الفصل 12 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
20
كلمة
1,660
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رن تليفون عشق، وكانت والدها هو المتصل. عشق، وهي ماسكة تليفونها بتترعش وبتعيط، قالت: "قولي أقوله إيه ولا أعمل إيه دلوقتي؟ يونس بعصبية: "مين اللي بيرن عليكي دلوقتي؟ عشق بعياط: "أبويا بيرن عليا، مش عارفة أقوله إيه ولا أعمل إيه." يونس صعبت عليه عشق. يونس وهو بيحاول يطمنها: "ردي وافتحي الاسبيكر وأنا معاكي." عشق بعياط: "أنا خايفة." يونس: "متخافيش، أنا معاكي وبطلي عياط." عشق ردت على والدها وهي فاتحة الاسبيكر.

عشق: "الو يا بابا." عبد الله: "انتي فين كل ده يا عشق؟ عشق بتوتر: "بابا أنا... عبد الله: "انتي إيه؟ عشق بتوتر: "أنا اتجوزت." عبد الله: "اتخطبتي إزاي وليه؟ إزاي تعملي كده؟ هند خدت التليفون من عبد الله: "أنا عارفة إنك واحدة رخيصة، زيك تعمل كده." يونس اتعصب جداً من كلام هند. عشق منهارة بالعياط. هاني أخد التليفون من هند: "عملتي كده ليه؟ أنا بحبك، انتي واحدة زبالة." عشق: "انت واحد حقير، انت مفكر إني في يوم هتجوز واحد زيك؟

انت تبقى غلطانة." هاني: "والله لو شفتك هقتلك بإيدي، قولي انتي فين؟ يونس اتعصب أوي ومسك التليفون: "الو، أنا أبقى يونس البحراوي، جوز عشق، وهي دلوقتي مراتي وعمرك ما هتقدر تعمل معاها حاجة، فاهم؟ هاني: "هي بتاعتي أنا، محدش هيقدر ياخدها مني." يونس بعصبية: "يبقى على جثتي الكلام ده، لأنها مراتي وحبيبتي، فاهم؟ وهي اختارتني أنا وسابتك." عبد الله: "وانت لو محترم تاخد واحدة من ورا أهلها وتتجوزها بدون علمهم."

يونس: "لما تبقى أب بجد كنت حافظت على بنتك، كنت جيت عندك وطلبتها، وانت كنت هتبيعها، وأنا بحبها." عبد الله: "قولي انتو فين؟ يونس: "ليه؟ عبد الله: "هاجي آخدها منك." يونس: "قصر البحراوي، أكيد تعرفه، تعالى لو تقدر تاخدها، خدها." عبد الله اتنرفز جداً وقفل التليفون. عشق كانت واقفة منهارة في العياط. يونس بعصبية: "بتعيطي ليه دلوقتي؟ عشق بعياط: "صعبة عليا نفسي، نفسي أبويا ييجي ويقتلني، أهو يريحني من العيشة دي."

يونس وجعته الكلمة دي. يونس: "محدش عمره يقدر يقربلك، انتي شايفة ناسيه انتي بقيتي مين؟ انتي مرات يونس البحراوي، محدش عمره هيقدر ييجي ناحيتك." عشق: "شكراً لحضرتك، ممكن تقولي أنام فين لأني تعبانة؟ يونس: "هتنامي جنبي." عشق: "نعم؟ إزاي يعني؟ يونس: "انتي نسيتي إنك مراتي؟ عشق: "مجرد جواز على ورق لو انت ناسي." يونس: "أنا عارف كويس إنه على ورق، بس لو مش عايزة تنامي جنبي على السرير، عندك الأرض نامي عليها."

عشق بقلة حيرة: "حاضر." يونس: "حاضر إيه؟ هتنامي جنبي ولا على الأرض؟ عشق: "هنام جنبك." يونس: "ماشي، عندك الحمام، ادخلي غيري هدومك." عشق مسكت الشنطة اللي هالة ادتهالها. عشق فتحت الشنطة في الحمام. عشق اتصدمت لما شافت إن كل الملابس اللي في الشنطة عبارة عن لانجيري. عشق: "أنا ألبس إيه دلوقتي؟ كل اللبس كده." عشق وهي بتدور شافت هوت شورت تايجر ضيق. عشق: "أنا مفيش قدامي حل تاني، وبعدين هو جوزي يعني مش حرام."

عشق لبست الهوت شورت وفردت عليه شعرها. عشق كانت مكسوفة جداً إنها تطلع كده. عشق خرجت من الحمام. يونس كان في سرحان في جمال هذه الفتاة، إنها جميلة للغاية. يونس: "مش انتي لسه قايلة إننا متجوزين على ورق بس؟ أومال إيه اللي لابساه ده؟ عشق: "انت عارف إني مكنش معايا هدوم، فمدام هالة ادتني شنطة فيها هدوم، ولما فتحتها ملقتش حاجة ألبسها غير ده، لأنه محترم شوية، لأن الباقي عبارة عن لانجيري." يونس في نفسه: "كويس إنك مالبستيهوش."

عشق نامت جنب يونس، كانت مكسوفة أوي. تاني يوم. هالة بتخبط على باب عشق ويونس. دق دق دق. يونس صحي من النوم، شاف جنبه عشق كانت ماسكة في إيده. يونس كان سرحان في شكل عشق وهي نايمة شبه الملايكة وشعرها الطويل الناعم على وشها. يونس شال شعرها من على وشها. عشق صحيت من النوم. عشق: "في حد بيخبط على الباب، قوم افتح." يونس: "عايز أفتح من الصبح، بس انتي ماسكة في إيدي كأني ههرب." عشق بكسوف: "آسفة، بس كنت ممكن تقدر تشيل إيدي عادي."

يونس عشان يتهرب من كلامها قام فتح الباب. وعشق دخلت الحمام. هالة: "صباح الخير يا عريس." يونس وهو بيبوس رأسها: "صباح النور." هالة: "أومال فيه العروسة؟ يونس: "في الحمام." هالة: "طب أدي دي لعشق." يونس: "إيه دي؟ هالة: "شنطة فيها هدوم عشان تقدر تخرج بيها وكده." يونس: "طب لما دي فيها هدوم محترمة شوية، يبقى كان إيه لازمتها هدوم امبارح؟ هالة: "دي هدوم تنزل بيها تحت معانا، أما بتوع امبارح هتقعد بيها معاك هنا." يونس: "آه فهمت."

هالة: "جهز انت وعشق عشان إحنا مستنيينكم تحت عشان نفطر سوا، ماتتأخرش." يونس: "حاضر." يونس خبط على باب الحمام. يونس: "عشق بتعملي إيه كل ده؟ عشق: "عايزة أغير هدومي ومش لاقية حاجة ألبسها." يونس: "طب هالة جابت لك هدوم دلوقتي." عشق: "ماشي، هفتح آخدهم." عشق غيرت هدومها، ولبست بلوزة زيتي وعليها بنطلون أسود وفاردة شعرها البني. يونس بدل ملابسه وقاعد مستني عشق تخلص لبس. عشق خرجت من الحمام وكانت مثل القمر.

يونس كان سرحان في عشق، وبدأ يقرب منها وهي تبعد، لحد ما وقفت ورا حيطة. عشق قلبها كان بيدق بسرعة جداً. يونس حاوطها من خصرها وقربها منه. عشق بتوتر: "يونس ابعد." يونس: "وابعد ليه؟ عشق بتوتر: "لأن أنا... وانتي... يونس همس أمام شفايفها: "طلعة زي القمر." يونس كان بيقرب من شفايفها، بعد عنها لما سمع صوت زعيق تحت. عشق: "إيه الصوت ده؟ يونس: "معرفش، تعالى ننزل نشوف فيه إيه." عشق ويونس نزلوا واتصدموا لما شافوا... *** عند رحمة.

لؤي: "رحمة، انتي مش هتروحي الجامعة النهاردة؟ رحمة: "مش عارفة، بس أنا خايفة." لؤي: "متخافيش، انتي لازم تنسي الماضي وتبدأي حياة جديدة." رحمة: "هو إيه اللي أنا شوفته ده حد يقدر ينساه؟ لؤي: "الحياة كلها عبارة عن تجارب وامتحانات، وإحنا عايشين وبنجرب، مش من أول موقف يحصل لينا نهرب، لازم نواجه أي حاجة." رحمة: "وهو اللي بيواجه ده محتاج حد في ضهره، حد بيساعده، بيقف جنبه، أنا بقى مليش حد." لؤي: "ليه بتقولي كده؟

أنا معاكي وهقف في ضهرك وهساعدك في أي حاجة انتي تحتاجيها." رحمة: "أول مرة في حياتي ألاقي حد عايز يساعدني." لؤي: "خلاص يبقى تدخلي تلبسي وأوصلك تروحي جامعتك." رحمة: "حاضر." *** يونس وعشق نزلوا وشافوا عبد الله وهند وهاني تحت، وبيتخانقوا مع عزيز وهالة. هند شافت عشق نازلة من على السلم. هند: "أهلاً يا عروسة، كنتي عزمتينا على فرحك." عبد الله بعصبية: "اتجوزتي بدون علمنا ليه؟ هاني: "ليه تتجوزي يا عشق؟

إحنا كنا هنتجوز، خونتيني ليه؟ هاني رفع إيده ليضرب عشق، بس مسكه يونس وفضل يضرب فيه بكل عصبية. يونس بعصبية: "مين سمحلك إنك تتكلم مع مراتي كده، ولا إنك ترفع إيدك عليها؟ عزيز أنقذ هاني من تحت إيده لأنه كان هيموت في إيده. هند: "أخويا كان هيموت بسببك." عشق وقفت ورا يونس لأنها كانت خايفة من أهلها. عبد الله بنرفزة ومسك إيد عشق: "امشي معايا حالا." يونس: "واخد مراتي ورايح فين؟ ده بيتها."

عبد الله: "دي بنتي وهاخدها وأمشي، وهطلقها منك." يونس: "لو هي عايزة تطلق تقولها." عشق: "أنا مش موافقة إني أرجع معاكم، أنا هعيش هنا مع جوزي وحبيبي." كلمة حبيبي دخلت في قلب يونس. عبد الله: "امشي معانا ولا كلمة، فاهمة؟ حسابك معانا في البيت." يونس مسك عشق من إيديها وحاوطها من خصرها: "من الواضح إنك مسمعتش هي قالت إيه، هي اختارتني أنا ومش هتمشي من هنا، لأنه بيتها، وانتو اطلعوا بره حالا، بدل ما أطلب ليكم البوليس."

عبد الله: "انتي من دلوقتي ميتة بالنسبة ليا." هاني: "والله ما هخليكم تفرحوا بعض." هند: "حسابك معايا لسه ماخلصش." عشق بعد ما سمعت كل ده، فضلت منهارة من العياط. وأهلها خرجوا برا القصر والغضب ماليهم. يونس بصدمة وخوف: "عشقي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...