استنى ي عم الشيخ ما تكتبش حاجة. مش الأول يا محمد تدي حقوقك الزوجية لمراتك الأولى وبعد كده تبقى تفكر تتجوز تاني. نظر لها الجميع باستغراب مما تقول، وخصوصًا محمد. كان ينظر لها بصدمة وفمه مفتوح. محمد بحرج: انتي بتقولي إيه يا بت، الله يخربيتك. وأنا كنت اتجوزت الأولى لما هتجوزيني تاني؟ اكتب اكتب يا عم الشيخ. جنا بهدوء: ما تكتبش حاجة ي عم الشيخ. تعالى ي محمد عاوزاك في كلمة، ولا تحب أقول هنا على الملأ عادي؟
علت الهمهمات باستغراب وتساؤل. سراج بحدة: جنا إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ انتي عارفة معنى الكلام اللي بتقوليه ده؟ جنا: من فضلك يا بابا، أنا هفهمك كل حاجة بعدين. بس اتكلم مع محمد الأول قبل ما يكتب الكتاب. كاد سراج أن يتحدث، ولكن قاطعه محمد بتوتر. محمد: خلاص ي خالي، سيبها على راحتها. أنا هدخل أتكلم معاها. دا بعد إذنك. عن إذنكم يا جماعة، خدوا راحتكم، البيت بيتكم. سراج
وهو ينظر لابنته بعتاب: ماشي ي محمد، أما أشوف هي عاوزة إيه. صعدت جنا إلى غرفتها وخلفها محمد. اندمج الجميع مع الأغاني والعروسة وجمالها، والفضول يقتلهم لمعرفة ما يدور هنا بالضبط. في غرفة جنا. محمد بغضب: تقدري تفهميني إيه اللي انتي قولتيه تحت ده؟ جنا بدموع وهي مشوشة ذهنيًا: انت... انت عملت فيا إيه وأنا صغيرة؟ محمد بصدمة: إيه؟ إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ جنا بدموع: محمد افهمني، أنا روحت كشفت عند دكتورة وقالت لي إن إني مش بنت.
محمد بصدمة وقد بدأ يتصبب عرقًا: إيه؟ طب وأنا مالي؟ انتي جاية ترمي بلاويكِ عليا؟ جنا بصدمة وانهيار: برمى بلاوي عليا؟ طيب فهمني انت إيه معنى كلام الدكتورة ده؟ بتقول إني يا حد اعتدى عليكي وإنتي صغيرة أو كبيرة. وأنا متأكدة إن محدش لمسني وأنا كبيرة، وعصرت دماغي عشان أفتكر وأنا صغيرة حصلي إيه. بس ما جاش في دماغي غيرك، انت كنت ديما بكون معاك. محمد: بقولك إيه، الكلام ده أنا ماليش دخل فيه. انتي معكيش أي دليل على كلامك ده.
جنا بانهيار: محمد... طب أنا بحبك ي محمد وعاوزاك تحميني. محمد بتردد: انتي بنت خالي يا جنا، وأنا بحبك زي أختي. وعمري ما شفتك غير كده. وكمان أنا بحب جوليا. جنا بضعف: بس في حاجات افتكرتها وأنا صغيرة بقا، وممكن أقول عليها لبابا. محمد بخوف: حاجات إيه؟ أنا عملتلك حاجة يا بنتي؟ جنا: أيوه... لما كنت ب... ببوسك و...
وكمان كنت ديما بتقعديني على رجلك. أنا عارفة إن ده مش سبب، بس لو بابا عرف الكلام ده ممكن يوديك في داهية. والغلط مش غلطك، الغلط غلطي إني كنت بسكت على الحاجات دي وكنت فاكرة إنه عادي. بس لما كبرت والدكتورة قالت لي الكلام ده فهمت قصدها. ثم أكملت بقهر ودموع: بس اللي هيجنني، إزاي عملت كده فيا وأنا ما حسيتش؟ محمد بإنكار: بقولك إيه، التهييئات والهبل اللي بتقوليه ده ما يدخلش دماغ حد. شوفي انتي بقا غلطي مع مين وجاية تلبسيهالي.
جنا بصدمة ودموع: ألبسهالك؟ تمام ي محمد. أنا بقى هروح أقول لكلام ده مش بس لبابا، هنزل أقوله لكل الموجودين، وأولهم ست جوليا اللي بتموت في دباديبها. هرولت مسرعة خارج الغرفة. ثم نزلت ودموعها على خدها. تكلمت جنا بصوت عالٍ نسبيًا: يا جماعة أنا عاوزة أقول حاجة. ممكن تركزوا معايا شوية. لحقها محمد قبل أن تتكلم. محمد بتوتر: ااا... مفيش ح... حاجة يا جماعة. تقدرو تتفضلو، إحنا أجلنا كتب الكتاب شوية.
انسحب الناس بهدوء وتعجب، ثم خرجوا بدون تعليق. لم يتبقى سوى جوليا التي تستشيط غضبًا، ووالد ووالدة جنا، ومحمد. سراج بغضب: تقدروا تفهموني إيه اللي بيحصل هنا؟ كادت جنا أن تتكلم. قاطعها محمد سريعًا. محمد: م... مفيش ح... حاجة ي خالي. جنا كانت عاوزة تقول إنها بتحبني ولسه معترفة لي بحبها حالا، وأنا رحبت بده جدًا. محمد بتردد وخوف: ي خالي، أنا يشرفني إني أطلب إيد جنا بنتك وأتجوزها. جوليا بغضب وصدمة وهي
تستمع ما تفوه به منذ قليل: تتجوز مين؟ محمد وابنك اللي في بطني ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!