الفصل 11 | من 14 فصل

رواية ماذا لو عاد نادما الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
23
كلمة
2,165
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

حاول ممدوح الحديث معها، لكنها رفضت. هو بالفعل، عندما لاحظ إعجابها به، استغل هذا الوضع هو وحبيبته منى. التي فقدها. لم يكن يعلم أن هالة بهذا الجبروت، فهي كانت تطيع كل طلباته. أحقاً هو أخطأ لهذا الحد؟ لكن هي كان عليها تركه دون الانتقام بهذا الشكل. إذا هي من تسببت في موت حبيبتي، كان يجب عليها هي الموت وليس منى. قام ممدوح بالاتصال بيحيى وطلب مقابلته، ووافق يحيى على الفور وذهب للقائه في اليوم التالي.

في اليوم التالي، ذهب مالك ويحيى وشيماء برفقة المحامي الخاص بكل منهم إلى الشهر العقاري، وقاموا بعمل البيع والشراء. وبعد أن انتهى مالك من يحيى، قام بعمل بيع لنصيبه لعبير، وأصبحت عبير شريكة رسمية لشيماء. استغرب يحيى من تصرف مالك. يحيى: أنت بعت نصيبك لحد تاني؟ مالك: آه، مراتي وأم ابني عبير. المديرة الحسابات اللي أنت كنت فاكر إن سهل إنك تأذيها لمجرد إنك سمعت إنها مطلقة. يحيى: أنا هلغي البيع.

مالك: آسف، لقد سبق السيف العزل. تخيل يا يحيى إن اللي أنت فكرت تأذيها، هي دلوقتي بقت صاحبة نصيبك في المستشفى. وقام بض*ربه لكمة في عينيه. مالك: دي عشان بصيتلها بصة معجبتنيش. وضربه مرة أخرى في فمه. مالك: ودي عشان اتكلمت في حقها بالباطل ورميت المحصنات. حاول يحيى رد الضرب*ات، لكنه لم يستطع لقوة مالك البدنية.

شيماء: خلاص يا جماعة، كل واحد عمل اللي هو عايزه. ودلوقتي يا دكتور يحيى، تقدر تتفضل تمشي. كل إجراءات النقل تمت وهو حر في ماله، ما حكم في ماله ما ظلم. يحيى: ماشي يا شيماء. بتبعييني عشان الغريب، صح؟ ما أنتي واحدة ست بتعب*دوا الفلوس. أنا اللي غلطت لما فكرت أشاركك عشان عمي. أبقى وريني يا فالته، هتنجي المستشفى إزاي من بعدي. ثم تركهم وذهب وهو في قمة غضبه.

لممدوح، بينما مالك أخذ جميع الأوراق وترك المحامي الخاص به يتعامل في باقي الإجراءات وإنهاء المحضر الذي قدمه يحيى ضد عبير. واتفق مع شيماء أن تصبح تلك الشراكة بينهم. ذهب مالك لمنزل عبير، ولكن تلك المرة لم يكن بمفرده، فهو جلب لها عاملة تساعدها في أعمال المنزل، فهي ستعود للعمل مرة أخرى وسيبقى صعب عليها أعمال المنزل مع عملها خارج المنزل.

طرق مالك باب المنزل، وفتحت له عبير وهي ترتدي إسدالها، واستقبلته استقبال بارد لاحظه مالك ولم يعرف السبب. دلف مالك، وجاء أنس مسرعاً عليه، فأخذه في حضنه. مالك: البطل عامل إيه النهارده؟ أنس: أنا خفيت خلاص، وماما قالتلي إني ممكن أنزل الحضانة تاني. مالك: عاش يابطل. عبير: أنس الحمد لله خف ومش محتاج ممرضين، وتقدر ترجع لنظامك القديم معاه عشان كمان ما تعطلش نفسك وتضيع وقتك معاه. استغرب مالك من حديثها ولم يستطع فهمه.

مالك: أنا معنديش أعز منكم يا عبير، انتوا وأخته. عبير: ونسيت مراتك؟ ولا أنت دايما بتنسى إنك متجوز؟ طيب أنا قلت محبتنيش، إنما نورا نسيتها ليه؟ مالك: طيب الأول يا عبير، هعرفك هناء. دي هتساعدك في شغل البيت، هتيجي الصبح تروق وتعمل الغدا وتمشي آخر اليوم. عبير: بس أنا مش محتاجة حد.

مالك: هناء، لو سمحت ادخلي اعمليلي فنجان قهوة على ما أتكلم مع عبير. وانت يا أنس، ادخل ارسمي تصميم المكتب الجديد على ما أخلص كلام مع ماما، عايز تصميم بالألوان عشان أنفذه زي ما اتفقنا. أنس: حاضر يا بابا، هعملك أجمل تصميم. مالك: مالك يا عبير، في إيه؟ عبير: مالك، أنت مش واخد بالك إنك بتتدخل في حياتي من غير أي صفة؟ قرب مالك منها وأحاطها بيديه. مالك: طيب، منا نفسي نخلي صفة، عشان أنا مش هبطل أتدخل في حياتك.

عبير: هيفضل الماضي بيني وبينك، هتفضل لمسات غيري حاجز بينا مش هقدر أفهم بقى. هتفضل ذكرى جوازنا ومعاملتك حاجز بينا مش هقدر أنساه أو أتخطاه. قامت عبير بفك يده من حولها ونظرت لعينيه بقوة. عبير: افرض يا مالك رجعتلك، هتقدر ترجع الزمن عشان تمحي كل اللي عملته فيا؟ هتقدر تمحي تفضيلك لواحدة غيري؟ صعب. أنت فاكر الهدايا والمجوهرات والصرف ده تعويض يا مالك عن الأمان؟

طيب لو أنا اعتبرت إن ده تعويض مادي عن الفترة اللي أنت بعدها، فين التعويض المعنوي؟ فين الإحساس بالأمان وأنا نايمة وخايفة حرامي ينط يسرقنا أو يقتلنا وهو عارف إن مافيش راجل معانا؟ ولا أنا قاعدة لوحدي قبل ما أولد أنس، وكل ما أسمع صوت حركة أقوم مفزوعة افتكره حرامي أو أتخيل عفريت. قولي يا مالك إزاي أقدر أنسى كل ده؟ عارف أنا لو كنت ست ضعيفة كنت عملت إيه عشان متفضلش لوحدي؟

كنت اتطلقت منك ونزلت الجنين وشفت حد تاني غيرك. لكن عشان أنا ست عندي كرامة، رضيت أفضل على ذمتك عشان مايحدش يجيب سيرتي. وكنت بقولهم إنك بتتصل وتسأل عليا. مافيش غير ناس معينة اللي وقفت جنبي، هي اللي تعرف الحقيقة. عارف كنت والده بقالي أسبوع وبنزل الشغل عشان ألاقي البيت فيه أكل وشرب وأقدر أدفع الفواتير من غير ما أمد إيدي. بقيت أنحت في الصخر عشان أنس يبقى عنده كل حاجة. أنا ست قوية وقدرت أبقى لوحدي، تفتكر وجودك دلوقتي هيفرق حاجة؟

مالك: آه يا عبير، الحب اللي هديهولك يعوضك عن الماضي ويفيط. هخليكي تنسي أي حاجة حصلتلك. اعتبريني كنت في بعثة بجمع فيها قرشين عشان أقدر أحققلك أي أمنية نفسك فيها. وأنا مش عايزك تديني فرصة عشان أعوضك، سيبيني أنا اللي هخلق الفرص اللي هعوضك بيها. سيبيني الباب مفتوح، ماتعمليش أي حاجة خالص، فكري في نفسك، سيبيني أنا اللي هفكر فيكي. اعتبريني مالك تاني غير اللي انتي اتجوزتيه زمان، اعتبريني شخص تاني بيحاول يقرب منك. مالك القديم، أنت خلاص اتغلقتي منه. أنا مالك تاني واللي بينا تشابه أسماء. ومالك الجديد هو اللي هيحاول يقرب منك، هو اللي هيعوضك انتي وابنك عن أي حاجة.

قرب مالك منها ومسح دموعها. مالك: صدقيني، مكنتش مبسوط في غيابك والله، كان غصب عني. عبير: ونورا؟

مالك: أنا هتصرف في كل حاجة. نورا كانت زي النجمة اللي كانت دايما حلم بعيد وحاسس إني مش هقدر أحققه بسبب ماما. لكن لما قربت منها، قلتها إزازة بتلمع. وقتها عرفت إن انتي نجمتي الحقيقية. صدقيني، كنت هرجعلك يا عبير، بس غصب عني. لو كنت نزلت كنت هخسر كل حاجة، مكنش هيبقى عندي حاجة أديهالك. كنت هبقى واحد خارج من السجن وفلوسي خلصت. لو رجعت، كنتي هتعملي إيه؟ هتصرفي عليا مع ابنك؟

كان لازم أنجح وقررت أنجح عشان لما أرجع أعرف أعوضك، مش بس فلوس، لا وحب ومشاعر وأمان. عشان كده بقولك سيبيني الفرصة. صمتت عبير تفكر في حديث مالك، هل حقاً سيعوضها؟ وماذا عن نورا؟ هل ستظل بينهم؟ في جهة أخرى، عند نورا، وجدت اتصال من رقم خارجي. قامت بالرد عليه ظناً منها أنه إحدى صديقاتها. نورا: الو. فراس: سربرايز. نورا: مين؟

فراس: اللي طلبتي منه يمنع جوزك من السفر ويلبسه قضية. وفي الآخر أنا اللي شيلتها ومرضتش أجيب اسمك على أساس لما أخرج تعوضيني. لكن لقيتك رجعتي بلدك. نورا: لا يا فراس، أنت قلتلي هنفبرك قضية شهر اثنين ويخرج. لكن مالك فضل تلات سنين. ووقتها أنت أخدت شغله، بس أنت فاشل. معرفتش تعمل زيه.

فراس: لا يا مدام، أنت لو فاهمة إني هسيبك من غير ما تعوضيني تبقي غلطانة. أنا واحد مرفود. بس المفاجأة إني اشتغلت في شركة جوزك. بس للأسف المرتب صغير، فمطلوب منك كل شهر تعمليلي مرتب كبير كده كتعويض عن الفترة اللي اتحبستها لحد ما قدرت أخرج وصاحب الشركة اتنازل عن القضية. نورا: وأنا أجيبلك منين المبلغ ده؟ أنت بتبذل. أنا ممكن أحاول أبيع حتتين دهب وأديك قرشين، أكتر من كده صعب.

فراس: لا، مرتب كبير كل شهر، يا إما هحكي لجوزك كل حاجة من أول ما تواصلتي معايا عشان أمنعه من السفر. نورا: اقفل، اقفل يا فراس وسبني أفكر. فراس: مش هستنى كتير. سلام.

جلست نورا تفكر. وما فعلته، ظنت أنها استطاعت حل المشكلة ومنعت مالك من العودة، لكنها لم تكن تدري أن السحر سينقلب على الساحر. وأن ما أرادت عدم حدوثه قد حدث بالفعل. فهي كانت تشعر دائمًا بتأنيب الضمير داخل مالك، ولكنها كانت دائمًا تشغله بدلالها. ولكنه سرعان ما عاد للحنين للزوجة الأولى. فلقديمة تحلى لو كانت.... في الجهة الأخرى، عند ممدوح ويحيى، جلسوا في إحدى الكافيهات.

يحيى: أنا حبيت أسيبك براحتك لحد ما أنت تكلمني وتكون اتأكدت من كلامي. ممدوح: افرض إن هالة كانت كدابة ومنى معملتش فيها كده، كنت هتعمل لمنى العملية؟ يحيى: بص يا ممدوح، مافيش واحدة هتغرم نفسها مبلغ كبير زي ده إلا لو كانت محروقة أوي. وحرقتها دي أكيد مش من فراغ. ممدوح: وجهة نظر برضو. طيب أنت من وجهة نظرك إيه التعويض المناسب اللي ممكن تكفر بيه عن ذنبك؟ يحيى: ضعف المبلغ، 10 مليون جنيه. ممدوح: لأ، نص ثروتك.

ضحك يحيى بعلو صوته وظل يضحك إلى أن ادمعت عينه من الضحك. يحيى: أنت بتهزر صح؟ أنت عارف أنا ثروتي قد إيه وعندى كام مستشفى؟ المطلوب بقى أديك نص المستشفيات ولا تدخل شريك في إدارة كل مستشفى عشان أبقى فاهم بس. ممدوح: من غير تريقة. لولا المبلغ اللي ادتهولك هالة، كان أقصى حاجة ممكن تعملها إنك يبقى عندك عيادة.

يحيى: أنت غبي يا ممدوح، آه والله غبي. ويمكن ده السبب في اللي انت وصلته. بص يا دوحة، لولا ذكائي ومهارتي، مكنتش عملت من العيادة اللي فتحتها بفلوس المدام سلسلة مستشفيات ومراكز وصيدليات تابعة للمستشفيات. لولا سمعتي في الإدارة وإني بمشي كل حاجة زي الساعة في وجودي وغيابي، مكنتش وصلت للربع اللي وصلتله. فوق يا ممدوح، فوق. والغلط اللي أنا عملته، أنا واثق إنك عملت ضعفه. يمكن ده الذنب الوحيد اللي عملته. ورينا حزين إني مش عارف أخلف عشان كده بحاول أكفر عنه.

ياترى اللي هيحصل بين ممدوح ويحيى إيه؟ وهل عبير هتسيبله فرصة؟ توقعاتكم للي جاي ورد فعل نورا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...