الفصل 25 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
20
كلمة
2,248
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

شهقت عشق: أنت يا يونس! يونس كان جنبها وقلع نظارته. يونس: عجبتك المفاجأة؟ عشق: يعني أنت اللي خطفتني؟ طب ليه؟ يونس: أحب أقولك يا زوجتي العزيزة إني هاخطفك شهر كامل نقضي شهر عسل. عشق: تعرف إني كنت هموت من الخوف! طب تجيبني كده ليه؟ لو كنت قولتلي تعالى معايا كنت جيت، إيه لازمتها إنك تخطفني؟ يونس: حبيت أفاجئك. عشق: مفاجأة بس قطعتلي الخلف، حرام عليك. يونس بخبث: متقوليش كده يا حبيبتي، إحنا لسه هنخلف كتير.

عشق: هو أنت هتوديني فين؟ يونس: دي مفاجأة هتعجبك. عشق: أوعى تكون المفاجأة إنك هترميني من الطيارة، صح؟ يونس بضحك: الكلام ده يا حبيبتي في الأفلام العربي بس. عشق: ما هو أنا بصراحة قادرة أصبر لحد ما نوصل. قولي بقى يا نوسي. يونس باستغراب: مين نوسي ده؟ عشق بدلع: بدلعك. يونس: دللعيني براحتك، بس بلاش الاسم المايص ده. عشق: حاضر، بس قولي بقى. يونس طلع لزق وحطه على فمها.

يونس: عشان تسكتي لحد ما نوصل، ولو شيلتيها هربط رجلك وإيدك، فاهمة؟ *** لارا: يلا يا رحمة، هنتأخر على الجامعة. رحمة: هو أنا لازم أروح الجامعة النهاردة يعني؟ لارا: قولتلك إنك لازم تروحي الجامعة ونتشغل سوا، ساعتها هتنسي لؤي ده الأبد. رحمة: تفتكري كده؟ لارا: خمس دقايق تكوني خلصتي لبس عشان هنتأخر. رحمة: حاضر. رحمة ولارا وصلوا الجامعة، بس قبل دخولهم لؤي كان واقف عند الجامعة مستني رحمة. لؤي: رحمة. رحمة: عايز إيه تاني؟

لارا: طب أنا هدخل أنا الجامعة، وأنتِ لما تخلصي ادخلي. لؤي: عايزك تسمعيني يا رحمة. رحمة: مش عايزة أسمع منك كلمة واحدة، سيبني في حالي. لؤي: أنا بحبك يا رحمة ومش هعرف أعيش من غيرك، أنا عمري ما حبيت حد غيرك ولا هحب حد غيرك. رحمة صفقت: لا بجد، برافو. طلعت فنان ممتاز. عرفت تكسرني وتوجعني ومفكر إني ممكن أرجعلك كده عادي؟ لؤي: والله يا رحمة أنا مجبور على الجوازة دي، أمي رافضاني وقالتلي إني أتزوج غيرك.

رحمة: وأنا عمري ما هعرف أكمل حياتي مع واحد أمه اللي ماشياه. رحمة قربت منه. رحمة: تعرف أنا بلعن قلبي اللي حبك في يوم من الأيام. فكرت عوض ليا، بس للأسف مش دايما قلوبنا بتختار صح. امشي، روح اتجوز البنت اللي أمك اختارتها ليك. بس هقولك كلمة: زي ما كسرت قلبي ووجعتني، بكره مراتك اللي اختارتها أمك هتجرحك زي ما جرحتني. لؤي بحزن: متسبنيش يا رحمة، أنا بحبك. رحمة: حب مزيف. سيبني في حالي وابعد عني.

لؤي شدها لصدره: أنتي حالي. عمري ما عرفت معنى الحب غير معاكي. قلبي عمره ما دق غير ليكي. أنا مش عايز أتزوج غيرك ولا أعيش حياتي مع حد غيرك. أنا مش متخيل نفسي مع حد غيرك، ولا إني في حضن حد، ولا إني المس حد غيرك. أنا سمعت كلام أمي عشان مصلحتك أنتِ. رحمة مكنتش عارفة ترد عليه. كل اللي كانت محتاجة في الوقت ده حضنه. رحمة: سيبني أشوف حياتي، وأنت شوف حياتك بعيد عني. لؤي: أنا بتوجع من غيرك.

رحمة: كل وجع له علاج، إلا وجع الحب ملوش علاج. لؤي: علاجي أنتِ. رحمة: خلاص، مابقاش ينفع. أرجوك سيبني ومتحاولش تقرب مني تاني. رحمة سابته ودخلت الجامعة. لؤي كان مخنوق، مكنش عارف يلاقي حل. لؤي كان ماسك راسه من الوجع، هو حاسس بالتعب بقاله فترة. رحمة دخلت الجامعة. لارا: عملتي إيه معاه؟ رحمة بعياط: حاولت أتماسك دموعي قدامه. لارا خدتها في حضنها: عيطي يا رحمة، يمكن قلبك يرتاح.

رحمة بعياط: قلبي عمره ما يرتاح طول ما قلبي لسه بيحبه. مش عارفة أنساه. لارا: هو كان عايز إيه؟ رحمة بعياط: خالتي اللي هي في مقام أمي يعني زيها رفضاني. هو طبعًا مقدرش يكسر كلام أمه، بس يكسر قلبي عادي. لارا: طول ما قلبك مش عايز ينسى، مش هتعرفي تسامحي. رحمة بعياط: أنا حبيته أكتر من نفسي. قلبي واجعني، مش قادرة أشوفه وهو بيتجوز واحدة غيري. لارا: ادعي ربنا إنه يصلح كل حاجة بينكم. رحمة بعياط: يارب. *** الطيارة هبطت على جزيرة.

عشق شالت اللصق من فمها. عشق بشهقة: يونس، اضربني عشان أفوق لو ده حلم. يونس: ده مش حلم، دي حقيقة. قولتي ليا إنك نفسك تروحي جزيرة مع حد بتكوني بتحبيه وتعيشوا هناك. أنا بقى جبتك هنا، هنقضي أحلى honeymoon (شهر عسل) ومحدش هنا في الجزيرة غيري أنا وأنتِ بس. يعني بمعنى إنك اتخطفتي شهر كامل معايا أنا وبس، وهنقفل كل تلفونات عشان محدش يزعجنا. عشق: طب ما طنط هالة ورضوى وعمو عزيز هيقلقوا علينا. يونس: كلمتهم وقلتلهم إننا مسافرين.

عشق: طب ما هيطلع لنا ثعابين ولا أسود. يونس: قولتلك طول ما أنا معاكي متخافيش. ادخلي جوه، هتلاقي مفاجأة جوه. البسيها وتعالى عشان فيه مفاجأة تانية. عشق: هو فيه مفاجآت كتير، صح؟ يونس: في المكان ده كله مفاجآت. ادخلي البسي المفاجأة اللي جوه. *** نيروز راحت المستشفى عند ليام، ولسه ما فاقش من الغيبوبة. نيروز قعدت جنبه وبتتكلم معاه.

نيروز وهي ماسكة إيده: أنت وحشتني أوي. لما روحت البيت امبارح، البيت كان حزين. الحيطان كانت بتسأل عليك. أنا عارفة إنك بتحب هزاري. بكرة لما تفوق هزر معاك كتير ونتفرج على الكرتون ونتخانق مع بعض زي كل مرة، وهجيبلك شيبسي عشان متخدش بتاعي زي المرة اللي فاتت. أنت وحشتني أوي، نفسي تاخدني في حضنك. أنا مش عارفة أعيش من غيرك، أنا حاسة إني هموت. تعرف إن زعلانة من نفسي أوي، حاسة إني السبب في كل اللي أنت فيه ده. أنا قلبي بيقولي إنك سامعني. رد عليا، وحشني صوتك والله وحشني خناقتنا مع بعض، وحشتني أوي.

*** عشق خرجت وكانت لابسة فستان أبيض متكون من القطع الكريستال. ويونس كان لابس بدلة سمراء. عشق: أنت بتهزر صح يا يونس؟ أنت جبتلي فستان فرح؟ يونس: معرفتش أشوفك نفسك في حاجة وما أعملهاش ليك. عشق جريت عليه وحضنته: أنا بحبك أوي يا يونس. يونس: وأنا بحبك يا مزتي. تعالى بقى عشان انهاردة تبقى ليلة فرحنا. عشق: فرح من غير معازيم؟ يونس بضحك: اعتبري الكراسي دي المعازيم.

عشق: خلاص، مش عايزة معازيم. كفاية إني لبست فستان أبيض زي كل البنات. يونس وهي بينحني إليها: تسمحي ليا برقصة دي؟ عشق: بس أنا مش بعرف أرقص يا يونس. يونس: أنا هعلمك. يونس شده إلى صدره حتى صارت أنفاسهم واحدة، ووضع إيده إلى خصرها وبدأ يرقصوا. واشتغلت أغنية "حلم حياتي" لوائل جسار. عشق: تعرف يا يونس، أنا عمري ما كنت أتخيل إني هعيش في السعادة دي كلها. يونس: طول ما أنا عايش هخليكي سعيدة. عشق: بحبك والله العظيم بحبك يا يونس.

يونس بخبث: طب على فكرة أنا قلبي ضعيف ومش بستحمل اللحظات الرومانسية دي. عشق باستغراب: يعني إيه؟ يونس شالها بين إيده: تعالي معايا وأنتِ هتعرفي. يونس شالها بين إيده، حطها على سريرها وبدأ إنه يقرب منها. عشق كان قلبها بيدق بسرعة وهي بيقرب ليها. يونس شافها متوترة، بعد عنها: آسف يا عشق، عارف إنك لسه خايفة و... عشق بمقاطعة: مبقتش بخاف وأنا معاك، بقيت واثقة إنك مش هتسبني في يوم من الأيام. يونس: وعد مني إني مش هسيبك أبداً.

عشق: واثقة من كده يا يونس؟ يونس قرب منها حتى صارت أنفاسهم واحدة، والتقت شفايفها وهي بدلته نفس القبلة. وصارت عشق زوجة يونس البحراوي قولاً وفعلاً. *** حمزة ذهب ليتقدم إلى لمياء. بسيوني (أبو لمياء وخال زياد) : وأنت بقى يا حمزة، أبوك وأمك مجوش معاك ليه؟ حمزة: أنا أبويا وأمي توفوا من زمان. بسيوني: اومال كنت عايش مع مين؟ حمزة: كنت عايش مع عمي، بس توفي من 3 سنين. بسيوني: طب عندك شقة؟

حمزة: أيوه عندي شقة، لكن صغيرة شوية. كنت عايز أعرف رد حضرتك، موافق ولا لأ؟ بسيوني: مش موافق إنك تتجوز بنتي. حمزة بصدمة: ليه؟ بسيوني: أنت معندكش أهل أعرف أتفق معاهم، وكمان شقتك صغيرة، وأنت شايف بنتي عايشة فين؟ يعني لازم نفس المستوى. حمزة: للأسف أنا مختارتش إني ميكونش عندي أهل، ولا إن تكون ظروفي مش زي ظروفكم. بس كل اللي أقدر عليه إني بحب لمياء وهقدر أساعدها. بسيوني: اتفضل، طلبك مرفوض.

حمزة كان خارج من البيت وهو شايف لمياء بتعيط. محدش عارف حل. بعد ما حمزة نزل. لمياء لأول مرة تقف قدام أبوها. لمياء بعياط وعصبية: أنت إيه؟ هو أنا مش بنتك؟ بتعمل معايا كده ليه؟ طول عمري مستحمِلة ضربك ليا وإهانتك ليا، عمرك ما حسستني بالحنان ولا خدتني في حضنك. كنت بشوف صحابي أبوهم ياخدهم بالأحضان وأنا لأ. عمرك ما حاولت تصاحب عليا ولا تعرف بحب إيه ولا بكره إيه، واستحملت. ويوم ما ألاقي شخص بيحبني وأنا بحبه، وأنت ترفضه؟

حرام عليك! أنت إيه؟ حس بيا شوية! بسيوني ضربها كف من قوته، وقعت في الأرض. بسيوني بغضب: كنت بأمن ليكي مستقبلك، بعمل كل ده لمصلحتك، وفي الآخر أنا الغلطان ده؟ لمياء بعياط: مش مصلحتي في الفلوس، مصلحتي بالأمان، وأنت عمرك ما حسستني بالأمان ده. بسيوني بغضب: ادخلي أوضتك، ولعلمك مفيش نزول من البيت خالص، فاهمة؟ *** سمرا: أنا فكرت كتير في كلامك ولقيت إنك معاك حق. أنا موافقة. حلمي: بجد؟ سمرا: أيوه، بس ليا شرط.

حلمي: إيه هو الشرط ده؟ سمرا: جوازنا هيكون على ورق بس، يعني هنعيش إحنا الاتنين زي الإخوات. حلمي: وأنا موافق يا سمرا. حلمي في نفسه: وعد مني هخليكي تحبيني وتنسي خطيبك القديم الأبد. *** عشق صحيت تاني يوم، كان يونس نايم جنبها. عشق وهي بتلمس شعره: أول مرة بجد أحس إني فرحانة. قلبي أول مرة مايكونش زعلان. شكلك شبه البيبي الصغير وهو نايم. عشق باست خده. عشق: مكنتش هقدر أعمله وأنت صاحي. يونس: بس مين قالك إني نايم يا عشق؟

أنا صاحي وسامع كل حاجة. عشق: طب أنا أروح أستخبي فين دلوقتي من الكسفة اللي أنا فيها؟ يونس وهو بيزيح خصلات شعرها: هي لو واحدة باست جوزها خدودها بتكون زي الطماطم كده؟ عشق: ما هو أنا بصراحة مش متعودة إني أصحى ألاقي راجل غريب نايم جنبي. يونس برفع حاجب: غريب! عشق بتوتر: أقصد صاحبي. يونس بعصبية: صاحبي مين بقى إن شاء الله؟ عشق بتوتر: أهدى، أنا دبشة ومعرفش بقول إيه. يونس: أنا فاهمك يا عشق. عشق: أخيراً فهمتيني، الحمد لله.

يونس بخبث: بس أنتِ بصراحة طلعتي مزة. عشق اتكسفت وضربته في كتفه: احترم نفسك يا يونس. أنا هقوم أحسن. يونس مسكها من إيديها: هتروحي؟ هكملك كلام امبارح. عشق: لا، مش عايزة أسمع. يونس بخبث: تعالي، لأن كلام امبارح لسه ما خلصش. شدها لحضنه. *** رضوى دخلت على مكتب زياد. رضوى فتحت الباب. رضوى بشهقة وضعت إيدها على فمها من اللي شافته. شافت زياد وواحدة حضناه. رضوى بعصبية: مين دي؟ مايا: مين دي؟ أنتِ إزاي تسمحي للسكرتيرة تدخل كده؟

رضوى بعصبية: أنتي مين؟ مايا: خطيبته. رضوى بصدمة: نعم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...