الفصل 19 | من 38 فصل

رواية ماسه الاركان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
20
كلمة
3,043
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كانت ماسه واركان في حاله من التوهان. أدرك كل منهم كم هو يرغب الآخر، وخصوصًا أركان، الذي أدرك أن رغبته في ماسه ليست جسدية فقط، بل يريدها ويريد روحها أن تكون له. شعر بمشاعر تطحن بداخله. قربه منها وعى أنها بداخله ويشعر بذلك، وانكشف أن وراء الرغبة مشاعر جياشة. وبينما هما معًا، سمعا صوتًا أنثويًا. انتفضت ماسه وشعرت بالوجع مما هي فيه، وكيف كان سيمتلكها بسهولة. عادت لروحها وابتعدت ترتجف. وجدا أمامهم لميس تلبس مايوها

وتندفع تحتضن أركان وتهتف: "بدور عليك من الصبح، إيه رأيك في المفاجأة دي يا قلبي؟ وحشتني موت." وماسه تنظر إليهم بحسرة. اندفعت تقبله. بهتت ماسه وشعر بالقهر واندفعت ترحل مبتعدة. حاول أركان أن يذهب وراءها، لعن تلك الحقيرة التي قطعت عليه خلوته. إلا أنها احتضنته: "كده يا روكي، بقي جايه من آخر الدنيا عشان تسيبني؟ هتف غاضبًا: "وإيه اللي جابك؟ كنت قايلك تعالي." احتضنته وقالت: "وحشتني، أعمل إيه طيب؟

بقالي كتير ما خرجتش معاك يا روكي. إيه اللي حصل لينا؟ ماكناش بنفارق بعض." احتضنته أكثر: "إيه؟ نسيت زمان لما كنا مع بعض، كنت بتجري ورايا؟ ضحك: "لا، دا زمان وخلص. هبلة." قال ساخرًا: "دلوقتي أنت مش أنا. أنا عمري ما جريت وراكي." هتفت: "أركان، إحنا ممكن نتجوز ونفرح ونعيش أيامنا." دفع يدها: "إنت اتخبلتي؟ أتـجـوز؟ أتـجـوزك إنت؟ قالت: "مالها؟ إيه فيه زيي؟ جميلة وبنت ناس، وإنت عايزني؟ ماتنكرش." هتف ساخرًا: "أنا عايزك؟

والله ما حصل." التصقت به وهتفت: "أمال السنين اللي فاتت دي إيه؟ داحنا كنا روحين." هتف: "لا، دا كان بس تسلية. ويا ريت تشوفي حالك بقى عشان أنا واحد متجوز ومش عايز أعرف حد على مراتي." دفعها وتركها تشعر بغل رهيب. قتفت مغلولة: "لا، وحياتك ماهتعرف إلا أنا." وتركته تخطط لشيء تفسد عليهم يومهم. دخل أركان ووجد ماسه في الحمام. كانت تشعر بالقهر:

"جايه وراه الهانم وبتلف عليه، ودا ما صدق طبعًا ومبسوط ونازلة بوس وأحضان وقاعد معاها تحت. وانت يقولك عايزك. آه، قرف في قرف. سيبتيله نفسك زي الهبلة؟ اتلمي بقى، كتي هتتفضحي. بطلي، عشان آخرتها فضيحة. أركان مش سهل، وانت غلبانة. انت خلاص هتموتي في إيده، عايزاه؟ ماتكدبيش على روحك. وجواكي عايزة." كانت خائفة أن تعترف بمشاعرها، لتكبت روحها وتجهش بالبكاء: "منك لله يا حسام، ليه عملت فيا كده؟ ماليش نفس أفرح. يبقى ليا مشاعر؟

ما أقدرش أكون لحد، أو بالاخص أركان. أنا ممكن أكون لأي حد إلا أركان. لو عرف ممكن يموتني فيها إني ضحكت عليه. أنا تعبت، تعبت. أعمل إيه؟ مش هقدر أقـفـلـه جوايا، جوايا." نهرت نفسها: "بطلي. انت ما جواكيش حاجة. ماينفعش أعقلي بقى ولمي نفسك. دا بس عشان غلبانة ولوحدك والبيه بيتسلي وجايبها وراه، ما بيستحملش بعدها. جت تاخده منك انت؟ ولا حاجة. انت فضيحة. اعقلي."

"أركان لو كان كمل وخلاكي مراته، كان قام خلص عليكي إنك مقـرطـسـاه وضاحكة عليه وجاية تتلزقي في اسمه وإنك شمال." ظلت تبكي بقهر لفترة. هدأت لتمسح دموعها وتخرج. وجدته جالسًا. قام مسرعًا، لاحظ أنها كانت تبكي. اقترب يشدها. دفعته بعنف: "من فضلك بقى، كفاية كده." اندفعت تتركه وتخرج من الحجرة. وقف لا حيلة له فيها. هتف: "منك لله يا لميس الزفت. كنت في إيه وقلبتيها غم عليا." ثم استدار ودخل إلى الحمام.

نزلت ماسه إلى الأسفل ودخلت وجلست على البار. كان هناك العديد من الشباب. جلست وظلت تراقب الراقصين. ليأتيها النادل ويعطيها مشروبًا. نظرت إليه باستغراب. ابتسم: "لا، دا تحية من الفندق." تنهدت وشربته. كان لازعًا بعض الشيء، ولكنه كان منعشًا. شربته ليأتي لها بآخر. لتتوالى الكؤوس. ولم تكن إلا توصية من لميس حتى تفسد يوم أركان وماسه. كانت قد أوصت ببعض الكحول تشربها ماسه. ظلت تشرب ماسه والنادل يعطيها لتحس أنها لم تعد تعي شيئًا.

أرسلت لها لميس أحد الشباب يشدها إلى المرقص. ذهبت معه. كانت مغيبة وتشعر أنها هائمة في عالم آخر. بدأ في الرقص. احتضنها الشاب ورقص معها وتلمسها بوقاحة. نزل أركان يبحث عنها فلم يجدها، ليتافف: "راحت فين دي؟ عارف، هو يوم جـاز." ذهب إلى مكان الرقص لتقابله لميس: "حبيبي، إنت نزلت؟ تعالي نرقص." هتف: "لا، أنا بدور على ماسه." ضحكت لميس: "لا، ماتدور أحسنلك." هتفت: "والله يا روكي، إنت ماتستحق إلا أنا. مابعرفش أكون لحد غير ليك."

احتضنته. هتف: "بطلي بقى، أوعي. قلتلك بدور على مراتي." ضحكت: "طب ماتزقش مراتك مرافقة يا بيبي." اشتعل أركان: "آخرسي، قطع لسانك." هتفت: "طب بص كده عالستيدج."

قطب جبينه. استدار لينشل مكانه. فزوجته ملتصقة بأحد الشباب، وهو محتضنها ويضع يده على جسدها ويتلمس جسدها بوقاحة. أحس بالنار في قلبه. هب واندفع وذهب إليها. شدها ودفع الشاب وانهال عليه ضربًا. ليقوم مندهشًا، فزوجته لم تبالي به وما زالت ترقص مع نفسها. شدها لتحتضنه وتشده ترقص أمامه. حملها رغما عنها وخرج بها. صعد بها إلى حجرته. وقف وأنزلها لترتمي عليه. اتعد يصرخ: "إنت مجنونة؟ اقتربت منه تحتضنه: "روكي، وحشتني."

أحس أن بها شيئًا. تنهد: "إنت فيكي إيه؟ مالك؟ همست تترنح: "عايزاك. هات بوسة." لتحاول أن تقبله. مسكها: "إنت فيكي إيه؟ انهبلتي؟ شهقت. نظر إليها لتبتعد: "فيا." انفجرت تضحك: "فيا كتير يا روكي." كانت تترنح. أحست أنها ستقع. اقترب يحتضنها: "إنت شاربة حاجة؟ هو فيه إيه؟ نظرت إليه: "شاربة." لتعد على أصابعها: "شربت دول. كانوا حلوين قوي. عايزة تاني والنبي." هتف: "نهار أسود! شربتي خمسـتاشر كاس؟ إنت إزاي تعملي كده؟ شربتي خمرة؟

هتفت: "تؤتؤتؤ. أنا شربت عصير بس، أيييه حكاية. روكي، أنا شايفاك اتنين." وظلت تحسس بأصابعها على وجهه. تنهد: "بطلي. هو لعبة؟ يا رب. إيه ده؟ استغفر الله." احتضنته تقبله: "بوسني بقى، مش كنت عايز تبوسني؟ ابتعد بوجهه: "يا بنتي، بقى. اهدى." هتفت: "إيه؟ مش عايز؟ عشان السحلية اللي بتحبها؟ لا، ماتحبهاش والنبي. هزعل منك. قلبي هيوجعني." احتضنها: "ما بزفتهاش والله." "لا، إنت ماينفعش تقعدي كده." كلبشت فيه لتهمس: "ماتسيبنيش."

وحاوطته بذراعيها. تـجـلـد وهتف: "أنا حاسس بغلب الدنيا." أخذها وحملها وذهب بها إلى الفراش يريحها ويحتضنها. هتفت: "إيه؟ مش هتبوسني كتير؟ ضحك: "بكرة هعمل اللي تعوزيه. نامي بقى." مسكت يده تضعها على قلبها وتهتف: "روكي، إنت عارف أنا اتجوزتك ليه؟ رجف قلبه. صمت ولم ينطق. لتهتف: "عشان أنا مخبية مصيبة ااااد كده." ضحكت وقامت تجلس أمامه على قدميها وتنحني عليه لتهتف: "بس أنا مش هقولك عشان هتبطل تحبني." نزلت تقبل شفتيه:

"روكي، أو إوعى تسيبني." تنهد وشدها لتسقط في أحضانه: "نامي بقى، إنت هبدتي هبد سنين وأنا جـتـتـي مش خالصة." مسكت يده تتفحصها: "إيه ده؟ إحنا مش لابسين دبل؟ "لا، البس يا روكي." لتستدير عشان تبقي بتاعتي أنا وبس، ماسه وبس. تنهد بغلب: "حاضر، هلبس. اسكتي بقى، دا يوم ما هيعديش وأنا لحم ودم." اقتربت منه وهمست: "بتحبني؟ قول." قلبك دق؟ قول. تنهد هو: "بيصرخ، مش بيدق." لتنزل تقبله قبلات حانية:

"عشان أنا قلبي دق يا روكي، بس مش عايزة أعرف أركان. أو إوعى تقوله. بص، أنا هقولك على كل حاجة، سر يعني." "أنا قلبي بيدق، بيدق. واركان بيبقى قريب ببقى عايزة أترمى في حضنه، عشان أنا لوحدي ماليش إلا أركان." تنهد وشدد عليها. لتهتف: "بص، عايزة أحبه يا روكي. أعمل إيه؟ خايفة." جلست تفكر. هتف: "مالك بس؟ لتقول: "خايفة أحبه قوي، بس قلبي بيدق ليه. طب بص، أنا هحبه ومش هقول. ماشي؟ وانت كمان أو إوعى تقوله." ابتسم: "حاضر يا قلبي."

اقتربت تقبله: "مش هتقوله صح؟ ابتسم وهتف: "لا يا قلبي، مش هقوله." تنهدت: "اه، ماتقولوش عشان بيعمل حاجات عيب وأنا مش بستحمل. وكمان هو بيتسلى بيا وبيروح ليها. بيحبها أكيد عشان أنا ماينفعش يحبني." شعر بالوجع من كلامها. نظرت إليه وهمست: "هو أنا ليه مانفعش أتحب؟ طب أنا عايزة أحبه وخلاص، مش مهم يحبني. أنا هخبي عليه كل الحاجات، ماشي؟ داعب وجهها بحنان: "تخبي إيه؟ أنا حاسس إني هموت. آه، لو فايقة." نظرت إليه:

"أنا بحب قربه. أنا عمري ما كان ليا حد خالص. هو، بحس إني ممكن أنام في حضنه." ظلت تتلفت: "هو فين؟ عايزه أنام في حضنه." تنهد وشدها: "رايحة فين بس؟ نظرت إليه: "الله! إنت جيت؟ طب احضني بقى وبوسني كتير." أبعدها لتهتف: "إيه؟ مش عايزني ليه؟ أنا مش وحشة والله." ابتعدت وانكمشت بطفولية: "هز رأسه ليقترب منها." هتفت: "بطل، أوعى. بتحب السحلية عشان كده مش عايز تبوسني؟ أنا بوستي وحشة وهي بوستها حلوة." شدها بغلب:

"اكن بوستك وحشة. ارحمي أمي، قلبي هيقف. ههجم عليكي وأنفضح." لتدفعه وتقوم تترنح لتقع أرضًا. قالت بحزن: "لا، أنا عارفة. أنا وحشة. وحسام خلاني وحشة. خلاص، أوعى، ما هكلمكش." تنهد وقام وذهب إليها. اقترب منها، شدها ورفعها ليهتف: "طب خلاص، بكرة هعملك كل اللي تعوزيه." هزت كتفها بطفولية: "لا، أنا وحشة. وحسام خلاني وحشة. وانت أهو بتقول." هتف بغلب: "مين؟ والله ما قولت. أنا قلبي هيقف دلوقتي من كتمتي. إنت وحشة، إنت مفيش زيك."

هتفت: "طب مش بتبوسني ليه؟ تنهد: "دا غلب إيه ده؟ طب هبوسك الصبح حاضر. تعالي نامي بقى." "عدي الليلة عشان والله ما عاد قادر." هتفت: "يعني هتحبني؟ هز رأسه: "اه يا قلبي، بكرة هحب فيكي لما تفوقي. والله ما هعتقك بكرة بس تفوقي." هتفت: "طب استني بقى عليا دقيقة." ذهبت إلى شنطتها وأخذت شيئًا ودخلت الحمام. هتف: "قلبك هينط من مكانه. البت هتهبلني. شربت إيه دي؟ يا مصيبتك. قلبك بيدق يا زفت. إنت طبـت ولا إيه؟ وعايزة تحبني؟

أنا قلبي ولع. هيا بتحبني ولا إيه؟ قلبي بيدق. كلامها كله يهبل." جلس مبتسمًا يحس بمشاعره تنساب بداخله، لينشل مرة واحدة عندما خرجت ماسه تلبس قميصًا مكشوفًا. "نهار أسود ومطين. لابسة إيه دي؟ يا ليلتك الطين." اقتربت منه وهي تترنح لتسقط في أحضانه: "خلاص، عملت عروسة. يلا بقى، اعمل عريس." هتف: "أعمل عريس؟ أنا هعمل محصور." ركنت على صدره وبدأت ترتخي وتتوه. احتضنها وحملها يريحها لتكلبش فيه، تجلد وهمس: "لا، كده كتير. مش قادر."

همست: "يلا، اعمل." شدد عليها: "طب نامي بقى، أنا والع ما عادش قادر." هتفت: "طب أرقصلك." ليتصنم. لتحرك. اندفع وكلبش فيها لتهتف بتوهان: "هـرقـصـلـك. العروسة بترقص." هتف: "ورحمة أبويا وأمي، ما عاد هسيبك تتحركي واتخمدي بقى عشان هـهـجـم عليكي وربنا. يا رب. إيه اللي بيجرالي ده." رفعت وجهها ليسقط شعرها عليه ليختفي وجهه. هتفت: "روكي، إنت رحت فين؟ هتف: "مستخبي. نامي، نامي." هتفت: "طب هنام وهرقصلك بكرة. إنت مستخبي فين؟

أجـيلـك." ضحك: "لا، ما تيجيش. خليكي عندك." لتتوه وتهمس: "لا، هاجي وأحبك كتير." لتسقط أخيرًا على صدره وتغوص في دنيا أخرى. وهو نائم مشلولاً لا يقوى أن يتحرك. ابتلع ريقه ليزيح رأسها من على وجهه. احتضنها وقلبه سيخرج من مكانه: "قلبي هيقف يا بنت الـ... هتحبيني كتير. طب أعمل إيه؟ هنام إزاي؟

أنا خايف. أصلها نار وأنا والع. قمر. يخربيتك. أنا طبـت. أيوه، أنا عارف. اتـنـيـلـت طبـت يا طين. مانت مش على بعضك وهتموت عليها وترقصلي وهات بوسة. دا قمر وكلها تخبل." داعب جسدها. "هموت وأبوسك يا بنت الـ... محصور." لينهر نفسه: "اتلم عشان إنت مش حمل حاجة زيادة. طب أطفش فين طيب؟ أقوم أقوم أنام في حتة تانية." تنهد وشدد عليها: "أقوم في أنهي مصيبة؟ أنا أقدر أسيبها؟ دانت هتموت وتاخدها. دانا بكرة هفرتك. أمك يا رب بغلي."

"اتـنـيـل نام." ظل يتلمسها حتى نام مقهورًا. صفحة حكايات ميفو. استيقظ في الصباح وجدها ما زالت كما هي. لتتململ في أحضانه وتفتح عينيها لتجده ينظر إليها نظرة هيام وعشق صارخ. سهمت في نظراته وابتسمت. ابتسم لها وهمس: "صباح الخير." لتتململ وتهمس: "صباح النور." تلمسها بحنان لتشعر بيده على جلدها. قطبت ونظرت لنفسها. هوى قلبها، فهي ترتدي قميصًا مكشوفًا. هبت صارخة وابتعدت: "إيه؟ فيه إيه؟ حصل إيه؟ هتف بسرعة:

"مفيش، مفيش. اهدي، اهدي." كانت تنظر إليه برعب. هتف: "والله ما حصل حاجة." هبت تهرب بمنظرها إلى الحمام. "نهار أسود." لـتـلـطـم على وجهها: "يا نصيبتي، يا مصيبتي. أعمل إيه؟ هتفضحي؟ أركان هيفضحك ويخليكي عبرة. انت إيه اللي جرالك؟ أنا مش فاكرة حاجة." لتسمع خبطًا: "يا ماسه، ما حصلش حاجة والله. إنت شربتي خمرة امبارح ونزلت لقيتك كده. ما حصلش والله حاجة." هتفت: "خمرا؟ استغفر الله يا رب. إيه ده؟

أنا.. يا رب سامحني. إزاي أعمل كده؟ لتحاول أن تتذكر: "كان عصير. آه." لبست ملابسها وخرجت خجولة لا تنظر إليه. اقترب: "ممكن تهدي؟ ما حصلش حاجة. مالك مرعوبة كده؟ هو فيه إيه؟ هتفت: "مفيش، مفيش. سيبني في حالي بقى. هيا وصلت لخمرا؟ استغفر الله يا رب." اقترب يحتضنها: "طب اهدي." هتفت: "خلاص، خلاص. أنا هديت. ابعد بقى." ضحك: "اكن ابعد دلوقتي. دانت بهدلتي أمي امبارح." قطبت جبينها. ضحك: "بس أنا وعدتك هنفذلك طلباتك." اقترب وشدها:

"هتفت: طلب إيه ده؟ ضحك: "أولا، كنت عاوزاني أبوسك كتير." لتشهق. ضحك وأكمل: "ونعمل عريس وعروسة. وآخرتها عايزة ترقصيلي." هتف: "إيه رأيك نبتدي بـأنهي؟ أنا بقول عشان قلبي انـهـرى امبارح وكنت هنجلط. نخش واحدة واحدة. اختاري بقى، أنفذ أنهي طلب." ارتعبت تنكمش: "طلب إيه ده؟ قلة أدبك دي." ضحك:

"والله أطفحها. دانت اللي كنت عايزة وأنا ما أقولش. لا لا، وقلتي اللي مخبياه كله. وأنا بقى هنفذ اللي وعدت بيه. ما أنا كبت نفسي لما الجلطة كانت هتخلص عليا ونمت طول الليل والغلاية شغالة. يبقى حقي بقى، إلا أنا قلبي انـهـرى وانت بتقوليلي ماتسيبنيش. وأنا مش هسيبك يا وحش." شدها إليه لتصرخ عندما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...