الفصل 27 | من 38 فصل

رواية ماسه الاركان الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
21
كلمة
3,455
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

اشتعلت عندما أشارت لصدرها. ضحكت: "إيه مكسوف؟ هما بيحطولي الفلوس هنا." ابتلع ريقه. تقدمت وصدرها كشف له الشيك. شدت البادي: "لا، ما تحطش كويس. حطه كويسة يا روكي." أحس بقلبه سينفجر. قالت: "إيه مش عايز؟ أقول لحسام مكسوف؟ غلبان، أنت لسه مالكش في النجاسة. أنت معبي ومكيل يا سوسو." اقتربت لحسام ليرتعب. هنا لم يحتمل، أركان قام من حرّقته ورزع حسام بوكس طرحه أرضًا. هم الحرس أن يأتوا، فأشارت لهم. نظرت لأركان ضاحكة: "إيه يا بيبي؟

مالك جاي علي حس كده؟ الواد اتشلفط. قوم يا حس، أظبطك." قام حسام ونظر لأركان بغضب. اقتربت من حسام فصرخ: "ابعدي عني." اقتربت من أركان ومالت عليه. فنزلت حمالات البادي. أحس بأنفاسه تهتاج، فجزء منها يظهر. مد يده بعنف وشد البادي. فضحكت وأنزلته. "تؤ تؤ تؤ.. لا، أنا بحبه كده. بيجيب زباين أكتر يا روكي." أغمض عينيه. اقتربت وهمست: "ما تجيب بوسة؟ إيه ما وحشتكش؟ كور يده ونظر لحسام فصرخ حسام: "أنا مالي، ما تبصليش. هو أنا هتعجن ليه؟

أنا.. كل شوية، ما أنت خدت حقك تالت ومتلت." ضحكت ماسة: "خد حقه. مالك يا حس زعلان كده؟ عمل فيك إيه روكي؟ ضحكت: "إيه الليلة الزرقا دي؟ الله. أمال ههزر في مين؟ لا، ما بحبش النكد." شددها أركان وهتف: "اترززي في يومك الأغبر." لتجلس وسطهم وتهتف: "حلوة برضه القاعدة في وسط المعارف. حاجة تشرف. ابن عمي العزيز وزوجي المصون. إلا يا حسام، أمك عاملة إيه؟ جابت لك عروسة تليق بيك ولا إيه؟

نظر إليها: "ماسة، مالكيش دعوة بيا. الليلة دي مش ناقصة." نظر إليهم بغضب. تنهدت، ووضعت يدها على يد أركان وظلت تدندن مع الموسيقى وترقص. كان أركان مغمضًا ويستغفر في سره حتى لا يقوم ويطيح فيها. مر الوقت وهما صامتين. لتتأفف: "إيه الغم ده؟ هو مفيش حد فيكم عايز حاجة؟ لا؟ ما أعرفش أقعد كده." هتف أركان بغل: "حاجة؟ حاجة إيه؟ ضحكت: "كده؟ مالكوش في الممسخرة." لتقوم وتقربه. ليهتز من وقاحتها: "إيه؟ مش دافع؟ مش هتاخد حاجة؟

فلوسك كده هتضيع." اشتعل وأحس أنه دخل نارًا تكوي قلبه. هتف وأسنانه تصطك من الغضب: "لمي إيدك ولمي نفسك بدل ما أخلص عليكي." لتطلق ضحكة عالية: "نرفوز؟ أنت؟ طب بالراحة، بلاش أنت الخسران. أقوم أوجب حسام بيه." لتقوم. ليهتاج ويتراجع حسام خوفًا. شدها إليه يجلسها عنوة: "اقعدي. ما عدتش تربية خالص. هتوجبيه إزاي؟ أنت عايزاني أرتكب جريمة، صح؟ أنت عايزاني أُقتل هنا؟ وأنا ما عنديش مانع."

هتف بفحيح: "لمي نفسك. يمين بالله أنا خلاص هجيب رقبتك." خافت من منظره ولكنها تشجعت: "رقبة مين يا أبو رقبة؟ لتخرج الشيك ترميه في وجهه: "ماسة بمزاجها تقعد في الحتة اللي تعجبها. تاكل روحك؟ تموت؟ تولع؟ ما يعديش على دماغي. روح شفلك حد تطلع عليه غباوتك وغرورك. ماسة خلاص ما عادش حد يهمها. واللي يقفلها تهرسها بجزمتها." لتتركه وترحل. هب مشتعلًا، ومسكها بعنف: "أنا هقتلك. ماشي؟ أنا هقتلك." لترفع إصبعها وتفرقع بها.

فيأتي الحرس مسرعين. كانوا كالتيران. وقف حسام مرعوبًا، فهو يعلم مدى خطورة الموقف. أتى أحدهم: "خير؟ فيه حاجة؟ إلا أنها لم تستطع أن تؤذيه. فهتفت: "أدهم؟ أركان بيه عايز؟ والتصقت بأركان: "مش كده يا بيبي؟ عايز حاجة تهديك؟ ضحك الحارس: "هو فيه حد غيرك يقدر يهديه؟ ده أنتِ الجمّان كله." هتفت ضاحكة: "مش كده يا دومي؟ قوله أصلُه دافع ومخَدّش ومش راضي ياخد حق فلوسه."

ضحك الحارس: "يا بيه، ماسة راضية عنك. الحق، خد أي حاجة. ده ملكه المكان." نظر إليها الرجل وغمز: "يا ريتها ترضي عني." ضحكت ماسة: "مش بعيد يا دومي. بكرة أشوفك. امتى بس." مسكها أركان وشدها بعنف. فكشر أدهم. فضحكت: "معلش، أصله عايز يقلل أدبه بالجامد. هتبهدل النهارده." فأطلق الحارس ضحكة عالية. ظل أركان يشدها. لم يعلم أين يذهب بها. فدخل بها الحمام ودفعها للحائط.

ظل يدور ويدور هائجا. كان يشعر بعروقه منتفخة والدموع متحجرة بعينيه. وهي تركن على الحائط تنظر إليه بسخرية، ولكن قلبها يتمزق. التفت إليها، رآها تلعب في سلسلتها وتنظر إليه بسخرية. هاجم عليها ومسكها وصرخ بحرقة: "عايزة إيه؟ وأنا أعمله؟ ظلت تنظر إليه ولم تتكلم، ولم تمحِ تلك النظرة الساخرة. فصرخ: "ما تبصليش كده. انطقي. عايزة إيه؟ أعمله لك؟ نزلت دمعة من عينه: "ماسة، أنا آسف. أبوس إيدك بلاش كده. اعملي أي حاجة غير كده."

هتفت بسخرية: "أعمل إيه؟ أنا ما بعملش حاجة. ده شغلي يا بيه." كانت فعلاً لا تفعل ذلك من أساسه، ولكنها عزمت أن تأخذ حقها. يكفيها ذل. "أنت باينك موهوم. مش عايزة حد يعمل حاجة. ها؟ ماسة راحت بسببك. ماسة انتهت بسببك. ماسة قلبها اتنزع. اللي قدامك واحدة صايعة مالهاش أخلاق. شرب وسفالة وقلة أدب. إيه؟ هتعيش معايا وأنا مع رجالة البلد؟ إيه؟ هتطلع قرون؟ طب هتاخدني وتنضفني إزاي؟ طب في حفلة من حفلاتك لو حد جاي ولقاني هتعمل إيه؟

هترفع الريال؟ روح روح. أنا مش فاهماك والله. بص، لو عايز نتصاحب ما فيش مشكلة. إيه رأيك؟ بس طبعًا فلوسك حاضرة. أنا مش بلوشي." صرخ بحرقة: "حرام بقى." اندفع يحتضنها: "أنا بحبك وبموت فيكي والله بحبك. لو عايز تعذبيني عذبيني، بس ما تعمليش فيا كده." كان يتلمسها بحنان. وهي قلبها سيتمزق من وجعها. مسك وجهها: "عيونك هي يا قلبي. أهو شايف عيونك؟ بتحبيني، أنا عارف. نفسي أسمعها تاني. حرقت قلبي بإيدي. عارف؟

بس غصب عني. حطي نفسك مكاني. واحد حب واحدة وهو هيموت عليها. وحاشت نفسها عنه. وهو عشقها بجنون. وآخرتها كده؟ صرخت: "وأنا ما طلبتش عشقك يا أركان. مش ذنبي إن قلبك دق. أنا ما طلبتهوش. بتعاقبني إنك حبتني؟ تحرق قلبي؟ فاكر إيه؟ أنت عايز إيه؟ أنت باينك فاكرني هبلة وهسمع كلمتين حب زي بتوع الروايات وأتراضي وأنبسط؟ لا يا بيه. أنا بقيت أقذر خلق الله. ها؟ نوم وبطلع حفلات وبسافر. ها؟ عايز إيه من واحدة زي دي؟

كانت تكذب في كل شيء. كان مكانها في الصالة تجلس فقط بجوار الفتيات ولا يقربها أحد. وأحبها الكل لبراءتها وتمسكها بنفسها. ولكنها تفعل أمامه العجائب لتحرق قلبه. نزلت دموعه بحسرة: "لا، ما أصدقش. ماسة ما تعملش كده. أنتِ قطة مغمضة. حبيبي ما يعملش كده. لو قولتي إيه مش هصدق." أحست بالغضب. أرادت أن تحرقه بزيادة: "لا يا الدلعدي. عملت كل حاجة لما اترميت منهوشة في الشارع." صرخ: "أنا ما رميتكيش."

قالت بحرقة: "أنت نهشتني. أقعد لك ليه بعد ما قلت لي اكتمي وسيبي نفسك كأني حيوانة؟ ها؟ قول. أقعد لك ليه بعد ما شفت إني عار في عينك وزبالة وما حسيتش ولو دقيقة إني كويسة؟ اترجيتك وقولت لك خدرني واغصبني، وأنت كل اللي يهمك أركان وبس. إزاي اللي يحبها يكذب عليه؟ "بيه، سيد في نفسه. لازم ياخد النقاوة. طب استرني وطلقني. ليه توجعني؟ ما فكرتش دقيقة إني ممكن أكون مظلومة؟ كانت دموعه تسيل. همس بقهر: "والله مت.. مت."

قالت بوجع: "مت لما عرفت إني بنت، صح؟ إحساس الذنب نهش قلبك. وأنا بقى بقول لك خلاص. روح الله يسهلك وطلقني. أنا خلاص. دي حياتي وده مكاني." استدارت. فاندفع ومسكها واحتضنها بقوة: "دا لما أكون مش راجل. أنا جوزك وراجلك." هتفت بوجع: "ما عادش ليا راجل. أنا بقيت عالم." دفعته وهمت أن تخرج. إلا أنه هاج وشعر بالحرقة وبدأ يكسر في الحمام ويرزع فيه. اندفع وخبط الزجاج فانشجت يده. اندفعت بذهول إليه تمسك يده بلهفة: "أنت مجنون؟

إزاي تعمل كده؟ رفع عينيه وخفق قلبه، فحبيبته مشاعرها ظهرت أمامه. دمعت عيناه. نظرت إليه. أحست بالوجع. هنا اندفع واحتضنها. كانت دموعه تسيل وجعًا عليها ومنها. كيف تحولت هكذا؟ هل أوصلها الألم أن تترك نفسها وتصبح مسخًا لا يحس؟ كانت هي تشعر بوجعه، فدموعه تسيل وحالته بائسة ويكتنفها بشدة. همست بوجع: "سيبني. سيبني بقى." هتف: "ما أقدرش. مش قادر. هموت والله." هتفت بوجع وصل لقلبه،

مزق أنياط قلبه: "أنت مت يا أركان. وأنا مت. روح عيش واسكت وخليك بعيد. ما عادش ينفع." صرخ بعنف: "ما تقوليش ما عادش ينفع. أنت مراتي. رضا غصب. مراتي. لو بيكي إيه. مراتي. لو عملتي فجر الدنيا برضه مراتي. أنا أستحق حرقة القلب. بس أنت ما تستحقيش كده. أنت هتسيبي هنا من سكات وتيجي معايا." أحست أنها لانت.

دفعته: "لاااا بقى. أنت تلم نفسك. بلا غصب. زمن الغصب راح واندفن مع أول لمسة غصب. زمن الغصب والذل راااح وراحت أيامه. أنا هنا بكيفي. بورقة مالهاش لازمة هرميها للمحامي يخلعك. وتبقى أركان المخلوع. فاكر لما قلت لي أنت مين؟ أنا ما حدش يطولني. أنا بقى بقول لك ماسة الرخيصة اللي انتو عملتوها رخيصة. بتقول لك إنها برخصها بقرفها. ما حدش يطولها." اقتربت منه وقد جحظت عيناه من كلامها الموجع.

خبطت على صدره وهتفت: "ماسة مش ليك ولا هتكون ليك. ماسة اللي كنت لك ماتت يوم ما خدتها غصب. ماسة دي ماتت. وجه مكانها واحدة لا عايزة أك ولا عايزة دنياك. وأه لو فاكر فلوسك وخايف عليها هات ورقك يا حبيبي وأنا أمضي لك. أنا بكرة أعبيك فلوس ومش بعيد أتجوز واحد غني. وهما زي الهم على القلب. ما تفكرش نفسك يعني إنك الأوحد. خالد ذات نفسه هيموت عليا. إيه؟ هتبقى قاعد في بيتك ومراتك بتلف؟ وإيه؟

أبقى خليني أبعت لك فيديوهات تتفرج على مراتك." اقتربت وهمست: "هدي أعصابك. ماسة بقت رخيصة فعلاً. افهم بقى. ولما تفهم هترتاح وتريحنا كلنا. يا... بيبي." واستدارت وخرجت. لم تعد هي قادرة على التحمل. اتجهت على الفور للأسفل، وقفت عليها وأنهارت من البكاء: "يا رب، ما عادش قادرة. يا رب تعبت. يا رب أنا بموت. جاي ليه؟ جاي ليه؟

هو السبب. هما كلهم السبب. أنا تعبت. تعبت. أنا مش عايزاهم. أنا هطفش وأسيب الدنيا. أنا ده مش مكاني ولا هما. عايزهم." كان هو قد خرج وجلس وقد تحول إلى كتلة من النار. فكلامها موجع. وجدها تخرج وتتهادى واتجهت إلى أحد الأشخاص واتفقت معه على لعبة على زوجها لتفهمه أنها منتهية ويتركها ويرحل، فهو لن يقبل على نفسه ذلك. نظرت لأركان وغمزت له.

انفرجت أسارير الرجل وقام مسرعًا ومسك يدها وأخذها من وسطها. وهم أن يخرج بها من الصالة. علم أركان ماذا تنوي أن تفعل. شعر أنه مات فعلاً. هب واندفع إليها يمسكها صارخًا: "لو روحتي معاه هموتك في إيدي." بهت الكل. وهتف الرجل: "إيه يا جدع أنت؟ أوعى. أنا اللي خدتها الأول." شدها أركان لحضنه: "وهي مش هتخرج معاك لو عايز، عدّي على جثتي الأول." هنا سمعا صوتًا. كان خالك قد أتى ووقف متعجبًا: "أركان بيه؟ خير."

هتف: "ماسة مش هتخرج معاه على جثتي." قطب خالد جبينه. فهو يعلم أن ماسة لا تخرج مع أحد من الأساس. ولكنه لمح شيئًا وقرر أن يلعب عليه. هتف: "طب يخصك إيه؟ ده شغل." أحس بحرقة في قلبه، فهتف: "وأنا عايزها." ضحكت هي: "شفت يا خلودي؟ عامل لك شغل في الصالة إزاي؟ اقتربت ووضعت يدها على خالد: "عايزة مكافأة يا بيبي، ماشي." كان خالد يعلم ماسة جيدًا. ولكنه يملك من الدهاء ما يجعله يستغل الموقف لصالحه. "والله يا باشا دا شغل."

أحس بحرقة في قلبه، هتف: "وأنا عايزها." ضحكت هي: "شفت يا عيوني؟ أحلى مكافأة. بس الطلعة دي بخسارة. هتبقى على مين؟ اندفع أركان: "اللي تطلبه." هتف خالد: "تمام. ميه كاش. مش هطلعها." هنا أخرج أركان دفتر شيكاته وكتب له شيك. أخذه خالد. هتف الرجل الآخر: "هو إيه ده؟ أصلُه مانا ممكن أدفع أكتر منهم." هتف أركان: "تلم نفسك بدل ما أطحنك في قلب الصالة." هتف خالد: "عدنان باشا؟

أركان حاجز والله. تعالي بس أنا هضبتك. دانا جايب حاجات هتعجبك." وشده لأنه يعلم جيدًا أن ماسة لن تذهب معه. ظل أركان يقف أمامها. ليستدير ويبتعد. لم يكن يريد أن يقف معها. كان مشلولًا. اقترب من حسام. فوقف حسام: "إيه؟ البت اتجننت؟ خلاص." هنا اقترب منه ورزعه بوكس في عينه. فصرخ حسام: "الله يخرببيتك. أنت مش قادر عليها. هتخلص على عيني." صرخ فيه: "عارف لو فتحت بقك ههرسك تحت رجلي وأطلع روحك."

هتف حسام: "ماهي طلعت وخربت بيتي. بطل بقى. أما أقوم أغور من خلقتك." صرخ أركان: "يمين الله لو اتحركت من مكانك لأكون داعك بوزك في الأرض. فاهم؟ تقعد زي فردة الجزمة. أما أشوف هعمل... جلس حسام خائفًا، فأركان أخرج سمه وخرب بيته ولا يقوى أن يقف أمامه. أتت هيا تتهادى إليه واقتربت وجلست: "خسيت يا روكي؟ إيه؟ تنت ليلي مش بتاكلك؟ ليه؟ أخص عليها. وحشة." لم ينطق. اقتربت منه همست في أذنه: "ما تيجي ننزل تحت." تشنج هو.

وأحست هيا عضلاته قد اشتدت: "إيه؟ مش عايز؟ طب استني." ومسكت تليفونها: "أوريك حاجة لسه مصوراها؟ كنت وهكيش مبلغ." مسك يدها يعصرها وأسنانه تصطك ببعضها. ظل يضغط. وهيا تشهق. هتف بفحيح: "لو مفكراني هسكت على قلة أدبك تبقي ماتعرفيش أركان. ها؟ روحك في إيدي. أخد روحك ولا حد يقرب منك. ها؟ أركان ماهوش بقرون عشان تعملي كده. وهرجعك زي ما كنتي. وهبلعك قلة أدبك دي. هخليكي تقطم. ما تفتحيش بقه." كانت تشهق بشدة ولا تتنفس.

ليترك رقبتها ويشدها لأحضانه. وهيا نائمة عليه تنهج وهو محاوطها. ظلت مستكينة. ولكنها شعرت بالغضب. لتهب وتترنح وتنظر إليه بغضب عارم. وقررت أن تخرج قرف الصالة. رغم أنها ليست هكذا ولا تتكلم هكذا أبدًا. فهي وضعت لنفسها حدودًا منذ أن دخلت. أن لا تفقد هويتها وبراءتها. هبت صارخة: "هيا مين يا روح أمك اللي اللي هتبلعها وتقطم؟ لاااا يا شاطر." وبدأت تعلي صوتها: "اشهدي يا صالة على المرجل. البيه ده جوزي. واللا إيه؟

مش عايز يطلقني. أصله فرحان بقرونه. بقيت جوز الست يا أركان. أجيب لك طبله؟ والا تقف بره الأوضة تلم أجرتي؟ روح يا شاطر اتعالج من غرورك. ماسة طاحت. فاهم؟ واللي يقف قدامها تهرسه." وتركته وهو يقف على شفا برهة من قتله. نظر بغل. لم يعلم ماذا يفعل. كانت شرايينه ستنفجر. ولابد أن ينفس ما بداخله. نظر لحسام بغل. ليرتعب حسام: "أنا مالي والله. خلاص. أنت عملت فيا كل حاجة. ما تبصليش."

كظه. إلا أنه سحبه من رقبته وخرج بره البار. وأنهال عليه ضربًا حتى وقع أرضًا. ووقع أركان بجواره. وارتخى. ومد قدمه. لا يعلم ماذا يفعل. وحسام على الأرض ليركن عليه ويظل يفكر. ليشعر بالغليان. ليهب: "بقي كده؟ ورب أبويا لأعرفك إن ماربيتك وعلمتك الأدب. ترجعي قطة." ليستدير ويدخل. وفي نيته أن يستعيدها حتى لو قتل أو اندفن بالداخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...