الفصل 9 | من 13 فصل

رواية مأساة طفولتي الفصل التاسع 9 - بقلم جهاد رمزي

المشاهدات
15
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

جنا بشهقة: إنت بتعمل إيه هنا؟ ابعد عني يا حيوان. كتم صوتها بيديه ثم تحدث بخبث: إيه مش هتبقى مراتي؟ استحملي بقى. ثم أخرج من جيبه بخاخة وهو ما زال واضع يديه على فمها ثم رشها بالقرب من أنفها. محمد بخبث ورغبة: بالشفا إن شاء الله. ثم انقض على شفتيها يلتهمها بجوع. استيقظ والد جنا للذهاب إلى الحمام ثم ذهب إلى غرفة جنا ليطمئن عليها. فتح باب الغرفة بهدوء ولكن،ه صدم عندما وجد محمد يعتليها. سراج بقهر وغضب: آه يا ابن الـ...

يا واطي. ثم انقض عليه باللكمات. محمد وهو يصرخ بألم: آه أنا مش عاوز أمد إيدي عليك، أنا مراعي إنك خالي. سراج وما زال يصفعه: وأنا لو كنت خالي كنت عملت اللي عملته يا حقير في بيتي. أنا هموتك يا جبان. ثم ذهب إلى غرفته ليحضر المسدس. أخذ محمد السلم جرى وخرج من المنزل بأكمله بأقصى سرعة. رجع سراج إلى غرفة ابنته وبيده المسدس ولكنه لم يجده في الغرفة فعلم أنه هرب. اقترب من سرير ابنته وأخذ يوقظها لكي تفيق ولكن لا فائدة.

اتصل بطبيب صديقه لكي يطمئن على حالتها. في الصباح جوليا في الهاتف ببكاء: أنا آسفة يا عبيدة بس هو ضحك عليا وطردني. عبيدة بغضب: أنا كنت متأكد إنه واحد صعيع عشان كده ما كنتش موافق على الجوازة دي. جوليا بترجي: بليز يا عبيدة متجيبش سيرة لبابا عشان خاطري. عبيدة بغضب: إنتي قاعدة فين دلوقتي؟ جوليا: أنا في أوتيل لحد ما تنزل مصر. عبيدة: وأنا هنزل مصر ليه؟ ما تحجزي أول طيارة وتعالي.

جوليا بتردد وخوف: بصراحة يا عبيدة أنا حامل من محمد. عبيدة بصدمة: نعم؟ حامل؟ ينهار أسود! إنتي عارفة لو أبوكي عرف هيعمل فيكي إيه؟ جوليا بخوف ورجاء: بليز يا محمد ما تجيب سيرة لبابا عشان خاطري. عبيدة بغضب: طب اقفلي أنا نازل على أول طيارة وليا حساب مع الكل اللي عمل كده. كانت جنا في حالة يرثى عليها. فقد كتب الطبيب لها بعض المهدئات نتيجة الانهيار العصبي الذي أصابها عندما فاقت.

وكان والديها بجانبها لم يتركاها لحظة وقد أبلغ سراج الشرطة عن محمد أنه قام بالاعتداء على ابنته. بعد مرور ٢٤ ساعة وما زال محمد مختفي. وتم نزول عبيدة إلى مصر ووصل إلى عنوان الأوتيل التي تقيم به أخته. عبيدة: يلا يا جولى عشان تعرفيني عنوان بيت خالك ده. جوليا: يلا بينا يا عبيدة. وصلوا إلى منزل سراج في وقت قياسي. فتح لهم سراج. سراج بتعجب: إنتي يا بنتي؟ إنتي لسه هنا؟ دفعه عبيدة برفق ثم دخل. عبيدة بعصبية: هو فين محمد؟

أنا متأكد إنه هنا. ثم بدأ يجول في المنزل إلى أن وقعت عيناه على جنا وهي تقرأ كتاب ما بهدوء. يا الله ما هذه الملامح البريئة والجميلة؟ كم أعشق هذه الرقة والخجل. أفاق من شروده على صوت سراج. سراج: أظن فيه حاجة اسمها استئذان قبل ما تدخل بيوت الناس كده. عبيدة بغضب: وأظن بردو حضرتك عارف اللي عمله ابن أختك كويس. أنا والله ما هسيب حق أختي. طأطأ سراج رأسه بقهر

ودموعه على وشك النزول: يا ابني أنا عارف إنها حاجة صعبة بس أنا كمان عاوز آخد حقي منه لأنه عمل في بنتي نفس اللي عمله في أختك، بس أختك كان برضاها. إنما هو اغتصب بنتي وهي صغيرة وحاول يعتدي عليها وهي كبيرة تاني وكنت هموته بس للأسف هرب. كان عبيدة يشع غضباً وأقسم في داخله أنه سينتقم لها. نعم عندما رأى تلك الدموع تنزل من تلك العيون البريئة أقسم أنه سينتقم. سراج بغضب: طيب يبقى كده محمد الله يرحمه. يلا يا جوليا.

في ديسكو الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. كان محمد يشرب كثيراً ويلهو وهو غير مبالي لما فعله. سوزي: بس بس دا إنت شربت ٤ قزايز خمرة. إنت كده هتموت. محمد بسكر: أنا أنا لسه في عز شبابي. ولكنه لم يكمل الجملة ثم وقع مغشى عليه. سوزي بخضة: يلهوي! يا هيثم يا هيثم تعال شوف ده مات ولا إيه. هيثم بعدم اهتمام: وإحنا مالنا؟ يولع. سوزي بشفقة: والنبي يا هيثم توديه اللي المستشفى وأنا هديك اللي إنت عاوزه. هيثم بخبث: عاوزك إنتي يا جميل.

سوزي: ماشي ماشي بس الحقه بس الأول. حمله هيثم بعدم اهتمام ثم نقله إلى المستشفى بسيارته. بعد مرور ساعتين. الطبيب: إنت اللي جايبه؟ هيثم: أيوه يا دكتور. خير. حصل له حاجة؟ الطبيب: أيوه. هو عنده ورم خبيث في المخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...