الفصل 31 | من 38 فصل

رواية ماسه الاركان الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
18
كلمة
3,917
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ما إن عرفت ماسة أن أركان يمثل عليها المرض حتى ثارت وهجمت عليه تضربه. "أنت فاكرني إيه؟ بتاخد وتدي؟ أنت إيه؟ ما بتبطلش وجع؟ أنا بكرهك." شده يحتضنها ليهتف: "لو بتكرهيني، كنتِ سبتيني عيان أولع. لو بتكرهيني، ما كنتيش خفتي عليا وعيونك دمعت. لو بتكرهيني، ما كان حنانك طلع ليا." لتدفع يده: "عشان أنا بني آدمة نضيفة." اقترب وشدها: "أنضف حد في الدنيا، قلب دهب من جوة صافي بيحب بجد. عارفة يا ماسة، أنا اللي وجعني إنك...

حباني وبتتعذبي ومش قادرة تقولي اللي مخبياه. دي لوحدها دابحاني. عذابك لوحده دابحني وأنا حطيت عذاب فوق عذاب. والله يا قلبي بتقطع بس مش عارف أعالج إزاي اللي عملته. اللي قاهرني إني شايف حبك في عيونك وأنتِ مش قادرة تخرجيه من وجعك. أنتِ ما بتكرهينيش، أنتِ بتحبيني. لو بتكرهيني، ما كنتِ قعدتي دقيقة واحدة ليا." هتفت بقهر: "أهو أنت قلت لو بتكرهيني ما كنتِ...

ما كنتِ مانتش مكسوف. أنتِ بقى لو بتحبني ما كنتِ صدقت فيا الوساخة. ما كنتِ هنتني واعتديت عليا. ما كنتِ سبتني لعمتك تذل فيا وتقهرني. اسكت بقى أنت وجعي، أنت دبحي. عارف يعني إيه أحب واحد وأترعب عليه؟ كنت مرعوبة إنك تحبني، ولما حبتني كنت موجوعة ليكِ. وأقول يا رب هون عليا، أنا ما أنفعلوش. كنت بندبح وأنت بتقول عايزني... وآخرتها دبح ليا وتقول لي حب. حب إيه؟ ملعون أبو ده حب." لتدفعه وترحل إلى الشركة تهرب منه ومن قربه.

ظل واقفًا يشعر بالقهر: "عندك حق يا قلبي في كل حاجة. بس أعمل إيه؟ أعمل إيه يا رب؟ أهديها." دخلت ماسة الشركة وهي نيتها أن تعمل وتكبر وتريه أنها أصبحت قوية لا تحتاج إليه. ليأتي لها بهاء ويهتف: "نورتي الدنيا يا ماسة. أنا بجد آسف على كل حاجة مريتي بيها." نظرت إليه: "أنت يا بهاء الوحيد اللي ماشفتش منه وجع في العيلة دي. أنت بجد تستحق كل الخير." هتف: "مالك قلباها دراما كده يا بنتي؟

ابدئي وعيشي بقى. ويا ريت يا ماسة تسامحي. أركان اتعذب في بعدك. أركان بيحبك وظروف جوازك كانت صعبة، فالتمسي له العذر." لتدمع عينها: "ألتمس له وهو ما التمسش ليا العذر ليه؟ ليه دبحني؟ هتف:

"يا ماسة، أركان بعد اللي عملته عمتي وتعذيبها ليكي، قرر ينسى وينسي عمايلك. حتى لو كنتِ مظلومة، أركان كان هيسامح وينسي سمعتك وينسي إنك اديتي فلوس لابن عمك من وراه. ودي صعبة لأي راجل يجي على كرامته. أنتِ كنتِ حالة توجع أي راجل. حاولي تفهميها من عين الراجل، دي كرامة وشرف. ويقوم أبويا الله يسامحه يجي يهيجه ويقول اللي قاله. صعب لما الراجل يحس إنه اتشخشيخ وقليل في رجولته إن مراته كانت ضاربة عرفي من وراه. صعبة، لأ ومتاخدة ومخبية. من حقه يهيج. يا ماسة، إحنا الرجالة، حتى الشرف غير. والله أنا آه حاسس بيكي، بس هو فعلاً انظلم قوي، والله زيك."

"كاملة حكايات ميفو." لتنزل دموعها: "ممكن يكون عندك حق. ممكن يكون آه شاف إني طعنته في شرفه. بس أنا مطعونة، مش قادرة أسامح." هتف: "طب حاولي. مش هتلاقي حب زي أركان. والله بيحبك." ليتنهد: "عمومًا، كل حاجة هتروح بالزمن." ليتركها وقد أحضر لها ملفات تدرسها لتتعرف على الشغل. جلست تفكر في كلام بهاء وهي تلتمس فعلاً له العذر، ولكن ما مرت به شديد وصعب على أي شخص.

دخل عليها أحد الرجال لتجده أحد رجال الأعمال الذين كانوا يتمناها في النايت كلاب. لتهتف: "أهلاً يا فادي، إزيك؟ إيه المفاجأة الحلوة دي؟ هتف: "أعمل إيه؟ مانتِ خاينة ومشيتي من غير ما تقولي لحد." هتفت: "لأ، أنا سبت المكان. أنا أصلاً ما كانش ده مكاني يا فادي، وأنت عارف وحكيت لك." هتف: "طب والله فرحت لك. بس تقولي دا خالد طلع روحي على ما قالي مكانك. وجاي أهو فرحان وعايز يشتغل معاكي ويبقي جنبك." هتفت: "آه، اتفضل، تعالي تنور."

ضحك: "تصدقي، وحشتيني." هتفت: "يا ابني بقى، بطل. قلت لك أنا ست متجوزة." هتف: "مانا عارف اللي فيها. ما تطلقي ونتجوز." لتضحك: "أطلق؟ وأتجوزك؟ والله أنت مسخرة. تعالي بس." لتسمع صوتاً: "فعلاً والله، دا حاجة معدية المسخرة." لتبهت. اقترب أركان غاضباً: "مين البيه اللي جاي يطلق ويجوز؟ بس عشان أبقى عارف." ليقوم فادي بتعالٍ ليهتف: "فادي الورداني، أركان باشا." قطب جبينه، فهو رجل أعمال له ثقله. هتف: "خير يا رب؟

السعادة تشع، ما تسعدوني معاكم." هتف فادي: "آه، أنا كنت جاي لماسة. إحنا أصدقاء وحبايب وبعرض عليها شغلي نشتغل، وهيا وافقت. عموماً، هيا هتقولك أكيد، مانت رئيس مجلس الإدارة." ليستدير ويقترب من ماسة، ليمد يده ويقبل يدها ويهتف: "مبسوط إني رجعت تاني لحياتك. بجد فرحة مابعدها فرحة. امشي بقى وأكلمك بالليل؟ ما إحنا لينا ليالي. ماتنسيش." ليستدير ويخرج دون أن ينظر لأركان الذي كان يقف مشتعلاً. اقترب وصرخ: "الزبالة ده عايز إيه منك؟

وأنتِ إزاي تسمحي له يكلمك كده؟ ويتجوز ويطلق؟ إيه السفالة دي؟ ومالك فرحانة فرحة الأبله بيه كده؟ هو فيه إيه؟ لتشد يدها: "وأنت مالك؟ أفرح ولا أولع؟ مالك بيا؟ صرخ: "ليه بقيت رجل كنبه؟ مش جوزك يا هانم؟ هتفت: "بسيطة، نتطلق." صرخ: "عشان تروحي للبيه، مش كده؟ لتهتف: "والله أروح ماروحش، مالكش فيه. أنا حرة." اقترب وشدها لحضنه: "لمي نفسك. أنا صابر وشارب المرارة، إنما تزوديها أنتِ. حرة؟ أنا ليا آخر." هتفت:

"آخرك هاته فادي من الناس اللي حموني. في حين البيه كان راميني وسايبني. فادي ماسابنيش، وأنت تزعل؟ تفرح؟ اتفلق يا أركان. أنت واحد مغرور وفاكر إني لسه باقية عليك." هتف: "أنا ما يتقاليش كده. وسيبان مش هسيب. وهفتح راسك لو قربتي من الزبالة ده." نظرت إليه بغضب: "فاتحة لما تفلقك. ويلا بره. أنا بدير حاجتي، ها؟ وهسود عيشتك. واقفالك زي العلقة في الزور. وهخلعك وهتجوز فادي. وعندك حيطان البلد، اخبط راسك فيها."

ليشتعل أكثر، ليستدير ويقفل المكتب. لتصرخ: "بتقفل المكتب ليه يا زفت أنت؟ هتف بغليان: "زفت؟ دانتِ هتشوفي زفت ماحدش شافه. وبدأ يخلع قميصه." فارتعبت: "نهارك أسود! بتعمل إيه؟ هتف بغضب: "هعمل... دانا هخلص عليكي ضرب. وبعد أما أضربك، ههريكي بوس. عشان الأول تتعدلي، والتانية أكفي ناري الوالعة دي." ليهجم عليها لترتعب وتبتعد تقف عند المكتب. اقترب لتلف خوفاً: "نعم؟ عايز إيه؟ أوعى والله أصوت ألم عليك الناس." صرخ يلف حول المكتب:

"والله لاخلع رقبتك عشان تتلمي. بطيحتك دي، هو مين اللي هتخلعيه وتتجوزي؟ ليلي أهبل؟ أنا بتاخد وأتجاب." صرخت وهي تدور خوفاً من منظره: "آه، بتتاخد وتتجاب، وكل واحد يهيجك زي الأبله. وامشي بقى، أنت عايز إيه؟ هتف: "لو مسكتك هفلقك نصين. اتلمي أحسن لك." لتهتف: "تفلقني ليه؟ والله أموتك لو مديت إيدك. أنت طايح ليه كده؟ هتف: "همد إيدي وأمد كل حاجة. وهخليكي تقطمي، هاه؟ عشان أنا مش بقرون، والبيه يجي يتجوز." هتفت:

"هتجوزه يا أركان، هاه؟ عشان أقهرك. بس يلا، أما أشوف أنت كمان ليك عين تزعق." انفعلت، كانت مرعوبة وهما يلفان حول المكتب وهو غاضب. صعد على المكتب لينقض عليها، لتصرخ وترتعب. شدها ووقع بها. لتصرخ: "ابعد! والله أموتك! والله لاعرفك تلمي نفسك." هتف: "أنا هعرفك إزاي تخرسي وتعرفي أنتِ مين، وأعرفك أنتِ مرات مين." هتفت: "اوعى! مش مراتك! اوعى! أنت طلقتني مرة، يبقى خلاص. ما ترجعنيش. اوعي! مش بمزاجك." مسك وجهها،

وهي تنهج بشدة من قربه: "ما أرجعكيش؟ هو أنا أعرف أعيش من غير ما تكوني في حضني؟ ومش مراتي؟ لأ، مراتي وماليش جوز غيري. ولو طولت هحبسك. هحبسك. أنتِ بتاعتي. فاهمة؟ بتاعتي." هتفت صارخة: "لأ، مش بتا ليقطع كلامها بحرقة وينهال عليها بغضب حارق. لتصرخ وتضربه. هتف: "صوتك هيطلع؟ هطلع روحك." صرخت: "طلعت روحك." نظرت إليه بغضب. مد يده تحت بداخل الجاكيت، كانت تلبس جاكيتاً صغيراً وتحته بادي. لتصرخ: "هتف: اكتمي! أنا والع... اكتمي!

صرخت: "آه يا سافل! اوعى! شيل إيدك بقله أدبك." تجاوز وتلمسها بوقاحة. لتصرخ وتنكمش. هتف: "أيوه، نلم نفسنا كده. إلا تلاقيني عرفتك. أنا جوزك وحالا وهنا، واللي يحصل يحصل. لتنخرس رعباً ويده تتلمسها، وهي ستموت من كتمتها. ليهتف: إيه؟ مابتنطقيش؟ يعني ما تقوليلي هتخلعيني إزاي؟ هاه؟ وتقدري عليا إزاي؟ لتكوني فاكرة إنك كبرتي وتقدري على أركان؟ فُوقي لنفسك. عشان أنا مش سهل. ولو عايز أجيبك تحت إيدي في ثانية، ما هاتنطقي." لتغاظ:

"ليه؟ قادر قوي؟ أنا بكرهك ومش عايزاك. وهاتجو... لتصرخ فقد شد ملابسها لتنكشف. لتصرخ، ويده تسرح عليها. ليهتف: "كملي كده. هت؟ إيه ياختي؟ كملي. عشان أفرح بيكي وأفرحك." شعرت أنها ستنهار، لتهتف: "بطل بقى! عيب! إيه قلة الأدب دي؟ هتف: "براحتي. أقل أدبي براحتي. وأنا بس اللي أقل أدبي معاكي. وهعمل مابدالي. معاكي مراتي وبتاعتي، وكلك بتاعي. حد تاني؟ أموتك وأموته. فاهمة؟

لمي نفسك. أنا عندي استعداد أديكي سنين بس وأنت مؤدبة. هتخشي في العوج؟ هعرفك أنتِ مكانك فين." لتصرخ: "أنا ماليش مكان عندك. أنا ولا حاجة عندك. اوعي بقى." تنهد بغلب. ولان قليلاً ونظر إليها بعشق: "مين اللي مالوش مكان ومالوش حاجة؟ همس بحنان: "دانتي ليكي كل حاجة وليكي عندي قلبي. أنتِ جوايا متربعة. أنا كلي ليكي. واللي جوايا ليكي، وقلبي مقسوم نصين وأنتِ مربعة جواه. اعقلي. أنتِ هتحسي بيا إمتى؟

أنا تعبان وبتعذب. قُدري طيب. سنة قهر عشتها بعاد، ماسة. أنا عايزك وبحبك." هتفت دامعة: "وأنا مش عايزاك." تنهد: "مين قال؟ جسمك بيترعش وقلبك بيرجف وعيونك بتقول. والله بتقول." لتهمس: "اوعى بقى. مابتقولش. اوعي. الله (عيني فيه وأقول أخيه) ليقول بمهادنة: "طب حني عليا." همست بلين: "مش عايزة أحن. اوعي." لامس خدودها: "لأ حبيبي. هيحن. عارفة لو بصيتيني في عيوني وشفتي ناري هتحن. دانا جوايا بيغلي."

مسك وجهها وثبت عيونها ونظر فيهم. رجف قلبها، فهمست بلين: "بطل كده." همس مداعباً خدها: "ولا أقدر ولا عايز. عايز أفضل باصص في عيونك أشوف فيهم مشاعرك اللي حبساها. أبطل إزاي؟ وأنا عايز حبيبي. والله عايزه." تاهت في نظراته. كان يقترب ويقترب... سمعا خبطاً. لتشتعل: "اوعي! اوعي! هنتفضح." ضحك: "ما نتفضح. هو أنا شاقطك." هتفت: "اوعى بقى. عيب. إحنا في الشغل." هتف: "يا قلبه! يعني في البيت هتسيبيني؟

يا فرحتك يا أركان. دانا هقلبها مردغة يمين الله." هتفت غاضبة: "اوعي. أنت قليل الأدب." ليداعبها. لتكتم نفسها ولا تصرخ. همست: "بطل. اتلم." ضحك: "طب هاتي بوسة وأنا أتلم." هتفت: "قوم باسك قطر. قوم من عليا." ليتجاوز بيدها لتتشنج. فأطلق ضحكة عالية. فغمز لها: "هتجيبي بوسة يا مز يا مدملِك، وإلا صوتنا يطلع بره يقولوا بنعمل حاجات." لتهتف بغضب: "حاجات؟ حاجات إيه دي؟ ضحك:

"حاجات يا مز. أنت سيكو سيكو. ماتيجي أوريكي منها. إلا أنا نشفت ونفسي في قلة أدب وبطلت صرمحة." لتخبطه: "اوعى يا أبو ديل يا بتاع ساندي." ضحك: "أروح أقل أدبي مع ساندي يعني؟ لتشتعل: "والله أموتك. اوعي." هتف: "والله ماهقوم إلا ببوسة. وبوسة نار. حبيبي وحشني." لتتنهد بغلب: "أنت بارد ليه كده وجبلة؟ ليقرصها. نظرت إليه بغضب. سمعا خبطاً. ليهتف أركان: "دقيقة حاضر." لتشتعل: "يخربيتك اسكت." هتف:

"هعلي صوتي وأقولهم مش راضية تديني بوسة." نظرت إليه بغضب: "نينينيني." ضحك: "يا سلام؟ مش هامك؟ طب ماشي." ليعلي صوته: "دقيقة يا جماعة هاخد بو... لترتعب وتندفع وتضع شفتيها على شفتيه وتقبله بغضب، كانها تضربه بوجهها. صمت. لتبتعد. فهتف بحب: "لأ مش كده. اهدي بقى عشان آخدها صح."

لينزل عليها، وهيا تكبت نفسها، ليتروى بهدوء وقلبها سينفجر، وهو يصب عليها حناناً ويلاطفها بشكل خلع قلبها، كان حنوناً. ليلين أكثر وتتمنى استجابتها. لتتوه أكثر وتنساب وتستجيب. لينشرح قلبه ويظل فترة معها، ليسمعا دق الباب. لتنتفض مرة أخرى. ليسقط رأسه في عنقها. يسيطر على نفسه. قام وشدها، كانت خجولة من استجابتها. هندم شعرها، وقفل جاكتها، وهيا تنظر للأسفل بخجل. رفع وجهها، فاشاحت بعيونها. قبل خدها وهمس: "بحبك، والله بحبك."

تنهد: "أسيبك تفوقي، وآخد الطور اللي بره ده." خرج وأخذ من بالباب بعيداً. وقفت تضع يدها على قلبها تحاول أن تسيطر على نفسها. ظلت جالسة لتبتسم رغماً عنها وتلمس شفتيها وتغمض عيونها حالمة بعشقه. ليفتح أركان الباب. فتحة صغيرة. فوجدها مبتسمة. فهتف مشاغباً: "بوستي كانت نار، مش كده يا مز؟ أنت باللي ههريكي خلاص. ماعدش عاتق أنا." لتشتعل وتستدير لتأخذ شيئاً من عالمكتب وتحدفه به. ليضحك ويقفل الباب. ليفتحه مرة أخرى هاتفا:

"هبوس وهحضن يا واخد قلبي." لتقوم ليقفل الباب ضاحكاً ويتركها لتقف: "ودا هعمل إيه معاه بقله أدبه؟ وأنا واقعة؟ آه والله واقعة. بحب الزفت ده. آه بحبه. أعمل إيه؟ أروح أموته وأخلص؟ يا رب بقى اتبهدلت قوي." لتتنهد وتبدأ في دراسة الملفات التي أعطاها إياها بهاء. دخل بهاء على أركان ليهتف: "مضينا مع فادي الورداني صفقة جديدة، وهيجي يناقشها معانا." هتف أركان: "وتمضي مع زفت ليه؟ مش تقولي." هتف بهاء: "أقولك إيه؟

أنت يابني مش سايبلي الصفقات العادية، الكبيرة بقولك عليها." هتف: "مانت مش عارف. سي طين جه مين؟ هتف بهاء: "مين؟ راجل محترم وشغله مضبوط وسمعته... هتف بغيظ: "آه، وبيلف ورا مراتي. وعارف قصتنا. الهانم حكاله. لما كنت في النايت كلاب، البيه كان ساند وبيقف جنبها. ولما لقاها ست محترمة، جه يلف زي الدبور. عايزها تطلق ويتجوزها. عايز أفلق دماغه، ابن الوارمة." ضحك بهاء: "غيران يا روكي؟ هتف: "غيران؟

دانى هولع نفسي. أقتله. مش مرتاح لعلاقتهم." هتف بهاء: "بس ماسة بتحبك." هتف: "آه، بس دماغها جزمة وعنديه. وممكن تبوظ أي حاجة بالعند." هتف: "اللي مرت بيه مش سهل يا أركان. من أول ابن عمها الله يحرقها لدخولها عندنا وجبرها في كل حاجة. هيا عاشت بقرارات الناس، مش قرارها. ماسة عايزة تحس إنها هيا اللي مسيطرة على حياتها. لأ، الأمانة حقها. تعمل أي حاجة وأنت تقطم. يابني، واحدة واحدة هتلين." هتف:

"آه هالين لما أبقى لوحدي في الساحة. بس ابن الورداني مش قليل يا بهاء. مش هحط راسي في الرمل. فادي سمعته سبقاه وتقيل وبيعرف يوقع الستات." هتف بهاء: "وأعرفك إنت؟ هتف بقهر: "مانا عملت عليه كلام ودورت وجبت قراره. أنا أهبل أسيبه يستفرد بيها." هتف بهاء: "طب ماشي خلاص. كلم جدك يهديها." هتف ساخطاً: "اسكت والنبي! جدي ولع فيها أكتر. والآه؟ اكبري يا ماسة وطلقها. وزفتها بيعصيها عليا." هتف: "جدك ده عقر؟ أكيد وراه حاجة؟

يكونش عايز يجوزها لحد؟ هتف ساخطاً: "كل شوية يحرق لي قلبي. أنت ما تنفعهاش. ما تنفعهاش. والآه؟ بهاء ياخدها. خدك ربنا. أنت كمان. دانا كنت أقتلك." ضحك بهاء: "الله وأنا مالي يا عم؟ كنت نطقت." هتف: "طب انطق كده وأنا أطبق وش أمك." بهت بهاء: "لأ، أنت لسعت. أما أمشي." هتف أركان مسرعاً: "والنبي يا بهاء، حنن قلبها. أنا مش قادر." ضحك بهاء: "دانك عيل واقع. حاضر. هزن عليها." ليدخل ساندي تتهادى. ليهمس بهاء:

"طب قابل بقى. النسوان هيهبلوك. واحدة مش طايقاك والتانية بتحرب وراك. سلام يا دنجوان." ذهب بهاء لماسة: "ها؟ إيه الأخبار؟ هتفت: "خلصت أهو الملفات اللي ادتهالي. خدها خلاص." هتف بمكر: "لأ، دول اديهم لأركان. هو فيهم عشان خارج تيجي نتغدي بره." هتفت: "ماشي. هشوف. هروح أديهم ليه." هتف: "لأ، سيبيهم. هوصي حد يوديهم. يلا اجازي." وبدأت تلملم أشياءها وهمت أن تخرج من الباب، فاكمل: "هو أصلاً مشغول مع ساندي. البت دي قراضة." وهم

أن يسير فتوقفت واشتعلت: "إيه؟ مشغول؟ هو معاها هناك؟ هيا مش عاتقاه لا صبح ولا ليل؟ أعمل إيه؟ منك لله يا ساندي الكلب." هتف: "إيه؟ وقفتي ليه؟ يلا هاكلك بيتزا؟ يلا. شالله يطمر." واستدار فقالت مرتبكة: "هاه؟ لأ. أصل أصل بص. روح أنت." هتف: "أروح فين؟ ماتيلا يا بنتي ناكل." هتفت: "لأ، مانا افتكرت حاجة كده." تنهد: "طب هستناكي أهو."

فجلس. ظلت تأكل روحه. كانت تريد أن تذهب لأركان. فجلست تتصنع الشغل. وهو ينظر إليها بخبث. رفعت وجهها وقالت بنبرة أرادت أن تكون عادية: "هو أركان، تعرف هيخلص مع ساندي إمتى؟ أروحله ونخرج." هتف: "لأاااا. انسي. ساندي مش هتخلص. بت قراضة." ضحك:

"من ساعة ما مشيتي وهي قب على أركان. وبصراحة، وقفت جنبه كتير قوي. صبح وليل ماسابتهوش. لازم تشكريها. البت كانت بتعمل حاجات، والله حبيتها. أنا ما كنتش بطيقها. اتغيرت قوي وبقت تفرح وتدخل القلب. ربنا يسعدها وينولها اللي في بالها." هبت هيا: "لأ، ماينولهاش." نظر إليها قاطباً: "هتفت: قصدي قصدي. يعني ينولها اللي ينفع. يعني ينولهاله. مش أي حد تنوله." وقوم قوم. أنا ورايا شغل لسه. هتفت: "مش قولتي خلصتي." هتفت بنفاذ صبر:

"ما تقوم يا بهاء! إيه غلاستك دي؟ عايزة أشتغل." تنهد وقام: "أنتِ بقيتي غريبة، والله. بت يا ماسة، بقيتي بتعضي." وضحك: "سبحانه الله. أنتِ بتعضي وساندي بتحسس وتطبطب. يلا الدنيا مابتدمش. يوم في إيدك ويوم في إيد غيرك." وقام وتركها وقد زرع فتيل الغيرة. هبت مشتعلة: "نهارهم طين. ينولها اللي في بالها إزاي؟

ماهو اللي في بالها. آه هو حبيبي. منها لله. سنة أنتِ غضبانه مقهورة في البارات وسط المسخرة، والبيه بيتحسس عليه وحب وسبسبه. وعينها هتطلع على حبيبي. هموت منك لله يا زرقا يا حداية بروحين. اتغيرت. آه، بتسبسب وتدلع على البيه المقهور." ظلت تأكل حالها لتهب: "إيه؟ هيبقي في إيد غيري؟ لأ، أنا هموته. آه، أروح أقتله في مكتبه وأخلص عليه. هو هيقهرني كل شوية وأسيبه يفرح ويهيص، وأنا هموت عليه ومقهورة؟ طب يا زفت." واستدارت مشتعلة.

دخلت ساندي: "صباح الخير يا روكي. جيالك تفهمني حاجات. مش فاهمة حاجة." هتف: "روحي لبهاء. مش فاضي." اقتربت تحاوطه: "كده يا روكي؟ يعني تقهرني؟ وأنا بحاول أعدل؟ لمست شفتيه: "تطلع كلام وحش من بقك ليا كده؟ انفتح الباب لينتفض أركان عندما: "تاااكس! المقابر ياسطي. يا غلبك يا حزين. عارف يا ضنايا يا أركان طول ما أنا قاعدالك ماهتفارق دكة الحزن أبداً."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...