم. سيليا: وبعدين؟ حسام بابتسامة شيطانية قال: وبعدين هتجي لي زيها زي غيرها واللي عاوزة من زمان هاخده. أخيرًا. سيليا: وتفتكر هتوافق؟ مظنش.
حسام بثقة: هتيجي عشان ماخدش الشات سكرين وابعته لـ كريم بيه. واللي ساعتها هيعرف إن مراته مقضياها معايا. سيليا: يا بن اللعيبة. هو انت ناوي تعمل كده بجد؟ دا انت ناوي على قتلها بقى. لأن كريم ممكن يقتلها فيها. حسام: هددها الأول. والله بقى لو مجاتش تحت رجلي زيها زي أي بنت، تسامحني بقى لأني للأسف هكون مضطر أعمل كده. سيليا: أيوه بس بقول لك إيه. انت تستنى أسبوع كده ولا حاجة وبعدين اعمل اللي انت عايزه. حسام باستغراب: ليه؟
سيليا: عشان ما تشكش فيا إني أنا اللي بعت الصور من عندها لما أخدت تليفونها. عند محمد: طلع شقته. واللي كانت أول مرة يدخل فيها الشقة بعد ما حورية مشيت. دخل وهو شايفها في كل ركن فيها. كان بيندم وهو بيتحسر عليها. كان غضبان من نفسه جدًا إنه السبب في إنه خسرها بغبائه اللي خلاه يضيعها من إيده. مكانش قادر يتخيل إنها خلاص بعدت ومبقتش راجعة. كان غضبان من نفسه لدرجة بقى يكسر كل حاجة في الشقة وهو بيقول لنفسه: غبيييي غبيييي.
كانت بتحرك إيدها على وشه بهدوء وهي بتصحيه وبتقول: حبيبي اصحى. عماد: يا عمدة. فتح عينه بنوم وقال: فيه إيه؟ قالت له وهي بتمد إيدها له بموبايله: تليفونك مش مبطل رن. أخده منها وهو بيقول: مين؟ : كذا حد. كملت بضيق وقالت: كمان القردة بتاعتك اتصلت بيك كتير. ابتسم عليها وقام وهو بيتكلم في التليفون. خلص مكالمته وهي قامت قربت له وقالت: هو انت هتعلن جوازنا امتى؟ عماد: قريب. : امتى يعني؟ : قولت لك قريب.
قال لها بحدة وهو بينهي الكلام. وبعدها دخل الحمام ياخد دش. كانت بتبص عليه بشرود. بعدها مسكت التيشيرت بتاعه وابتسمت بخبث وطبعت بشفايفها على ضهر التيشيرت. بعد دقايق خرج. كانت لسه واقفة مكانها. قربت عليه وهي بتدله التيشيرت اللي أخده منها ولبسه بدون ما ياخد بالو. وبعدها على طول أخد الجاكيت وادتهوله ولبسه. وبعدها باس راسها وقال: محتاجة حاجة؟ قالت: متبقاش بس تغيب عليا عشان بتوحشني.
ابتسم وباس خدها وقال: مقدرش أستغنى عنك. انتي حبيبتي يا سهى. في الغردقة: دخلت منار المكتب عند أمجد. كانت داخلة تسأله على حاجة في الشغل لكن ملاقتوش. كانت هتخرج لكن قربت على المكتب لما لفت نظرها ورق كتير موجود عليه مش مترتب. بقت ترتب فيه لحد ما لفت نظرها ورقة من بين الورق. مسكتها فتحتها وهنا كانت الصدمة. كانت بتقول بزهول والصدمة ملجماها: متجوزني!!! طب إزاي؟ وهي عمالة تتأكد من القسيمة وتقرأ
اللي فيها أكتر من مرة: هه.. دا بجد.. متجوزني بجد. مكانتش عارفة تنهار من الصدمة ولا تفرح إن حلم حياتها اتحقق فعلًا. بقت ماسكة الورقة في إيديها وهي بتحاول تستوعب وهي بتقول: يعني.. يعني جوزي من سنتين من غير ما أعرف. جوزي بجد. يعني أنا مراته حلاله وبرغم كده كل ما أقرب منه يقول لي عيب وحرام. وأنا أصلًا حلاله. كانت هتتجنن حرفيًا. في اللحظة دي دخل أمجد. قرب عليها باستغراب. كانت واقفة بظهرها وهي ماسكة الورقة. واقفة تايهة.
: منار. لفت له بمجرد ما شاف الورقة في إيدها فهم. غمض عينه بغضب من نفسه وهو بيمسح على وشه وبيقول في نفسه: غبي. بسبب إنه نسي يشيل الورقة. كانت دموعها بتنزل. بصت له وقالت: ليه؟ مكانش عارف يقولها إيه. منار ودموعها بتنزل بدون توقف قالت: يعني أنا مراتك بجد. طب إزاي؟ وليه خبيت عليا؟ ليه اتجوزتني من الأساس؟ إزاي وانت محرمني على نفسك؟ أنا مش فاهمة حاجة. أمجد مد إيده وبقي يمسح دموعها وهو بيقول لها: اهدى بلاش دموع عشان خاطري.
منار: فهمني. أمجد اتنهد وحكالها على سبب جوازه منها. منار ابتسمت بسخرية وقالت: يعني سنتين متجوزني وأنا معرفش. سنتين شايفني بتعذب قدامك وانت مش حاسس بيا. انت إزاي كده. إزاي شايفني بتعذب بحبك ومحرمني عليك. قالت بانهيار: انت إزززاي كداااا. إززززاي قدرت تشوفني كده ومخبي عليا وساكت. انت إيه مامعندكش إحساس. مبتحسسش.
أمجد: أنا خبيت عليكي عشانك. انتي من حقك تتجوزي حد من سنك. وأنا كمان مينفعش أظلم مراتي. الورقة دي أنا عمري ما اعتبرتها موجودة من الأساس. اتجوزتك بس عشان محبتش أزعل أبوكي. لكن فعلًا مش هينفع يكون بينا حاجة. أنا مش عاوز أظلمك. انتي تستاهلي حد. قاطعته لما ضربته على صدره وقالت: أنااا بحبك يا غبيييي. قولت لك مش عاوزة غيرك. موافقة بيك في كل أحوالك. مسحت دموعها وبصت له وقالت وهي
بتمسك وشه وبتخليه يبصلها: هو أنا مش بعجبك. يعني ولا مرة عجبتك. مش بتشوفني حلوة. بعدت عنه و كانت لابسة فستان ضيق واصل لبعد الركبة بحمالات رفيعة وعليه جاكيت جينز قصير. اتفاجأ بيها لما قلعت الجاكيت وبقت قدامه بلبسها المكشوف وقالت: قولي هو أنا وحشة. فيا إيه مش عاجبك. بص لي. كان منظرها أساسًا مهلك بالنسباله. مفيهاش غلطة. أمجد: انتي تعجبي أي حد يا منار. مينفعش حد يشوفك وما يعجبش بيكي.
قربت ليه وقالت: أمال إيه. ليه انت بالذات بتبعد عني؟ ليه بتتعمد تبعد؟ أمجد: عشان مينفعش. منار بدموع: بس أنا بحبك. بحبك أوووي. حبك تاعبني يا أمجد. حاولت كتير أنساك معرفتش. بعشقك غصب عني. قولي أعمل إيه. قولي أنساك إزاي. قولي إزاي أبطل أفكر فيك. قولي يا أمجد. قولي. كانت دموعها بتنزل بدون توقف وبتقول: صدقني عمري ما قصدت آخدك من مراتك. بس غصب عني حبيتك. حبيتك أووي.
أمجد كلامها كان بيوجعه. مش قادر يشوفها بالحالة دي. دموعها اللي كانت بتنزل دي كانت بتحرقه. لكن قال لما لقى إن قربو منها بقى خطر: لازم تبعدي يا منار. مش هينفع. مش لازم تفضلي قريبة مني أبدًا. بمجرد ما قال كده مسكت وشه وقالت وهي بتهز راسها برفض: لا لا. مش هقدر. خليني جنبك. لو بعدتني عنك هموت. والله هموت. واترمت في حضنه وفضلت تبكي أوي. المرادي مبعدهاش. غصب عنه لقي نفسه بيضمها ليه وفضل يمسح على شعرها لحد ما حس بسكونها.
رفع وشها من حضنه. وقبل ما يتكلم قالت بتعب: عايزك يا أمجد. كانت بتبصله بترجي وبتقول: عايزك. لو مرة واحدة. ممكن. كانت مستنية رده بتوجس وهي خايفة يرفضها لأن المرة دي مكانتش هتستحمل. قالت بترجي: أوعي أوعي يا أمجد ترفضني. هحس إني رخيصة أوي. ولأول مرة أمجد يضعف قدامها من غير ما يقدر يسيطر على نفسه. مال على شفايفها وبدأ يبوسها. وهو محاوط وشها بإيديه.
لفت إيديها حوالين رقبته وغمضت عيونها وهي بتتجاوب معاه وهي لسه دموعها على خدودها. بدون وعي منه نزل إيده على كتفها وابتدي ينزل حمالة الفستان. وهي إيدها اتحركت على زراير قميصه وابتدت تفتحها. وفي لحظة كان شالها وراح بيها على الكنبة. بعد وقت فاق لنفسه بعد ما أدرك اللي كان هيعمله. بعد بسرعة قبل ما يحصل حاجة يندم عليها. قعد على الكنبة وهو بيمسح على وشه. مش عارف إزاي وافقها. رفع وشه للسقف بشرود.
قامت من جنبه متكلمتش. وبهدوء قامت أخدت الجاكيت بتاعها لبسته وخرجت بصمت. نورا كانت قاعدة سرحانة بعد ما قفلت مع عماد جوزها اللي أخيرًا رد عليها وقالها إنه كان مشغول. عاليا: مالك يا نورا؟ بصت لها وقالت بشك: حاسة إن عماد بيخونـ ـي. عاليا: وإيه اللي خلاكي تحسي كده؟ نورا: عماد بقى بيبات بره كتير. لما بسأله بيقول لي إنه بيبقى في شغل. بصت لها وقالت: شغل إيه ده اللي بيبات فيه بره؟ ما طارق شغال نفس شغله مش بيبات بره يعني.
عاليا: وهو هيكدب عليكي ليه؟ وبعدين مش شرط. ما انتي عارفة هو اللي بيتنقل بين المحافظات وطارق علطول في المعرض. نورا: أنا متأكدة إنه بيخو. ـني. عاليا: عماد بيحبك يا نورا. متصدقيش التخيلات اللي في دماغك دي. عند حورية: كانت خارجة من المكتب اتفاجأت بـ عاصم اللي نزل من عربيته واللي كان واضح إنه مستنيها من بدري. قرب عليها وقال: وحشتيني. حورية اتجاهلته وراحت تمشي بس هو مسك إيدها وقال بعيون حمرا أثر الشرب: لازم نتكلم. حورية
شدت إيدها منه بغضب وقالت: نتكلم في إيه؟ عاوز مني إيه؟ مش كفاية اللي حصلي بسببك. امشي يا عاصم وابعد عني بقى. ممكن؟ مسك دراعها جامد وقال بتملك: استحالة أسيبك. انتي بتاعتي. شدت إيدها بغضب وضربته بإيديها الاتنين على صدره. وقالت بغضب شديد: أنا مش بتاعتك ومش بتاعت أي حد. فاهم؟ عاصم: أنا بحبك. حورية: انت مريض يا عاصم. مرييض. رقت نبرته وقال بضعف: أنا مريض بيكي. مريض بحبك يا حورية.
كمل وقال: اسمعي انتي هتخلصي العدة وبعدين نتجوز. ماشي يا قلبي. حورية: انسى يا عاصم لأن استحالة ده يحصل. عاصم بغضب وعصبية رجع لطبيعته تاني وقال: يعني إيه؟ دا أنا ما صدقت ابن الـ***** طلقك عشان ترجعي لي. بصلها بشك وقال: عاوزة تتجوزي مين؟ في بينك وبين حد حاجة؟ مستحملش الفكرة وقال: دا على جثتي أسيبك لغيري. سامعة يا حورية؟ حورية بغضب قالت: افرض فيه. انت مالك. مالك بيا. أنا حرة.
حاولت تهدي نفسها وقالت: بس اطمن. أنا أساسًا كرهت جنس الرجالة كله والبركة فيك انت وابن عمك. عاصم بعد حس بيها وأدرك اللي هي فيه قال بهدوء: أنا هسيبك الفترة دي عشان مقدر حالتك. بس صدقيني. مش هسمح لك تتجوزي غيري. بصت له بغضب شديد لكن متكلمتش لأن حسّت إن الكلام معاه هيتعب أعصابها على الفاضي. فـ سابته ومشيت من قدامه. تاني يوم:
كانت نورا في شقتها وهي واقفة بتاخد الغسيل. وقع في إيدها التيشيرت بتاع جوزها. واللي بمجرد ما مسكته اتفاجأت بالروج اللي مطبوع عليه. وبرغم إنها كانت شاكة فيه إلا إنها اتصدمت بشدة. وقالت بزهول: بتخونـ ـي. مساء وفي آخر الليل: فاق طارق من نومه على صوت التليفون. مسكه ورد بنوم. لكن فجأة قام مخضوض وهو بيقول بجنون: بتقول إيه! أخويا يوسف. إزززاي؟ قامت عاليا من جنبه اللي اتخضت هي كمان وقالت بقلق: في إيه يا طارق؟ ماله يوسف؟
وهي بتهز فيه: ماله يا طارق؟ طارق قال وهو في دنيا تانية، مش قادر يستوعب: مات. يوسف استشهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!