الفصل 11 | من 13 فصل

رواية مأساة طفولتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جهاد رمزي

المشاهدات
16
كلمة
1,068
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

محمد باستفزاز: اعمل إيه بقى يا بت خالتي، بحبك واللي بيحب حد لازم يدفن معاه، وأنا قررت إني أنا وإنتي هنموت مع بعض. والنهاردة... ثم أخرج المسدس من جيبه، وخرجت طلقة مدوية استقرت في جسد هيثم. *** **فلاش باك... عبيده بغضب في الهاتف: بقولك إيه يا هيثم، اتصرف وشوف الحيوان ده هيعمل إيه مع جنا، انت لازم تكون موجود، وهم بينفذوا مخططهم لحد ما أوصل للعنوان اللي أنت اديتهولي، وحاول تدافع عن جنا بأي طريقة لحد ما أوصل.

هيثم بطاعة: أوامرك يا باشا، أنا كده كده كنت متفق مع سوزي إني هقابلها النهاردة، وأعمل حجة إني كنت رايح لها عشان أقضي معاها ليلة حلوة، وهي مش بتخبي عني حاجة، عامة... عبيده: طب يلا بسرعة روح على شقة سوزي، وأنا جاي في الطريق وراك حالاً اهو. هيثم بطاعة: فوريرة يا باشا. وصل هيثم إلى شقة سوزي في وقت قياسي ورن الجرس. محمد بتوتر من الداخل: انتي مستنية حد؟ مين اللي هيكون جايلك في وقت زي ده؟ سوزي بارتباك: والله مش عارفة...

استخبى أنت وهي لما أشوف مين اللي على الباب. محمد بسخط: طيب طيب. ثم أخذ شعر جنى بيده وجرها للداخل. فتحت سوزي الباب بتوتر، ولكنها زفرت براحة عندما وجدته هيثم. سوزي بفزع: يخربيتك! هو أنت؟ ادخل ادخل، خوفتني. هيثم بمكر: إيه مالك يا مزة؟ انتي عاملة بلوة ولا إيه؟ سوزي بصوت منخفض: بقولك إيه، ما تعترضش على أي حاجة من اللي هتحصل دلوقتي، وإحنا لينا مبلغ حلو أوي، بس شاهد وأنت ساكت ومالكش دعوة بأي حاجة بتحصل.

هيثم بطمع: يعني هنطلع بمصلحة حلوة؟ سوزي بتأكيد: أيوه، دي فيها 100 ألف جنيه. هيثم بطمع: يلا على البركة. سوزي بصوت عالٍ نسبياً: تعالى يا محمد، مفيش حد غريب، ده هيثم، ما تخافش، أمان. محمد وهو يخرج وهو ممسك بشعر جنى في يديه: أمان! يعني الواد ده... سوزي بتأكيد: أيوه يا عم، اضمنوا برقبتي. ☆☆باك☆☆ كان محمد مصوب المسدس تجاه جنا، ثم سحب الزناد وهو على وشك إطلاق الرصاص.

جنا بصراخ: لا لا يا محمد، حرام عليك، أنا بنت خالك، ليه بتعمل فيا كل ده؟ محمد بغل: انتي السبب في كل اللي حصلي، خليتي خالي ومرات خالي يكرهوني، وخلتيني كمان أطرد البنت اللي كنت بحبها وعايز أتجوزها، انت لازم تموتي، لازم. ثم ضغط على الزناد بغضب، وجنا مغلقة عينيها منتظرة الرصاصة في أي ثانية. وإذا فجأة تجد من يأخذ الطلقة مكانها ويهوى جسد ثقيل فوقها. سوزي بصراخ: لاااا! هيثم!

وإذا بأقل من ثانية كان الباب يكسر ويدخل عبيده بغضبٍ جم وعيونه حمراء بشدة. محمد بصدمة: ا أنت! عبيده بفحيح: أيوه أنا، أنا اللي هاخد روحك. محمد بسخرية: ههه، مش هتلحق، شكلك هتحصل هيثم. ثم صوب مسدسه تجاه عبيده، مطلقا رصاصة استقرت في كتف عبيده. عبيده بصراخ وألم: آآآه. ثم اتجه ناحيته بسُعُة رهيبة، ثم ركله بيده ليسقط منه المسدس.

بدأوا يتبادلون الضرب بعنف، ولكن محمد نتيجة الضرب والمرض الدماغي الذي يصيبه بدأ يشعر بالدوران والغثيان وشعر أنه سيُغمى عليه. استغل عبيده الفرصة، ثم سحبه إلى الأسفل، وضعه في السيارة وهو مغمى عليه. ثم رجع وأخذ جنى وأركبها في الكرسي الأمامي بجواره. كانت جنى منهارة في البكاء. وعبيده كان يتألم بصمت بسبب وجع كتفه، ولكن كان قلبه يتمزق لأنها كانت تبكي بشدة.

عبيده بهدوء: بس متعيطيش، صدريني، أنا هاخدلك حقك، أوعدك إنه هيدفع تمن أخطائه كلها، أنا هروحك على البيت دلوقتي وروحي ارتاحي، وأنا هاجيلك تاني أطمن عليكي. بالفعل أوصلها عبيده إلى منزلها، ثم ذهب إلى الأوتيل وأخذ جوليا معه. جوليا باستغراب: عبيده، أنت واخدني على فين؟ عبيده بجمود: انزلي وانت هتعرفي. نزلت معه إلى السيارة بخوف، فوجدت محمد ملقى بإهمال في الكرسي الخلفي. جوليا بصدمة: إيه ده؟ عبيده، أنت قتلته؟

عبيده بنفاذ صبر: اركبي ومش عايز أسمع صوتك خالص. ثم انطلق بسرعة البرق إلى مخزن قديم ووضع به محمد. عبيده بجمود: خليكي جنبه، وأنا رايح مشوار ربع ساعة وراجع فوراً. جوليا بخوف: طيب، فهمني عبيده، أنت هتعمل إيه ورايح فين، وجايبني هنا ليه، وهتسيبني معاه لوحدنا؟ عبيده بغضب: قلتلك اخرسي، وأنت هتفهمي كل حاجة، أنا 10 دقايق وجاي فوراً، ومتخافيش، مش هيعملك حاجة، أنتِ زي ما أنتِ شايفة مغمى عليه.

رجع عبيده إلى المخزن بعد وقت ليس بكبير، وبيده مجموعة من وسائل التعذيب، ولكن هذه الأشياء وقعت من يده بصدمة وخوف ودموع. عبيده بدموع من هول ما رأى: خالد! فقد خارت قواه وسقط على الأرض مغشياً عليه، فقد وجد جثة أخته ملقاة على الأرض، جسدها بناحية ورأسها في الناحية الأخرى، وهي غارقة في دمائها. ومحمد ليس له أثر. 💔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...