الفصل 11 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
21
كلمة
2,192
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

هاله: انت هتتجوز عشقيونس باستغراب: عشق مين؟ هاله: عشق اللي بتشتغل هنا. في اللحظة دي دخلت عشق من باب القصر. عشق: خير يا مدام؟ قولتيلي اجي بسرعة وما أروحش الجامعة النهاردة، في حاجة مهمة. هاله: انتي هتتجوزي يونس. عشق ويونس في صوت واحد: لا طبعًا. هاله: هتتجوزوا أنتم الاتنين حتى لو ما كنتوش موافقين. يونس: انتي ليه مصممة إننا نتجوز؟ إيه اللي حصل؟ هاله: امبارح لما صحيت على الكابوس، حلمت إني شايفه أم

عشق لابسة أبيض وقالت لي: "خلي بالك من عشق عشان الثعابين اللي حواليها". ولما سألتها بتقولي كده ليه؟ قالت لي: "الثعابين مش بيحبوا عشق وهيأذوها، انتي اللي في إيدك". قولتلها إزاي؟

ادتني في إيدي خاتمين، خاتم عليه صورة عشق واسمها وصورة عليها يونس واسمه. وبعدين هي مشيت. وظهروا ليا ثعابين وفيهم أشخاص، بس ما فيش حد واضح غير اتنين. ثعبان ست هي مرات أبوكي، وثعبان تاني راجل يبقى أخوها. وكانوا بيخدوكي مني وأنا فضلت أصوت وحاولت آخدك بس معرفتش. عشان كده قمت مفزوعة من النوم. يونس: عادي، حلم عادي ملهوش علاقة بالجواز. هاله: أمها كانت بتبعت لي رسالة عشان أحميها، وأنا هحميها. يونس: عشان تحميها؟

خليني أعمل حاجة أنا مش عايزها؟ أنا مش موافق على الجواز أصلًا. عشق: ولا أنا. أنا مش هتجوز شفقة من حد. هاله: اسمعوا أنتم الاتنين، أنا اتصلت بعزيز جاي دلوقتي من السفر ومعاه المأذون وهيكتب كتابكم، حتى لو أنتم مش موافقين، فاهميني؟ يونس: أنا أول مرة أقولك لأ في حياتي. أنا مش موافق. يونس سابها وخرج بره القصر. هاله قعدت على الكرسي وفضلت تعيط.

عشق وهي بطبطب عليها: معلشي يا مدام، بس اللي حضرتك عايزة تعمليه ده محدش فينا موافقك عليه. أنا عارفة إن حضرتك عايزة تساعدني، بس بلاش الحل يبقى ده. هاله: أنا بعمل كده عشانك، عشان أحميكي من أهلك، عشان محدش يأذيكي. عشق: أنا مش عايزكم تزعلوا من بعض بسببي. أنا همشي خالص، وأوعدكم إنكم مش هتشوفوني تاني. عشق جريت خارج القصر وهي بتعيط. هاله بعياط: قول لي، أنا عملت إيه؟ أنا عايزة مصلحة عشق ويونس.

رضوى: غلط اللي انتي عايزة تعمليه. هما الاتنين مش شبه بعض. انتي هتظلمي عشق مع يونس. انتي عارفة إن يونس كاره الزواج، تغصبيه ليه؟ هاله: هو هيفضل عايش من غير جواز كتير. هو لازم يفهم إن كل الستات مش زي بعض، كلهم مش أمه. رضوى: وانتي هتعملي إيه دلوقتي؟ هاله: معرفش. أنا خايفة على عشق أوي وخايفة على يونس من اللي هو فيه. رضوى: وبعدين هنعمل إيه؟ هاله: مش عارفة. *** عند سمرا في البيت. سمرا كانت قاعدة في أوضتها وماسكة صورة طارق.

سمرا بتعيط وهي ماسكة صورته: انت وعدتني إنك مش هتسبني وكدبت عليا ليه؟ أنا صدقت إني لقيت حد حبني، فتروح مني ليه؟ مش هعرف أعيش من غيرك. أفضل طول عمري فاكرة كل لحظة بينا مع بعض. لسه فاكرة أول مرة قابلتك. فلاش باك. سمرا كان أول يوم ليها في الجامعة. خلصت محاضراتها وهي خارجة، شافت شوية شباب كانوا عايزين يخطفوها. سمرا في اللحظة دي كانت بتصوت ومش عارفة تعمل إيه، وكانت مرعوبة. بس في اللحظة دي شافت طارق بدأ يضرب الشاب.

طارق: انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ سمرا: أنا كويسة، مش عارفة أشكرك إزاي. انت أنقذتني بجد. طارق: لا، ما فيش حاجة، ده واجب. سمرا قلبها دق وحست بإحساس تجاه طارق. باك. سمرا وهي ماسكة صورته: مش هنسى كل اللحظات اللي بيني وبينك. نفسي ترجع تاني. كلامك معايا كان بيديني الأمان والقوة. أنا محتاجاك معايا أوي. *** عشق بعد ما خرجت من القصر راحت لأكتر مكان بترتاح فيه، راحت عند قبر أمها عشان تتكلم معاها كل ما تكون زعلانة أو مضايقة.

عشق بعياط: أنا تعبت أوي يا ماما. الدنيا دي وحشة أوي، هي إزاي فيها ناس وحشين كده؟ أنا مش عارفة أعيش مابين ناس بيأذوني. أعمل إيه؟ أنا تعبانة، محتاجاكي معايا أوي. خذيني عندك أحسن. أنا ماليش حد هنا أُقعد معاه. قلبي بيوجعني أوي، مش عارفة أعمل حاجة، مش عارفة أتصرف. أعمل إيه؟

حتى مدام هاله سابتني زعلانة مني، بس أنا مش عايزة أكون عبء على حد. هي عايزة تساعدني على مصلحة غير، وأنا مستحيل أقبل بده. أنا اتظلمت في الدنيا أوي، دنيا القوي بيدوس على الضعيف اللي زيي. أنا بقيت أتمنى الموت كل يوم. مش عارفة أعمل حاجة، أنا محتاجة لحضنك أوي. تليفون عشق رن. عشق: ألو؟ إزاي حصل ده؟ أنا جايه حالا. *** يونس كان قاعد في مكتبه. دق دق دق. يونس: ادخل. زياد: مالك يا يونس؟ صوتك ما كانش كويس وانت بتكلمني. في إيه؟

يونس: مرات عمي عايزاني أتجوز. زياد: وفيها إيه؟ ما تتجوز. يونس: انت عارف رأيي في الموضوع ده. وكمان أتجوز الخدامة اللي بكرهها. زياد: انت مشكلتك دلوقتي في إيه؟ إنها خدامة ولا إنك رافض الجواز أصلًا، وإنك بتكرهه؟ يونس: كلهم. أنا رافض أي ست تدخل حياتي. بكرههم كلهم. وهي مصممة إني أتجوزها. زياد: هي أكيد عارفة مصلحتك. انت عارف إنها بتعتبرك زي ابنها. اسمع كلامها، المرة دي ممكن يطلع صح.

يونس: أنا محدش يغصبني أعمل حاجة أنا مش عايزها، حتى لو كان مين. تليفون يونس رن. يونس: ألو؟ إزاي حصل كده؟ أنا جاي حالا. زياد: في إيه؟ يونس: ما فيش وقت أحكيلك. لازم أمشي حالا. زياد: أنا جاي معاك. يونس: يلا بسرعة. *** في القصر. عشق ويونس وصلوا في نفس الوقت. يونس: انتي إيه اللي جابك هنا تاني؟ كل ده بسببك. عشق: أنا هطمن على المدام وهمشي على طول، ساعتها مش هتشوفيني تاني. عشق بتسأل رضوى: هي المدام مالها؟

رضوى بعياط: من بعد ما انتي ويونس مشيتوا، هي فضلت تعيط جامد واغمي عليها. طلبت لها الدكتور، وهو جوه لسه. يونس: كل ده بسببك انتي. والله لو حصل لها حاجة مش هرحمك. عشق: انت بتقول لي الكلام ده ليه؟ روح قول لنفسك الأول. رضوى: بس بقى أنتم الاتنين. كل اللي في ماما ده بسببكم أنتم الاتنين. فيها إيه لو كنتم وافقتوا على طلبها؟ شوفوا حصل لها إيه بسببكم. في اللحظة دي خرج الدكتور من أوضة هاله. رضوى بخوف: ماما مالها يا دكتور؟

طمني عليها. الدكتور: هي اتعرضت لزعل أو صدمة. رضوى: هي زعلت منا جامد جدًا. الدكتور: الزعل غلط على صحتها جدًا. بلاش الزعل خالص. أنا كتبت دواء ليها. رضوى: شكرًا يا دكتور. عشق: أنا هدخل أطمن عليها. يونس: مالكيش دعوة بيها. أنا اللي هدخل. عزيز: يونس، تعالى عايزك. وانتي يا عشق، ادخلي شوفي هاله. عشق دخلت أوضة هاله وقعدت جمبها وهي بتعيط: أنا آسفة إني زعلتك. حقك عليا، أنا آسفة.

هاله بتعب: أنا عايزة مصلحتك يا بنتي. أنا خايفة عليكي. عشق: عشان خايفة عليا، متظلميش حد تاني. هاله: مين قال لك إني بظلمه؟ انتو الاتنين واحد. عشق: إزاي يعني؟ هاله: هقول لك. عزيز أخذ يونس في أوضة. عزيز: ينفع الحالة اللي فيها؟ يونس: مش أنا السبب، عشق هي السبب. عزيز: انتوا الاتنين السبب، ولازم تعملوا اللي هي عايزاه. يونس: يكون على حساب راحتي أنا. عزيز: احنا عايزين مصلحتك انت كمان. عاجبك العيشة كده من غير جواز؟

يونس: عاجباني طالما ما فيهاش ستات هتوجعني ولا تجرحني في يوم. عزيز: قولنا لك 100 مرة، كلهم مش زي بعض. لو خايف على هاله، وافق. يونس بقله حيرة: حاضر. أنا هوافق عشان بخاف على هاله أوي. عزيز: تعالى ندخل نقول لها الكلمتين دول، هتفرح أوي. عند عشق في الأوضة. عشق: ما كنتش أعرف إنه شايل كل ده في قلبه. هاله: انتي في إيدك تغيره. عشق: فهمت حضرتك. هاله: يعني موافقة؟ عشق: أيوه، بس هنعمل إيه في أهلي؟

هاله: محدش هيقول لهم حاجة، وكأنك هربتي. عشق: ماشي. دق دق دق. هاله: اتفضل. عزيز: جبت لك يونس أهو، وافق خلاص. هاله: بجد؟ حتى عشق وافقت؟ عزيز، ابعت حد يجيب المأذون دلوقتي. يونس: بسرعة دي ليه؟ هاله: عشان أهلها عايزين يجوزوها بعد كام يوم. يونس: اللي تشوفوه. *** نيروز بصوت عالي: ماما! ماما! أم نيروز جت على صوتها: مالك؟ في إيه؟ نيروز بعياط: الحقي لي يا أمي، ليام أخذ كيس الشيبسي بتاعي. أم نيروز ماسكة الشبشب (سلاح الأم)

وتجري وراها: أنا بتنادي عليا عشان كيس شيبسي يا تافهة؟ نيروز وهي بتجري: هو أخذ مني كيس الشيبسي بتاعي، وانتي بتضربيني ليه؟ أم نيروز: أحسن عشان قلبتي فيلم Lion King (الأسد الملك) أم نيروز جريت ورا نيروز وليام: وانت كمان بتتخانق على كرتون؟ أنتم الاتنين أطفال، مستحيل تكونوا كبار. ليام وهو بيجري: خلاص يا خالتو، خليها تسيب فيلم الأسد الملك وأنا أديها كيس الشيبسي. نيروز: لأ، هاخد كيس الشيبسي وأتفرج على سندريلا.

نيروز حطت إيدها على رأسها: دماغي وجعتني منكم أنتم الاتنين. بيتخانقوا على فيلم؟ أنتم الاتنين هتجيبوا لي جلطة. نيروز بمرح: طلقني لو مش عاجبك، طلقني. نيروز حدفت عليها الشبشب: اخرصي خالص. ليام بضحك: أحسن يا خالتو عشان أتفرج على الأسد الملك. أم نيروز حدفت الشبشب عليه هو كمان: انت كمان اسكت. اتفرجوا على فيلم بدل الكرتون ده. نيروز وليام: ماشي، بس تتفرجي معانا. أم نيروز: ماشي، هنتفرج على إيه؟

نيروز أخذت الريموت بدأت تقلب وسابته على مسرحية العيال كبرت. أم نيروز: سيبي المسرحية دي، بحبها. كان أم نيروز ونيروز وليام قاعدين على كنبة واحدة جمب بعض وبيضحكوا لحد ما غلبهم النوم وناموا. *** عند عشق. المأذون: بارك الله لكم وجمعا بينكم في خير. هاله: ألف مبروك يا عشق انتي ويونس. عشق بعياط: الله يبارك فيكي. عزيز: يونس، خد عروستك واطلع أوضتك يلا. عشق: لأ، أنا هنام في أوضة تانية.

هاله: وانتم دلوقتي متجوزين وبجد كمان، يلا اطلعوا. عشق طلعت وقلبها دق بسرعة جامد وخايفة ومتوترة جدًا. دق دق دق. عشق: ادخل. هاله: دي شنطة، هتلاقي فيها هدوم كتير جدًا ليكي. عارفة إنك مش معاكي هدوم. ما اشتريتهم ليكي. عشق: شكرا لحضرتك. يونس دخل في الأوضة عند عشق. عشق كانت قاعدة على السرير وخايفة أوي. يونس قعد على الكرسي جمبها. تليفون عشق رن وكان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...