الفصل 16 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
17
كلمة
1,258
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رضوى بصدمة: إيه ده اللي أنت قولته؟ زياد فاق: أنا ما قولتش حاجة. رضوى: لا، أنت قولت حاجة دلوقتي. زياد بعصبية: قولتلك ما قولتش حاجة، وإياكِ أشوفك واقفة مع حد تاني، ساعتها متلوميش غير نفسك، فاهمة؟ زياد خرج وساب رضوى واقفة مش مستوعبة اللي قاله زياد، بس هي متأكدة إنه قالها بحب. رضوى كانت فرحانة جداً وقلبها كان بيدق: هو أنا فرحانة ليه؟ أنا فرحت ليه لما قالي كده؟ معقول أكون حبيته في الوقت الصغير ده؟

مهما عمل وقال، مش عارفة ليه قلبي بيدق؟ أول مرة قلبي يدق كده. *** لؤي: رحمة، تعالي معايا. رحمة بعياط: مش جايه معاك في أي مكان بعد كده. لؤي: رحمة، ادخلي البسي حالا، عايز أوريكي حاجة. رحمة: حاجة إيه؟ لؤي: البسي بس. رحمة لبست بسرعة. رحمة خرجت، كانت لابسة دريس بمبي وعليه طرحة، كانت جميلة جداً. لؤي: شكلك حلو أوي. رحمة بكسوف: شكراً. لؤي: يلا بينا. رحمة: هنروح على فين؟ لؤي: هتعرفي دلوقتي. رحمة ولؤي ركبوا العربية.

لؤي: معلش يا رحمة، بس أنا هربط عينك. رحمة باستغراب: ليه؟ هتخطفني؟ لؤي بضحك: أخطف مين؟ ده أنتِ اللي تخطفيني. رحمة: أومال إيه؟ لؤي: هتعرفي دلوقتي. لؤي ربط عيون رحمة. لؤي: افتحي خلاص. رحمة فتحت عيونها، انصدمت. المكان كان على البحر ومليان شموع، كان منظر جميل. رحمة: إيه ده؟ لؤي: دي ليكي إنتي. رحمة: ليا أنا؟ ليه؟ لؤي: أنا آسف. رحمة: محصلش حاجة. أنت كنت خايف عليا، وأنا كان المفروض أسمع كلامك. لؤي: يعني مش زعلانة مني؟

رحمة: لا، خلاص. لؤي: طب تعالي بقى أوريكي المفاجآت التانية. رحمة: هو لسه فيه مفاجآت؟ لؤي: أيوه. لؤي طلع ليها 3 هدايا. الهدية الأولى ورد أحمر وأبيض وبمبي. وصندوق على شكل قلب فيه ورد أحمر وشوكولاتة. رحمة بفرحة: كل ده ليا أنا؟ لؤي: أنا مبسوط بفرحتك دي جداً. رحمة: هو أنت عملت ليا كل ده عشان تتأسف ليا؟ لؤي: أيوه. رحمة: يعني معنى كده، أنت كل ما تزعل حد منك عشان تتأسف ليه، تعمل كل ده؟

لؤي: إنتي أول واحدة في حياتي كلها أعمل معاها كده. رحمة: اشمعنى أنا يعني عملت معايا كده؟ لؤي: معرفش. يمكن عشان بنت خالتي. رحمة: أنا قبلت اعتذارك المرة دي، لكن لو زعلتني تاني مش هقبل اعتذارك مهما عملت. لؤي: وأنا واثق إني مش هزعلك تاني. تعالي نرقص شوية. رحمة بتوتر: نرقص؟ أنا وأنت؟ لؤي: عندك مانع؟ رحمة بتوتر: لا. لؤي حاوطها من وسطها، وهي كانت مكسوفة جداً. لؤي: إنتي مكسوفة ليه كده؟

رحمة: أصل أول مرة حد يحط إيده على وسطي كده ويبقى قريب مني كده. لؤي بعد عنها: آسف، مكنتش أعرف إنك هتضايقي. رحمة: لا، ولا يهمك. لؤي: تعالي بقى نتعشى. *** يونس روح ودخل أوضته هو وعشق. عشق: أنت جيت؟ يونس: لا، لسه. لما هاجي هقولك. عشق: بطل هزار بقى. يونس: أصل إنتي بتسألي سؤال غبي. مش إنتي شايفة إني جيت؟ عشق: خلاص، مقصدش. بس قولي إيه اللي ورا ضهرك ده؟ يونس: ولا حاجة. عشق: طب وريني كده. يونس: طب غمضي عينك. عشق: حاضر.

يونس: افتحي بقى. عشق بصوت عالي: عععععع! كل ده ليا أنا؟ صح؟ يونس: صوتك فيه إيه؟ براحة. عشق: أنت جبت كل ده لمين؟ يونس: ليكي إنتي طبعاً. عشق: مش عارفة أشكرك إزاي. بجد شكراً. عشق حضنت يونس جامد أوي. يونس انصدم بالعملته عشق، لكن محصلهاش هو كمان. عشق بعدت عنه بكسوف: آسفة والله، بس أنا لما بكون فرحانة. يونس بعصبية: يعني إنتي كل ما تبقي فرحانة تحضني حد؟ عشق: لا، مقصدش. أقصد لما بكون فرحانة بعمل أي حاجة هبلة. آسفة.

يونس: خلاص، ولا يهمك. إنتي مكنتيش تقصدي. (الهدية عبارة عن بوكس شوكولاتة) *** زياد كان في المكان اللي متعود يروحه دايما، مكان للسهر. زياد مكانش عارف هو قال كده ليه لرضوى. ندم إنه قالها كده. زياد: أنت لسه ما اتعلمتش من اللي فات؟ عايز تجرب نفس التجربة القديمة تاني؟ ليه؟ عايز تتجرح تاني؟ أنا عمري ما حد هيحبني. أنا لازم أفوق من كل ده. *** ليام: نيجي نخرج شوية؟ نيروز: مش عايزة. ليام: ليه؟ نيروز: ماليش نفس أخرج.

ليام: تعالي نتمشى قدام البحر شوية. نيروز: هنزل، لوحدي. متجيش معايا. نيروز نزلت وقعدت على الكورنيش وكانت سرحانة قدام البحر. ليام قعد جنبها: شكله حلو أوي. نيروز: أنت عرفت أنا هنا إزاي؟ ليام: مشيت وراكي، عرفت. نيروز: لو سمحت، عايزة أقعد لوحدي. ليام: إنتي ليه لما بتبقي زعلانة بتيجي هنا؟ نيروز: لأنه مش برتاح غير هنا، لأنه بيسمعني. وانت عرفت إزاي إني زعلانة؟ ليام: قلبي حس إنك زعلانة وزعل جامد كمان. اللي يعمل فيكي كده؟

ولا بتاكلي ولا بتعملي أي حاجة. نيروز: كل ده محصلش. ليام: أحب أقولك ليه؟ لأنك بتحبيني وزعلتي لما عرفتي إني خاطب. نيروز بتوتر: محصلش. ليام: طب اتوترتي ليه دلوقتي؟ نيروز: أنت عايز مني إيه؟ ليام: عايزك تعترفي إنك بتحبيني. نيروز: إنك مغرور في نفسك أوي ومفكر إني هحبك. ليام: ما هو ده اللي حصل. نيروز: وأنا هثبت لك إنه كذب كله. نيروز سابته ومشيت. *** لمياء كانت قاعدة في أوضتها. وكانت بتكتب في مذكراتها:

"لماذا لو كان الحب مساواة بين الطرفين، لماذا طرف يضحي على حساب طرف تاني؟ متى سنحب حقيقي دون وجع؟ قلبنا يريد شيئاً وعقلنا شيء آخر. لماذا كل الرجال خونة؟ لماذا كل الرجال لا يقدرون المرأة؟ لماذا لم يكن مساواة بين المرأة والرجل؟ لماذا الست تسامح 100 مرة، لكن هي تغلط هو عمره ما يسامح؟ لماذا الزوج عندما يتوفى تظل الست عايشة على ذكرياته، ولكن الرجل عندما زوجته تتوفى يتزوج بعدها بيومين؟

لماذا المجتمع المرأة هي اللي بتدفع ثمن كل حاجة والرجل لا؟ سوف أظل لا أعرف إجابة على أي سؤال من هذا." *** نيروز كانت بتتكلم في التليفون. نيروز: أنا موافقة. هشوف معاد مع ماما وأقولك. نيروز دخلت تكلم مامتها. كان ليام وإن نيروز مع بعض. نيروز: ماما، عايزة أعرف حاجة. أم نيروز: خير، في إيه؟ نيروز: أنا جالي عريس وموافقة. ليام بصدمة: إيه؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...