مازال النقاش مستمر بين ممدوح ويحيى واشتد الحديث بينهم. ممدوح: وان كنت عملت ايه بشهادتك ولا خبرتك اللى ربنا كان مديهالك ولا حاجة. مقدرتش تحقق أي حاجة غير بفلوس هالة. يحيى: طيب مانت كنت واخد فلوسها وكان معاك أضعاف اللى ادتهولي. وديتهم فيهم. مش ذنبى إنك غبي ومعرفتش تحافظ عليها. ممدوح: احترم نفسك وانت بتكلمني. انت ليك عين أصلاً.
يحيى: بص يا ممدوح عشان أنا مبحبش أحرق كلام كتير. هقولك أخرها 10 مليون جنيه تاخدهم وتحمد ربنا. لكن عينك تطول لأي حاجة عندي صدقني هفرقعها لك. انت لسه ماتعرفنيش. معاك 24 ساعة فقط تقوللي ردك. يا تاخدهم وتحمد ربنا. يا تنسى إني جيتلك من الأساس. واه صحيح لو حبيت تهددني إنك هتبلغ فهتبقى غبي. ومش بس هقولك بح على الفلوس. لا ده انت كمان هتدخل في عداوة معايا. وساعتها اتأكد إن أمك هتكون داعية عليك في كل صلاة. وبرضه مش هتعرف تمسك عليا أي دليل.
ترك يحيى ممدوح يفكر. هل يقبل بعرض يحيى ويقوم ببناء نفسه مرة أخرى والعودة كما كان. أم يتمسك برأيه ويحاول الضغط عليه. وهل سيتركه هكذا ينعم في تلك الحياة على حساب زوجته منى وما فعله بها. عند مالك وعبير. مازال الحديث مستمر بينهم. ويجاهد مالك في إقناع عبير بالتخلي عن رأيها وإعطائه فرصة أخرى. أحس مالك إنه استطاع أن يميل قلبها مرة أخرى. نظرت عبير له حائرة. هي اقتنعت بكلامه. لكن عفواً، ستظل هناك امرأة أخرى تشاركها به.
عبير: بص يا مالك عشان أبقى واضحة معاك. أنا أبداً أبداً مش هقبل إني أكون مع نص راجل. ونص قلب. ونص عقل. انت اديت مشاعرك كلها لواحدة تانية وفضلت مخلص ليها. هي فترة. ماتجيش دلوقتي تطلب مني إني أوافق بالنص. أنا آسفة. أنا هدخل أوضتي وهبعتلك أنس يقعد معاك. اه وشكراً على المساعدة. أنا فعلاً محتاجاها. مش هعاندك في حاجة أنا محتاجاها.
أغلقت عبير غرفتها. وابتسم مالك. هي أصبح لديها مشاعر غيرة. إذا مازال هناك مشاعر بداخلها. يجب أن أخرج تلك المشاعر أولاً. أثناء شروده، وجد رأفت يتصل به. مالك: رأفت عامل إيه. رأفت: كويس يا مدير. بقولك إيه. هبعتلك رقم كده. قوللي إذا كنت تعرفه ولا لأ. مالك: اشمعنى. رأفت: هبلغك بعدين. سلام مؤقت.
أرسل رأفت لمالك رقم هاتف عبر برنامج محادثات. سجل مالك هذا الرقم في سجل المكالمات. وجده عائد لزوجته. هذا رقمها عندما كانوا بدبي. قام مالك بالاتصال مرة أخرى برأفت. رأفت: ها عرفت رقم مين ده. مالك: جبت منين الرقم ده الأول. وأنا هجاوبك. رأفت: ده رقم لقيته متسجل على تليفون فراس. مالك: وايه اللي جذبك للرقم ده بالذات. رأفت: أصل فراس مسجله برقم الحظ. دورت عندي طلع مش متسجل. فقلت أسأل. مالك: ده رقم نورا.
صمت مالك ورأفت لبعض الوقت. ولم يجد رأفت حديث يقال. لم يتوقع أن تكون نورا من ساعدته. ولما ساعدته. أيعقل أن تكون خائنة؟ لا. يجب التأكد قبل رمي المحصنات. مالك: بص يا رأفت. أكيد دار في دماغك نفس الكلام اللي بيدور في راسي. قبل أي حاجة نتأكد نوع العلاقة بينهم إيه. وبناءً عليه أقرر وقتها الفعل المناسب.
قرر يحيى رد القلم لمالك وشيماء. وقام بنشر خبر تركه لإدارة المشفى بسبب اكتشافه للتلاعب بالحسابات. وذكر اسم عبير. وأكد الشراكة بين عبير وشيماء. وأنها أتت بذلك المال عن طريق التلاعب بالحسابات. انتشر ذلك الخبر كالنار في الهشيم في وسائل مواقع التواصل الاجتماعي. وسرعان ما وصل الخبر إلى عبير التي صدمت كثيراً بسبب تلك الإشاعة. فهي لا تعلم إلى الآن إنها بالفعل شريكة مع شيماء.
في اليوم التالي خرجت عبير باكراً. وذهبت للمشفى لمكتب دكتورة شيماء. تحت همسات الممرضات والأطباء والعمال داخل المشفى. عبير: صباح الخير يا دكتورة. شوفتي الخبر اللي اتنشر عن دكتور يحيى. حضرتك لازم تنزلي تكذيب فوراً. شيماء: بس للأسف يا عبير. نص الخبر صح. والنص التاني غير صحيح. عقدت عبير مابين حاجبيها: ده اللي هو إزاي يعني.
قصت لشيماء ما فعله يحيى من مكائد ومحاولة لإيذائها. ووقوف مالك أمامه بالحيلة. ثم ضربه على حديثه في حقها. وأن مالك من أراد إخفاء تلك التفاصيل لأسباب تخصه. لم تستوعب عبير حديث شيماء. هي لا يهمها المادة أبداً. بل وقوف مالك ودفاعه عنها. هي لا تنكر داخلها فرحتها به. ولكن هكذا يعوضها. هل هذا كافٍ. حسناً. ستتركه يتقرب منها وترى هل سيستطيع أن ينساها الماضي.
قامت عبير بعد ذلك بالاتصال بمالك وطلبت مقابلته. وسعد جداً بتلك المكالمة. وترك ما بيده وذهب لها المشفى. واصطحبها خارجاً. هي لم تخبره إنها قررت إعطاءه فرصة. ولكن ستجعل الباب موارب. مالك: أنا مصدقتش نفسي يا عبير لما طلبتيني. عبير: ليه يا مالك. مالك: ليه إيه. عبير: ليه مقولتليش إنك اشتريت نصيب دكتور يحيى. واللي عملته معاه. انت فاكر إنك كده بتعوضني مادياً يعني. أرادت عبير استفزازه كي تستطيع معرفة ما بداخلها.
مالك: أبداً يا عبير. ما فكرتش في كده. أنا كان كل هدفي أحميكي. ومخليش حد يدوسلك على طرف. كنت عايز أحققلك الأمان. وأن يكون في حد في ضهرك. آسف لو فهمتيني غلط. بس صدقيني ده كان قصدي. عبير: شوفت يحيى عمل إيه. مالك: ماتقلقيش. أنا هتصرف معاه. انتي اتحملتي المسئولية لفترة طويلة. ممكن ترمي كل حمولك عليا. من غير دماغك ما تروح بعيد يا ستي. بصفتي ابن خالتك ودم واحد وكده. عبير: ماشي يا مالك.
مالك: بقولك إيه. إيه رأيك تيجي معايا الشركة الجديدة. وتقولي رأيك. وعلى فكرة أنس هو اللي مصمم الديكور. وتعرفي كمان إني عملتله مكتب داخل مكتبي في الشركة. عبير: إيه ده بجد. مالك: أيوه طبعاً. مش راجل ولازم يشاركني في كل حاجة. تعالي تعالي نروح ونشوف ونقوليلي رأيك. عبير: أخاف أقولك على حاجة يكون غيري قالك عكسها فتزعله. مالك: ماتقلقيش يا ستي. محدش أصلاً دخلها غيري أنا وأنس والعمال. وانتي دلوقتي لو جيتي. عبير: تمام يلا بينا.
ذهبت عبير برفقة مالك. وكان مالك بين كل فترة والأخرى يسمعها كلمات من الغزل. يذكرها بذكرياتهما قبل الزواج. عندما كانوا أطفال. كان يحاول أن يرجع شوقها للذكريات الجميلة فقط. عند ممدوح. قرر أخذ المال من يحيى. وبالفعل أعطاه يحيى المبلغ. ولكن ممدوح قرر الانتقام منه. راقب ممدوح منزل يحيى جيداً. وعندما خرج يحيى من المنزل. ذهب ممدوح وطلب لقاء نهال زوجته. ووافقت نهال على لقائه. وكان برفقتها إحدى مساعدات المنزل.
في جهة أخرى. عند رأفت. قام باستدعاء فراس بشكل عاجل. وذهب له فراس مسرعاً بسبب حديث رأفت بضرورة الذهاب إليه فوراً. ذهب فراس لمكتب رأفت وطرق الباب. وسمح له رأفت بالدخول. فراس: في إيه يا رأفت. خضتني. حصل حاجة. رأفت: انت عملت إيه لمالك. ده جاي بكرة دبي عشانك مخصوص. وطلب مني إني أحجزك عندي لحد ما يوصل. فراس: أنا معملتش حاجة. هو قالك حاجة.
رأفت: كل اللي قاله إنه لما يجي هيقولي. بس واضح إن الموضوع متعلق بيك وبمراته. شكل مراته حكتله حاجة. خلته بقى بالشكل ده. فراس: أنا لازم أمشي قبل ما يجي. رأفت: فراس. أنا بعتبرك أخ. عايزك تحكيلي عشان أقدر أساعدك. انت من ساعة ما اتطردت. وأنا الوحيد اللي بساعدك. انت كنت بتخونه. فراس: لأ طبعاً. ما حصلش. رأفت: آمال مراته قالتله إيه. فراس: طلبت منها تعملي مرتب شهري كتعويض عن فترة الحب. رأفت: وهي مالها.
فراس: لأنها هي السبب. هي اللي جابت الصفقة المشبوهة. وقالتلي ألبسه قضية مفبركة. يقعد كام أسبوع في الحجز. ويطلع يكون شال موضوع رجوعه لمصر. أنا بدلت ورق الصفقة اللي هي بعتهالي. وحطيت ورق صفقة تانية حقيقة. اللي بسببها مالك اتحبس. رأفت: وهي مكنتش عايزاه يرجع ليه.
فراس: بتقولي إنها بتحبه. وإن أهله كانوا معترضين على جوازهم. وجوزوه قريبته غصب. لكن هو بعد ما اتجوزها وبعدت عن أهلها. اكتشفت إنه لسه بيفكر في القديمة. وحنلها. وعايز يجبلها بيت وتعيش معانا. ويعدل بينا. فقررت إنها تسيبه براحته. وتمنعه من السفر عن طريق بعيد عنها. رأفت: وطبعاً هي مكنتش حكتله موضوع زي ده من ساعتها. وخبت عليه عشان ما يطلقهاش. وانت طبعاً اتصلت بيها تبتزه صح. راحت هي حكتله.
فراس: بالظبط. أنا مكنتش متخيل إنها هتحكيله حاجة. رأفت: طيب. أوعى يا فراس تتصل بيها أو تحاول تكلمها. لأنه أخد الرقم الدولي اللي انت كلمتها عليه. وكمان أخد رقمها المصري. روح مكتبك دلوقتي. وأنا هتصرف. أنهى رأفت التسجيل. وقام بإرساله لمالك. ياترى رد فعل مالك على نورا إيه. ورد فعل نهال إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!