أنا تعبان ااوي وعايز أشوفك. ماله زياد؟ هو كويس؟ هو تعبان عالي حالا، أرجوك. العنوان إيه؟ رضوى راحت على المكان ده، كانت عمارة كبيرة، طلعت الشقة اللي فيها زياد. رضوى خبطت كتير لحد ما الباب اتفتح، وملقتش حد. دخلت زي المجنونة بدور على زياد. مكانتش شايفة غير ضلمة، لكن من رغم خوفها من الضلمة، كانت بتدور عليه. زياد، انت فين؟ رضوى. رضوى جريت عليه حضنته جامد. زياد حط إيده على ضهرها وحاضنها. انت كويس صح؟
في اللحظة دي الأنوار اشتغلت، وكانت فيه ورد كتير في الأوضة دي. انت كويس أهو؟ يعني مش تعبان؟ كدبت عليا وأنا صدقت. انت إنسان كداب وعمري ما هصدقك تاني. عملت كل ده عشانك، عشان بحبك يا رضوى. انت كداب. اللي بيحب حد مش بيخونه. اسف والله، حقك عليا. ماتسبنيش يا رضوى، أنا محتاجك معايا، مش عارف أعيش من غيرك. انت تعرف أنا حسيت بإيه لما شفتك حاضن السكرتيرة بتاعتك؟ قلبي كان وجعني ااوي. أنا عرفت إني غلطان يومها وندمت، اسف.
ياريت كلمة اسف دي ترجع قلبي اللي واجعني. ممكن أسامح في أي حاجة إلا الخيانة. وجيتي لي لما عرفتي إني تعبان؟ أنا أقولك، لأنك لسه بتحبيني. مش بحبك! مين قالك الكلام ده؟ لما انتي لسه مش بتحبيني، قلبك بيدق ليه لما قربت منك؟ أنا لما حد بيقرب مني كده، سيبني أروح. أنا عايزك في حياتي، ماتسبنيش. وأنا مش عايزك. هدوس على قلبي ده عشان ما أحبكش. أوعدك إنه اللي شوفتيه ده مش هيتكرر مع حد تاني. مش عارفة أصدقك.
هتصدقيني لأنك لسه بتحبيني. وانت كنت قدرت حبي ليك؟ كنت حمار، حقك عليا. خلاص هسامحك، بس لو اتكررت تاني هحدفك. عنيفة، بس بحبك. المرة دي سمعتها صح ولا غلط؟ بحبك، بحبك والله العظيم بحبك. وأنا كمان. وانتي كمان إيه؟ بحبك. أنا مش مصدق ودني. صدقهم. نزلني الله يكرمك، هقع. مش قبل ما تديني بوسة. انت بتحلم. براحتك. نزلني خلاص. هتديني بوسة. خلاص حاضر، بس نزلني. يلا هاتي بوسة. أنا مش هقدر عشان بتكسف. أنا مش بتكسف. انت قربت كده ليه؟
بس طلعتي قمر خالص. اتلم أحسن لك، أنا عايزة أروح. مالسه بدري. عايزة أروح. خلاص، متزعليش، حاضر هروحك. لا، أنا معايا عربيتي تحت، هروح أنا. طب أوصلك عشان أطمن عليكي. لا، عشان محدش ياخد باله. في صباح تاني يوم على جميع الأبطال الحلوين. حلمي كان واقف تحت بالعربية مستني سمرا تنزل، يوصلها بعربيته بعد ما استأذن من أهلها طبعًا. اسفة جدًا على التأخير والله. نعم. اه أيوه، تعالي بقى عشان نفطر سوا.
لا شكرًا، مش عايزة وكمان هتأخر على محاضراتي. لا، ما إحنا هنفطر سوا، يعني هنفطر سوا. أي، هتخطفني مثلاً. لا طبعًا، بس انتي لو مجتيش مش هاكل لحد ما تاكلي معايا. خلاص ماشي، بس تبقى حاجة على السريع عشان متأخرش. بس كده، عيوني. عشق كانت قاعدة في الجنينة تحت وبتكتب في مذاكرتها. بتعملي إيه؟ مافيش، كنت بكتب في مذكراتي. بتكتبي إيه؟ بكتب أشعار. طب ما توريني. لا. ليه؟ عايز أعرف بتكتبي إيه. رغم بعدنا 🥀
رغم بعدنا عن بعض سيظل قلبي يدق إليك. تظل في عقلي وروحي وأفكاري. سيظل صورتك أمام عيوني. قلبي مشتاق إليك كثير وروحي بتحن إليك. واخد عقلي وكياني. أدعي ربي أن تكون لي مكسبي في الحياة. سأظل أتذكر حديثنا مع بعض وذكريتنا سويا وروحنا التي تعلقت مع بعض. أيها الحب الشافع أحبه. ورغم أتمنى نظرة من عيونك لأني قلبي اشتاق إليك. كانت صدفة جمعتنا بعض. فكرة أول مرة اتكلمنا فيها. أنا لسه فاكر كل كلمة قالها ليا. هنتقابل قريب وسيفرح قلبي مرة أخرى عند رؤيتك ❤️
لمين الكلام المكتوب ده؟ مش لحد. قولي لمين. بصراحة كتباه ليك انت. ليا أنا؟ ليه؟ كنت كتبتها لما كنت متخانق معايا وكملتها دلوقتي. متزعليش مني، ندمان على كل اللي حصل. مش هعرف أزعل منك أبدًا. طب طالما انتي مش زعلانة مني بقى يبقى هاتي بوسة. لا طبعًا، مستحيل. والله ما أنا سايبك يا عشق وهاخد بوسة. تعالي يا عشق، والله ما أنا سايبك. مش جايه. ابعد. مش باعد، وريني هتعملي إيه. لا أبدًا. عنيفة، بس بحبك. المرة دي سمعتها صح ولا غلط؟
بحبك، بحبك والله العظيم بحبك. وأنا كمان. وانتي كمان إيه؟ بحبك. أنا مش مصدق ودني. صدقهم. نزلني الله يكرمك، هقع. مش قبل ما تديني بوسة. انت بتحلم. براحتك. نزلني خلاص. هتديني بوسة. خلاص حاضر، بس نزلني. يلا هاتي بوسة. أنا مش هقدر عشان بتكسف. أنا مش بتكسف. انت قربت كده ليه؟ ألقت قبله من شفايفها بحب وحنان. بعد عنها لما شعروا إنهم محتاجين لأكسجين. بس طلعتي قمر خالص. ضربته في كتفه: اتلم أحسن لك، أنا عايزة أروح. مالسه بدري.
عايزة أروح. خلاص، متزعليش، حاضر هروحك. لا، أنا معايا عربيتي تحت، هروح أنا. طب أوصلك عشان أطمن عليكي. لا، عشان محدش ياخد باله. في صباح تاني يوم على جميع الأبطال الحلوين. حلمي كان واقف تحت بالعربية مستني سمرا تنزل، يوصلها بعربيته بعد ما استأذن من أهلها طبعًا. اسفة جدًا على التأخير والله. نعم. اه أيوه، تعالي بقى عشان نفطر سوا. لا شكرًا، مش عايزة وكمان هتأخر على محاضراتي. لا، ما إحنا هنفطر سوا، يعني هنفطر سوا.
أي، هتخطفني مثلاً. لا طبعًا، بس انتي لو مجتيش مش هاكل لحد ما تاكلي معايا. خلاص ماشي، بس تبقى حاجة على السريع عشان متأخرش. بس كده، عيوني. عشق كانت قاعدة في الجنينة تحت وبتكتب في مذاكرتها. بتعملي إيه؟ مافيش، كنت بكتب في مذكراتي. بتكتبي إيه؟ بكتب أشعار. طب ما توريني. لا. ليه؟ عايز أعرف بتكتبي إيه. رغم بعدنا 🥀
رغم بعدنا عن بعض سيظل قلبي يدق إليك. تظل في عقلي وروحي وأفكاري. سيظل صورتك أمام عيوني. قلبي مشتاق إليك كثير وروحي بتحن إليك. واخد عقلي وكياني. أدعي ربي أن تكون لي مكسبي في الحياة. سأظل أتذكر حديثنا مع بعض وذكريتنا سويا وروحنا التي تعلقت مع بعض. أيها الحب الشافع أحبه. ورغم أتمنى نظرة من عيونك لأني قلبي اشتاق إليك. كانت صدفة جمعتنا بعض. فكرة أول مرة اتكلمنا فيها. أنا لسه فاكر كل كلمة قالها ليا. هنتقابل قريب وسيفرح قلبي مرة أخرى عند رؤيتك ❤️
لمين الكلام المكتوب ده؟ مش لحد. قولي لمين. بصراحة كتباه ليك انت. ليا أنا؟ ليه؟ كنت كتبتها لما كنت متخانق معايا وكملتها دلوقتي. متزعليش مني، ندمان على كل اللي حصل. مش هعرف أزعل منك أبدًا. طب طالما انتي مش زعلانة مني بقى يبقى هاتي بوسة. لا طبعًا، مستحيل. والله ما أنا سايبك يا عشق وهاخد بوسة. تعالي يا عشق، والله ما أنا سايبك. مش جايه. ابعد. مش باعد، وريني هتعملي إيه. لا أبدًا. عنيفة، بس بحبك. المرة دي سمعتها صح ولا غلط؟
بحبك، بحبك والله العظيم بحبك. وأنا كمان. وانتي كمان إيه؟ بحبك. أنا مش مصدق ودني. صدقهم. نزلني الله يكرمك، هقع. مش قبل ما تديني بوسة. انت بتحلم. براحتك. نزلني خلاص. هتديني بوسة. خلاص حاضر، بس نزلني. يلا هاتي بوسة. أنا مش هقدر عشان بتكسف. أنا مش بتكسف. انت قربت كده ليه؟ ألقت قبله من شفايفها بحب وحنان. بعد عنها لما شعروا إنهم محتاجين لأكسجين. بس طلعتي قمر خالص. ضربته في كتفه: اتلم أحسن لك، أنا عايزة أروح. مالسه بدري.
عايزة أروح. خلاص، متزعليش، حاضر هروحك. لا، أنا معايا عربيتي تحت، هروح أنا. طب أوصلك عشان أطمن عليكي. لا، عشان محدش ياخد باله. مالك يا لمياء؟ بتعيطي ليه؟ مافيش. مالك، وكمان لابسة نظارة ليه؟ قولتلَك مافيش، سيبني في حالي بقى. مين عمل فيكي كده؟ ضربني امبارح. مين ده؟ ابويا ضربني امبارح. ويضربك ليه؟ امبارح شوفته وهو بيتخانق مع امي وكان هيضربها، دخلت أحوش عنهم، ضربني بالمنظر ده.
(كانت عيون لمياء حمرا وورمة وخدها مزرق من كتر الضرب) يضربك ليه بالمنظر ده؟ في أب يعمل كده في بنته؟ أنا تعبت، مش عارفة أعمل حاجة، تعبت من العيشة دي، إهانة وضرب، تعبت. عرفت لي دلوقتي أنا بكره الرجالة كلهم؟ عرفت لي مش عايزة أتجوز عشان بكرة أخلف بنت وتتعذب زي كده؟ أنا مش قادرة أستحمل، تعبت. أنا مش هسيبك، متخافيش. انت هتعمل زيهم وتسيبني صح؟ وعد مني إني مش هسيبك. مش عايزة أرجع البيت تاني. ماينفعش تسيبي بيتك.
لو قعدت فيها كتير هايحصل فيا حاجة. تتجوزيني يا لمياء؟ إيه؟ سمرا خرجت من الجامعة بتعيط. مالك، في إيه؟ من فضلك خدني على أي كورنيش. حاضر، بس اهدى. مالك يا سمرا، في إيه؟ انهارده في الجامعة شوفت واحد جه وقالي إنه بيحبني ومصدق إن طارق مات عشان يقولي كده. قالي إنه كان بيتمنى لطارق الموت عشان يتجوزني. ده بني آدم معندوش لا دم ولا أخلاق إنه يقول كده، مهما حصل ما ينفعش إننا نتمنى الشر لحد، مهما حصل. اسفة لو كنت أزعجتك بمشاكلي.
أزعجتيني إزاي؟ ده أنا ما صدقت إنك تتكلمي معايا أصلًا ولا تفضفضي معايا. أنا فعلًا ربنا عوضني بأخ جدع زيك. ازيك يا عشق؟ وحشتيني، أخبارك إيه؟ كويسة الحمد لله، حضرتك كنتي وحشاني كتير. قوليلي بقى يونس مزعلك أو حاجة؟ لا، يونس مش بيزعلني خالص، هو طيب جدًا. أوعي يا يونس تزعلها منك في يوم، أنت فاهم؟ مقدرش أزعلها أبدًا والله. الله على الرومانسية. انتي بتحسديهم كمان؟ لا والله، أنا بهزر معاهم. بقولك يا عشق. خير يا طنط.
مافيش حاجة جاية في السكة قريب، عايزة أشوف عيالكم. اكيد اتكسفت. اطلع يا يونس شوف مراتك. حاضر يا عمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!