الفصل 26 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
21
كلمة
2,415
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

رضوى بصدمة: نعم خطيبته؟ إزاي يعني؟ مايا: خطيبته، وإنتي إيه دخلك بيننا؟ رضوى: الكلام ده صح يا زياد؟ رضوى في اللحظة دي كانت بتتمنى إن الكلام يكون غلط. زياد: أيوه يا رضوى، مايا خطيبتي وهنتجوز قريب. رضوى بصدمة: ليه كدبت عليا، وقولت إنك بتحبني؟ مايا بدلع: الكلام ده صح يا زيزو. زياد: كنتي مجرد تسلية، زي أي واحدة عرفتها. رضوى بصدمة: تسلية؟ طلعت أنا تسلية؟ أنا بكرهك يا زياد، بكرهك.

رضوى خرجت من مكتبه مش فاهمة حاجة، قلبها كان واجعها أوي. رضوى كانت بتخرج من مكتب زياد وهي شايفه مايا بتدلع عليه. كان قلبها بينزف من الوجع. رضوى ما قدرتش تمسك نفسها. فقدت الوعي وسقطت مغشياً عليها على الأرض. زياد حاول يفوقها لكن ما بتفقش. زياد حمالها بين إيده. مايا: سيبها، خلي أي حد يشوفها. زياد انتبه لكلام مايا وأخذ رضوى وذهب بها إلى المستشفى. زياد وصل بيها المستشفى وكان بيجري بيها. زياد بصوت عالي: عايز دكتورة بسرعة.

الدكتور: دخّلها بسرعة، أنا هكشف عليها. زياد بصرامة: دكتورة، عايز دكتورة فاهمة. الدكتورة: دخّلها الأوضة دي. الدكتورة كانت بتكشف على رضوى، وزياد في الخارج كان قلقان على رضوى أوي. الدكتورة خرجت. زياد: طمنيني يا دكتورة، هي مالها؟ الدكتورة: هي اتعرضت لصدمة عصبية، بس هي فاقت دلوقتي. زياد: طب أنا ينفع أدخل أطمن عليها؟ الدكتورة: بس بلاش الزعل. زياد دخل عند رضوى وشايفها قاعدة بتعيط. رضوى أول ما شافته.

رضوى بصوت عالي: اطلع بره، مش عايزة أشوفك. زياد: اسمعيني بس يا رضوى. رضوى بعصبية: أسمع إيه؟ أسمع إنك واحد حقير بتلعب بمشاعر البنات وتضحك عليهم؟ جاي لي دلوقتي؟ شايف إنك لسه عايز تتسلى بيا تاني؟ اطلع بره، مش عايزة أشوفك. زياد: اسمعيني بس يا رضوى. رضوى جالها انهيار عصبي. رضوى بصوت عالي: اطلع بره، اطلع بره، سيبني في حالي بقى، حرام عليك. رضوى كانت ماسكة شعرها وبتشد فيه. اطلع بره. الدكاترة جم. رضوى بعصبية: خلوا يطلع برا.

الدكتورة: من فضلك اطلع بره. زياد طلع بره. الدكتورة خرجت. زياد: أخبارها إيه؟ الدكتورة: هي جالها انهيار عصبي وأنا ادتها حقنة مهدئة دلوقتي، بس لازم متتعرضش لأي ضغط نفسي. بس بلاش حضرتك تدخل ليها تاني لأنه بيتعبها، لازم حد من أهلها يفضل معاها. زياد: شكراً يا دكتورة، أنا هكلم أهلها. زياد في نفسه: نفسي تسامحني، لكن أنا مجبور على اللي بعمله ده، بس ما يبقاش على حسابك. يارب تسامحيني. عشق ويونس كانوا قاعدين أمام البحر.

يونس كان واخدها في حضنه وقاعدين أمام البحر. عشق: تعرف يا يونس، أنا عمري ما كنت أتخيل أتجوزك أصلاً. من يوم ما شوفتك وأنا بكرهك. يونس: وأنا عمري ما كنت أتخيل إني أتجوز أصلاً. كنت شايفك طول الوقت شبه المجانين. عشق ضربته في كتفه: أنا مجنونة؟ يونس بضحك: عايزني أقول لك إيه، وإنتي بتقولي كنت بكرهك. عشق: بقول الحقيقة يا يونس. يونس: مش كل الحقيقة لازم تتقال يا عشق. عشق: خلاص يا يونس، آسفة. يونس: متتأسفيش.

عشق: تعرف، أنا طول عمري كنت بتمنى أتجوز واحد زي بتوع الروايات، بس عمري ما كنت أتخيل إني فعلاً أتجوز واحد أحسن منهم. يونس: وأنا عمري ما كنت أتخيل إني أتجوز أصلاً، وإني يكون في حياتي واحدة ست، ولا إني المس ست. لكن إنتي غيرتي كل أفكاري كلها. من يوم ما دخلتي حياتي وأنا اتغيرت للأحسن. عشق: الحب بيعمل المستحيل، حبيبي. يونس: إنتي مبقتيش تتكسفي وتقولي حبيبي. عشق بتوتر: لأ، أنا مقصدش، هي طلعت مني غلط.

يونس: هو انتي متعرفيش تكملي كلمة حلوة لآخرها أبداً. عشق وقفت: تقصد إيه؟ يونس: إنتي دايماً مضيعة اللحظات الرومانسية. عشق: ماشي يا يونس. عشق جريت ويونس كان بيجري وراها. عشق وصلت عند الأشجار، بس مالقتش يونس وراها. خافت جداً. عشق بلعت ريقها بصعوبة: يالهوي، أنا شكلي توهت. أرجع إزاي بقى؟ في اللحظة دي يونس خدها ووقعوا على الأرض. عشق: حرام عليك يا يونس، كده تخضني. أنا كنت خايفة. يونس: حبيت أعاقبك، بس عقاب صغير عشان جريتي.

عشق كانت بتقوم من الأرض. يونس شدها لعنده، صارت هي فوق يونس. يونس كان سرحان في عيونها الجذابة. يونس: كل مرة بشوف عيونك بتوديني في دنيا تانية. عشق: نفس شعوري، قلبي بيدق بسرعة لما إنت بتقرب مني. يونس: عايزك يا عشق توعديني إنك ماتسبنيش في يوم من الأيام. عشق: أنا بحبك، واللي يحب حد عمره ما يعرف يسيبه ويمشي. هموت من غيرك. يونس وضع صباعه على شفايفها: ما تقوليش كده تاني. عشق: هو انت بتحبني للدرجة دي؟

يونس: أنا عديت مرحلة الحب، أنا بعشقك. عشق حضنته جامد. عشق: بحبك، الله، بحبك أكتر من نفسي. يونس زاح خصلات شعرها لورا، ثم ألقت شفايفها وذهبوا لعالمهم الخاص بهم. أبو سمرا: حلمي طلب مني إنه يتجوزك، قولتي إيه؟ سمرا: موافقة يا بابا. أبو سمرا: إنتي رفضتي عرسان كتير، إشمعنى وافقتي على حلمي؟ سمرا: بصراحة، هو أكتر واحد وقف جنبي وكان بيساعدني دايماً، وعارف بموضوع طارق. أبو سمرا: يعني إنتي نسيتي طارق؟

سمرا اتوترت من سؤاله: بحاول أنساه. أبو سمرا: طب أنا هخلي الفرح بعد شهر. سمرا: ليه السرعة دي كلها يا بابا؟ أبو سمرا: هو جاهز من كل حاجة، وإنتي عارفة كويس، يبقى ليه نأجل؟ سمرا: اللي تشوفه يا بابا. مايا بدلع: كده برضه يا زيزو تسيبني وتروح معاها؟ زياد: معلشي يا حبيبتي، كان لازم أعمل كده عشان محدش من الشركة ياخد مني موقف. مايا: ماشي يا حبيبي، خلاص. إنت وحشتني أوي.

زياد: عايز أعرف يا مايا، إنتي سبتي خطيبك القديم ليه ورجعتي ليا؟ مايا: عرفت إني كنت غلطانة لما سبتك ورحتله، معرفتش أعيش من غيرك. زياد: يعني ما رجعتيش عشان شركته أفلست؟ مايا: إنت عرفت إزاي إن شركته أفلست؟ زياد: هو إنتي فكرة إني مش هعرف؟ مايا: أنا رجعت عشان بحبك وندمت على اللي حصل. زياد: يعني إنتي مرجعتيش عشان فلوسي؟ مايا بكدب: أنا آخر حاجة أفكر فيها يا حبيبي، الفلوس.

زياد في نفسه بيتوعد لمايا إنه مش هيسيبها تستغله، وهو عارف هي راجعة ليه تاني. سمرا: مالك يا لمياء؟ بتصل بيكي كتير، مكنتيش بتردي ليه؟ لمياء بحزن: أبويا حابسني في البيت يا سمرا. سمرا: ليه يعمل كده؟ لمياء حكت ليها على كل اللي حصل. سمرا: هتعملي إيه دلوقتي؟ لمياء بحزن: مش عارفة، بس أنا مش هعرف أعيش من غير حمزة. هو أكتر واحد وقف جنبي في الوقت اللي محتاجاه فيه. هو بيحبني، أنا معرفش أبويا بيعمل معايا كده ليه.

سمرا: طب ما تتجوزي إنتي وحمزة من دون علمه. لمياء بزعل: مش هينفع أكسر أبويا. سمرا: بس إنتي كده معندكيش أي حل؟ هتعملي إيه؟ لمياء بزعل: معرفش، أنا مش عارفة أعمل حاجة. قلبي وجعني أوي. سمرا خدتها في حضنها: عيطي يا لمياء، هترتاحي.

لمياء بعياط: بحاول إني أبين قدام أي حد إني قوية، بس أنا ضعيفة أوي. مش بحب حد يشوفني وأنا بعيط، هيشوفني مكسورة. أنا تعبانة أوي، قلبي وجعني ومش عارفة أعمل حاجة. كل حاجة بتمنى مش بتتحقق. الناس اللي بحبهم بيمشوا ويسيبوني. أنا مكسورة أوي، مش عارفة أعمل حاجة. أصعب شعور هو العجز، إنك ماتقدريش تعملي حاجة. ده اللي أنا حاسة بيه. تعبانة أوي. سمرا بزعل على صديقة

عمرها وهي بتلمس شعرها: ربنا يحققلك كل اللي بتتمنيه، بس لازم تبقي قوية عشان تعدي من كل الصعب ده. لمياء بزعل: بحاول ومش عارفة. سمرا: بكرة ربنا هيجبر بخاطرك، وبكرة حمزة هيكون من نصيبك. لمياء بعياط: يارب، أنا مش عايزة غيره في حياتي. قلبي مش عايز غيره، أنا بحبه. أنا تعبانة. كانت أمنيتي إن أبويا يكون أماني وسندي، فقدت الإحساس ده. أنا كل اللي عايزاه حمزة، مش عايزة غيره في حياتي. يارب. لمياء عيطت كتير، قلبها وجعها من الحزن.

هالة وعزيز رايحين المستشفى عند رضوى. هالة بزعل على حاله بنتها: مالك يا رضوى؟ إيه اللي وصلك لكل ده؟ رضوى بحزن: مفيش، أنا تعبانة شوية. هالة: مين؟ إيه اللي حصل إنك تتعبي كده؟ رضوى بزعل: مش عايزة أتكلم في الموضوع ده تاني. هالة: طب مين السبب في ده؟ رضوى بانفعال: مش عايزة حد يكلمني في الموضوع ده تاني، أرجوكم سيبوني في حالي. هالة: طيب، اهدي بس. رضوى بانفعال: مش عايزة أقعد في المستشفى دي تاني، عايزة أروح البيت.

هالة: يا بنتي، ماينفعش، إنتي لسه تعبانة. رضوى بانفعال: مش عايزة حد يروحني، أنا هروح لوحدي. رضوى قامت من على السرير وشالت الكانولا من إيديها. هالة بخوف من على بنتها: اهدي يا رضوى، اقعدي يا بنتي، متوجعيش قلبي. رضوى بصريخ: سبيني في حالي، مش عايزة أتكلم مع حد، سيبوني في حالي. رضوى وقعدت على الأرض وفضلت تعيط وتصوت.

رضوى بعياط وصريخ: أنا تعبانة، محدش حاسس بيا، قلبي وجعني، مش عايزة حد يكلمني تاني، أنا عايزة أموت، محدش بيحبني، أنا مش عايزة أعيش هنا، يارب. الدكاترة جم على صوت رضوى. هالة بعياط: رضوى، فوقي يا دكتور، حد يشوف لي مالها بنتي؟ بتروح مني، ماليش غيرها. الدكتورة: اطلعي بره حالا يا مدام. هالة وعزيز واقفين بره في حالة صعبة. الدكتورة خرجت. هالة بعياط: ونبي يا دكتورة طمنيني على بنتي.

الدكتورة: هي متعرضة لصدمة عصبية شديدة، وأنا اديتها حقنة مهدئة دلوقتي، بس لازم متتعرضش لأي زعل. عزيز: طب هو ينفع تروح معانا البيت؟ الدكتورة: طبعاً ينفع، لكن بلاش تتعرض لأي ضغوطات ولا زعل. هالة: طب هي إيه اللي وصلها لكده؟ عزيز: بلاش تتكلمي معاها في الموضوع ده دلوقتي. هالة: أنا عايزة أطمن وأعرف اللي مضايقها كده. عزيز: لما تفوق من الحالة دي تبقي اسأليها. يونس: تعالي معايا. عشق: بس على فين؟ يونس: هتعرفي.

عشق: طب قولي وريحني. يونس بضحك: هو إنتي مش بتعرفي تسكتي أبداً؟ عشق: طب قولي وأنا هسكت. يونس: مفاجأة، يبقى إزاي أقولك؟ عشق: إنتي قولي بس على المفاجأة وأنا هعمل نفسي إني اتفاجأت. يونس: امشي يلا يا عشق، مش عايزة هبل. عشق: ما هو بصراحة، أنا مش هعرف أسكت. يونس: كنت عامل حسابي. يونس مسك اللصق ووضعه على فم عشق وربط إيديها عشان متفكهوش وربط عيونها. يونس: كده عشان تسكتي. عشق ويونس وصلوا المكان. يونس فك إيد عشق واللصق.

يونس: افتحي عينك. عشق بشهقة: مش معقول، هو ده حقيقي؟ يونس: أيوه حقيقي. قولت لك أي حاجة هتفرحك هعملها. عشق حضنت يونس: أنا بحبك أوي. يونس: وأنا بموت فيكي يا مزتي. طب تعالي نتفرج بقى. (المفاجأة عبارة عن شاشة شبه شاشات السينما تعرض أغاني أم كلثوم بالألوان كأنها 3D) يونس: نفسك في إيه تاني يا عشق؟ عشق: نفسي أخلف منك خمس ولاد وكلهم يكونوا شبهك إنت وبس. يونس: لا، أنا عايزهم كلهم بنات ويكونوا شبهك، وكلهم هسميهم عشق.

عشق: بس إنت كده هتتلخبط مننا. يونس: عمري ما هعرف أتغلط بينكم. عشق: أنا بحبك يا يونس. يونس: وأنا بموت فيكي. عدى شهر على جميع أبطالنا الحلوين. حلمي وسمرا بدأوا يجهزوا لفرحهم، بس كانوا منتظرين عشق ويونس يرجعوا. ولؤي كان بيتعرض لرحمة كتير، بس ما كنتش بتعطي له أي فرصة. ورحمة اشتغلت. رضوى في نفس الصدمة وقلبها واجعها أوي، وزياد هيبدأ في تنفيذ الخطة قريباً.

حمزة ما خرجش من البيت من الوقت اللي حصل وحاول يكلم لمياء، لكن معرفش. ولمياء مش بتخرج خالص واشتاقت كثيراً لحمزة. عشق ويونس قربوا إنهم يرجعوا بعد ما قضوا أجمل شهر في حياتهم. جاء يوم خطوبة لؤي. لؤي كان حزين جداً، لكنه كان مجبور. وقبل تلبيس الخواتم، لؤي شعر بالتعب وفقد الوعي. كندا أخدته على المستشفى. الدكتور خرجت. كندا بحزن: Please, doctor, my son has any reassure me about him (: من فضلك يا دكتور، ابني عنده إيه؟

طمني عليه) الدكتور بحزن: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...