دخل الجد وجلس وسط ترحيب من الكل. ثم دخل أركان وماسه. هتفت ليلي: حمد الله على السلامة. مين دي يا حبيبي؟ الممرضة؟ اقترب أركان من ماسه وهتف: دي ماسه، مراتي، حرم أركان السويفي وشريكته بالربع في السويفي جروب. عم صمت مطبق على الكل، والكل في حالة صدمة. هب محمود واقترب والغضب يبدو عليه. لتقترب ماسه لا شعورياً من أركان وتلتصق به. ليبتسم ويمسك يدها. هتف محمود: أنت بتقول إيه؟ ربع إيه اللي خدته؟ مين دي؟ هو فيه إيه بيحصل هنا؟
صرخت ليلي: أنت اتجوزت يا أركان؟ نهار أسود! اتجوزت من غير ما تقول؟ صرخ محمود: ما يتجوز وإلا يولع. أنا بتكلم عن ربع الشركة. نظر إليها كلياً فتذكرها. اقترب صارخاً: نهاركو أسود! مش دي البت اللي شغالة في المستشفى؟ ليستدير للجد: أنت جايب لنا بت جربوعة تديها الشركة وتجوزها البيه يا جلال بيه؟ هتف أركان بصوت غاضب: لااااا! احفظ أدبك واتكلم عدل. مراتي مش جربوعة، وأي كلمة مش هقبل بيها. هتفت ليلي: لا والله، من إمتى يا سي أركان؟
السبسبه وأنت مباتطيقش صنف ست. وقولنا نصبر عال بيه. إنما آخرتها شادد لي دي وجاي تقول متجوزها؟ أمال الست لميس اللي بتنطلنا كل يومين وضعها إيه؟ هاه؟ وبنتي وضعها إيه؟ لتشد ماسه يدها وتنكمش. شعر بالغضب وهتف: أظن أنا ما وعدتش بنتك بحاجة. أما لميس، قصة تانية. صرخت ليلي: إيه؟ متجوز ولك عاشقة؟ اقتربت من ماسه: أنت متجوزاه وعارفة أنه ماشي مع واحدة مابتفارقوش؟ إيه ماعندكيش كرامة؟ لتدمع ماسه وتحني رأسها.
صرخ أركان: أنت مالك بيا وبجوازي؟ ماتخليكي في حالك الله. هتف جلال أخيراً: ماتتلموا بقى. أنا قاعد. هو خلاص انصعرتوا وهتاكلوا في بعض؟ هتف محمود: هو ده العدل يا جلال يا سويفي؟ هتف جلال: أظن يا محمود، أنا اديتك نصيبك وكل واحد خد نصيبه. أنا حالياً ماعدش حيلتي إلا القصر ده. حاجة تانية ماعنديش. يعني حتى لو مت، هاه؟
لو مت يا محمود، ماحدش هيستفيد حاجة. دلوقتي خمسين في المية لأركان، وخمسة وعشرين لماسه، وربع لبهاء قابل للانفصال. وأنتوا خدتوا فلوس تعادل ورثكم الشرعي. أظن كده عدل. هتف محمود: العدل إنك تركب الشركات. ليه فيه إيه؟ ابن سميح ياخدهم ويكبش؟ ليه يا جلال بيه وتدي واحدة ما نعرفهاش الربع؟ ليه؟ دي ترجعها بالجزمه.
هتف جلال: أظن مش من حقك تنطق يا محمود. أنا ما أعرفش، أنا سايبك تعجن براحتك. وأنت أصلاً مش من حقك تتكلم. ومافيش حاجة هترجع، واهْمد بقى. خد نصيبك واعمل ما بدالك. وماسه ماهترجعش. حتى لو حصلها حاجة، الشركات هتروح وقف خيري. يبقى خلصت كده ونقفل عالقرف بقى. وتخليك في حالك. هتف: ليه؟ مش حاجة مراتي وولادي؟
هتف جلال: مراتك هيا اللي تتكلم. وبهاء راضي. وغلب يقول لك هنعمل شركة ونكبرها. بس أنت طماع. عينك عالشركات عشان تخربها. بس أنا كده مانولتلكش غرضك يا محمود. وتاخد الفلوس وتهدي بقى. إلا العيشة بقت تخنق. هتف محمود غاضباً: خلاص ارتاحت، وركبت العيال على راسنا. نظر جلال لبهاء: سكت أبوك بقى عشان أنا تعبت بجد. دي مش عيشة.
هتف بهاء: يا بابا خلاص بقى. مش هنعيش حياتنا نزيد ونعيد. أصلاً جدي سألني لو عايز أخش في الشركات. قلت له لا. ناخد ونعمل عشان أنا عارف إنك مش هترتاح مع أركان. أنتوا زي ما تكونوا قاتلين قتيل لبعض. وأنا راضي يا بابا، إيه مشكلتك؟ صرخ: مشكلتي إن السويفي جروب ماتتسابتش لعيل زي ده. هتف أركان: أنا مش هرد عليك. وخليك تهري بقى. وآخرتها حبيتين ضغط وطري على قلبك. صرخت عمته ليلي: أنت مالك فاجر كده؟
جايبين واحدة من الشارع ومدينها فلوسنا وبتتبجح كمان. هتف: عمتي، آخر مرة تتكلمي عن مراتي كده. هتفت بغل: ماشي يا أركان يا ابن صفاء. أنا ما اتختمتش على قفايا وأنا اللي وقفت جنبك. ماشي. هات ستات البلد واتجوز براحتك. خلاص بقت مسخرة. صبرنا على لميس هانم وقولنا خلاص ماهو مبيعرفش يبعد عنها. ساحراله الهانم. وبعديها جايب دي وبيقول متجوز. دا هم ما يتلم. مبسوطة يا صفاء بابنك؟ ما شاء الله متجوز ومرافق.
لتقوم صفاء وتقترب من ماسه: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. نورتي بيتك. صرخت ليلي: أنت كمان بترحب بيها؟ هتفت صفاء: إيه يا ليلي؟ مش مرات ابني؟ هتفت ليلي: أنت مصدقة؟ والنبي إن أركان يتجوز؟ أصلاً أركان ما حبش إلا لميس. ومافيش في حياته إلا هي. وقولت هيعقل ويعرف إن ملوش إلا أهله. لا وجاي ساحب دي وكمان يدوها فلوسنا؟ ليه تاخد فلوسنا؟
هتف الجد: عشان دي اللي أنقذت حياة أبوكي يا ليلي. أبوكي كان بيحطوا له السم في الدوا عشان يتوه ويموت. بهتت ليلي: إيه؟ بتقول إيه؟ هتف: أيوة ماسه اللي خطفتني وقعدت أيام تعالجني وتصرف عليا. لولاها كنت مت أو اتبهدلت وتهت. مش بعيد يترفع عليا قضية حجر، وإلا إيه يا محمود؟ ارتبك محمود: بتقولي ليه كده؟ أنا مالي باللي حصلك.
هتف الجد: صحيح، أنت مالك. فعلاً بريء دايماً يا محمود. من هنا ورايح كل واحد يلزم حده وأدبه في البيت ده. وكل واحد يعرف حقه وعليه إيه. واللي مش عاجبه يتفضل. الباب يوسع جمل. نادي على الخدم ياخذه ويصعد به. كل ذلك وماسه منكمشة، مرتعبه من تلك العائلة التي تأكل بعضها. تفاجأ الجميع بدخول امرأة جميلة. لتقول ليلي بسخرية: ما لحقناش والله نخلص كلامنا. لميس هانم، أهلاً وسهلاً.
دخلت لميس تتهادى لتهتف: طنط ليلي، إيه مالك ومالكم واقفين كده؟ ضحكت ليلي بسخرية: مالنا؟ داحنا مالنا ومالنا؟ مش تباركي يا أختي لحبيبك. هتفت لميس: أبارك على إيه؟ هتفت ليلي: أصل أركان اتجوز. الهانم. البيه اللي مرافقك سنين، اتجوز واحدة شغالة في مستشفى. لتنفعل لميس وتصرخ: أركان! أنت اتجوزت؟ أنت اتجوزت دي؟ هتف أركان بغضب: أيوة اتجوزت. ويا ريت كل واحد يحفظ مكانه بقى. أنا صبرت كتير ومش هسكت.
لتقترب منه لميس: أنت إزاي تتجوز من غير ما تقول لي؟ لتقترب من ماسه وتشدها: وتتجوز دي عليا أنا؟ اقترب بهاء: لميس، عيب كده. انفعلت وصرخت في أركان: أنت ساكت ليه؟ هتف: لميس، تعالي معايا. شده إلى المكتب. وقفت ماسه مقهورة، تشعر ببشاعة ما دخلت فيه. تنهد بهاء: ماتزعليش. إحنا عيلة هم والله. اقتربت أم أركان: تعالي يا حبيبتي أوريكي أوضتك. هتف بهاء: خليني مرتاحة يا مرات خالي. أنا هطلعها أوضة أركان. ارتبكت ماسه.
هتف بهاء: دي شنطتك. هزت رأسها. لياخذها ويصعد بها. يدخلها حجرة أركان. وقفت تتأملها. كان جناحاً كبيراً مكون من غرفة كبيرة وجزء خاص بشاشة كبيرة وأنتريه كبير. وملحق به مطبخ مجهز جانبي وبه كل المستلزمات وحمام خاص. هتفت: هو أنا هقعد هنا؟ هتف: أه. مش متحوزة أركان. أركان عامل لنفسه صرح لوحده. ما حد يهوب ناحيته. لما بيخش مابيطلعش. فاكيد هتقعدي معاه.
ابتسم. كان بهاء شخصاً إلى حد ما طيباً. ليس كعائلته. كان لا يحب أن ينغمس في المشاكل طالما سيأخذ حقه. وجده أعطاه وزاد وفاض. فلم ينجرف مع طموحات أبيه.
اقترب منها: أنا عارف إن دخلك الأول صعبة. وإنك اتخضيتي. أنا لو منك أتخض والله. إحنا عيلة جاحدة. وماتأكد إن جوازك من أركان وزاه حاجة. أركان مابيتجوزش أساساً. فعموماً، أنا هنا هتلاقيني حاجة زي حليف ليكِ. أنت شكلك طيبة وغلبانة. حرام تخشي في الصراع بينهم. أنا متأكد إن جدي ورا كل ده. وأكيد وزا جوازك من أركان. نظرت إليه باستغراب.
ضحك: بصي، أنا أبين هادي وطيب، بس بآراقبهم كلهم وحافظهم. أبويا كل همه الشركة اللي ما هيطولهاش. وعمتي ليلي كل همها تجوز ساندي لأركان. وأركان كل همه الشركة وبس. وجدي معاه. وأنا بصراحة ماليش في المشاكل. خدت حقي وهكبره بطريقتي. بس الصراع يا ريت يقف على كده. بصي، مش عايزك تثقي في حد. حتى أنا. أه والله. وخلي بالك من نفسك. والزقي في طنط صفاء. طيبة ومالهاش في حاجة. وجدي أكيد في صفك. أنت إيه اللي وقعك الوقعة دي؟ أركان؟
تتجوزي أركان السويفي؟ سمع صوتاً غاضباً: وماله أركان يا سي بهاء. ضحك بهاء: زي الفل يا روكي. عسلية والله. سيبت لميس إزاي دي قراضة مابتسيبكش. هتف أركان غاضباً: مالك أنت؟ أسيب وأتزفت الله. ضحك بهاء وهتف: طب بالراحة عروقك. ليستدير لماسه: سعيد بيكي يا ماسه. وأي حاجة أنا موجود. ماتخافيش. أنا مش زي العالم دول والله. ما بأرض. لتضحك ماسه. ابتسم لها. فكانت جميلة. اقترب وهمس: لو ضحكت تعالي لي. لتضحك مرة أخرى. ليستدير ويخرج.
اندفع أركان: كان بيقول لك إيه ومسخسخة كده؟ نظرت إليه باستغراب: مفيش. بيهزر عادي. هتف غاضباً: وتهزري معاه ليه؟ وطالع بيكي الأوضة ليه؟ نظرت إليه: كتر خيره. كنت واقفة لوحدي وسط ناس غريبة. طلعني. نظر إليها ولا يعلم ماذا يقول. لتستدير وتتجه لشنطتها، وتاخذ أحد بيجاماتها. اندفع أمامها وهتف: على فكرة كلام عمتي على لميس كان...
لتقاطعه: من فضلك. مش عايزة أسمع حاجة. ماتخصنيش. دي حياتك أنت حر فيها. أنا ماليش دعوة. وأنت قلت لي كده، فملوش لازوم الكلام. أنا خارج القصة. وتركته واقفاً مشتعلاً. فهي لا تابه لعلاقته بلميس. وعمته قد زادت وفاضت عليها أنها عشيقته، وهي ليست كذلك. وقف يهري من داخله. فلم يحب أن تراه بهذه الصورة. ذهب إلى دولابه، أخرج ملابسه. وجدها تخرج تلبس روبها. اقتربت منه بهدوء: ممكن توريني أوضة جدو؟ أروح أطمئن عليه.
تنهد وهز رأسه وذهب بها إليه. لتدخل وتحتضنه وتقبل رأسه وتقول: خدت دواك يا قلبي. ابتسم وهتف: أه يا حبيبتي. معلش الدخلة تخوف. إحنا عيلة مصعورة. ضحكت: لا، ما بهاء قالي... هتف: أنت اتكلمتي معاه؟ ضحكت: أه. هو اللي طلعني فوق. دا عسلية والله. هتف أركان غاضباً: أه والله! نحنوح قوي. رفع الجد حاجبيه. هتف: مشيت أمورك مع لميس عشان ماتعملناش مشاكل. هتف أركان: وتعمل ليه؟ هي مالها؟ هتف الجد بخبث: مالها إزاي؟ مش حبيبتك دي.
شعر أركان بالغضب: فيه إيه يا جدي؟ أنتوا بتلزقوها لي بالعافية؟ أنا مابحبش. ولا بتزفت. هتف الجد: طب براحة. أنت عبيط؟ أمال ماشي معاها ليه؟ أنت مكسوف؟ مش عشان ماسه مراتك تعمل كده؟ دا جواز كده كده. أنت هتمثل. صرخ أركان: وأمثل ليه أنا؟ الله! فيه إيه يا جدي؟ ماتسكت بقى. تنهد الجد: طب يا ابني براحتك. أنا مش عارف. هتلاقيها من لميس وإلا من ساندي. ليغمز لماسه: جوزك بتاع نسوان إيه؟ عالي. لتضحك. صرخ أركان: أنت هتعملني مقلته؟
دا إيه الهم ده. هتف الجد: بس بس. مالك بتدخن كده؟ يلا يا حبيبتي. ومن بكرة تروحي الشغل وتقفي بقى في مالك. ابتسمت وقبلته: لا يا جدو. دا مش مالي. دا أمانة في رقبتي أحافظ عليها. حد الله. مابيني وما بينها. أنت بتقول إيه؟ أنا هعمل له توكيل يدير الربع الفاضل كأني مش موجودة. لأني مش بفهم. وهشتغل وآخد مرتب زي الناس. نظر الجد إليها: تعملي توكيل لمين بالضبط؟ لتشير لأركان: لده. هعمله توكيل. هتف أركان غاضباً: ده؟ إيه عدمت الاسم؟
ماليش اسم؟ دا إيه المرار ده؟ ومراتي تاخد مرتب؟ تنهدت واقتربت منه: والله يا أستاذ أركان، دي حياتي وبأمشيها بطريقتي. عشان لما أمشي من حيزكم أعرف أكمل. لو مش عايز تديني مرتب، أرجع شغلي. مش فارقة. صرخ: مرتب إيه؟ جوزك مليونير وتاخدي مرتب. نظرت إليه بسخرية: جوزي؟
لتهتف: لا معلش. وسعت منك شوية. مالي بفلوسك أنا. اسمع يا أركان بيه، يا ريت ماتتكلمش في القصة دي تاني. لأنك مش جوزي. وأنت عارف إنك مش جوزي. فاكيد مش هاخد فلوس من راجل غريب. يرجع يقول لي: أنت هتلهفي قرشين في الآخر. أنا هشتغل. ومافيش حد هيتجبى عليا بمليم. عشان لما أخرج ما يتقالش إن ماسه خدت حاجة من أركان السويفي. وتركته ومشت. وقف مشتعلاً. فصرخ في جده: عاجبك كلامها ده؟ تنهد الجد: ماله كلامها؟
مش أنت اللي قلت لها كل الكلام ده وبتكرره؟ وإلا من بقك حلو ومن بقها كوخة؟ اسمع يا أركان، ماسه بنت زي حتة ألماظ. ما تقرفهاش. وسيبها في حالها. مش شبهك. ولا أنت شبهها. خليك في لميس. وإلا ساندي. هتنَبسطوا ببعض. وعدي السنة بطولها وعرضها. صرخ أركان: يعني إيه حتة ألماظ؟ وأنا مش شبهها؟ أنت محسسني إنها جاية من السما وأنا زبالة. فيه إيه؟ دا أنا أركان السويفي.
هتف الجد: ماهو عشان أنت أركان السويفي. ماسه ماتنفعكش. أنت اتغيرت وبقيت واحد صعب ومتكبر ومغرور. وقافل قلبك. وماشي مع دي. وبتشقط دي. وملفف لميس وراك زي الكلبة. تشبع غرورك. أنت بتنتقم من اللي حصل لك في أي ست. وماسه حد رقيق وناعم بسكوتة كده. عايزة حد طيب. هتف أركان: حد طيب؟ أنا شرير يا جدي؟ هتف الجد: لا يا حبيبي. بس ماسه حنينة. عايزة حنية. وأنت غول صعب. وبعدين. إحنا بنتكلم في إيه؟ وأنت هتطلقها؟ هو أنت عايزها؟
ارتبك أركان: عايزها؟ هاه؟ لا طبعاً. بتقول إيه أنت؟ هتف: خلاص اسكت بقى. تصدق كنت تنفع الواد بهاء. نحنوح. والله يا واد يا أركان. فكرة. لما تطلقها. أجوزها للواد بهاء. ابتسم الجد وهتف: البت ماتتسابش. خلاص كده يا روكي. لما تطلقها يحلها حلال. صرخ أركان: أنت انخبلت يا جدي؟ بتجوز مراتي وأنا واقف؟ دا إيه حرقة الدم دي؟ وليه بهاء نحنوح؟ أنا يا عمي مابعرفش أتنحنح. تديله ماسه ليه؟ أحسن ما تي في إيه. سي بهاء دا حاجة تحرق الدم.
هتف الجد: يا ابني مضايق ليه؟ تكره لبهاء الخير؟ بت قمر ومزة طحن. دا في دخلتنا الواد كان هياكلها بعنيه قبل ما يعرف إنها مراتك. وأنا الواد طيب وحنين. هيديها حنان. صرخ أركان: يدها طين على دماغه. ويبص لها إيه؟ هو والله لا أخلع عنيه. وبطل بقى بلا يدي بلا يطين. نام يا جدي. نام. أنت باينك كبرت. نام. وتركه وذهب مشتعلاً. لينفجر الجد في الضحك: والله أنت مسخرة. ربنا يهديك يا حبيبي. نفسي أفرح بيك وترجع لدنيتك.
دخل أركان مشتعلاً على ماسه. كانت ترتب حقائبها. ليقترب منها ويشدها من ذراعها ويصرخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!