رواية ماذا لو عاد نادما بقلم اماني السيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
رأفت: متأكد إنك عايز ترجع مصر؟ مالك: آه متأكد، لازم أصلح الغلطة اللي غلطتها زمان. رأفت: تفتكر هي هتسامحك؟ مالك: هيبقى صعب بس مش مستحيل. رأفت: لما أنت بتحبها قوي كده، كنت سبتها ليه من البداية؟ مالك: عشان للأسف ما كنتش أعرف إني بحبها، عرفت لما بعدت، أما فات الأوان. رأفت: وهي بتحبك؟ مالك: كنت كل حياتها، استحملتني واستحملت ظروفي، عمرها ما حسستني إني مقصر معاها أبداً. طول الوقت كنت شايف إنها مفروضة عليا بسبب أمي، لما كانت تقول لي: "اتجوّز بنت خالتك دي، يتيمة ومالهاش غيرنا، اتجوّزتها وأنا مغصوب عشان أرضي أمي". رأفت: خلاص، هروح أحجز أقرب معاد وأرجع أبلغك. مالك: روح يا رأفت، مستنيك. Flash back الأم: يا حبيبي، عبير دلوقتي أمها ماتت وهي بقت عايشة لوحدها، اتجوزها ولمّ لحمنا. مالك: أنا ذنبي إيه أتجوّز واحدة ما بحبهاش؟ الأم: هي بتحبك وهتخليك تحبها من حبها ليك. مالك: أنا مش بحبها ومستحيل أحبها. الأم: ليه؟ مالها عبير؟ بنت حلوة...