الفصل 10 | من 13 فصل

رواية مأساة طفولتي الفصل العاشر 10 - بقلم جهاد رمزي

المشاهدات
14
كلمة
1,276
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

الطبيب: أيوه، عنده ورم خبيث في المخ. هيثم: أيوه، يعني هيموت ولا إيه يا دكتور؟ الطبيب: والله الأعمار بيد الله، بس إحنا هنعمل اللي علينا ونعمل له العملية عشان نستأصل الورم ده، ولو نجحت يبقى الخطورة كده اتشالت من على حياته، إنما لو فشلت لا قدر الله يبقى هو ونصيبه بقى في الحياة. هيثم: طب والعملية دي تتكلف كام يا دكتور؟ الطبيب: والله بتتكلف حوالي 240 ألف جنيه. هيثم بصدمة: كام؟

ثم تحدث في سره وقال: لا ده يموت أحسن، أوفر له. هيثم بجدية: طيب يا دكتور، هو حالته إيه دلوقتي وإيه المطلوب اللي لازم يتعمل؟ الطبيب: بص، أنا هكتب له على علاج مؤقت لحد ما أحدد له معاد العملية وتوفر له المبلغ المطلوب. هيثم: يعني يقدر يروح معايا دلوقتي يا دكتور؟

الطبيب: أيوه، هو هيفوق كمان ساعتين وتقدر تاخده وتروحوا وتشتروا له العلاج اللي هكتب لك عليه، وأهم حاجة ياخده في مواعيده، وإن شاء الله أنا لازم أحدد له العملية في أقرب وقت عشان نسبة الخطورة ما تزيدش على حياته، فأنتم توفروا المبلغ بأقصى سرعة. هيثم بلامبالاة: إن شاء الله يا دكتور. خرج هيثم هاتفه من جيبه ثم قام بالاتصال على سوزي.

هيثم: أيوه يا سوزي هانم، الواد اللي انت بعتيني معاه المستشفى طلع عنده ورم في المخ يا حرام، وشكله هيموت لو ما عملش العملية، وأنتِ عارفة العملية بتتكلف كام، حوالي ربع مليون. سوزي بخضة: يا نهار أسود، هيموت؟ بس ده شكله كيوت خالص وراجل أوي في نفسه، بقول لك إيه يا هيثم، لما يفوق هاتوه على شقتي وتعالى. هيثم: نعم يا أختي، هو أنا هعمل كل ده ببلاش ولا إيه؟ أنتِ ناسيه اللي إحنا اتفقنا عليه؟

سوزي بتأفف: يا هيثم، عارفة، هاتوه بس وتعالى، وأوعدك يا سيدي ليكِ سهره عندي ما حصلتش. هيثم بخبث: آه، إذا كان كده، ماشي، سلام، يلا لحد ما يفوق. سوزي: سلام. جوليا: ناوي تعمل إيه يا عبيده مع اللي اسمه محمد ده؟ عبيده بشر: ده حسابه تقيل أوي معايا، أنا مش هرحمه، بس يقع تحت إيدي. جوليا: وهتعرف مكانه إزاي؟ واللي في بطني ده هعمل فيه إيه؟ وهقول لبابا إيه؟

عبيده بغضب: ما الغلط مش عليه لوحده ياهانم، الغلط عليكي أنتِ كمان، ما سمعتيش الراجل كان بيقول إيه؟ بتنامي معاه برضاكي يا هانم، يعني تستاهلي كل اللي يجرى لك، بس مش معنى كلامي ده إن مش هنتقم منه، ومش هتتعاقبي أنتِ كمان، لا، أنتِ هتتعاقبي نتيجة اللي أنتِ عملتيه ده، بس ما تخافيش، مش هقول لأبوكي، أنا هعاقبك بطريقتي، بس لما نرجع إيطاليا.

جوليا بخوف: أنا آسفة والله يا عبيده، أنا عارفة إن ما ليش حق أدافع عن نفسي، بس أنا فعلاً غلطانة وضعفت في لحظة المفروض ما أضعفش فيها. عبيده بسخط: أجلّي الكلام ده دلوقتي، مش وقته. جوليا بتردد: طيب، وأنت هتوصل لمحمد إزاي؟ عبيده بثقة: أنتِ ناسيه إن ليا شركاء في مصر ولا إيه؟

ومقدم لهم خدمات كتير، يعني أقل واحد فيهم يتمنى يخدمني، وأنا مش ساكت أصلاً، في ناس بيدوروا عليه بأمر مني، أهم حاجة دلوقتي إني ما أشوفكيش بره أوضة الأوتيل ده خالص، مفهوم؟ جوليا بخوف وطاعة: حاضر. أمل بحنان: قومي يا حبيبتي، روحي دروسك، ما تعمليش في نفسك كده، أنتِ ما لكيش ذنب في اللي حصل، وهو أكيد ربنا هيعاقبه، ده بلاء من ربنا يا حبيبتي، لازم نصبر عليه، وإن شاء الله ربنا هيجازيكِ خير.

جنا ببكاء: ومين هيرضى بيا يا ماما وأنا كده؟ مين هيرضى بواحدة مش بنت بنوت، وكمان ما اتجوزتش؟ هيقولوا عليا إيه يا ماما؟

أمل بدموع على ابنتها: يقولوا اللي يقولوا يا حبيبتي، إحنا ما يهمناش كلام الناس، أهم حاجة إنك قدام ربنا بريئة وشريفة ومظلومة، وربنا أكيد هيظهر الحق، ومحمد هياخد جزاؤه، وربنا هيبين للكل إنك مظلومة، أنا متأكدة. قومي يا حبيبتي اغسلي وشك وروحي دروسك، وما تحطيش في دماغك خالص، ولا كأن حاجة حصلت، عاوزاكي تشرفينا وتجيبي مجموع عالي كده. جنا وهي تقبل مقدمة رأس والدتها: حاضر يا ماما، هروح. حاضر. سوزي وهي تنام عارية في حضن محمد.

سوزي بدلع: بس أنت حضنك حلو أوي يا ميدو. محمد بمشاكسة: حضني بس؟ سوزي بمياعة: ههه، لا، كلك على بعضك قمر. محمد بغل: طيب، أنا عايز منك خدمة قبل ما أموت عشان أموت مستريح. سوزي بحزن: أنا مش قادرة أصدق إن عندك كانسر، إزاي الحلاوة دي كلها بس تبقى عندها كانسر؟ محمد بغضب: مش مشكلة، أنا كده كده ميت ميت، بس أنا لازم أشفي غليلي من حد كده. سوزي بدلع: أنت تأمر يا ميدو، قولي بس عاوز إيه وأنا عيني ليك. محمد: هقولك.

هيثم: أيوه يا باشا، حطيت لهم كاميرات في أوضة النوم وأنا مراقبهم حاليًا، بس في حاجة غريبة جدًا هتحصل يا باشا، بيتفقوا إنهم هيخطفوا بنت اسمها جنا، وحضروا كل حاجة، وحاليًا الخطة هتتنفذ. مجهول بغضب: نعم؟ هيخطفوا مين؟ طب اقفل، اقفل، وابعت لي عنوان زفت اللي اسمها سوزي دي. هيثم: حاضر يا باشا، العنوان.

خرجت جنا من الدرس هي وشروق، كانوا يسيرون بهدوء لا يتحدثون كالعادة، إلى أن مرت من أمامهم سيارة سوداء عالية، تم فتح بابها بسرعة رهيبة، وفي أقل من ثانية كانت جنا في السيارة. في منزل سوزي. كانت جنا تقف منهارة من البكاء، إلى أن تم رفع القناع من على وجهها. جنا بصدمة: محمد، أنت اللي عملت كده؟ محمد باستفزاز: أعمل إيه بقى يا بت خالي؟ بحبك، واللي بيحب حد لازم يدفن معاه، وأنا قررت إن أنا وأنتِ هنموت مع بعض، والنهاردة.

ثم أخرج المسدس من جيبه، وخرجت طلقة مدوية استقرت في.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...