الفصل 6 | من 6 فصل

رواية ماسه رابح الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
30
كلمة
905
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الي خلاه سابك اكتر من ٣ ايام للباشا… مش هيسيبك لابنك ليله.. ولا علشان أنا مش هدفع يعني. ماسه اتصدمت بكلامه وخافت جدا، وفهمت إن كلام رابح اللي قاله في الأول حقيقي، وإنهم فعلاً باعوها. بقت تصرخ برعب وتقول: "ابعد عني يا حيوان، سيبني.. سيبني ابعد عنيييي." نصير ضربها قلم جامد وقال: "انتي هتعملي شريفة عليا؟ أنا بروح أمك، ده انتي بقالك ٣ أيام مقضياها مع الباشا. ولا علشان معاه فلوس؟

ده إحنا لميناكِ من الشارع، انتي بنت حرام أصلاً. لولا أنا كان زمان كلاب السكك بتنهش فيكي." ماسه اتصدمت من اللي قاله، وبقت ترجع لورا برعب وتبكي جامد وقالت: "لا لا، والنبي يا نصير سيبني.. ابعد ابعد عني والنبي." بس صرخ لما وقعها على السرير وهجم عليها بكل قوته. وماسه بقت تقاومه بس مقدرتش. فجأة افتكرت التليفون اللي أدهولها رابح. مدت إيدها جابته من على الكمود وهي بتقاومه وبتصرخ.

أول ما مسكت التليفون، رنت لرابح وفتحت السماعة. عند رابح، كان بيفكر فيها والتليفون رن. انبسط لما شاف اسمها ورد وقال بلهفة: "ماسه." بس قبل ما يكمل، سمع صوتها بتصرخ وبتقول: "أوعى يا نصير، حرام عليك. سيبني يا حيوان.. أوعى." رابح وقع التليفون من إيده ونزل جري، ركب العربية وطلع على بيتها اللي لحسن الحظ كان قريب من مزرعته.

أما ماسه، كانت بتقاوم نصير. اتجمعت قوتها وضربته برجليها في بطنه وطلعت بسرعة على الصالة. بس قبل ما توصل لباب البيت، مسكها من شعرها بقوة وبقى يضربها جامد ويقول: "انتي بتضربي مين يا بنت الحرام يا واطية؟ أنا هوريكي." وبقى يجرجرها من شعرها بقوة وخدها على الأوضة بغضب. ماسه كانت بتصرخ وبتحاول تهرب منه بس مش قادرة. رماها على السرير وجاب حبل وبقى يربطها من إيديها ورجليها. وماسه بقت تصرخ وتبكي.

في الوقت ده، وصل رابح ومستأذنش في الدخول. ضرب الباب برجله كسره ودخل. بقى يدور في البيت بس سمع صوتها من واحدة من الأوض. جري عليها بسرعة. رابح ضرب باب الأوضة برجله كسره. نصير اتصدم وبعد عن ماسه بسرعة ورعب. ماسه كانت بتبكي جامد وهدومها متبهدلة ومربوطة في السرير. ابتدت تشهق وتتعبر. رابح بص لحالتها وبص لنصير بغضب رهيب. قرب منه وبقى يضربه بقوة وعنف. ضربه جامد لحد ما بقى ينزف من وشه ومن بقه.

ماسه كانت بترتعش من الخوف. كانت عايزة تخلي رابح يسيبه لأحسن يموت، بس كانت لسه مربوطة على السرير. بقت تزعق وتقول: "كفاية يا رابح…. بس بقى كفاية.. والنبي متوديش نفسك في داهية. سيبه أرجوك.. أرجوك عشان خاطري." رابح مكانش سامعها من كتر الغضب وبيخنق نصير وبيطلع روحه. بس سمعها بتبكي جامد وبتشهق بتعب. سابه وجري عليها وبقى يفكها وهو بيقول: "ماسه حبيبتي اهدي اهدي واتنفستي. أنا معاكي. خدي نفس."

رابح أول ما فكها، اترمت بين إيديه وبقت تبكي بقوة وهو شدها ليه وبقى يهدّيها. ماسه كانت بتبكي بين إيديه وتقول: "مكنتش بكدب.. مكنتش بتكدب عليا… طلعوا فعلاً باعوني.. باعوني ومطلعوش أهلي.. مطلعوش." وبقت تبكي. رابح قال بدموع وهو بيطبطب عليها: "أنا أهلك. أنا أهلك وكل ما ليكي. وانتي قلبي وعمري اللي جاي كله." ماسه اندهشت من اللي قاله وبصتله باستغراب. ورابح قال بتأكيد:

"أيوه.. أيوه أنا هبقى كل دنيتك.. زي ما بقيتي كل دنيتي. مقدرتش استحمل يوم واحد من غيرك يا ماسه. مقدرتش أتنفس وانتي مش جنبي." ماسه بصتله بدموع وقالت: "انت.. انت بتتكلم جد ولا علشان… بس." رابح قاطعها وقال بسرعة: "ده كلام مفيهوش علشان يا ماسه… أنا بحبك.. بحبك أوي. أول مرة أحب وأول مرة أشتاق كده.. وأول مرة قلبي يطلع من بين ضلوعي من الخوف. خوفت عليكي يا ماسه. خفت يجرالك حاجة. كنت ممكن أموت فيكي." ماسه انبسطت

جدا بكلامه وابتسمت وقالت: "بعيد الشر عنك. أنا.. أنا كمان مقدرش أتخيل تحصلك حاجة." رابح ابتسم وقال: "بجد.. يعني انتي كمان." ماسه قالت بسرعة: "زيك وأكتر. أنا هشكر ربنا على كل اللي حصل.. لأنه في النهاية وصلني ليك." رابح ابتسم وقال: "وأنا هشكره عليكي كل يوم.. هعيش ليكي وعلشانك.. ومش هخليكي تزعلي أبداً.. وهعوضك عن كل اللي عيشتيه يا ماسه." رابح اللي طلع بيها من الدنيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...