الفصل 23 | من 38 فصل

رواية ماسه الاركان الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
20
كلمة
2,962
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

دخل محمود يفتش كل صغيرة وكبيرة. ظل كثيراً يفتش، وجد أخيراً شنطة مخبأة في أرضية الدولاب. أخذها وفتحها، كانت بها أوراقه الجامعية وشهادته وأوراق أخرى. ظل يبحث… تسمّر مرة واحدة، وقف مبتسماً بشماتة. "يا فرحك يا محمود، يادي الهنا اللي دخل قلبك! والا وجت على الطبطاب وهتاخد وتكبش. نهارك أسود يا حرباية.. لا دانتي وقعتيلي وماحدش سمي عليكي."

ليستدير وينزل المكتب، وظل يفكر كيف سيستفيد من تلك الورقة. فقد وجد عقد الزواج العرفي الخاص بماسة موضوعاً بين أوراقها. لينتفخ ويشعر بسعادة طاغية. كلم المحامي وطلب منه بعض الطلبات التي خطط لها وما سيكسبه من وراء ذلك الزواج. مر الوقت ومحمود ينتظر المحامي ليأتيه في المساء. كانت ينتظره بفارغ الصبر. دخل عليه وأخذ منه الأوراق. صعد إلى ماسة ودخل عليها لتبهت. "انت إزاي تخش عليا كده؟ عيب كده." ضحك بشدة.

"لا والله، كأنه عيب. طب ما علش يا ست الشيخة، بس عيب إيه اللي بتتكلمي عليه؟ انت تعرفي العيب." صرخت. "ما تحترم نفسك، عيب بقى الله. انت داخل تقل أدبك." هتف بغضب. "أقل أدبي؟ دانا هقل أدبي وجنبه كل سفالة الدنيا يا أزبل خلق الله." صرخت. "انت واحد سافل ومجنون. اخرج بره." اقترب. "بقي جربوعة زيك تطردني؟ ما عادش إلا اللي زيك تنطق." قالت بغضب. "ومينطقش ليه؟ على راسي بطحة." ضحك بسخرية. "بطحة بس؟

دانت على راسك صاجات وشخاليل وفضايح." بهتت. "فضايح؟ قال بشماتة. "إيه؟ كتي عارفاني مش هعرف فضايحك وسفالتك مع ابن عمك؟ قالت بخوف. "فضايح إيه؟ دا كداب وماشي يقول كدب عليا." ضحك وهتف. "بجد كداب؟ اخرج الورقة.. طب ودي كدب." ارتعشت وخافت. "دي إيه دي؟ ضحك. "دي الورقة اللي ضربتيها انت وابن عمك." ضحك عالياً. "مش مصدق إن أركان مختوم على قفاه كده. وعملتيها إزاي يا قادرة؟ ما يعرفش إن الهانم نامت مع واحد عرفي." صرخت بحرقة.

"بطل بقى، انت إيه يا أخي؟ كافر." ضحك. "لا والله، أنا اللي كافر. تعالي ابت امسحي الريالة. ضحكتي على الواد ومتجوزك وانت ضاربة عرفي. دا إيه الحزن ده؟ يا فضحتك بجلاجل يابن السويفي. دانت قادرة أوي وفاجرة. بس لا، مش أنا اللي يتخد حقي. اسمعي ابت، انت أركان لو عرف بالعرفي هيسوي وشك بالأسفلت. يبقى من سكات تسمعي الكلام، يا أما أفضحك بفضيحة وأقول للبيه الحبيب على الهانم اللي ضاربه عرفي." ارتعبت وانفجرت في البكاء. "عايز إيه مني؟

منك لله." اقترب وهتف. "تكتبلي الربع اللي باسمك؟ واخده من نن عينك." صرخت. "لا استحالة، دي أمانة وحاجة أركان." صرخ. "لا وحياة أمك، حوش الأمانة اللي بتطرطش. يلا من سكات بدل ما أجيبه وتبقى فضحتك بجلاجل. وساعتها انسي إنك تقفي قدامه، دا حبروت مش هيعتقك. امضي من سكات وأنا هراضيكي بقرشين وتهربي من هنا. يلا." أعطاها الورق. شعرت بالقهر وأنها اتفضحت، وظلت تنظر للورق لتنظر إليه، ولكنها أبداً لن تفرط في الأمانة.

"افضحني، اعمل ما بدالك. أنا مش همضي على حاجة." ثار محمود واقترب وأنهال عليها ضرباً. صرخ بفحيح. "امضي بدل ما أطلع روحك." هتفت ببكاء. "مش همضي، دي أمانة. موتني، مش همضي." صرخ. "بقي مش هتمضي يا مفضوحة؟ والله لافضحك. امضي." وظل يضربها لتصرخ. هنا تجمع من بالبيت. اقتربت صفاء مذعورة. "ابعد، اتجننت؟ بتضربها ليه؟ صرخ بغل وقرر أن يفضحها فهي لم تطاوعه. "دي واحدة فاجرة وانت بلتونا بيها."

استدارت صفاء واتصلت بأركان تستنجد به. كان في الطريق، قد اقترب. ليسرع ويدخل عليهم مسرعاً. وقف مصدوماً، فماسة بين يدي محمود ينهال عليها ضرباً. اندفع ودفعه بعيداً. "انت إيه؟ وسخ ليه كده تمد إيدك على مراتي؟ والله لأقتلك." وقف محمود شامتاً متبجحاً. "أهلاً بالآريل اللي متغفل وطالعله قرون." صرخ أركان وهجم عليه. "قرون مين يا روح أمك؟ دانا هطلع روحك." صرخت ليلي. "انتو إيه؟ مجانين؟ هتاكلوا في بعض عشان واحدة رخيصة زي دي."

صرخ أركان. "قطع لسان اللي يقول على مراتي كده." وقف محمود. "طب اسمع يا دكر بقه، الهانم اللي كانت هتسيبولها ربع التركة، الهانم اللي جبتها وبلتونا بيها، الهانم غفلتك يا دكر وكانت ضاربة عرفي قبلك مع ابن عمها وما كانتش بنت بنوت." انشل أركان ليضحك محمود. "إيه؟ ما عرفتش؟

الهانم لبست البيه العمة ونامت معاه وانت أهبل. وراحت ادته اتنين مليون من ورانا لعشيقها وخروج ودخول، والبه نايم. وسمعتها في البارات تحت الجزمة. وآخرتها طلعت نايمة مع ابن عمها عشان كده رخيصة. خد فلوسها ورماها. وهريتها ضرب عشان أرجع فلوسنا مش راضية تمضي. عايزة تكبش وتدي تشتري راجل لسريرها بالفلوس. دا مسخرة، دانت المفروض يزفوك بصاحات." كانت ماسة منهارة على الأرض تبكي، فقد فضحت أمام الكل.

استدار أركان ونظر إليها بعدم تصديق. اقترب محمود. "وخبطه بالورقة.. خد ملي عينك. خد ياللي لبست العار وفضايح للركب. البكر الرشيد كانت ضاربة عرفي. هتف.. فرحان لك أوي على فكرة. ابقي سلملي على قرونك." ليتركه ويرحل. ويقف الكل مبهوتاً. كان أركان ساهماً لا ينظر إلى أحد، يستعيد كل ما مر به وما قيل عليها. كان يشعر بأنه ذبح حياً. كانت عيناه جاحظة وقلبه ينزف دماً ويحس بعروقه ستنفجر. اقتربت صفاء. "أهدي يا حبيبي، انت عامل كده ليه."

هتف بفحيح. "مش عايز حد في الأوضة." انكمشت ماسة برعب. صرخ. "بقول مش عايز حد في الأوضة." خرجت ليلي وصفاء. ظل واقفاً لا يتحرك. خاف أن لو تحرك سيقتلها، ليدور حول نفسه يحاول أن يتنفس، إلا أنه لم يستطع. هجم عليها ولوي شعرها في يده والغل ينهش قلبه. لتصرخ. "بقي يا زبالة، ملبساني العمة ومقرطساني وانت ضاربة عرفي؟ بقي اتاخدت قبل كده وانا أهبل وماعرفش. صحيح، هتديني نفسك ليه؟ واعرف إنك رخيصة؟ بتتاخد بالعرفي؟ إيه القرف ده؟

عايز أجيب اللي في بطني. انت ازاي زبالة كده؟ عشان كده الواد بيهددك وتكبشي وتديله؟ ماتنطقيش، مانت رخيصة. هجم عليها يضربها وهيا تصرخ حتى هلكت بين يديه. دفعها وابتعد يصرخ. "حرقتي قلبي منك لله. أنا بكرهك، ما كرهتش حد في حياتي قدك." كان هائجا يكسر في كل شيء. "آآآه قلبي، هموت منك لله، منك لله. عرفي، عرفي. الواد نام معاكي؟ ادتيله فلوسك ونام معاكي؟ أعمل إيه؟ أروح فين؟

آه قلبي، يا حرقة قلبي. وأنا اللي كنت هسامح، أنا الآريل أبو قرون. حصلت تنامي معاه وتضربي عرفي؟ يا مصيبتي. لا، مصيبة إيه؟ دا دبح يوم دبحي." نظرت إليه وتحاملت على نفسها لتهتف. "والله مظلومة." صرخ. "اخرسي، اخرسي يا زبالة. انت إيه؟ مفيش فايدة." قالت بقهر.

"اسمعني، والله العظيم مظلومة. أنا رحت له أطالبه بفلوسي، خدرني ونيمّني وعمل عملته وصورني من غير هدوم وهددني لأكتبله كل حاجة. فضّحني بالصور. قلت أنا خلاص اتفضحت. قولتله اتجوزني وهديك كل حاجة. رفض وقال هكتب عرفي وكتبتله كل حاجة واداني الورقة ورماني في الشارع. أنا والله مظلومة. وهددني. وجدي عارف، والله جدي عارف." صرخ. "ضحكتي على الراجل الكبير وخلاني البسك وأنضف وساختك؟ أنا أركان يتعمل فيا كده؟ أنا اللي ما حدش يطولني؟

أخد واحدة زبالة بتتحضن بالعرفي؟ بس لا، أنا ماهتسكتش على أفاي أبداً. لتكوني فكراني يا بت وقعت فيكي وهتلبسيني العمة؟ أركان حب زبالة؟ لا، دانا أعصر قلبي ولا أنه يحب واحدة رخيصة كده. اقترب منها وشدها. "أنا هاخد حقي في الجوازة دي وأرميكي بره وهنقل كل حاجة باسمي. وأول ما آخد حقي منك وأنام معاكي هتبقي طالق. تخرجي من هنا ما أشوفش وشك. انت إيه؟ حرباية؟ لا، دانا هعلم على أمك. وزي ما هو خد، أنا هاخد. مش يتحرق قلبي وأطلع بلوشي؟

لااا، هاخد جايز حرقة قلبي تخف." ليشدها لتصرخ. هتف بغل. "لا لا، أهدي كده، لاما يمين بالله لأخلص عليكي وأرميكي لكلاب السكك." صرخت. "أبوس إيدك سيبني، أنا خايفة. طلقني وسيبني، أنا مظلومة. ماتبقاش زيهم، ماتبقاش وجعي اللي هيموتني. أركان، أنا بحبك." صرخ. "اخرسي يا زبالة، اللي زيك ما يعرفش يحب، يا رخيصة." هتفت.

"بالله عليك، والله ما عملت حاجة. وكتاب ربنا ما عملت. هو اللي عمل. أنا كنت نايمة، والله ما حسيت. والنبي يا أركان ماتدبحني زيهم. ماتحسسني إني رخيصة." هتف بغل. "لا، انت رخيصة. وأنا بقى كفاية عليا كده. جوازة الهم والحزن، لبستوني العمة وقاعدة يتقال عليا بكر رشيد؟ وتلبسوني جوازة أشيل فيها رخصك؟ يبقى رخص برخص بقى؟

أنا مش هرتاح إلا ما أعلم عليكي. وهاخد حقي في الجوازة دي. هاه، أنا أصلاً كنت عايز جسمك من الأول. يبقى أخد حقي وتترمي بره وأطلقك." ارتعبت. "أبوس إيدك، أبوس إيدك، اسمعني." إلا أن الشيطان أعمى عيونه. شدها وأنهال عليها وهي تنتحب بقهر وتتشنج. صرخ. "اديني نفسك بدل ما آخدك غصب." لتغمض عينها وتستكين وتنتحب. اندفع يحتضنها بحرقة وقلبه يمزعه. كان يقربها ودموعه تنزل عليها. انهار وهي تنتحب بقهر.

كانت سيمفونية من العذاب الحارق، ليلة من السواد الكاحل. عاشق ذبح في حبيبته فاستدار وذبحها. تاه وتاه وتاه ولم يعد قادر أن يتحكم في نفسه، أعماه الغضب تماماً. أما هي فقد تاهت عن الدنيا من قهرها، وتركته يفعل ما يريد. فلماذا تحارب ولمن؟ فقدت كل شيء، فقدت الحبيب والسند، فقدت نفسها، فقدت دنيا غدرت بها بلا ذنب.

ظل معها لفترة يجتاحها حتى هلكت بين يديه. كان عنيفاً وهي تصرخ من داخلها دماً وتكتم نفسها. وهو لا يكف، كان مغيباً في عالم بمفرده يحاول أن يسيطر على جموحه بلا فائدة. دخل في نيران قلبه وخطأ يحرقها ويحرق نفسه، ليعود إلى عالم الحقيقة، عالم تكشفت فيه الحقائق بأبشع الطرق. قام هو فجأة والرعب بادياً عليه، وهي قد أغمي عليها من الألم. لتنام مقتولة، لا تدرك أنها أصبحت لزوجها ومعذبها، وأنه هو أول من لمسها.

ابتعد وقف مذعوراً، كانت الدماء تنفجر منها بعنف من هول اقتحامه لها. كان يقف منظره عجيب، دموع متحجرة وقلب سيتوقف. وضع يده على رأسه، ظل يبتعد حتى انصدم بالحائط مذهولاً وقلبه سيخرج من مكانه. "إزاي.. إزاي؟ مش حقيقي؟ إزاي؟ هيا هيا قالت إنها نامت معاه؟ هيا قالت؟ هو.. هو.. إزاي طيب؟ إزاي؟ دي كانت بنت؟ نهار أسود." ظل يستوعب ما حدث لينهار فجأة. "كان بيضحك عليها، خدرها ومالمسهاش وعيشها في جحيم بقالها سنة بتتعذب كده؟

ليه يعمل كده؟ ليه يطعنها كده؟ طب خد فلوسها، يقولها إنه ما لمسهاش، يعيشها مذلولة؟ ليه؟ ليه؟ المرض ده؟ دا نجس أوي؟ يفهمها إنه نام معاها ويعيشها في قهر؟ ليه تتعذب كده؟ يعني.. يعني غصب عنها؟ أكيد كان بيهددها؟ ماهي ماتعرفش، ماتعرفش. يا نصيبتك يا أركان. طب إيه؟ هعمل إيه؟ دانا نهيت عليها. نهار أسود، دانا طلقتها كده." ليبتعد وينهار على الكرسي ويجهش بالبكاء. "ليه يتعمل فيكي كده وانت ملاك؟

ليه عملتي إيه للفاجر عشان كده يقضي عليكي كده؟ كنت بتترعشي في حضني وقولتيلي بتحبيني بس حايشة نفسك خايفة من الفضيحة؟ يا قلبي." اقترب ورمى عليها الغطاء ينتحب بقهر على ما مرت به حبيبته. شدها يحتضنها. ليهمس. "قلبي قايد نار، عايز أقوم أنهش قلبه. ليه يتعمل فيكي كده؟ ليه تتظلمي كده؟ أنا قتلتك زيهم. ما صدقتش، ما صدقتش. حقك عليا يا عمري. أعمل إيه؟ ولا ألف اعتذار يداويكي؟

انت اتنهشتي من الكل، حتى حبيبك نهشك زيهم. أنا إزاي زبالة كده؟ أنا كملت عليكي يا عمري. حتى محمود ما كتبتلوش حاجة. ضربك وأهانك ووقفتيله تحافظي على الأمانة؟ حتى بعد ده كله، واقفة تحافظي وتدي؟ ما كان ممكن ترديله وتهربي من الجحيم اللي دخلتي فيه. عيلة السويفي كملت عليكي وقضت عليكي، وجه أركان حط المستحيل الأخير. لمسه إيه دي؟ طعنة، خلص بيها على حبيبه." انهار وأجهش بالبكاء.

ليقوم ويحس بلسع في صدره، يحس أنه سينهار من قهرته. ليبتعد ويدخل الحمام. يقف تحت الماء وينتحب بقهر على ما فعله بحبيبته ولم يصدقها، وكيف اعتدي عليها وأنهى حياتها. فالكل مزق وشرخ، وأتى هو وطعن الطعنة الأخيرة التي غرست ونفذت من الناحية الأخرى. كانت ماسة غائبة عن الوعي، لتتأوه وتفيق لتشعر بألم رهيب. رفعت نفسها لترتعب مما حدث لها. نظرت إلى نفسها بانهيار. لتدرك ما حدث لها.

وظلت تنظر برعب لنفسها وهيا صدمتها لا تصدق. همست بوجع وحرقة. "إزاي؟ إزاي؟ أنا كنت كنت… حسام مالمسنيش؟ حسام؟ حسام كان بيضحك عليا؟ حسام عمل فيا كده ليه؟ ليه عملتله إيه؟ يعذبني كده؟ ليه؟ عملتلك إيه يا حسام؟ تذل فيا كده وتعيشني مذلولة؟ أموت كل يوم؟ ليه؟ دانا لحمك ودمك. ليه؟ طب خدت فلوسي، قولي؟ قولي عشان أرفع راسي وما بقاش مذلولة؟ قولي أنفد بجلدي من الجحيم ده. ليه؟ انت مريض؟ ليه كده؟

سنة عايشة كده مرعوبة من الفضيحة وأنا سليمة؟ عملت إيه ليك يا فاجر؟ تعذبني كده وتتذل للكل؟ لتتذكر أركان ونعته لها بالرخيصة واعتداءه عليها. "لتنهار وتهمس. ليه قتلتني زيهم؟ ليه؟ طب كنت أرميني رخيصة؟ رخيصة؟ قولتلي بتحبني ومش هتسيبني ولا هتأذيني؟ انت كمان كنت زيهم؟ صدقت زيهم؟ أنا ليه يتعمل فيا كده؟ ليه أتهان وأتذل وأتاخد غصب كده؟ دانا ماعملتش في حد حاجة، دانا عمري ما آذيت حد، دانا مابكرهش حد."

لتظل جالسة تشعر بقهر الدنيا وأنها ماتت وفقدت روحها مرة أخرى. أنهى أركان حمامه ليتشجع ويهمس. "أهدي، أهدي. شوف هتعالج المصيبة دي إزاي. حبيبك مطعون. هتعمل إيه يا رب؟ دماغي مشلولة يا رب. ليه يتعمل فينا كده؟ مش قادر أتنفّس. دي.. دي قالتلي بحبك أول مرة تقولها. يبقى كده." نزلت دموعه بشدة. "مش عارف هعمل إيه يا رب. هون." لبس ملابسه وخرج وقلبه يرجف ليشعر بالرعب يجتاحه وينصدم عندما…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...