الفصل 24 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
19
كلمة
2,060
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

نيروز بقلق: ماله يا ليام؟ نيروز بعياط: اتصل بيا في المستشفى وقالي عمل حادثة بالعربية، هو في المستشفى وحالته خطرة. نيروز بصدمة: مستشفى فين؟ نيروز جريت على المستشفى وسابت الفرح بالمعازيم وراحت المستشفى. نيروز بعياط: دكتور، ارجوك طمني، ليام أخباره إيه؟ الدكتور: للأسف الحالة حرجة جداً. نيروز بعياط: لا مستحيل يسبني، متزعلش مني، ارجع وأنا مش هزعلك تاني. العريس: انتي زعلانة عليه ليه كده؟ وإزاي تسيبي فرحك وتمشي؟

نيروز بعصبية: أنا مش عايزك ولا بحبك، أنا محبتش غير ليام، غلط لما سيبته، أنا مش عايزاه. العريس: وما قولتيش كده من الأول ليه؟ تكسري فرحتي في يوم زي ده؟ نيروز بزعل: آسفة، ما كنتش أقصد أجرحك والله، بس كنت فاكرة إني هحبك، بس لما ليام عمل حادثة النهاردة عرفت إني مش هقدر أحبك. العريس: انتي لعبتي بيا وبمشاعري. نيروز: آسفة والله. العريس: أنا همشي وهسيبك، ربنا يقومه بسلامة.

نيروز واقفة عند زجاج الغرفة وليام نايم على السرير متجبس كل قطعة في جسمه. نيروز: ارجع بس وأنا هعترف بحبك قدام العالم كله. عشق ورضوى في صوت واحد: نيروز. عشق ورضوى جريوا وحضنوها. نيروز بعياط: خايفة يسيبني، مش هعرف أعيش من غيره. عشق: متخافيش، هو هيبقى كويس أكيد. رضوى: هو حالته إيه دلوقتي؟ نيروز بعياط: الدكتور قال إن حالته حرجة أوي ولسه ما فاقش. رضوى: متقلقيش والله يبقى بخير. نيروز بعياط: يارب. الدكتور خرج.

نيروز: دكتور، هو فاق، صح؟ الدكتور: للأسف المريض دخل دلوقتي في غيبوبة. نيروز: طب هيفوق منها إمتى؟ الدكتور: دي حاجة بإيد ربنا، ممكن أسبوع أو شهر، ممكن سنة. نيروز بعياط: طب ينفع أدخله؟ الدكتور: اتفضلي. *** رحمة مكانتش عايزة ترجع تاني عند خالتها بعد اللي حصل، مكانتش عارفة تروح فين، راحت عند لارا صديقتها. لارا: مش عايزة بقى تحكيلي مالك؟ رحمة: مضايقة شوية، بس لو هتضايقك أنا ممكن أمشي. لارا: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟

انتي مفرحاني والله، انتي عارفة إني عايشة لوحدي ومصدقت إن حد هيقعد معايا. رحمة: ربنا يخليكي. لارا: احكيلي مالك، يمكن أقدر أسعدك. رحمة حضنتها وهي بتعيط: قلبي واجعني أوي، مجروحة. لارا: مالك؟ في إيه؟ رحمة بعياط: محدش قالي إن الحب بيوجع كده، محدش قالي إنه عذاب للبنت وتسلية للشباب، تعبانة أوي. لارا: مين اللي وجعك كده؟ رحمة حكت ليها عن لؤي. رحمة بعياط: هو ليه كذب عليا وقالي إنه بيحبني وهو هيتجوز حد تاني؟

جرحني أوي، مش عارفة أعمل حاجة. لارا: انسيه، لازم تنسي وتعيشي حياتك. رحمة بزعل: يا ريت قلبي كان زرار كنت ضغطت عليه، عرفت أنساه، أنا حبيته أوي، كان أول حب في حياتي، عارفة لما تلاقي قلبك متعلق بحد أوي، أنا حصل معايا كده، لهفة البدايات بتكون حلوة في أولها، لكن آخرها عذاب ووجع. لارا: ربنا بكرة هيعوضك بشخص أحسن منه، شخص عمره ما يجرحك ولا يوجعك. رحمة: أنا مش عايزة حد تاني، أنا عايزة أنسى بس.

"أوهماني بحبه صدقته، حبيته من كل قلبي، حبك كان أجمل هدية، كنت أول حب ليا، وكنت أول وجع ليا، جرحتني ليه؟ بنوعد وإحنا مش قد الوعود، قلبي مات بعد جرحك ليا." *** نيروز دخلت أوضة ليام، قلبها كان بيدق بسرعة جداً. نيروز قعدت جمب ليام وسكت إيده وكانت بتعيط.

نيروز وهي بتعيط: أنا عارفة إنك زعلان مني، بس بلاش تعاقبني بالعقاب ده، أرجوك، أنا ماليش غيرك في الدنيا، أنا عمري ما حبيت غيرك، أنا بحبك بس كنت بكابر، كنت خايفة من إني أختار بقلبي وأنجرح، وقررت أختار بعقلي، بس برضه تعبت، فوق من الغيبوبة دي وأنا هقول قدام الناس كلها إني بحبك، كنت بتمنى تكون صاحي، من فضلك يا ليام اصحى بقى، انت وحشتني أوي، اصحى وأنا مش هتخانق معاك تاني ونتفرج على فيلم "الأسد الملك"، يارب يبقى بخير يا رب.

*** عشق ورضوى كانوا قاعدين في جنينة القصر بيعيطوا هما الاتنين. جاء يونس شافهم بيعيطوا كده. يونس: في إيه؟ انتوا الاتنين بتعيطوا ليه؟ عشق بعياط: ليام في غيبوبة. يونس بعصبية: مين ليام ده؟ رضوى بعياط: ده يبقى ابن خالة نيروز صحبتنا. يونس: وانتوا زعلانين عليه أوي كده ليه؟ عشق بعياط: نيروز كانت بتحبه وهي دلوقتي تعبانة أوي. يونس: مش نيروز كانت خطوبتها النهاردة؟

رضوى بعياط: أيوه، بس هي كانت بتكابر حبه ليها وقررت إنها تتخطب لواحد تاني، بس هي لما عرفت إن ليام عمل حادثة معرفتش تكمل مع الشخص التاني. يونس: بتطلوا عياط انتوا الاتنين، هو إنشاء الله هيفرق قريب. عشق: يارب يقوموا بسلامة عشان نيروز. يونس: معلش يا رضوى، بس عايز أتكلم مع عشق شوية. رضوى قامت: لا عادي، ولا يهمك. يونس: قولي بقى يا عشق، بتعيطي ليه؟ عشق بزعل: زعلانة عشان نيروز.

يونس: هو بكرة هيفرق من الغيبوبة ويبقى بخير، لكن كل الزعل ده كله اللي انتي عملاه غلط عليكي. عشق: نيروز صديقتي من الطفولة وزعلانة عليها. يونس: تعالي معايا. عشق: على فين؟ يونس: هنخرج شوية. عشق: مش عايزة. يونس: طب أنا عندي فكرة حلوة. عشق: ياترى إيه؟ يونس: احكي ليا مثلاً أي أكتر حاجة بتحبيها وبتفرحك، نفسك في إيه؟ عشق: اسمع يا سيدي. يونس بضحك: العياط راح فين؟ عشق: أرجع أعيط تاني يعني؟ يونس: لا خلاص يا ستي، اتفضلي اتكلمي.

عشق: أنا بحب جداً أسمع أم كلثوم، حافظة كل أغانيها، طول عمري نفسي أحضر حفلة ليها، بحب الشوكولاتة جداً، طول عمري نفسي أتجوز حد نكون بنحب بعض حب كبير ونروح جزيرة في المالديف وما يكونش حد هناك غيري أنا وحبيبي. يونس بخبث: زينا كده. عشق اتكسفت: بحب أقرأ الروايات الرومانسية، وطول عمري نفسي في مكتبة مليئة بالروايات، وكان نفسي ألبس فستان أبيض زي أي بنت، لكن انت عارف الظروف اللي كانت اللي اتجوزنا فيها.

يونس نزل على ركبته ومسك إيد عشق. يونس بحب: والله وعد مني ليكي إني هعوضك عن كل اللي فات. عشق بحب: وأنا من يوم ما عرفتك وأنا مبسوطة، حاسة إن ربنا فعلاً عوضني بيك. يونس بحب: بحبك يا مزتي. عشق بضحك: عايزة أعرف ليه مزتي اللي بتقولها دي؟ يونس بخبث: عشان أنا شايفك مزة بصراحة. عشق اتكسفت: عيب كده يا يونس، أنا بتكسف. يونس: شكل خدودك الحمر وأنفك الحمرا وانتي مكسوفة دي بتخليكي زي القمر.

عشق بكسوف: أنا هطلع أنام أحسن عشان انت بتحرجني أوي. يونس شالها بين إيديه. عشق: نزلني يا يونس، افرض حد شافنا هيقول إيه؟ يونس: هيقوله وشايل حبيبته. عشق: طب نزلني، خايفة أقع. يونس: متخافيش، طول ما أنا معاكي. "الحب حياة، والبعض لا يعرف معناه، الحب ليس مجرد كلمة بتتقال، الحب فعل وليس فعل بسيط، الحب أرواح بتتعلق ببعضها." *** حلمي: سمرا، أنا لقيت ليكي فكرة حلوة عشان موضوع الجواز اللي أهلك بيزنوا عليكي فيه. سمرا: بجد؟

إيه هو؟ حلمي: سمرا، تتجوزيني؟ سمرا بصدمة: انت بتقول إيه؟ حلمي: مش هما عايزين يفرحوا بيكي؟ إحنا نتجوز وهما يطمنوا عليكي، وإحنا هنفضل أصحاب. هنتجوز عشان نرضي أهلك. سمرا: وأنا مش عارفة أقولك إيه بصراحة، مش عارفة، أنا هفكر على طلبك ده وهشوف. حلمي: وأنا هستنى ردك. حلمي في نفسه: انتي مش عارفة أنا بحبك قد إيه يا سمرا، والله بكرة هتجوزك وهعرف أنسيكي خطيبك القديم ده للأبد، أنا بحبك وعايزك ليا أنا. ***

رضوى كانت قاعدة في أوضتها زعلانة جداً، كانت مضايقة، اتصلت على زياد لأنها محتاجة تتكلم. رضوى بنبرة صوتها فيها حزن: الو يا زياد. زياد: مالو صوتك؟ رضوى بزعل: مضايقة ومخنوقة أوي. زياد: من إيه يا حبيبتي؟ رضوى حكت ليه عن نيروز وليام. زياد: وانتي زعلانة عليه ليه؟

رضوى: مضايقة عشان نيروز، لما شوفتها في المستشفى قلبي وجعني أوي، شوفتها مكسورة من غيره، كل اللي جه في بالي ساعتها انت، خوفت انت يحصل ليك حاجة، ساعتها مش عارفة هيحصل ليا إيه. زياد: متخافيش عليا. رضوى: هو ليه الحب بيوجع كده؟ زياد: مش فاهم. رضوى: نيروز رفضت إنها تقولها إنها بتحبه عشان خايفة تتوجع، ولما مقالتش لي برضه اتوجعت. زياد: مش كل الناس بتتوجع من الحب. رضوى: هو انت ممكن تيجي في يوم وتوجعني؟

زياد: مش هعرف أوجعك، اللي بيحب مش بيعرف يوجع. رضوى: طب اوعدني إنك عمرك ما هتسيبني في يوم من الأيام. زياد: وعد مني إني هفضل جنبك ومعاكي لآخر نفس في عمري كله. رضوى: بحبك يا زياد. زياد: انتي قولتي إيه؟ مسمعتش. رضوى بكسوف: ما قولتش حاجة. زياد: يعني مقولتيش بحبك. رضوى: تؤتؤ، ما قولتش، انت بس أكيد سمعت غلط. زياد: طب أنا سمعت غلط، مش عايزة تقوليهالي؟ رضوى: عايزة أنام. زياد: انتي بتهربي مني، أنا هخليكي تيجي تقوليها كتير.

رضوى بضحك: مش هيحصل أبداً. زياد: هتشوفي. *** زياد كلم يونس في التليفون. زياد: إيه يا Boss؟ بقالك 3 أيام مش بتيجي الشركة ليه؟ يونس: مشغول شوية. زياد بضحك: مشغول مع الست عشق، صح؟ يونس بعصبية: متجيبش اسمها على لسانك تاني لو مش عايز تخسرني. زياد بضحك: خلاص يا Boss، مش هجيب اسمها تاني، انت طلعت بتغير عليها. يونس: اسكت أحسن، كنت عايزك في حوار. زياد: اتفضل، صدعني. يونس قاله هو عايز إيه. زياد: وانت هتعمل كل ده ليه؟

يونس: ملكش فيه، هتنفذ ولا لأ؟ زياد: وأنا أقدر أرفض ليك طلب يا Boss. يونس: الكلمة دي بتضايقني، بطل تقولها. زياد بضحك: عمري ما هبطل أقولها ليك. *** تاني يوم عشق صحيت من النوم، ما لقتش يونس جنبها. لبست ونزلت عشان تروح المستشفى. وهي في الشارع شافت عربية كبيرة ماشية وراها، كانت خايفة أوي. العربية قربت منها، خطفوا عشق في العربية، مشيوا. عشق كانت مرعوبة أوي. وكانوا رابطين منديل على عيونها. نزلوها من العربية.

عشق بخوف: هتودوني فين؟ محدش رد عليها، ركبوها طيارة. عشق بعد ما ركبتها متعرفش إيه ده، لحد ما سمعت صوت الطيارة. عشق شالت المنديل. عشق بشهقة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...