الفصل 15 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
21
كلمة
1,445
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

عشق انصدمت لما شافت يونس نايم جنبها وحاضنها وهو عاري الصدر. عشق بصوت عالي: قوم انت بتعمل إيه هنا؟ يونس: ده أوضتي وده سريري، هكون بعمل إيه يعني. عشق وهي حاطة إيدها على عينيها: طب أقوم ألبس أي حاجة. يونس: إيه خايفة إني أتبعك؟ عشق بتوتر: آه، لأ، هخاف عليك ليه يعني. عشق كانت هتمشي بس يونس مسك إيدها. يونس وهو ماسك إيدها: لسه زعلانة مني؟ عشق بكذب: وأنا هزعل منك ليه؟ يونس: عشان طريقة كلامي معاكي امبارح.

عشق بعياط: أنت متعرفش أنا حسيت بإيه ساعتها، ولا كان قلبي كان عامل إزاي. يونس وهو بيمسح دموعها: متزعليش مني، أنا آسف، بس أنا مش عايزك تتعلقي بيا أكتر من كده. عشق: ليه؟ يونس: مش عايز أتكلم في الموضوع ده تاني، ينفع في خلال السنة دي نكون صحاب عشان نعرف نتعامل مع بعض. عشق: ماشي، بس تصالحني على اللي حصل امبارح. يونس: أ صالحك إزاي؟ عشق: بقالي كتير أوي مأكلتش شوكولاتة ولا مصاصة. يونس بضحك: إنتي طفلة على المصاصة والشكولاتة.

عشق بلوي بوز: مليش في، هتجيب المصاصة والشكولاتة ولا لأ؟ يونس: حاضر يا ستي، هجيب لك اللي إنتي عايزاه، بس بلاش لوي البوز ده. عشق: حاضر، وفي كمان طلب. يونس: أممم، طلباتك كترت. عشق: طلب واحد بس. يونس: إيه هو؟ عشق: عايزة أشوف نيروز صحبتي، وحشتني أوي. يونس: بس هتيجي هنا. عشق: ماشي، شكراً بجد إنك وافقت. يونس: عملت بس اللي يفرحك. عشق بكسوف: شكراً. ***

حلمي، أخو عشق، ندم على اللي عمله وقرر إنه يبعد عن صحابه دول ويبدأ من جديد ويتوب. وقرر إنه هيشتغل وينجح ويشتري شقة وهيعيش فيها. بعد ما ساب بيت أبوه وعرف إن عشق اتجوزت، هو زعلان عليها جداً. هو عنده إحساس إنه ظلمها وبدأ يروح المسجد يصلي ويقرأ قرآن، بيتمنى إنه ربنا يسمحه. هو مكانش في وعيه لما قتل شخص مسكين مالوش أي ذنب. *** عند لمياء وسمر. لمياء: إنتي هتفضلي قاعدة في أوضتك كده كتير؟ ولا بتنزلي ولا بتروحي الجامعة حتى؟

سمر بحزن: مش قادرة. لمياء: وهتفضلي كده لحد إمتى؟ سمر بحزن: مش عارفة، أنا مش بنام، كل ما بنام بحلم بيه، بشوفه قدامي، مش قادرة أنسى لما شوفته بيكفن قبل الحادثة بيوم، كان بعتلي صورة لي وهو لابس بدلة الخطوبة، مش قادرة، حاسة إني روحي ميتة، مش قادرة أعيش.

لمياء: اهدي، خليكي عارفة إنه في مكان أحسن من ده 100 مرة، هو زمانه في الجنة، بس هو زعلان منك عشان هو شايفك بالمنظر ده، هو لو كان لسه عايش مكانش هيحب يشوفك بالمنظر ده، هو كان بيحب يشوفك فرحانة دايماً. سمر: أعمل إيه؟ لمياء: ارجعي تاني الجامعة، إحنا قربنا على الامتحانات. سمر: تفتكري هلحق أذاكر حاجة؟ لمياء: أنا جبت لك كل المحاضرات اللي فاتت وهنذاكر سوا وتنجحي بتفوق كمان. سمر: يا رب عشان أفرح طارق.

لمياء: طب نيجي نخرج سوا دلوقتي؟ سمر: مش عايزة. لمياء: هتقومي تلبسي حالا وهنخرج، ولا إنتي بتهربي عشان متجبليش قهوتي؟ سمر: حاضر يا ستي، هقوم ألبس. *** رحمة خلصت محاضرتها وكانت واقفة مستنية لؤي، بس من حظها إنه اتأخر. رحمة زهقت وقررت تروح هي بنفسها، بس هي أصلاً متعرفش طريق البيت. رحمة فضلت تمشي في الشوارع متعرفش هي فين، كانت خايفة جداً لحد ما وقفت ليها عربية ونزل منها لؤي. لؤي وهو خايف على رحمة: إنتي كويسة؟

رحمة بعياط: أيوه. لؤي بعصبية: إنتي مشيتي لي من مكانك؟ قولت لك إني هاجي آخدك، تمشي لي وإنتي متعرفيش أي حاجة؟ رحمة بعياط: إنت بتزعق لي؟ إنت اللي اتأخرت. لؤي بعصبية: كان عندي Meeting مهم واتأخرت فيه، تقوم إنتي تمشي لوحدك؟ رحمة بعياط: وإنت مقلتش لي إنك هتتأخر، قولت أروح. لؤي بعصبية: وإنتي تعرفي مكان البيت أو أي حاجة؟ رحمة بعياط: لأ، وده ميديكش الحق إنك تزعق لي كده. لؤي: اركبي يلا.

رحمة بعياط: شكراً، أنا هعرف أروح لوحدي، حتى لو توهت اتخطف، ملكش دعوة بيا خالص، فاهمني. لؤي: اسمعي الكلام من أول مرة. رحمة طول الطريق في العربية بتعيط. رحمة ولؤي روحوا. كندا (خالتها) لما شافتها بتعيط خافت عليها. كندا وهي بتسأل لؤي: رحمة مالها؟ لؤي حكى لها على اللي حصل. كندا: وإنت ليه عملت كده؟ لؤي: لأني خوفت عليها لما روحت الجامعة ومالقتهاش هناك، وطول ما أنا بدور عليها كنت خايف أوي. كندا: وإنت خوفت عليها ليه؟

لؤي بتوتر: خوفت بس عشان هي أمانة عندنا ولازم نحافظ عليها. كندا: شوف بقى إنت هتصالحها إزاي. لؤي: مش عارف. *** زياد: قولي بقى عملت إيه مع عشق. يونس: اتفقت إننا هنفضل صحاب في خلال السنة دي. زياد: وإنت مقتنع بكلام ده؟ يونس: مش مهم إني أكون مقتنع، المهم إني مأذيش حد معايا ولا أنا أتأذى. زياد: وإنت هتأذي عشق إزاي؟ إنت بتحبها بس بتكابر. يونس: همنع نفسي من الإحساس ده.

زياد: ده مش إحساس، دي مشاعر، عمرنا ما هننفع نغير المشاعر دي، إنت ليه مش عايز تعترف لنفسك وليها بأنك بتحبها؟ يونس: لو حبيتها هأذيها، يا إما هي هتأذيني، أنا عارف. زياد: مش عارف أغير الفكرة دي معاك إزاي. يونس: محدش عمره هيعرف يغير الفكرة دي أبداً. زياد: يمكن هي تقدر. يونس: مش هتعرف، قولي هو فين ورق صفقة الدمنهوري؟ زياد: الورق دي مع رضوى. يونس: طب أنا عايز الورق ده حالا. زياد: هروح أجيبه لك.

زياد طلع من المكتب وراح على مكتب رضوى، بس سمع صوت ضحكات رضوى، الغيرة كانت هتموته. زياد فتح الباب. شاف رضوى قاعدة مع شخص في المكتب بيتكلموا وبيضحكوا. زياد بغضب: إنت بتعمل إيه هنا؟ الشخص: ولا حاجة، كنت بتكلم مع رضوى في حاجة. زياد بغضب: اطلع بره حالا. الشخص خاف وطلع. زياد قفل الباب. رضوى: إنت إزاي تتكلم معاه كده؟ ولا إنت إزاي أصلاً تدخل مكتبي بدون إذن؟ زياد بعصبية: بقى إنتي عاملة عليا إنك محترمة ومؤدبة وطلعتي؟

رضوى بمقاطعة: اخرس يا حيوان، أشرف منك ومن 100 واحدة إنت تعرفهم. زياد: لأ ما هو واضح، لو إنتي كده، قولي قاعدة معاه بتضحكي وبتتكلموا في إيه؟ رضوى: وإنت مالك؟ هتدخل في حياتي ليه؟ زياد: أنا أدخل في حياتك براحتي. رضوى: وتدخل بصفتك إيه؟ إنت هنا زميل في الشغل مش أكتر، فاهم؟ زياد قلع الجاكيت بتاعه وبدأ يقرب منها. رضوى كانت خايفة منه وزياد كل ما يقرب خطوة تبعد هي خطوة لحد ما وصلت الحيطة. زياد: قولي بقى كنتي بتقولي إيه؟

رضوى بتوتر: كنت بقول إنك... زياد: لون عيونك حلوة أوي. زياد خدها في حضنه جامد أوي. رضوى حاولت تبعده عنها لكن هو كان زي الصنم لا يتحرك. زياد: خليكي في حضني، أنا محتاجك. رضوى: محتاجني ليه؟ زياد: النهارده ذكرى وفاة أبويا وأمي. رضوى: ربنا يرحمهم. زياد: أنا بحبك يا رضوى. رضوى بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...