الفصل 18 | من 46 فصل

رواية مأساة حوريه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
31
كلمة
1,664
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

مررتك في حضن ابن عمك ياحبيبي. تعالي يابن بطني شوف الخضرة الشريفة بتعمل إيه مع ابن عمك في أوضته. تعالي ياحبيبي. شوف الشريفة بتعمل إيه. تعالي شوووف. تعاااااالي. في أوضة عاصم: إنت بتعمل إيه ياحيوان. ابعد خليني أخرج. قالتها حورية بغضب لعاصم اللي زقها جوه أوضته وقفل الباب عليه هو وهي وقال: لازم نتكلم. حورية بغضب: نتكلم في إيه. مافيش بيني وبينك كلام. كملت برعب: افتح الباب ياعاصم خليني أخرج. حد يشوفنا. عاصم: متخافيش.

حورية بعصبية: إنت عاوز مني إيه. ما تبعد عني وتسيبني في حالي بقى. عاوز مني إيه ها. عاصم: عاوزك. ومش هتنازل عنك ياحورية. قالها عاصم بإصرار لترد حورية بغضب وتقول: وأنا مش عاوزاك. ابعد عني بقى. عاصم بشك وكلام رشا بيدور في دماغه قال: أمال عاوزة مين. إنتي فيه بينك وبين حد حاجة. حورية بغضب: إنت اتجننت. إيه اللي بتقوله ده. أنا متجوزة. عاصم: هتتطلقي منه. حورية: حتى لو. مايخصكش ياعاصم. عاصم بغضب:

إنتي بتاعتي ياحورية. فاهمة. إنتي حقي أنا. نسيتي اللي كان بينا. حورية: تفيت عليه ونسيته ياعاصم من زمان. عشان إنت وسخ. ماتفرقش عنه. كلكم انجاس. أنا فعلاً هتطلق. وراجعة دلوقتي بس عشان أخد هدومي وأمشي من هنا. وإنت بذات مش عاوزة أشوفك في حياتي. مش عاوزة أشوف حد من العيلة دي تاني. عاصم بضعف: أنا بحبك. مش هسيبك. أنا قلبي ماحبش غيرك ياحورية. حورية: إنت كذاب. إنت مبتحبنيش ياعاصم. إنت بس عاوز تنتقم منه. عاصم بغل: عشان خدك مني.

حورية: ماخدنيش منك. لإني عمري ماكنت هتجوزك أساساً ياعاصم بعد اللي عملته. عاصم: ليه. ليه مش عاوزة تغفري الغلطة الوحيدة اللي غلطتها. كمل بسخرية: ما إنتي بعدها روحتي اتجوزتيه وكنتي عارفة إنه ليه علاقات. اشمعنى رضيتي بيه هو. حورية: عشان أنا كنت غبية. حبيته. حبيته برغم وساخته. بس خلاص طلعته من قلبي ودست عليه برجلي. وإنت ياريت تبعد عني عشان عمر ماهيكون في بيني وبينك حاجة. فاهم. عاصم بهوس وجنون مسكها من دراعتها وقال:

مش بمزاجك. حورية أنا بحبك ومش هسيبك. إنت فاهمة. مش هتنازل عنك. إنت بتاعتي. عمري ماهسيبك. عمري ماهسيبك لحد غيري. ورمى عليها وهو مغيب وبيقول: إنتي بتاعتي أنا. كانت بتحاول تبعده عنها وبتقول: ابعد ياعاصم. ابعد أرجوك. لحد ما قدرت تبعده وراحت على طول تفتح الباب. لكن هو شدها وقال: سامحيني. وهو مغيب قال: مكنتش عاوز أعمل كده بس إنتي اللي اتسببتي في كده. ورماها على السرير. حورية برعب وهي بترجع لورا:

لا ياعاصم. لا أرجوك. متقربش. متخلنيش أكرهك. عاصم مسح على وشه واستوعب اللي كان هيعمله وعلطول بعد. محمد نزل على صوت أمه وهو بيقول: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يامقدرية. مراتك ياحبيبي مع عاصم في أوضته. محمد: إنت بتقولي إيه. في أوضته إزاي. قدرية: أوضته اللي في الجنينة. عارفها. مراتك دلوقتي عنده جوا. تعالي شوفي بعينك. الو**خة مراتك. بتاعت الرجالة بتعمل إيه.

رشا كانت واقفة بتبتسم بشماتة وهي مش مصدقة إن حورية خلاص بتتفضح من غير ما تتعب وتعمل مجهود. ومحمد سمع كده ومكانش شايف قدامه. جري على أوضة عاصم بسرعة. في نفس اللحظة نزلوا على الصوت هنا ومامتها هما كمان اللي مكانوش مصدقين اللي سمعوه ومصدومين. بهيرة: في إيه. إيه الكلام ده. قدرية: ابنك المحروس تعالي شوفي بيعمل إيه مع مرات ابني. يادي الفضيحة والجرس. وراحت ورا محمد وكلهم راحوا يشوفوا. قامت حورية بسرعة.

أخدت طرحتها اللي وقعت على الأرض وفتحت الباب وهي بتعدل الجاكت بتاعها وبتحط الطرحة على شعرها. في نفس اللحظة اتفاجأت بمحمد قدامها. اللي أول ما شاف منظرها ده بقى متيقن مليون في المية إن حصل ما بينهم حاجة هي وعاصم وكل كلام أمه صح. حورية بلعت ريقها برعب أول ماشافته. مكانتش عارفة تعمل إيه ولا حتى قادرة تنطق. محمد بعدها من قدامه وهو نظره كله متحول على عاصم اللي كان واقف هو كمان حرفياً مرعوب ومصدوم.

قرب محمد منه وشده من قميصه. خرجوا بره الأوضة. وفي لحظة كان عاصم واقع على الأرض بعد ما محمد لكمه في وشه أكتر من مرة بغضب. رجله على بطنه وقال بغضب: كنت بتعمل إيه مع مراتي يابن ال**بة. بهيرة جريت على ابنها وهي بتصرخ وبتقول: عااصم. ابني. بصت لمحمد بترجي وهي بتقول: سيبه يامحمد. أكيد فيه حاجة غلط. سيبه وافهم الأول ياابني. لكن محمد كان الغضب عاميه. مش شايف قدامه غير منظرهم وهما في الأوضة وتخيلات كتير في دماغه. بهيرة بدموع:

أرجوك سيبه. رد عليها وقال بهدوء مرعب: هقتله. بس الأول لازم ياخد واجبه. وبمجرد ما قال كلمته وطي مسك عاصم من هدومه وقفه وعدله هدومه وانهال عليه باللكمات. بهيرة بتصرخ وهنا واقفة مرعوبة وهي شايفة منظر أخوها اللي بقى وشه غرقان دم. حورية كانت واقفة بتترعش وهي حاسة إنها مشلولة مش عارفة تتحرك. سمر واقفة خايفة من المنظر. أما رشا وقدرية فكانوا واقفين بيبتسموا بشماتة.

هنا علطول مسكت تليفونها وبسرعة طلبت كريم. اللي أول ما رد عليها قالت بدموع وزعر وهي مش عارفة تتكلم من العياط: الحق ياكريم. تعالي بسرعة. محمد هيموت عاصم. تعالي إنت وبابا بسررررعة. كريم مكانش فاهم حاجة اتخض وقال: في إيه. اللي حصل. هنا بصراخ وهي شايفة محمد بيضرب عاصم بغضب أعمى وعاصم في إيده جثة قالت: ياكريم تعالي وبسرعة إنت وبابا ياكريم. عاصم هيموت.

كريم أخد مفاتيحه وخرج من المعرض بسرعة بعد ما قال لعمه اللي جري معاه واتجه للبيت وهما مش فاهمين أي حاجة. ولأن مكان شغلهم مش بعيد عن البيت مفيش دقايق وكانوا وصلوا. دخلو لقو عاصم مرمي على الأرض مش بيتحرك فاقد الوعي وأمه وهنا قاعدين على الأرض جنبه بيبكوا وبيصرخوا. زكريا اتخض أول ماشاف عاصم. بص لمحمد واتقدم عليه بغضب وقال: عملت في ابني إيه. محمد وهو بيبص على عاصم وبيتنفس بعنف قال:

لسه هعمل ياعمي. لأن اللي حصله ده صدقني مش حاجة لسه. وقبل ما عمه يتكلم سابه وقرب على حورية اللي كانت واقفة بتترعش وقال بطريقة مرعبة: كنتي بتعملي إيه مع ابن ال**بة. حورية كانت بترجع لورا وهي مرعوبة وبتقول: معملتش. حاجة. أقسم بالله ماعملت حاجة. محمد نزل على وشها بكف شديد وقال: كنتي معاه بتعملي إيه. بتخونيني يابنت الك**بة. حورية حطت إيدها على وشها وقالت بدموع: أنا مش خاينة. أقسم بالله ماعملت حاجة. والله مظلومة. قدرية:

أمال كنتي معاه في الأوضة بتعملي إيه ياو**خة. بتو**خي شرف ابني يابنت الك**بة. بصت لمحمد وقالت: طلقها مستني إيه. طلقها وارميها لكلاب السكك الفاجرة دي. هنا مستحملتش. حورية بصتلها وقالت بغضب: أنا معملتش حاجة. أنا أشرف منكم كلكم. ابنك ده هو اللي و**سخ وبيخو*ني. أنا مش خا*ينة. ابنك هو اللي ن**س. بصت لمحمد وقالت بقوة وغضب: تحب أقولهم أنا ماسكة عليك إيه. بصت لهم كلهم. وشاورت عليه:

البيه المحترم اللي بيتهمني بالخيا*نة شوفوا بيعمل إيه هو والو**سخة. محمد بغضب: اخرسي يابنت الك**بة. ومسكها من شعرها بغضب وهو بيقول: اخرسيييي. حورية خلصت نفسها منه وبغضب قالت: لازم يعرفوا قذ*ارتك إنت والو**سخة دي. وهي بتشاور على رشا اللي بعد ما كانت واقفة شماتة فيها بلعت ريقها برعب. وحورية قالت:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...