استاذ طارق عمل حادثة وهو في المستشفى دلوقتي. سمرا بصويت وبكاء: لا انت كداب، عايزة اكلم طارق حالا، انتم بتهزروا صح؟ لمياء: في إيه؟ مالك؟ لمياء أخذت منها التليفون. لمياء: في إيه؟ ماله طارق؟ الشخص: أستاذ طارق في المستشفى، عمل حادثة. لمياء: لا مستحيل، طب مستشفى إيه؟ الشخص: ********* لمياء وهي بتحاول تطمن سمرا: اهدي، إحنا لازم نروح المستشفى نطمن عليه. سمرا ببكاء هستيري: لا، أكيد مش هو، هو وعدني إنه مش هيسيبني.
لمياء: يلا نروح المستشفى بسرعة. *** عشق: أنا آسفة جداً يا مدام على اللي حصل في الغداء. هالة: ولا يهمك يا بنتي، أنا عارفة إنك متقصدتيش. عشق: ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ هالة: اتفضلي طبعاً. عشق: هو حضرتك بتتعاملي معايا كده ليه؟ أنا بحسك كأنك أمي. هالة: لأني كنت زيك بالظبط من زمان. عشق: إزاي؟ مش فاهمة.
هالة: أنا أمي توفت بعد ما تخرجت، ساعتها أبويا اتجوز على طول قبل الأربعين كمان، وبعديها مراته كانت بتعاملني زي الخدامة بالظبط، وقرروا إنهم يجوزوني لواحد كبير في السن، ساعتها هربت من البيت وروحت شقة أمي، كانت كتبها باسمي ومحدش كان يعرف عنها حاجة، واشتغلت في شركة البحرواي عند عزيز وعبد الرحمن أبو يونس، وبعدين عزيز حبني واتجوزنا. عشان كده بشوف فيكي نفسي وأنا صغيرة، بحسك بنتي.
عشق: ربنا يعلم أنا بحب حضرتك قد إيه، كنت أتمنى إن مرات أبويا تبقى معايا زيك، بس للأسف. هالة: وهي عاملة معاكي إيه دلوقتي؟ عشق: شغالة عندها زي الخدامة، غير الضرب والإهانة، حتى هي عايزاني. هالة: عايزة إيه؟ عشق: عايزاني اتجوز هاني أخوها. هالة: وفيها إيه؟ عشق: عشان هو بيشرب مخدرات ومش بيشتغل وحرامي، وفضلت تضرب فيا عشان أوافق. هالة: وعملتي إيه؟ عشق: قلت لها بعد ما أخلص امتحانات تبقي تكلم معايا تاني في الموضوع ده.
هالة: وهتخلصي إمتى؟ عشق: بعد خمس أيام، وساعتها هتفتح معايا الموضوع ده تاني ومش عارفة أعمل حاجة. هالة: متخافيش، أنا هلاقي حل لموضوعك. عشق: أنا مش عارفة أقولك إيه بجد. هالة: متقوليش حاجة، أنا زي أمك. *** وصلت سمرا ولمياء المستشفى. سمرا بعياط: هو أخباره إيه؟ الدكتور: الحالة حرجة جداً. سمرا ولمياء كانوا واقفين خلف زجاج الأوضة، وفجأة جهاز نبضات القلب بدأ يصفر. دخلوا الدكاترة يعملوا له صعقات كهربائية.
سمرا انصدمت لما شافت حب عمرها بيموت. سمرا بانهيار: متسبنيش ارجوك. الجهاز وقف خالص وصفر. الدكتور غطى وجهه. سمرا دخلت الأوضة. سمرا بانهيار وهي بتلمسه: لا مستحيل تسبني، أنت وعدتني إنك هتفضل معايا لآخر يوم في عمري، سبتني ليه؟ أنا ماليش غيرك. الدكتور غطى وشه وسمرا بعياط هستيري: لا متغطيش وشه ارجوك، هو عايش، لا يارب خدني أنا وسيبه، أنا ملحقتش أشبع منه لسه، لا. لمياء بعياط وهي بتحاول تهديها: أهدي، هو في مكان أحسن.
سمرا بعياط: أنا عايزة أروحله، أنا مش هعرف أعيش من غيرك، أنا هموت من غيره، قولوا ميسبنيش، إحنا روحنا واحدة. سمرا قعدت على الأرض وبصوت عالي: طارق متسبنيش عشان خاطري، أنا ماليش غيرك، أنا مش هزعلك تاني والله هعملك اللي أنت عايزه بس ترجعلي تاني، قولتي مش هتسبني وكدبت عليا، ترجعلي، أنا محتاجة حضنك، أنت أماني، ارجع، أنا عارفة إنه بيهزر صح؟ لمياء قوليله إني مش زعلانة منه بس يرجع.
لمياء خدتها في حضنها: هو خلاص مشي، هو في مكان أحسن. في اللحظة دي سمرا أغمي عليها. "فراقك صعب، وعدتني إنك مش هتسبني، ودلوقتي مشيت وسبتني، كنت عايزة أشوفك بالبدلة في فرحنا، دلوقتي بشوفك بالكفن الأبيض، روحي هتفضل معاك، مش هنساك." *** رحمة وصلت عند منزل خالتها. خالتها (كندا) : إزيك يا رحمة، وحشتيني أوي. رحمة: الحمد لله. خالتها (كندا) : هي أمك أخبارها إيه؟ رحمة بعياط: أنا ضعت خلاص يا خالتو.
خالتها خدتها في حضنها: مالك يا بنتي؟ رحمة بعياط: أنا قتلت وهروح في ستين داهية. خالتها: قتلتي مين وإيه؟ رحمة حكت لها على شريف وإيه اللي كان عايز يعمله. خالتها: ده يستاهل أكتر من كده، أنتِ كنتي المفروض قطعتي حتت ورمتي للكلاب. رحمة: أنا كده خلاص روحت في داهية وهيقبضوا عليا. خالتها: لا يا بنتي، ده كان دفاع عن النفس، بس انتي اتأكدتي إنه مات ولا؟ رحمة: أنا معرفش، أنا أول ما ضربته ووقع سبته وروحت على المطار.
خالتها: متقلقيش، أنا هتصل بأمك دلوقتي أسألها عنه، متقلقيش. رحمة: ربنا يستر. خالتها اتصلت بأم رحمة. رحمة: ماما قالت لك إيه؟ خالتها: بتقولي إنه مات. رحمة: خلاص أنا كده روحت في داهية. خالتها: متخافيش يا بنتي، محدش هيعرف إنك هنا، أنتِ في أمان هنا، هتعيشي معايا ومعايا لؤي. رحمة: بس أنا مش عايزة أتعبكم. لؤي: تتعبّي مين بس، إحنا أهلك، بس انتي حولتي ورق جامعتك ولا لسه؟ رحمة: أنا خلصت كل الأوراق هناك.
لؤي: خلاص، هبقى أوصلك كل يوم جامعتك. رحمة: مش عايزة أتعبك. لؤي: مفيش تعب أبداً. *** نيروز: يلا يا ماما عشان هنتاخر. ليام: انتوا رايحين فين؟ نيروز: وانت مالك؟ رايحين ناكل آيس كريم، عندك مانع. ليام: إيه خفة الدم دي؟ قولي رايحة فين بقى. أم نيروز: رايحين المستشفى. ليام: بس ليام؟ نيروز: لأني عندي سرطان. ليام: إيه؟ إزاي؟ أم نيروز: كنت تعبانة وعملت تحاليل وطلع عندي سرطان، بس نسبة العلاج كبيرة.
ليام: أنا هدفع جميع مصاريف علاجك. نيروز: وإحنا مش فقراء عشان تساعدنا ولا طلبنا مساعدتك. ليام اضايق وسابها ودخل الأوضة. أم نيروز: لي كده؟ من ساعة ما جه وانتي مضايقة؟ لي عملك إيه؟ نيروز: أنا بعترف إن المرة دي غلط. أم نيروز: ادخلي اعتذري لي حالا. نيروز: لما نرجع من المستشفى. أم نيروز: لا، هتدخلي تعتذري حالا وهو هيجي معانا. نيروز: حاضر. نيروز دخلت أوضة ليام. دق دق دق. ليام: ادخل.
نيروز دخلت الأوضة شافته بياخد هدومه وبيحطها في شنطة. نيروز: انت بتلم هدومك لي؟ ليام: أصل أنا مش هقعد هنا طول ما انتي مش عايزاني في البيت. نيروز: أنا ما قلتش كده. ليام: كل تصرفاتك معايا بتقول كده. نيروز: أنا آسفة، بس من فضلك ما تمشيش. ليام: معلشي، سيبني على راحتي. نيروز: أمي عايزة تكون جمبها، من فضلك. ليام: خلاص هقعد هنا، بس عشان خالتي. نيروز وهي بتحاول متعيطش: ماشي. ليام: انتي بتعيطي؟
نيروز: أنا لا، بس كنت بقطع بصل بس. ليام: من ساعة ما جيت عايز أشوفك بتتكلمي جد، كله هزار كده. نيروز: عشان أصلاً بحب الهزار والضحك وانت تضايقني عشان بهزر معاك. ليام وهو بيحط إيده على كتفها: خلاص ابقي هـزري معايا براحتك. نيروز: إيدك لتوحشك يا اسطي. ليام بضحك: عايزة أعرف انتي هاربة من أي كوكب. نيروز بضحك: كوكب الضحك. ليام بضحك: اطلعي، كفاية عليا ضحك لحد كده. نيروز: مش قبل ما تيجي معانا المستشفى. ليام: حاضر، جاي وراكي.
*** في بيت عشق. هند: اتاخرتي لي؟ عشق: معلش، اصل المدام كانت عايزاني في شغل مهم انهاردة. هند: خلاص، بعد خمس أيام تخلصي امتحانات ونحدد موعد جوازك انتي وهاني واخلص منك بقى لابد. عشق: بعد النتيجة. هند: لا، بعد الامتحانات، إحنا صبرنا عليكي كتير، مفيش وقت خلاص. عشق: للدرجة دي بتكرهيني لي؟ هند: انتي وأمي بكرهكم، أنا بكرهك لأنك شبهها، وأمي عشان ضرتي، أنا بكرهك لدرجة ماتتوصفش. عشق قلبها وجعها أوي من كلامها.
عشق: أنا ولا أمي عملنا لك حاجة، انتي اللي أذيتينا. هند: بكرهكم من غير سبب. (لكن السبب الحقيقي إن عشق وأمها أجمل منها بكتير وهي بتغير منهم) ادخلي نامي أحسن وبلاش تفتحي في مواضيع قديمة. عشق دخلت أوضتها ومش عارفة إزاي في ناس بالـجحود ده وقلبها مليان حقد للدرجة دي. عشق صلت وطلبت من ربنا إنه يجبر بخاطرها ويبعد عنها الشر ويدلها على الطريق الصحيح، طريق الأمان. *** هالة كانت نايمة وصحيت من النوم مفزوعة وبتصوت.
يونس ورضوى دخلوا الأوضة عند هالة. يونس: في إيه؟ مالك؟ انتي كويسة؟ هالة: حلمت بكابوس. يونس: اديها كأس مياه. رضوى اديتها كوباية المياه. رضوى: بقيتي أحسن دلوقتي؟ هالة: أيوه، معلش ممكن تخرجوا؟ عايزة أنام. يونس: حاضر، يلا يا رضوى. *** تاني يوم. هالة: عايزة في موضوع يا يونس. يونس: خير، في إيه؟ هالة: انت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!