بدأ ليام يقترب من نيروز حتى صارت أنفسهما واحدة. ثم التقت شفايفها بحب نيروز، بدّلته نفس القبلة. ثم بدأ يزيح جاكت الترنج الخاص به. قاطع لحظتهما خبط على باب الشقة. نيروز وليام فاقا من الي كان هيحصل. ليام فتح الباب، كانت والدة نيروز. والدة نيروز: أي، بقالي ساعة برن عليك. ليام بتوتر: أصل كنا بنتفرج على الكرتون والصوت كان عالي. والدة نيروز: الله يقطع الكرتون اللي هيجننكم، يا نهار أسود يا نيروز، إيه كل الأكل ده يا نيروز.
نيروز لسه ما فاقتش من الصدمة: عن إذنك يا ماما. والدة نيروز: مالها نيروز يا ليام؟ ليام: مش عارف، هدخل أشوفها. والدة نيروز: اتفضل. نيروز دخلت أوضتها ووقفت أمام المرآة. نيروز بعياط: أنا إزاي سمحت لنفسي إنه يعمل كده، طب أنا ليه قلبي بيدق ناحيته، لما أنا بحبه هروح أتجوز غيره. قاطع كلامها صوت خبط على الباب. دق دق دق. نيروز وهي بتمسح دموعها: ادخلي يا ماما. ليام دخل أوضة نيروز. ليام: أنا ليه.
نيروز بعياط: أنت جاي هنا تاني ليه، اطلع بره. ليام بندم: آسف والله، معرفش أنا عملته كده إزاي. نيروز بعياط: اطلع بره. ليام: أنا بحبك يا نيروز. نيروز بعياط: أنا مش بحبك، افهم بقى، أنت عايز مني إيه. ليام بزعل: نيروز، متعمليش فيا كده، أنا بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك، أنا من غيرك هموت. كلام ليام وجع نيروز: أنا مش عايزك، أنت أخويا بس، افهم بقى. ليام اتعصب على نيروز
ومسكها من إيديها جامد: عايزك تفهمي حاجة، أنا مش هسيبك تكوني لحد غيري، فاهمة، أنتِ بتاعتي أنا بس. نيروز: وهو الحب مش بالعافية، أنا بكرهك، ابعد عني. ليام: أنا هسيبك يا نيروز، بس عايزك تفهمي، أنتِ ليا أنا بس. ليام ساب نيروز ومشي. نيروز: أنا عايزة أفهم، أنا بحبه ولا لا، تعبت والله. *** حلمي كان واقف في البلكونة، فرحان إن علاقته بأخته اتصلحت. سمرا: فرحان كده ليه. حلمي: مش هتصدقي حصل إيه. سمرا: إيه اللي حصل؟
حلمي: اتصلحت أنا وأختي. سمرا باستغراب: هو أنتم كنتم متخانقين؟
حلمي: هحكيلك يا ستي، يوم ما أمي ماتت مكنتش موجود في البيت، كنت خارج مع صحابي، ولما رجعت البيت سألت أبويا فين أمي وعشق أختي، قالي إن أمي في المستشفى، ولما سألته ليه، قالي إنها اتخانقت مع عشق خناقة كبيرة وعشق هي السبب في موت أمي. ساعتها كنت بعامل عشق بطريقة بشعة جداً، مع إن عشق قالتلي إن أبويا اتجوز على أمي وجاب مراته البيت، أمي من صدمتها ماتت ومكنتش مصدقها، وجيت عليها جامد لحد ما النهاردة واتصالحنا.
سمرا: اشمعنى النهاردة؟ حلمي: مرات أبويا غصبت على عشق إنها تتجوز أخوها هاني، عشق رفضت وهربت واتجوزت حد تاني. مرات أبويا وأخوها لما عرفوا خططوا انتقام من عشق. هاني خطف عشق النهاردة، ساعتها عرفت إني كنت ظالمها. سمرا: دي أختك طلعت جبل، إزاي قدرت تستحمل كل ده. حلمي: هي عشق دايماً كده، بعد كل اللي عملته فيها سامحتني. سمرا: أختك دي طيبة أوي. حلمي: معاكي حق. وإنتي ما روحتيش الجامعة انهاردة ليه؟ سمرا: كسلت بصراحة.
حلمي: مفيش كسل تاني، بكرة هوصلك تروحي. سمرا بهزار: تمام يا فندم. حلمي: مبسوط أوي إني شايفك فرحانة. سمرا: أنا كل ما بتكلم معاك برتاح نفسياً. حلمي: شوفتي، المفروض أبقى دكتور نفسي. سمرا بضحك: بس هتبقى دكتور فاشل. حلمي: ضحكتك حلوة أوي. سمرا اتكسفت: طب أنا هدخل أنام بقى، تصبح على خير. حلمي: وإنتي من أهل الخير. *** لؤي: رحمة ما تيجي ننزل نتمشى شوية. رحمة: بصراحة ياريت، لأني زهقانة أوي.
لؤي: طب يلا، خمس دقايق وتكوني خلصتي لبس. بعد خمس دقايق. رحمة خرجت. رحمة: حلو الفستان ده. لؤي بانبهار: قمر. رحمة بكسوف: شكراً، طب يلا ولا مش هننزل. لؤي: ها يلا. لؤي أخذ رحمة وذهبوا لمكان فيه رقص وشرب. رحمة: إحنا هندخل جوه هنا. لؤي: أيوه يلا انزلي. رحمة: ماشي. رحمة ولؤي دخلوا المكان ده. رحمة كانت شايفة إن البنات هناك لبسها عاري جداً. رحمة وهي إيديها على بوقها: هما إزاي مش مكسوفين وهما لابسين كده.
لؤي: هما واخدين على كده، تشربي إيه. رحمة: عايزة Lemonade. لؤي بضحك: ليمون إيه اللي تشربيه هنا، مافيش الحاجات دي. رحمة: أومال فيه إيه؟ لؤي: فيه مشروبات فيها كحول. رحمة: يعني كحول عشان كورونا وكده يعني. لؤي بضحك: هو إنتي بجد مش فاهمة؟ رحمة: مش فاهمة إيه؟ لؤي: أقصد مشروبات ويسكي وكده. رحمة: لا طبعاً، عمري ما أحطها في بوقي. لؤي: ليه طيب؟ رحمة: لأنه حرام طبعاً. لؤي: طب جربي مرة واحدة بس.
رحمة: لا مستحيل، معلش خليني على راحتي. لؤي: براحتك، هشرب أنا. رحمة: بلاش، أنا خايفة عليك. لؤي: خايفة عليا؟ رحمة بتوتر: عشان ابن خالتي. لؤي وهو بيشرب: طب تعالي نرقص. رحمة بتوتر: نرقص؟ لؤي: مش بتعرفي ترقصي؟ رحمة: بصراحة آه. لؤي: أنا معاكي وهساعدك. لؤي مسك إيدها وطلع بيها على المسرح. لؤي: أولاً، أحط إيدي على خصرك كده. رحمة اتوترت لما حط إيده على خصرها. لؤي: ثانياً، تحطي إيدك على رقبتي كده. رحمة كانت مكسوفة جداً.
لؤي قرب منه جداً حتى صار أنفاسهما واحدة، وبدأوا يرقصوا ورحمة كانت مكسوفة جداً. لؤي: على فكرة، خدودك بقت زي الطماطماية. رحمة بكسوف: لأن بصراحة، أول مرة أرقص مع حد ولا إن حد يكون قريب مني بالشكل ده ولا إنه يحط إيده على خصري. لؤي: لو مضايقة، بلاش نرقص. رحمة بتوتر: لا، أقصد آه. لؤي: خلاص، فهمت. رحمة: فهمت إيه؟ لؤي: هنكمل رقص. رحمة: هو أنت متعود ترقص كتير مع حد؟ لؤي: أول مرة أرقص مع بنت قمر.
رحمة بغيره: أفهم من كده إنك رقصت مع بنات قبل كده. لؤي: أيوه، رقصت كتير جداً. رحمة بعدت عن لؤي وكانت هتمشي. لؤي مسك إيديها: أول مرة أرقص مع قمر زيك، وهتبقي آخر مرة. رحمة: وعد؟ لؤي: أفهم من كده إنك غيرانة. رحمة بتوتر: لا، يعني آه، لا. لؤي بضحك: مالك، اتوتري ليه، تعالي معايا. رحمة: على فين؟ لؤي: تعالي وإنتي هتعرفي. لؤي مسك إيد رحمة. لؤي: افتحي. رحمة: افتح إيه ده، باب أوضة. لؤي: بس افتحي وشوفي. رحمة فتحت باب الأوضة.
رحمة بشهقة: إيه ده! لؤي: عجبك؟ رحمة بفرح: أوي، شكراً. رحمة من فرحتها حضنت لؤي جامد أوي. رحمة: أنا من ساعة ما شفتك وأنت على طول مفاجئني. لؤي بدلها نفس الحضن. رحمة بعدت عن لؤي: آسفة، مش عارفة عملت كده إزاي، أصل أنا لما بكون فرحانة بعمل حاجات مش مفهومة. لؤي: ده أنا كده هفاجئك كتير عشان آخد حضن زي ده. رحمة بكسوف: مكنتش أقصد. لؤي: طب عجبتك الأوضة؟ رحمة: روعة. (الأوضة كانت مليئة بالورد والبالونات)
لؤي كان بدأ يقرب من رحمة، وهي تبعد لحد ما وصلت الحيطة. لؤي شال الحجاب بتاع رحمة من على رأسها، انفرد شعرها الطويل الناعم. لؤي: شعرك حلو أوي. رحمة كان قلبها بيدق بسرعة جداً. لؤي اقترب منها وصاروا قريبين من بعض حتى صاروا أنفاسهما واحدة، ثم ألقت شفايفها بحب. رحمة مكانتش حاسة بنفسها، بدّلته نفس القبلة والإحساس. لؤي بعد عنها لما احتاجوا للأكسجين. رحمة بدأت دموعها تنزل: مش عارفة أنا عملت كده إزاي.
لؤي نزل على رقبتها: أنا بحبك يا رحمة. رحمة بصدمة: أنت قلت إيه؟ لؤي: قلت بحبك. أنا معرفش حبيتك إمتى وإزاي، بس كل اللي أنا عارفه إني مش هقدر أعيش من غيرك أبداً. رحمة: من يوم ما جيت هنا وأنا شوفتك أماني وسندي. لؤي مسك إيدها: أنا أوعدك إني هفضل سندك طول عمرك. رحمة وهي بتمسح دموعها: أنا بحبك. لؤي: والله أنا مش مصدق ودني. لؤي خدها في حضنه: إنتي بقيتي حتة مني. رحمة: هتفضل تحبني على طول؟
لؤي: وعد مني، هحبك لآخر نفس في عمري. تتجوزيني؟ رحمة: مش عارفة أوافق على طلبك، أنت عارف السبب. لؤي: إحنا لازم نواجه المشكلة دي سوا. رحمة: افرض اتسجنت. لؤي: مش هتتسجني، لأنك كنتي بتدافعي عن شرفك، ومش هسيبك تتسجني يوم واحد، ساعتها هتسجن مكانك. رحمة: قلبي عرف يختار راجل يحافظ عليه. لؤي مسك إيدها وحطها تجاه قلبه: كل ما تقربي مني، قلبي بيدق بسرعة. رحمة: أنا زيك، بس مكنتش فاهمة شعوره إيه غير انهاردة. لؤي: تعالي معايا حالا.
رحمة: على فين؟ لؤي: هنروح نتجوز حالا. رحمة: مش هينفع، أنا مش هتجوز غير في مصر وسط أمي وأصحابي. لؤي: إحنا هنتجوز هنا ومش هلمسك غير لما ننزل مصر، وهعملك فرح كبير جداً. رحمة: موافقة. عايزة منك طلب. لؤي: أؤمري. رحمة: يوم فرحنا في مصر، أول ليلة لينا تبقى نفس الأوضة دي. لؤي: لا، ده هيبقى يوم كله مفاجآت. رحمة: إحنا هننزل إمتى مصر؟ لؤي: كمان شهرين. رحمة: خايفة. لؤي خدها في حضنه: متخافيش، طول ما أنا معاكي. ***
عشق كانت نايمة وقامت مفزوعة وبتصوت. يونس بخوف: مالك يا عشق، في إيه؟ عشق: شوفت كابوس. يونس أخذ عشق في حضنه وفضل يطبطب عليها. يونس: شوفتي إيه؟ عشق بعياط: شوفت هند مرات أبويا كانت جاية تقتلني، وبعدين هي قتلت مكاني. أنا خايفة تسيبني، ويحصلك حاجة بسببي. يونس وهو واخدها في حضنه: متخافيش، هي مش هتقدر تقرب مننا تاني بعد اللي حصل لأخوها. عشق: أنا متأكدة إنها مش هتسيبني في حالي أبداً.
يونس: متخافيش، هي مش هتقدر تقرب منك طول ما أنا معاكي. عشق: أنا خايفة أحلم بيها تاني. يونس: متخافيش، تعالي نامي في حضني، وإنتي مش هتشوفيها. عشق بكسوف: شكراً. يونس: إنتي مكسوفة مني؟ عشق هزت رأسها بمعنى آه. يونس شدها لعنده وضمها لصدره: وكده مكسوفة؟ عشق اكتفت بابتسامة. *** رضوى كانت قاعدة في أوضتها بتكتب في مذكراتها وبتعيط.
"أول مرة شفته فيها كانت أحلى لحظة، البداية بدت سعيدة، قلبي بدأ يتعلق بي، أحلامي وأفكاري كانت عنه، لكن قلبي اختار شخص غلط، ماذا يفيد الندم بعد الوجع والفراق، وقلوبنا تتمنى شخص يحافظ عليها، والآن قلبي موجوع على الخيانة." قاطع كلامها رن تلفونها. رضوى: ألو، مين معايا؟ الشخص: آنسة رضوى. رضوى: أيوه، إنتي مين؟ الشخص: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!