الساعة ٣ فجرًا. رحمة بشهقة: انت بتعمل إيه هنا؟ شريف وهو بيلمس جسمها: قومي كده، فُوقي عشان إحنا سهرانين النهاردة. رحمة وهي بتبعد إيده عنها: إطلع بره يا حيوان. شريف: حيوان أنا بقى؟ هوريكي الحيوان ده يعمل فيكي إيه. رحمة بصويت: إبعد يا ماما! ماما! شريف: صوتي براحتك، أمك أنا حطيتلها منوّم. محدش هيبعدك عني النهاردة. رحمة بخوف: أبوس إيدك، إبعد عني. حرام عليك. شريف: اخرصي بقى.
رحمة شافت جنبها كوباية زجاج، مسكت الكوباية وخبطت شريف في راسه. رحمة بعياط: أعمل إيه أنا كده؟ روحت في داهية. أنا قتلته. أعمل إيه. رحمة اتصلت برضوى. رضوى: ألو. رحمة بعياط: الحقيني يا رضوى، أنا قتلته. رضوى قامت مفزوعة: إيه؟ قتلتي مين؟ رحمة بعياط: تعالي حالا في بيتي، ماتسبينيش. رضوى: اهدي، خمس دقايق وهكون عندك. رضوى وصلت عند رحمة بسرعة. رضوى: في إيه؟ مالك؟ رحمة بعياط: أنا قتلته. رضوى: قتلتي مين؟ احكيلي إيه اللي حصل.
رحمة بعياط: أنا كنت نايمة، وبعدين لقيت حد بيلمس جسمي. ولما صحيت لقيته شريف وكان عايز... رضوى: عايز إيه؟ رحمة وهي حاطة إيدها على عيونها بعياط: عايز يغتصبني. رضوى: يانهار أسود! انتي كويسة؟ رحمة بعياط: أنا كويسة، هو ما لحقش يعملي حاجة لأني ضربته بكوباية. رضوى: طب هو جثته فين؟ رحمة: في أوضتي. رضوى: ومامتك فين؟ رحمة: هو حط لها منوّم. رضوى: مافيش وقت، البسي بسرعة. هنروح المطار.
رحمة بعياط: أنا كده خلاص روحت في داهية. قتلت... رضوى خدت رحمة في حضنها: اهدي. ده كان دفاع عن النفس. ادخلي البسي حالا. هنروح المطار نستنى الطيارة لحد الصبح. في المطار. رحمة: رضوى، لو حد سأل عليا، انتي متعرفيش عني حاجة. رضوى: متقلقيش. المهم انتي خلي بالك من نفسك. رحمة: أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا مستحيل أنزل مصر تاني. لو نزلت هتتسجن. رضوى: متخافيش. انتي عملتي الصح. إنك قتلته ده كان هيأذيكي. ده دفاع عن النفس. متخافيش.
رحمة: ربنا يستر. رضوى: يلا عشان تلحقي الطيارة. رحمة حضنت رضوى: انتي أختي اللي بجد. رضوى: هتوحشيني أوي. رحمة: هبقى أكلمك كل يوم. سلام. رضوى: سلام. عند نيروز في البيت. نيروز: يلا يا ماما، أنا حضرت الفطار. أم نيروز: هو ليام لسه ما صحيش؟ نيروز: لا، أصله مستريح أوي في أوضتي وعلى سريري. أم نيروز: ادخلي صحيه. نيروز: أنا جعانة، ادخلي انتي. أم نيروز: ادخلي انتي، أنا مش قادرة. نيروز بعصبية: حاضر. نيروز فتحت باب أوضة ليام.
أم نيروز: خبطي الأول. نيروز: يعني أوضتي وأخبط؟ نيروز دخلت الأوضة، شافت مطلع جميع هدومها وراميها على الأرض، وكل كتبها على الأرض، مكياجها على الأرض. نيروز بشهقة: يعني إنت رميت هدومي وكتبي وحاجتي على الأرض؟ وكمان نايم في سريري؟ طيب استنى عليا بس. نيروز فتحت درج المكتب، طلعت منه صواريخ صغيرة وحطتها بين صوابع رجليه وولعتها. نيروز وهي حاطة إيدها على ودنها الاتنين: واحد، اتنين، تلاتة.
فجأة صوت الصواريخ بدأ يعلى، وليام من خضته وقع على الأرض. ليام بخوف: إيه؟ في زلزال ولا إيه؟ نيروز قاعدة في الأوضة بتضحك: لا، ده مش زلزال. ده صواريخ أنا حطيتها لك. ليام بعصبية: انتي مجنونة؟ نيروز: عشان رميتلي حاجتي وهدومي ونايم على سريري. ليام: والله ما سايبك. ليام فضل يجري ورا نيروز في الأوضة. نيروز بصوت عالي: يا بوليس الحقيني! يا عالم الحقوني!
ليام وهو بيجري ورا نيروز على السرير، وقعوا هما الاتنين على السرير. وقع ليام فوق نيروز. في اللحظة دي، فضل ليام سرحان في عيون نيروز، وسرحانة فيه. وكانت نيروز سرحانة في شعره الناعم ولون عيونه الخضراء. أم نيروز: في إيه؟ الصوت العالي ده؟ ليام: احم، نيروز حطتلي صواريخ على السرير. نيروز: أحسن، لأنك رميتلي حاجتي وهدومي. حتى بصي يا ماما.
نيروز بشهقة: الحقي يا ماما، ده كسر لي السرير اللي بنام عليه بقالي ٢١ سنة. انت هتجبلي غيره أحسن لك. ليام: أنا مكسرتش سريرك. انتي وإنتي بتجري وقعتي عليه كسرتيه. نيروز: انت اللي وقعت وكسرته. أم نيروز: بس انتوا الاتنين. نيروز، اعتذري لليام. نيروز: أعتذر ليه؟ هو اللي غلط. هو اللي يعتذر. أم نيروز: انتي اللي غلطتي الأول. اعتذري. نيروز بنرفزة: أسفة. بس هتجبلي سرير غيره. فاهم؟ أم نيروز: يلا عشان تفطروا.
نيروز: مش عايزة. أنا نازلة. في الجامعة عند عشق ونيروز. عشق: مالك يا نيروز؟ متعصبة ليه؟ نيروز: كنت ناقصة أنا عشان يجيلي عم شكشك. عشق: لا مستحيل، عم شكشك عندك؟ ما تقوليش. انتي عارفة أنا بحبه قد إيه. نيروز: عشق، أنا مش ناقصة غباء. أقصد بعم شكشك ليام. عشق: فهمت أنا كده. مين ليام ده؟ نيروز: هفهمك. وحاولي تفهمي. عشق: حاضر. نيروز حكت لعشق عن ليام. عشق بضحك: كل ده حصل؟ وناوية تعملي إيه بقى معاه؟ نيروز: هو أنا هسيبه؟
أنا هخليه يهرب من البيت. عشق: والله انتي مفترية. نيروز: قوللي بقى، عاملة إيه في شغلك الجديد؟ عشق: بلاش تجيبي لي سيرة الشغل ده عشان بتذكر الوحش. نيروز: وحش؟ مين؟ عشق: صاحب البيت اللي بشتغل فيه، شبه الوحش. نيروز بضحك: عمل لك إيه الوحش ده؟ عشق: قولي معلمش إيه. ده كل ما يشوفني يتخانق معايا. نيروز: معلش يا حبيبتي، استحملي. أهو شغلك، ومالكيش دعوة بيه. عشق: لا طبعًا، أنا ماليش دعوة بيه أبدًا. (واضح أوي)
رحمة وصلت المطار ومش عارفة هي تعرف ابن خالتها إزاي. شاب: انتي آنسة رحمة؟ رحمة: أيوه. الشاب: أنا لؤي ابن خالتك. رحمة: وانت عرفت إزاي إنها رحمة؟ لؤي: أمي ورتني صورتك عشان كده عرفتك. رحمة: ماشي. لؤي: لو انتي خايفة مني، أنا ممكن أخليكي تكلميه. رحمة: لأ، خلاص ملوش لزوم. لؤي: طب اتفضلي اركبي العربية. رحمة بتوتر: لأ مش هينفع. أنا هركب تاكسي. لؤي: وإنتي تعرفي حاجة هنا؟ رحمة: لأ. لؤي: طب اركبي، متخافيش، مش هاخطفك.
رحمة: لأ، أنا مش خايفة. لؤي: طب اركبي. رحمة: حاضر. عشق حضرت الغداء، وضعت على الطربيزة. هالة: اومال فين الشوربة يا عشق؟ عشق: آسفة يا مدام، نسيت أجيبها. هدخل أجيبها. هالة: متنسيش تسخنيها أوي عشان يونس بيحبها سخنة. عشق: حاضر. كانت هالة ويونس بياكلوا، ورضوى في الشغل، وعزيز مسافر. عشق قدمت طبق الشوربة لهالة، وكانت بتقدم طبق الشوربة ليونس. يونس بدون قصد، عشق اتوترت ووقعت طبق الشوربة. يونس بوجع: آه... آه... رجلي.
عشق: آسفة والله، مكنتش أقصد. هالة: أنا هتصل بالدكتور بسرعة. عشق بخوف: آسفة والله يا أستاذ يونس، أنا مكنتش أقصد. هالة اتصلت بالدكتور وكتب له أدوية. بعد ما خرج الدكتور. عشق راحت أوضة يونس. دق دق دق. يونس: ادخل. عشق: ممكن أدخل؟ يونس: انتي تاني؟ إطلعي بره. عشق بعياط: آسفة والله، ما قصدت إني أأذيك. يونس: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ عشق بعياط: عشان أنا السبب في اللي إنت فيه. أنا حاسة بالذنب أوي. عاقبني. يونس: وأعاقبك ليه؟
عشق: عشان أحس بالذنب. لأ، غلط. من فضلك عاقبني أي عقاب. يونس: انتي مكنتيش تقصدي. عشق: يعني انت مش مضايق مني؟ يونس: لأ. عشق بدون وعي، حضنت يونس. يونس انصدم. مبادلهاش نفس الحضن، ولا اتخانق معاها. يونس لأول مرة يحس بإحساس غريب تجاه عشق. قلبه دق لما حضنته. عشق بدون وعي وعياط: آسفة إني أذيتك. قلبي وجعني أوي لما شوفتك تحت بتتوجع. أنا السبب فيه. آسفة. يونس: وخفتي عليا ليه؟ عشق: لأني...
في اللحظة دي، عشق فاقت على اللي عملته، وبعدت عنه. عشق بكسوف: أنا آسفة. أنا معرفش عملت كده إزاي. عشق سابته وطلعت تجري. عشق في نفسها: أنا غبية! إزاي عملت كده؟ وليه أصلًا؟ أنا تعبت بقى. كل ما بشوفه بيحصل حاجات غريبة. يارب، أنا بيحصلي كده ليه؟ سمرا كانت في أوضتها، وكانت قاعدة مع لمياء بتحضر الخطوبة. سمرا: لأ طبعًا، أنا مش هجيب ميك آب أرتيست في البيت. أنا هروح عندها. لمياء: يا بنتي، أنا قصدت تجيبيها عشان متتعبيش.
سمرا: لأ، أنا هروح لها هناك. شوفي لي دلوقتي أحسن ميك آب أرتيست. لمياء: حاضر يا ستي. أنا فرحانة أوي إنك هتتجوزي. سمرا: عقبال ما أفرح بيكي انتي كمان. لمياء: مش دلوقتي خالص. سمرا: برضه يا بنتي؟ قولتك. معلشي، استنى، طارق بيرن عليا، هرد عليه. سمرا: ألو يا حبيبي، عامل إيه؟ شخص: آنسة سمرا. سمرا بخوف: أيوه، ده تليفون طارق. انت مين؟ الشخص: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!