كان اركان قد اخبرها ما فعلته وهيا تقف مذهولة تشعر بالخجل. "أنا روحي طلعت امبارح من كبتي وأنا كده، كتر خيري قوي. واركان وعد ولازم ينفذ وعده." ليشدها يحتضنها. صرخت: "أوعي والله أموتك! إيه قلة أدبك دي؟ ضحك: "يا بت ماتتكلميش على قلة الأدب، دانتي كتي عايزانا نعمل عريس وعروسة." لترتجف: "بطل بقى عيب كده، أنا ماكنتش في وعيي." التصق بها ونظر إليها بهيام: "كتي قمر تاخدي العقل، ماترقصيلي وحياة أبوكي إلا أنا قلبي انهرى."
دفعته: "ماتبطل بقى عيب كده، اركان والنبي بقى." تنهد: "لا أنا روحي.. امبارح كنت طالعة من بين شفايفك تخبل، مش قولت هتحبيني كتير؟ أنا أهو ماتحب يا عسلية، من إيدك دي لإيدك دي." كان قمر بقميصه الروز وهو أبيض وحاجة كده هتجبلي جلطة. لتتململ بخجل وتحمر بشدة. شدد عليها: "نظرت بعيداً وهتفت غاضبة: "لا أنت تحترم نفسك بقى، إيه ده؟ أحب إيه وأزفت إيه، ما بحبش أنا، أوعي." تنهد ورفع وجهها: "ليه ماتحبيش؟
لا بتحبي وجواكي مشاعر ليا وقلبك دق بس خايفة، وأنا مش هسيب الخوف ده يقف بينا." صرخت: "ابعد بلا مشاعر بلا زفت، وتسيب إيه وتاخد إيه؟ اسمع بقى أنا لا بتاعة حب ولا مسخرة، وجوازنا واضح واستحالة يحصل بينا حاجة." مسك وجهها: "لا هو مش هيحصل، هو حصل وقلبك دق وجواكي مشاعر بتحرقك وبتكبتيها ومش عايزاني أعرف، وزي ما ده دق أنا كمان قلبي دق ومش هضحك على روحي." نظرت إليه برهبة. هتف: "إيه؟ مستغربة؟
لا قلبي دق وجوايا مشاعر ليكي وحاسس بيها وحاببها كمان ومش همنعها. اركان امبارح حس بيكي في حضنه وشاف قد إيه هو عايزك." دفعته وصرخت: "رغبة يعني؟ بطل بقى." شدها لترتطم في أحضانه: "لا مش رغبة بس، أنا عايزك كلك على بعضك، روحك قبل جسمك، عايز اللي جواكي وبيدق ليا وبيصرخ ومكبوت، وأنا بقى مش هسيبه محبوس، أنا هطلعه كله وهاخده وأكبره وأفرح بيه." هتفت بقهر: "بطل بقى واحترمني واحترم رغبتي، أنا مش عايزة، مش عايزة." حاوطها
والتصق بها مرة أخرى: "ليه بتحاربي نفسك ليه؟ صرخت: "عشان آخرتها فراق، آخرتها وجع، ابعد عني، أنا مانفعكش وسيبني في حالي." هتف: "وأنا مش عايز أبعد ولا هقدر أبعد." دفعته وهتفت بغضب: "يبقى أنت حر، أنا ماطلبتش مشاعرك ولا عايزاها، اتحمل نتيجة اختيارك، وأنا اختياري واضح.. لا عايزاك ولا عايزة غيرك، وده آخر كلام، أنا مش بتاعة حب وارتباط." اقترب منها ونظر إليها نظرات أرعبتها. لتنكمش وتهمس: "إيه؟ بطل بتقرب ليه؟ أنا أنا.."
ليركنها على الحائط. ظل ينظر إليها، كان يحرقها بنظراته. هتف أخيراً، وضع يده حولها: "مش أنت اللي هتقرري اختياراتك بعد كده، عشان أنا ليا رأي تاني." "اركان سمع منك كل اللي جواكي، سمع إن قلبك دق، سمع إن جواكي مشاعر وعايزاني، وسمع إنك بتحاربي ده وبتخبي، وسمع إنك حابة دقة قلبك ونفسك تبقي في حضني. لو فاكراني أهبل وأسيبك وأسمع كلامك، يبقى ماتعرفنيش."
"اركان بعد سنين قلبه دق، متخيلة إنه يموت قلبه اللي كان ميت سنين وصحى على مشاعرك، لا مش هيحصل، ولا عندي استعداد أعيش في الموت ده تاني. أنا حاسس بنفسي مبسوط وعايز وهموت وأبقى معاكي وشايف عيونك عايزة." صرخت بقهر: "مش عايزة، مش عايزة.. مش عايزاك يا أخي، حس بقى وابعد." التصق بها: "أحس.. تصدقي فعلاً لازم أحس." اندفع يحتضنها وينهال عليها لترتجف وتشهق بين يديه.
أسكت رفضها بعنفوانه ومشاعره التي تصرخ طلباً لمشاعرها، لتذوب بين يديه، لتحوله لحنان جارف. أحس أنها ستقع، حملها وأخذها بين يديه يريحها على أحد الكنب ويتوه معها، وهيا قد انسابت عن آخرها. كانت شغوفة بمشاعره وتتمناها، وتناسّت عقلها من كبتها لروحها. مر وقتاً وهما معاً. تجلد وابتعد وهيا مغيبة رائعة. شدها يحتضنها ويجلسها على قدمه. ظلت فترة تحس به، وما إن وعّت لبعده حتى انفجرت في البكاء.
تنهد ومسد عليها: "طب ليه بتعذبي نفسك ليه؟ أنت عايزاني، وإياك تقولي مش عايزاني، دي والله ما هسيبك." "طب براحة كده، إيه اللي يمنع طيب؟ نجرب ونكمل ونكبر مشاعرنا." هزت رأسها بقهر. هتف: "لا مانا مش هسيبك، والله ما أقدر، وأنت عايزاني، ماتجننينيش ليه؟ ليه؟ لتنسل من أحضانه وتندفع بعيداً. كانت في حالة مزرية. اقترب: "صرخت: "أبوس إيدك ماتقربش، والله ما قادرة." صرخ أخيراً: "أنت مجنونة! بتعملي كده ليه؟
اتنين عايزين بعض ومشاعرهم بتصرخ، ليه ليه؟ عايزة تبعدي ليه؟ قوليلي ليه؟ مش لاقي سبب." هتفت: "عشان هنتطلق بعد سنة." صرخ: "وأنا مش هطلقك يا ماسة بعد سنة ولا عشرة.. آه، بصيلي وبرقي قوي، أنا عايزك، اركان السويفي عايز ماسة مراته وحبيبته." لتسيل دموعها، فقد حدثت النصيبة.
لتتجلد وتنظر إليه وتهتف: "والله دي مشكلتك، أنا آه عايزك أهو، رغبة زي أي راجل، إنما حب وكلام فارغ لا، وماعنديش استعداد أربط حياتي بحد. حسام كان عايز برضه يربط حياتي، بس أنا لا، وعشان كده اديته فلوسي عشان كنت بحبه. أنا أمشي معاك آه، إنما أربط حياتي لا، ما هيحصلش. أنا مش بتاعة حب، وشوف بقى أنا دخلت الجوازة دي عشان أستفاد، وجدك وعدني يديني فلوس عشان حسام لهف كل حاجة. إنما تخشلي تقولي هنتم الجواز ومشاعر وكلام فارغ لا. أنا كل اللي بدور عليه الفلوس ومصلحتي وبس، إنما أنت مشاعرك ولا تسوى عندي حاجة."
شعر بالغضب الشديد، فهيا تهينه. تجلدت وهتفت: "لو فاكرة إنك لما تقوليلي كده هصدق، تبقي غلطانة. أنا مش أهبل وراجل وعارف يعني إيه رغبة ومشاعر، ويا ريت تقعدي مع نفسك وتعرفي جواكي كويس، لأني مش هسكت ولا هيهدالي بال إلا لما تكوني ليا." ليستدير ويهتف: "أنا هنزل أقابل الناس، وبالليل نمشي." ليتركها وينزل. انهارت أخيراً وأحس بقلبها ينشق، فأدركت أنها تحبه.
عرفت ماسة أن اركان أصبح في قلبها وأصبح عشقها، لتنهار وتحس أن حياتها ستصبح جحيماً. كيف ستقف له ولقلبها؟ كيف ستعيش بقية السنة معه؟ أحست أنها ستموت لو أكملت السنة، لتقرر أن تذهب للجد وتحاول أن تخرج من تلك الزيجة. كانت تتعذب وشعورها بالحب يكوي قلبها.. "طب أعمل إيه بحبه؟ أقوله وخلاص؟ سالت دموعها: "هتقولي إيه؟ إنك ضاربة عرفي ومتأخدة قبل كده؟ وساعتها هيصدق تاني الملام الزبالة اللي اتقال."
"هتقولي إنك مش بنت وضحكتي عليه واتجوزتيه تاخدي اسمه ويحس إنه متقرطس؟ هتقولي إيه؟ وايه؟ أنت حياتك سودة ودنيتك سودة." "فاكرة إنه هيصدق؟ لا مش هيصدق إنك غلبانة." "اركان اتغدر بيه مرة وثقته في الستات مفيش، هتقوليله مش هيصدق." "لا يا ماسة ماينفعش، ماينفعش يحبك، هيتوجع. اركان مش سهل وحاسس بنفسه، وأنت متأخدة وشرفك مدعوك في الأرض، استحالة يخش حياتك." لتشهق بالبكاء: "ليه يا رب؟ عملت إيه؟ اتوجع كده ليه؟ تخليني أحبه ليه؟ ليه؟
أنا غلبانة." "هعمل إيه بس؟ أبعده إزاي؟ جلست مقهورة تنتحب: "بيحبني، له مشاعر جواه، نفسي فيها والله يا قلبي، نفسي فيها. أنا نفسي بيتقطع وجعك على عيني، بس أعمل إيه؟ لتتجلد: "اجمدي واقفيله، هو مش هيستحمل ترفضيه، اركان عنده كرامة، مش هيستحمل." مر الوقت وصعد إليها ليهتف: "يلا جاهزة؟ هزت رأسها بسكات. لتمر أمامه، شدها وهمس: "هنتعشى الأول." هتفت: "لا ماليش نفس، نسافر على طول." هتف: "يلا." من سكات شدها ونزل بها على الشاطئ.
وصل بها إلى مكان العشاء، رجف قلبها ونظرت برهبه، لتستدير برعب وتبتعد. اندفع يشدها ويهتف: "رايحة فين؟ هتفت بقهر: "إيه؟ إيه ده؟ جايبني هنا ليه؟ شدها لاحضانه: "هنتعشى ونسهر." كان قد أعد مكاناً خاصاً مليئاً بالشموع ويتوسطه منضدة عليها ورود وبعض الكاسات. رجف قلبها، فهي لن تحتمل. هتفت: "من فضلك بقى." وحاولت أن تمشي، شدها يحتضنها لتصدح الموسيقى. ارتجفت، همس بجوار أذنها: "أبوس إيدك اهدي وحسي بيا شوية." لتسيل دموعها قهراً.
مسح دموعها: "انهارده بس، وحياة أغلى حاجة، وحياة دقات قلبك اللي بتصرخ، سيبى نفسك شوية." شعرت بانهيارها. شدها يحتضنها لتخرس عقلها لمدة، تنعم به بين يدي حبيبها، ليتلقفها بين ذراعيه وقد أحس بلينها. كان محتضنها، ملتصقاً بها، يحاوطها ويضع رأسه في شعرها ويهمس لها بحنان: "ماسة، ده مكانك والله، مكانك وهيفضل مكانك." "قلبي بيصرخ ومشاعرى ما عدتش قادر أخبيها، أنا امبارح عرفت إنك بتاعتي كلك، بقلبك، بجسمك، بروحك، وعايزك كلك." صمت.
"هسكت، عارف ماهتنطقيش، بس هحس بيكي وبمشاعرك وبقلبك اللي بيصرخ وحاسه." كانت دموعها تنساب ومشاعرها لم تعد قادرة أن تخفيها. ابتعد ونظر لوجهها، حاولت أن تزيح وجهها، مسكها وهمس: "بالله عليكي ماتشيلي عينك من عيني." ظلت ساهمة في عينيه، كان عشقها صارخاً يخرج من عيونها ووجعها يمزقها. أما هو، فعلم أنها تقاوم، ليتلمسها بحنان. ركنت على صدره وتهيم معه والموسيقى تنساب. أخرج من جيبه خاتماً من الألماظ ودبلة ومسك يدها، وضعهم فيها.
لتشهق. همس: "حبيبي امبارح كان نفسه في دبلة عشان تبقي بتاعتي وأنا بتاعها." رفع: "يدي، وأنا دبلتي دي عمرها ما هتتشال من صباعي، لأنك من هنا ورايح بتاعتي." "ماسة، اركان السويفي." نظرت إليه بألم. همس: "بطلي، بالله عليكي، وجعك بيموتني، بطلي." احتضنها لتكلبش فيه بقهر. ظل يدور بها، همس: "يا ترى بتحاربي نفسك ليه؟ بيكي إيه يا قلبي؟ مر الوقت وهو لا يفارقها ولا يبتعد.
أنشأ ليلة من الأحلام، ليلة كانت صامتة والمشاعر تصرخ من عنفوانها. ليبتعد ويهمس: "اركان هيسعدك، والله الله هيسعدك." نزل عليها يتلمس شفتيها بحنان، وهيا مشلولة. شدها يغوص معها، لتستجيب على الفور ولم تقدر أن تمنع نفسها بعد كل تلك المشاعر. رفعت يدها تشده إليها، أحس بخفقات في قلبه على استسلامها. همس: "ماستي، قلبي، والله أنت يا روحي." شدها إليه يحتضنها، وجدها ترتجف، كانت تحاول أن تعود لنفسها ولا تستطيع.
كانت تريد أن تنزع نفسها من أحضانه وجسدها يلسعها. لم تكن تعي أن بداخلها ذلك الطوفان من المشاعر، وعندما اعترف بمشاعره، انهارت حصونها. همس: "اهدي، وحياتي اهدي، قلبك بيصرخ، بتعملي كده ليه؟ طيب بتموتي جواكي ليه؟ أنت عايزاني." رفع وجهها يتلمسها بحنان، لتتوه في نظراته: "عيونك بتقول عايزاني، مش كده يا قلب اركان؟ لتسهم أكثر وتتوه، لتهز رأسها بهيام وترفع يدها تتلمس وجهه بعشق. همست بحب: "اركان." همس: "روحه، والله بقيتي روحه."
لتقترب وتغمض عينيها وتضع شفتيها على شفتيه، لينهال عليها وقلبه سينفلق من طوفان مشاعره، ليتوه معها. كانت تهمس باسمه بلوعة وتهذي بكلمات الحب رغماً عنها، وهو غير مصدق أنها أخرجت ما في قلبها. ظلا معاً، كل يعبر عن حبه للآخر. أبعدها ليهدئ نار قلبه، لتعود لنفسها رويداً رويداً، لتدرك روعة ما كانت فيه، لينشق قلبها، فهذا ليس مكانها ولن يكون مكانها. لتتجلد وتدفعه وتهرب من أمامه.
كانت تجري، كان الشياطين تطاردها، لم تعلم أين تذهب، لتجده يمسكها. صرخت. هتف بانفعال: "اهدي، عشان والله ماهسيبك وهاخدك فوق وأعرفك إنك بتاعتي." انكمشت. شدها وذهب بها إلى العربة، مشتعلاً ليركبها. انكمشت هيا ولم تنطق. ظل يتأملها. أقرب وقبل يدها: "هتبقي مراتي، بتاعتي، أول بختي وأنا أول بختك، ليه تبعدي؟ لازم مشاعرنا نكبرها ونشوف فيها إيه. أنا عمري ما تخيلت إني أعوز حد كده." كانت دموعها تسيل. "ماسة، إنت ليه بتقاومي؟
أنا مش عايز أضغط عليكي وتبقي ليا، عارف مش هتقدري عليا، بس عايز ليلتنا تبقي حاجة غير أحلامي، إني هنول اللي اتخيلتها معاكي من يوم ما شفتك أصلاً، وأنا عايزك." "أنا استحالة أقبل إنك تكوني لحد تاني، ولو حصل أكونك وأموت نفسي، أنتِ بتاعتي." كانت تشعر بالموت من كلامه، انكمشت وانزوت. تنهد واستدار يقود عربته لينطلقا على الطريق. ظلت تفكر: "يا مصيبتي، بيقولك استحالة تكوني لغيره، يا مصيبتي، أعمل إيه؟ ظلت تشعر بالقهر.
"طب طب، أقوله وأنا وحظي؟ أقوله ما جدو هيقوله كمان ويصدقوا." قطبت: "طب ماهو ممكن يقول إنها ضحكت على جدي." "طب أروح لحسام وأحلفه؟ "لا حسام واطي وممكن يكذب." "طب أعمل إيه؟ أنا مرعوبة." "مراته مش بنت، اللي عايزها ضاربة عرفي." "أهدي، أهدي، هتعملي إيه؟ "طب ماهو هيقول ليه ماقلناش من الأول؟ ماهو ماكنش فيه مشاعر." "إزاي أسيبه يقرب واحدة كده." ظلت تفكر، لتهرب هي إلى النوم وتنام.
ظل يقود وكل حين يتأملها ويحس بالجنون على رفضها له، فإن بداخلها مشاعر واعترفت بذلك وتريده، لماذا تفعل ذلك؟ ظلا على الطريق حتى وصلا إلى البيت. تلمسها بحنان لتفوق. همس: "وصلنا يا قلبي، يلا اطلعي ريحي فوق." خرجت من العربة، أخذها إلى الداخل، وجد الجد جالساً. اقتربت تحتضنه وتحتضن صفاء. هتف الجد: "قضيتو يومين حلوين." اقترب اركان وضم ماسة إليه: "اه يا جدي، أحلى يومين والله، بس ماسة تعباني على الآخر."
هتفت صفاء: "بس يا واد، دي ملاك، ربنا يباركلكو يا رب وأشوف خلفكو." شدد عليها وهمس: "هيحصل يا أمي، بس ماسة تعقل، إلا مجنناني والله." هتف الجد: "مالك يا واد، مش على بعضك." احتضن ماسة أمامهم ليهتف: "أقول ليه؟ هموت على حبيبي وحبيبي قلبه جامد شارد بعيد، بس هيلين، مش هتلين يا مز أنت." لـتـخـبطـه وتـهـتـف: "اتلم بقى." ضحك: "لا مانا مش هتلم خلاص."
همس لها: "نفسي في حبيبي وأقوله صباحية مباركة وأعيش عمري كله راجلك وحبيبك وأول راجل ليكي." شعرت بخنجر في قلبها. همس: "أنا خلاص اتبعتـرت." صدح صوت محمود بغل: "صرخ محمود غاضباً: "لا من جه البعثرة يابن صفاء، البعثرة بقت للركب." ليستدير اركان: "مالك يا محمود بيه عالصبح؟ هتف: "مالي؟ مالي بيتوزع يابن صفاء للي يسوى وما يسواش." هتف اركان: "برضه لسه بتحارب؟ طب آخد مراتي بقى وأطلع، إلا أنا سايق وتعبان."
هتف محمود بغل: "ماهو البعثرة من مراتك يا جوز الست." اشتعل اركان واستدار واندفع يهجم على محمود ويصرخ: "ووهنط في إيه يا ولاااااد؟ دا مش خزان واحد.. دا خزازين أحزان.. تااااكس الشلاحات ياسطي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!