حورية: هو انتي زعلانة إنك اتطلقتي؟ قالتها عليا بتعجب لحورية اللي كانت قاعدة قصادها ساكتة وواضح جداً عليها الحزن. بصتلها حورية وقالت: –أكيد لا. ده أنا مصدقت أخلص من الكابوس ده. عاليا: –طب إيه بقى. زعلانة ليه دلوقتي؟ أنتي مش لازم تزعلي أبداً يا حورية. حورية بدموع محبوسة قالت: –أنا بس زعلانة على السنين اللي ضاعت من عمري في القرف اللي كنت عايشة فيه. حطت عليا إيدها على إيدها وقالت:
–أنا عارفة إن اللي حصلك مش قليل. بس أنتي لازم تتخطي كل ده. لازم تحاولي تنسي وتبتدي حياتك من جديد. أنتي لسه صغيرة. بصي لمستقبلك اللي جاي وارمي ورا ضهرك كل اللي فات. تنهدت حورية وقالت: –عندك حق.. أنا فعلاً لازم أنسى. قامت وهي بتقول بمرح مصطنع: –بقالي فترة ما روحتش المكتب. كفاية كده. لازم أشوف شغلي بقى. واتحركت ناحية الدولاب تاخد منه لبس. عاليا قامت وقالت بتشجيع:
–هو ده الكلام.. هي دي حورية القوية اللي دايماً أعرفها بقوتها وعنادها. اللي مافيش حاجة تكسرها أبداً. حورية بدموع بصتلها وقالت: –بس أنا اتكسرت يا عليا. عاليا قربت عليها وقالت: –ما عاش ولا كان اللي يكسرك.. يا بت ده أنتي علمتي عليه هو وأمه. ابتسمت حورية غصب عنها من بين دموعها. وعاليا قالت: –أيوه كده.. بقالي كتير مشوفتش ابتسامتك. اتنهدت وقالتلها:
–أنتي لازم تحاولي تتخطي الماضي يا حورية. أوعي أوعي تحزني ولا تستسلمي للحزن أبداً. شوفي حياتك وعيشيها. لازم تنسي الماضي بكل قرفه. كانت عليا بتحاول تخرجها من اللي هي فيه. بقت تنقل نظرها بين الهدوم وهي بتقول: –هتلبسي إيه. خليني أختار معاكي. *** مساءاً، حوالي الساعة 12 منتصف الليل. فاقت سمر من نومها وبمجرد ما بصت جمبها قامت اتعدلت بسرعة وهي بتاخد تليفونها من على الكومود وبتبص في الساعة. واللي أول ما شافتها بقت
تلطم على وشها وهي بتقول: –يالهوي يالهوي. خصوصاً لما لقت مكالمات كتير على الموبايل من قدرية وكريم. سمر: –يلهوي روحت في داهية. أعمل إيه. أعمل إيه دلوقتي. علي قام مخضوض وهو بيقول بنعاس: –في إيه؟ سمر بعصبية وغضب: –أنت إززززاي تسيبني أناااام كده! مسح علي وشه وهو بيقول: –اهدي بس. سمر كانت بتلطم على وشها وبتقول: –أهدي إييييه. الساعة بقت 12. هروح إزاي دلوقتي وهقولهم إيه. دول مكلميني فوق الخمسين مرة. قامت وهي
بتلف حوالين نفسها وبتقول: –ينهااار أسود. هتصرف إزاي دلوقتي. هعمل إيه ولا هقولهم إيه. علي اتنفس بضيق وقام وهو بيهدي فيها وبيقولها: –اهدي وأنا هتصرف. بصتله باستنجاد. قالها وهو بيطمنها: –هقولك تعملي إيه. بس اهدي. سمر بصت لاقتهم بيتصلوا تاني. قالت برعب: –دول بيتصلوا تاني. علي: –مترديش. واسمعي اللي هقولك عليه. *** حور دخلت البيت اتفاجأت بـ نورا في وشها. واللي أول ما شافتها قالتلها بسخرية وضيق:
–حبيب القلب مش هنا.. لسه مرجعش. حور ابتسمت بتصنع وقالت: –عارفة أنا جاية لحورية. وسابتها ودخلت لـ حورية على طول اللي كانت سامعاهم. حور: –حورية.. متعرفيش فين يوسف؟ حورية ضحكت وقالت: –مش أنتي جاية ليا بتسألي على يوسف ليه بقى؟ حور بتوعد لـ يوسف: –أخوكي بتصل بيه مبيردش. حورية: –ممكن يكون مسمعش التليفون. حور بشك: –وممكن يكون بيلعب بديله من ورايا ومش فاضي يرد. مستحملتش الفكرة قالت بسرعة: –يلهوي. ده أنا كنت هقتله.
حورية ابتسمت وقالتلها: –بتحبيه؟ حور: –أوووي. حورية: –متخافيش يوسف عمره ما فكر يلعب بديله.. برغم بلطجيته وهمجيته دي. بس ميزته إنه مش بتاع بنات. ده بيموت فيكي. في اللحظة دي حور بصت لقت يوسف بيتصل. ردت عليه بسرعة لاقته بيقولها: –بقولك إيه افتحي الباب. جبتلك البيتزا بالسجق اللي بتحبيها. اطلعي خديها يلا. يوسف كان واقف بالعربية قدام البيت. حور: –ما هو أنا مش في البيت أصلاً. وقبل ما تكمل. يوسف قالها:
–نعم يا روووح أمك. أمال أنتي فين يا بت؟ حور خافت لكن قالت بسرعة: –أنا مع حورية عندكوا والله. هروح فين أنا. يوسف نزل من العربية وأخد الـ 3 بيتزا اللي كان جايبهم ودخل البيت. *** كانت قدرية رايحة جاية بقلق. وكريم كان واقف بغضب. وهنا ورشا بيحاولوا يتصلوا على سمر لكن مفيش رد. كريم بغضب قال لأمه وهو بيتوعد لـ سمر: –أقسم بالله لأربيها لك من جديد. قدرية بقلق:
–مش لما نتطمن عليها.. البت أكيد حصلها حاجة. ياتري حصلك إيه يا حبيبتي. كريم: –لا هي أكيد دايرة على حل شعرها وكله من دلالك فيها. بس وعد لأحبسنهالك في البيت من النهاردة. فجأة بصوا لقوا سمر داخلة. كريم اتقدم عليها بغضب وهو بيقولها: –كنتييي فين يا روح أمكك؟ قدرية جريت عليها وهي بتطمن عليها وبتقولها: –أنتي كويسة يا حبيبتي. وقفت قدامها تحميها من كريم وهي بتقوله: –اهدي يا كريم. نشوف كانت فين الأول ونفهم منها سبب تأخيرها.
لكن كريم ماكنش قادر يسيطر على غضبه قالها: –كنتي فين يا بت انتي. انطقي. سمر برعب: –أنا.. بلعت ريقها بخوف وقالت: –غصب عني صدقني يا كريم. أنا آسفة. واترمت في حضن قدرية وهي بتبكي وبتقول بتعب مصطنع: –يا ماما فجأة تعبت يا ماما واغمي عليا. قدرية رفعت وش سمر من حضنها وهي بتطمن عليها. وقالتلها بقلق: –إزاي يا حبيبتي. اغمي عليكي إزاي يا روحي. سمر بتصطنع التعب:
–مش عارفة. كنت مع صحابي بنذاكر عادي. وفجأة تعبت. محسيتش بنفسي غير وأنا في المستشفى. قدرية بقلق: –ليه إيه اللي حصلك يا قلب أمك. سمر بدموع: –مش عارفة يا ماما فجأة تعبت مش عارفة من إيه. قدرية: –طب والدكتور قال إن اللي حصلك ده سببه إيه يعني؟ سمر: –هو قال إن ضغطي واطي شوية. جالي هبوط عشان كده اغمي عليا. قدرية حضنتها وهي بتطبطب عليها وبتقول: –يا قلب أمك. وبعدين قالتلها: –عشان تبقي تفطري قبل ما تنزلي. شوفتي حصلك إيه.
كملت بتساؤل: –بس ليه محدش بلغنا من صحابك دول؟ سمر: –مش عارفة يا ماما. هما تلاقيهم نسوا من قلقهم عليا. قدرية: –طب وجيتي إزاي يا حبيبتي لوحدك وانتي تعبانة؟ سمر: –لـ لا ما صاحبتي جت معايا لحد هنا. بس مشيت من بره. كريم وهو مش داخل عليه كل اللي حكته قال: –وتليفونك اللي كنا لسه بنكلمك عليه من دقايق مكنتيش بتردي على أمه ليه يا بت؟ سمر:
–تـليفوني وقع ومش عارفة هو فين.. تـ تقريباً في الشقة اللي كنا بنذاكر فيها. وصحابي نسوا يجبوه. أنا آسفة كل اللي حصل كان غصب عني. قدرية: –ولا يهمك يا قلب أمك الحمد لله إنك بخير. تعالي استريحي يا روحي. ولسه هتاخدها وتتحرك على الأوضة. كريم قرب مسك سمر من فكها وهو بيبصلها بشك. وقال: –أقسم بالله لو كل اللي حكيتيه ده طلع فيلم ما هرحمك. قدرية بغضب: –كرييييم. ملكش دعوة بأختك سامع. وبعدت سمر عنه وقالت:
–وبعدين ما واضح إنها تعبانة. أنت مش شايف شكلها وشها أصفر إزاي... هو أنت مابتصدقش. وهي هتكدب ليه يعني. كريم: –والنبي بطلي دلالك فيها بقى. كمل بغضب: –عشان دلالك فيها ده ما تعرفيش هيوديها لـ فين. البت دي لازم تتعاد تربيتها من جديد. وأنا هفضلها وهربيها بمعرفتي. قدرية: –أنا بنتي متربية أحسن تربية. ملكش دعوة بيها قولتلك. تعالي يا حبيبتي استريحي. وخدتها على الأوضة. *** عند حورية ويوسف وحور.
بعد ما أكلوا البيتزا وشربوا بيبسي وهما بيهزروا ويضحكوا في جو جميل. حورية قامت وقالت: –هعملك شاي يا يوسف. عارفة إنك بتحب الشاي. حور بسرعة قالت: –لا ياختي محدش يعمل الشاي لجوزي غيري. وراحت تعمله. حورية رفعت حاجبها وقالت: –طب روحي ياختي. وفرتي عليا التعب. ابتسمت ليوسف وقالتله: –بتحبك أوي. يوسف: –عارف. حورية بغيظ: –بارد. يوسف غمزلها وقال بصوت عالي عشان حور تسمع: –بحب الشاي من إيديها أوي يا بت يا حورية. كان بيطبلها 😂😂😂
حور قالتله من جوا: –يا روح الروح يا عمري أنا. هحط لك صباعي فيه. *** تاني يوم. في الغردقة. أمجد كان واقف قصاد البحر بيدخن بشرود. فجأة منار جات من وراه وحضنته. لف وبصلها وقبل ما يتكلم اتحركت ووقفت قدامه وقالت ببساطة: –ده حضن عادي بريء. أمجد: –إحنا قولنا إيه؟ ردت بسرعة وقالت: –مش أنت أخويا وعادي لما أحضن أخويا. أنت بقى اللي تفكيرك بيروح لبعيد. أمجد: –يا شيخة. منار وهي بتعبث في زراير قميصه قالت:
–اممم.. أنا محترمة خالص أه. أمجد ابتسم عليها بيأس وقال: –يا بت مش عاوز أزعلك. منار مرة واحدة قالت: –ما تتجوزني يا أمجد. أقسم بالله هسعدك وهدلعك. مسكت حرف قميصه وقالت بغمزة: –جربني ومش هتندم. أمجد مسح على وشه بيأس وقالها: –طب أنا مش عاوز أمد إيدي عليكي.. قدامك خمس ثواني تخفي فيهم. منار: –طب هتفكر؟ وقبل ما يتكلم قالت بسرعة: –ما أنت كده كده مش مبسوط مع مراتك.. فكر بالله. أمجد: –يا بت أنتي أختي الصغيرة. افهمي ده.
كمل بتحذير: –واتعدلي عشان مزعلكيش. أنا مش حابب أزعلك. بس بحركاتك دي هتضطريني لكده. منار بزعل: –هتزعلني عشان بحبك.. أخص عليك. اتنهد أمجد وقال: –افهمي يا منار. إنك أمانة في رقبتي وأنا عمري ما هخون الأمانة. عمري ما هنسى وصية أبوكي. منار بتعجب: –وأنت لما تتجوزني هتبقى كده خونت الأمانة يعني؟ أمجد: –أنا متجوز ومعايا عيال. وأنتي صغيرة ومن حقك تتجوزي واحد من سنك. واحد ما يكونش متجوز قبل كده. منار:
–بس أنا عايزاك أنت. مش عاوزة غيرك ومش بشوف غيرك. وبعدين فين فارق السن ده. أنت عندك 31 سنة يعني كله 9 سنين فرق بيني وبينك مش عقبة يعني. أنا مش صغيرة ولا أنت كبير. كل الحكاية إنك اتجوزت بدري. وبعدين أنا راضية بيك في كل الأحوال. بصتله بحب وقالت: –مش عاوزة حد في حياتي غيرك. بعشقك.. ليه مش حاسس بيا؟ أمجد بنبرة حادة: –عشان مينفعش. فاهمة مينفعش. كل دي أوهام ولازم تشيليها من دماغك. منار:
–مش أوهام. أنا بحبك بجد.. صدقني بحبك بجنون. أمجد بزعيق: –مينفعش. وآخر تحذير يا منار.. لأنه مستحيل اللي في دماغك يحصل. منار اتجمعت الدموع في عيونها وقالت: –ليه مستحيل ليه مينفعش. ما أنت كده كده مش مبسوط مع مراتك. أمجد: –ومين قالك إني مش مبسوط؟ منار: –بحس بيك. أنت عمرك ما حبيت مراتك. وهي كمان مش بتحاول تسعدك.. فيها إيه لما تديني فرصة وأسعدك أنا. فكر يا أمجد. أمجد: –أفكر فيه إيه...
اسمعي أنتي شيلي الموضوع ده من دماغك. سامعة. لأن استحالة الأوهام اللي في دماغك دي تتحقق. أنتي أختي وهتفضلي أختي الصغيرة. مفيش أي حاجة هتتغير. فاهمة يا منار. عشان مش هعيد كلامي تاني. كانت بتبص له بدموع وبعدين مشيت بدون ولا كلمة. وهو فضل مكانه يبص عليها بحزن. *** تاني يوم. يوسف خارج من البيت شاف حور خارجة. يوسف: –على فين؟ حور: –رايحة السنتر. عندي درس. يوسف وهو بيفتح عربيته قال: –تعالي أوصلك. حور قربت بسرعة فتحت
العربية وركبت وهي بتقول: –خايفة أعطلك. يوسف ابتسم عليها وقال: –لا متخافيش. وبعد وقت وقف بالعربية قدام السنتر. وقبل ما حور تنزل قال: –استني يا بت. حور: –إيه؟ يوسف: –معاكي فلوس؟ حور: –آه معايا. وراحت تنزل بس يوسف كان طلع فلوس وقالها: –خدي. دول. حور: –بس دول كتير. يوسف: –ما أنتي متروحيش تصرفيهم كلهم النهاردة يعني. حور ضحكت. ويوسف قال: –يلا هاتي بوسة بقى. حور: –لو عليا معنديش مانع بس إحنا في الشارع والناس بقى أنت عارف.
يوسف: –آه عندك حق. وفي لحظة كان رفع إزاز العربية وقال: –يلا محدش شايفنا. الإزاز متفيم. مالكيش حجة. حور ابتسمت بيأس لكن مفكرتش قربت ليه. وابتدت تبوسه وهو كمان شدها عليه أكتر وبقي يبوسها بنهم. بعد دقايق بعدوا. بصتله وقالت: –بتحبيني يا يوسف؟ يوسف: –بعشق أمك. يا بت ده أنتي هتجننيني بشقاوتك. يلا انزلي. ومتبقيش تتأخري. حور: –حاضر. وباسته على خده ونزلت بسرعة. ***
وبعد أيام كان يوسف إجازته خلصت ورجع الجيش. حورية محبتش تفضل مع أخواتها بعد ما يوسف مشي وقررت إنها تروح تسكن في الشقة اللي أخدتها من محمد. كانت بتحاول تتخطى الماضي وقررت تعيش حياتها وتهتم بشغلها ومستقبلها وبس. *** رشا كانت نازلة من على السلم وبالصدفة كان محمد داخل. اتفاجأت بيه لأنه كان بقاله كتير مرجعش البيت. رشا كانت مشتاقة ليه جداً عشان كده بدون وعي منها قربت عليه بلهفة وهي بتقول: –وحشتني. وحشتني أوي. محمد:
–ابعدي عن طريقي يا رشا. رشا: –اطمني مفيش حد هنا. كلهم خرجوا. محمد: –ابعدي بردو لأني مش فايق لك. رشا: –ابعد دا إيه ده. أنا ما صدقت أشوفك. رفعت إيدها وابتدت تحركها على وشه بحب وقالت: –متعرفش أنت واحشني إزاي.. هو أنا مش واحشاك زي ما أنت واحشني؟ محمد نزل إيدها وقال بتعجب: –هو أنت يا رشا.. ندمتي بعد اللي حصل.. مراجعتيش نفسك. يعني ممكن تكملي عادي في اللي كان بينا؟ رشا:
–أنا بحبك ومعنديش استعداد أبعد عنك أبداً. أنت حب عمري من قبل ما أتوز أخوك.. مقدرش أبعد عنك ولا أقدر على بعدك.. أنت لو بعدت عني أموت. وبعدين خايف من إيه؟ محدش عرف حاجة أساساً. وبالنسبة للست حورية لو اتكلمت محدش هيصدقها بعد ما أخدت منها الفيديوهات. يعني لو راحت لأمجد بذات نفسه مش هيصدقها. لو معاها إثبات يثبت بقى. *** عند هنا في الجامعة كانت واقفة مع صحابها. فجأة قاطعتها صاحبتها اللي قربت عليها وقالتلها:
–هنا اديني موبايلك بسرعة. هنا باستغراب: –ليه؟ صاحبتها: –أصل موبايلي قاطع شحن. كنت هعمل مكالمة من عندك لو مش هتضايقي يعني. هنا وهي مأمنالها أدتها الموبايل وقالتلها: –تليفوني تحت أمرك. اتكلمي براحتك. صاحبتها: –شكراً يا روحي. وأخدت منها الفون بعدها قالت: –الباسوورد يا هنا. نسيتي تفتحيها. هنا ضحكت وقالت: –سوري. نسيت. وفتحته وأدتهولها تاني.
أخدته وراحت بعيد وبمجرد ما بعدت بقت تقلب في الفون ودخلت على الصور. حددت أكتر من صورة لـ هنا بملابس بيتي مكشوفة وبعتتهم لـ رقم حسام على الوتساب بتاعه. وبعدها حذفتهم من عند هنا بحيث هنا متعرفش إيه اللي اتبعت من عندها. *** عند حورية فتحت الباب اتفاجأت بـ بيري. بيري: –مش هتقوليلي اتفضلي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!