يونس بصدمة: انتي لسه عايشة؟ ليلي باستغراب: أنا؟ كانت امرأة كبيرة في السن. ليلي: ازيك يا يونس. يونس: انتي إيه اللي جابك هنا؟ هالة: عيب يا يونس، متتكلمش مع أمك كده. يونس: أمي اللي رمتني. ليلي بندم: عايزك تسمعني. يونس: مش عايز أسمع منك كلمة، اطلعي بره. ليلي بعياط: أنا جيت هنا عشان أقولك إني آسفة على اللي عملته فيك زمان، سامحني. يونس: أسامحك على إيه؟ انتي نسيتي عملتي إيه؟ فلاش باك.
يونس بعياط طفولي: متسبنيش يا ماما زي بابا، أنا عايزك معايا. ليلي زقته ووقعته على الأرض: أنا ما صدقت إن أبوك يموت عشان أمشي. يونس بعياط: انتي مكنتيش بتحبي بابا. ليلي: أنا عمري ما حبيته، اتجوزته مجبرة، ولا عمري حبيته، أنا مصدقة إن أخد ورثي أهو يعوضني عن الأيام السودة اللي عشتها مع أبوك. يونس وهو يبوس يدها: هتروحي فين وتسبيني؟ ليلي: هسافر واتجوز اللي بحبه. يونس بعياط: هتسبيني؟ طب وأنا؟
ليلي: أنا بكرهك، كنت موت مع أبوك، كنت ارتحتي. يونس وجعته كلمات أمه. يونس برجاء: أرجوكي متسبنيش، أنا عايزك معايا، كفاية عليا موت أبويا. ليلي وقعت يونس على الأرض ومشيت. باك. يونس: افتكرتي عملتي فيا إيه؟ سبتيني في أكتر وقت كنت محتاجك فيه. ليلي بندم وعياط: ربنا عقابني، أنا اتسجنت 15 سنة. هالة: اتسجنتي ليه؟ ليلي: قتلت جوزي بعد لما شوفته بيخوني. يونس: وراجعة مفكرة إني ممكن أسامحك؟ ليلي بعياط: محتاجك معايا يا ابني.
يونس: وأنا زمان كنت محتاجك، والنتيجة إنك سبتيني ومشيتي. ليلي: ندمت وبتمنى تسامحني. يونس: مش هقدر أسامحك، انتي كسرتيني. يونس سابها وطلع على أوضته. هالة: معلشي يا عشق، اطلعي ليونس، عقلي. عشق: حاضر. هالة: اقعدي يا ليلي. ليلي بعياط: ابني مش عايز يسامحني، أنا ندمت. هالة: يونس معذور، وأنا متأكدة إنه هيسامحك، بس مسألة وقت. في غرفة يونس. يونس كان بيكسر كل حاجة في الأوضة. عشق دخلت الغرفة، خافت لما شافت يونس كده.
عشق: اهدي يا يونس وتعالى نتكلم. يونس بعصبية: سيبيني يا عشق واخرجي، مش عايز أطلع عصبيتي عليكي. عشق: اخرج كل عصبيتك لو عايز، مستحيل أسيبك كده. يونس حضنها بشدة كأنه طفل. يونس بعياط: أنا تعبان أوي. عشق: أنا مقدرة كل اللي إنت فيه، لكن دي أمك، وعرفت غلطها، ولازم تسامحها. يونس: أسامحها على إيه؟ دي وجعتني وكسرتني. عشق: مهما أهلنا يعملوا فينا، لازم نسامحهم. يونس: كنتي سامحتي أبوك.
عشق بحزن: انت غير، إنك ندمت وجاية تطلب منك السماح، لكن أبويا لا، أبويا ما ندمش. كح كح كح. يونس بعد عنها. يونس بخوف: انتي كويسة؟ عشق بتعب: متقلقش عليا، لكن انت لازم تسامح أمك. يونس: أنا لما شفتها تحت كان نفسي تاخدني في حضنها، لكن أنا مش قادر. عشق بدوخة وتعب: أنا حاسة بيك كويس لأني اتحرمت من أمي زيك، لكن الفرق إن أمي ماتت، وانت أمك لسه موجودة، أشبع منها ومن حضنها قبل ما يفوت الأوان وتندم في وقت ما ينفعش فيه الندم.
عشق فقدت الوعي وسقطت مغشياً عليها على الأرض. يونس بخوف: عشق، افوقي. يونس جاب زجاجة برفان لكن ما فاقتش. يونس جرى تحت زي المجنون. يونس بزعيق: حد يتصل دكتورة بسرعة. هالة بقلق: فيه إيه؟ مالك؟ يونس بخوف: عشق فقدت الوعي ومش بترد عليا، عايزة دكتورة بسرعة. هالة اتصلت بالدكتورة بسرعة. جاءت الدكتورة وأخرجت الجميع خارج الغرفة. يونس كان واقف قلقان، خايف يخسر عشق. خرجت الدكتورة. يونس بخوف: دكتورة طمنيني، عشق عندها إيه؟
الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل. يونس بفرح: انتي بتتكلمي جد يا دكتورة؟ الدكتورة: طبعاً بتكلم بجد، أنا هكتب ليها على شوية أدوية لأنها ضعيفة خالص ومحتاجة غذا جامد والراحة التامة. يونس بفرح: شكراً يا دكتورة. هالة بفرح: ألف مبروك يا يونس، هتبقى أب. يونس: الله يبارك فيكي. يونس دخل عند عشق، شايفها قاعدة على السرير فرحانة. يونس بفرح: ألف مبروك يا حبيبتي. عشق بفرحة: أنا مش مصدقة، أنا شايلة طفل جوايا منك.
يونس وضع رأسه على بطنها. يونس بفرح: أنا فرحان إني هيكون ليا طفل منك إنت. عشق: ممكن أطلب منك طلب؟ يونس: اطلبي اللي انتي عايزاه. عشق: عايزك تنادي مامتك وتصالحها، إنت مالكش غيرها. يونس بحزن: أنا محتاجها معايا. عشق: يعني هتصالحها؟ يونس: دي أمي ومش عارف أزعل منها. عشق: عرفت ليه أنا بحبك عشان قلبك الطيب ده. يونس بخبث: يعني قلبي الطيب بس اللي بتحبيه؟ عشق بحب: لا، بحبك كلك كده.
يونس خدها في حضنه: أنا عايزك تجيبي بنوتة تكون شبهك، وأسميها عشق من عشقي فيك. عشق: أنا راضية بأي حاجة ربنا هيبعتها طالما منك. دق دق دق. يونس: اتفضلي. هالة بفرح: ألف مبروك يا عشق. عشق: الله يبارك فيكي يا طنط. ليلي: مبروك يا يونس. يونس قام وقالها: أنا آسف، متزعليش مني على الكلام اللي قولته تحت. ليلي خدته في حضنها: أنا اللي آسفة إني سبتك زمان، بتمنى تسامحني. يونس: مسامحك من كل قلبي. ***
لمياء وابوها فاقوا وبدأوا يتكلموا، كانوا في نفس الغرفة. سمرة: كده يا لومي تخضيني عليكي. لمياء: وحشتيني أوي، كنت خايفة مش أشوفك تاني. سمرة: متقوليش كده، أنا كنت واقفة برن بدعي ربنا إنك تقومي بالسلامة، وربنا استجاب لدعوتي. لمياء: متزعليش مني عشان محضرتش فرحك. سمرة: مش زعلانة عشان مقدرة الظروف اللي كنتي فيها، وبعدين هنعوضها في فرحك انتي وحمزة. لمياء بحزن: إزاي بقى بعد ما بابا رفض؟
سمرة: انتي مشوفتيش هو كان قلقان عليكي بره إزاي، هو بيحبك أوي، وأنا واثقة إنه مش هييأس وهيحاول مرة واتنين وتلاتة مع عمو لحد ما يوافق. لمياء: يا رب. حمزة دخل الغرفة عن أبو لمياء. حمزة: حمد الله على السلامة يا لمياء. لمياء: الله يسلمك، آسفة لو كنت تعبتك معايا. حمزة: انتي ما تعبتنيش، أنا كنت بموت بره من غيرك. لمياء: يعني أنا لو كنت حصلي حاجة كنت هتعمل إيه؟ حمزة: كنت هموت نفسي وأجي وراكي على طول. لمياء: للدرجة دي؟
حمزة: وأكتر، وأنا بحبك ونفسي تكوني لي. بسيوني: وأنا موافق يا حمزة. لمياء: انت كنت نايم؟ بسيوني: لا، وسامع كل حاجة من بدري، أنا آسف ونفسي تسامحني على كل حاجة عملتها معاكي. لمياء: أنا مسامحاك ومش زعلانة منك. بسيوني: هنخرج من المستشفى وتقدر تيجي للتقدم لمياء تاني، أنا موافق. حمزة بفرح: حضرتك بتتكلم جد؟ بسيوني: طبعاً يا ابني، أنا مش هلاقي حد أحسن منك استأمنه على بنتي. حمزة: متشكر لحضرتك، انت رجعت روحي ليا تاني.
نيروز: الو، عشق عندي ليكي، هطيري من الفرحة. عشق بضحك: أنا طرت، بس قول. نيروز: بكرة كتب كتابي أنا وليام، وانتي أول واحدة معزومة انتي ورضوي. عشق: معلش يا نيروز، مش هعرف آجي. نيروز: ليه بقى؟ انتي لو ما جيتيش هقتلك، فاهمة؟ عشق: هتقتليني أنا وابن اختك يا هبلة؟ نيروز بفرحة: لا مستحيل، انتي حامل يعني أنا هبقى خالة؟ عشق بضحك: والله العظيم مجنونة، أنا مش عارفة ليام بيحب فيكِ. نيروز بمرح: بيحب فيا الجنان بتاعي.
عشق بضحك: انتي لو فضلتِ تضحكيني كتير أنا ممكن أولد من دلوقتي ومستناش 9 شهور. نيروز بمرح: إيه ده؟ هما 9 شهور يعني مش 3 شهور بس؟ عشق بضحك: اقفلي أحسن يا هبلة. نيروز: لكن برده هتيجي بكرة، ماليش فيه. عشق: مش هعرف والله، أنا لسه في أول الشهور وكده وتعبانة. نيروز: تعالي وأنا مش هقومك من مكانك. عشق: خلاص، أنا هخلي يونس يجيني عشان متزعليش. نيروز: هستناكي، لو ما جيتيش هاجي أجيبك. عشق بضحك: جاية متخافيش. ***
رضوى: ألف مبروك يا عشق، فرحت أوي لما عرفت إنك حامل. عشق: الله يبارك فيكي، انتي مالك؟ شكلك زعلانة. رضوى: انتي عارفة إني انهارده روحت الشركة تاني، قابلته هناك. عشق: متكلمش معاكي؟ رضوى: اتكلم معايا. عشق: قاله إيه؟ رضوى بزعل: طلع كل ده كان تمثيل، كان بينتقم منها عشان سابته زمان واتخطبت لغيره، ولما خطيبها أفلس رجعت لزياد تاني، وهو رجع كرامته على حسابي أنا. عشق: خلاص ما طلع تمثيل، ارجعي له بقى.
رضوى بزعل: أنا مشاعري مش لعبة عشان يلعب بيها، هو لعب بمشاعري عشان ينتقم، وأنا مستحيل أرجعله بعد اللي حصل. عشق: حتى وإن كنتِ لسه بتحبيه؟ رضوى: حتى لو بحبه، هدوس على قلبي على حساب كرامتي. يونس: لكن هو بيحبك يا رضوى. رضوى بتوتر: يونس، انت... يونس بمقاطعة: أيوه، عارف كل حاجة، هو حكالي. رضوى: بس هو جرحني أوي. يونس: عارف، لكن انتي أخدتي حقك. رضوى: أنا مخدتش لسه حقي منه. يونس: اقفي جنبه، هو محتاجك. رضوى: وأنا مش عايزاه.
يونس: حاولي إنك تديه فرصة تانية. رضوى: أنا اديته فرص كتير وهو ضيعها. يونس: يعني ده آخر قرار عندك؟ رضوى: انت أخويا الكبير، وأزعل لما أرفض كلامك، لكن هو وجعني أوي. يونس: براحتك، لكن لازم تعرفي إنك مش هتلاقي حد يحبك قده. رضوى سابتهم ومشيت. يونس: حاولي تقنعيها إنه يعيد تفكير في الموضوع تاني. عشق: هي محتاجة وقت بس، وأنا عارفة إنها هترجع له تاني، بس قوله ما ييأسش. يونس: هو بيحبها، ندمان أوي.
عشق: فيه حاجة عايزة أقولك عليها. يونس: إيه هي؟ عشق: بكرة كتب كتاب نيروز، ولازم أروح. يونس: لا، انتي عارفة إنك تعبانة ولسه في الشهور الأولى. عشق: انت هتبقى معايا، وأنا يعني مش هتحبس شهور الحمل كلها في السرير؟ يونس: خلاص، هروح معاكي، لكن هي ساعة واحدة بس. عشق: طب واثقة إنك مش هترفض طلبي؟ يونس: مقدرش أزعلك. عشق: بلاش تقوم من جمبي. يونس: ليه؟ عشق: عشان أفضل أتأمل في ملامحك عشان البيبي يطلع شبهك.
يونس: لا، أنا عايزه شبهك انتي، لو جه شبهي هيبقى وحش. عشق: مين قالك إنك وحش؟ انت في عيوني أجمل واحد. يونس بخبث: طب إيه؟ عشق باستغراب: إيه؟ يونس بخبث: يعني بعد الكلام الحلو ده مفيش بوسة ولا حضن ولا أي حاجة؟ عشق اتكسفت. يونس: شكلك بيبقى قمر وانتي مكسوفة كده. عشق ضربته في كتفه. يونس: أنا ماليش دعوة، أنا عايز بوسة دلوقتي. عشق أعطته قبلة من خده. يونس خدها في حضنه وناموا. *** ثاني يوم.
"بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير." المأذون أنهى كلمته. ليام شدها من إيده وخدها في حضنه وسط المعازيم ولف بيها كتير. نيروز بكسوف: نزلني، المعازيم بيتفرجوا علينا. ليام: على فكرة انتي مراتي. أم نيروز: سيبها بقى. ليام: ما صدقت إنها تبقى ملكي. عشق: ألف مبروك يا نيروز. نيروز: الله يبارك فيكي، مبروك على النونو. عشق: الله يبارك فيكي. نيروز: لو طلعت بنت سميها نيروز. عشق بضحك: هسميها نيروز عشان تطلع هبلة زيك.
نيروز: ماليش في تسميها نيروز. ليام: تعالي يا نيروز، عايزك. نيروز: في إيه؟ ليام شدها من إيدها ودخل بيها أوضتها وقفل الباب بالمفتاح. نيروز باستغراب: انت بتقفل الباب ليه؟ ليام وهو بيقرب منها: مبروك يا عروسة. نيروز وهي بتعد للخلف: انت بتقرب ليه؟ وبعدين جبتني هنا ليه؟ نيروز فضلت ترجع لحد ما وصلت للحائط. ليام وهو بيقرب من شفايفها: استنيت اللحظة اللي تكوني فيها مراتي وملكي دي من زمان. نيروز قلبها كان بيدق بسرعة.
نيروز: وأنا... ليام التقت شفايفها بكل حب ورقة. نيروز بدلته نفس القبلة. ليام بعد عنها بعد فترة وخدها في حضنه. ليام: حضنك ده كنت محتاجه أوي. نيروز: حضنك بحس بيه بالأمان، لكن إحنا لازم نطلع دلوقتي، المعازيم بره. ليام: خليكي معايا شوية. نيروز: كلها أيام وهبقى معاكي طول العمر. مر أسبوع وجاء يوم زفاف نيروز وليام. نيروز كانت ترتدي فستان أبيض محجبات وكانت جميلة جداً. في الفرح الكل كانوا فرحانين جداً.
عشق بفرح: أنا مكنتش متخيلة إن الهبلة دي هتتجوز. رضوى بضحك: ربنا يكون في عون ليام، هياخد واحدة عقلها عقل أطفال. يونس: انتوا جايين الفرح عشان تتريقوا على العروسة؟ عشق: لا، دي مش تريقة، هي فعلاً كده والله. يونس: تعالي معايا يا عشق. عشق باستغراب: على فين؟ يونس: تعالي وانتي تعرفي، مش هنتاخر يا رضوى. رضوى: ولا يهمكم، عادي. يونس مسك إيد عشق وبعدوا عن الترابيزة. عشق: انت قومتني ليه؟ يونس: شوفي كده على ترابيزة رضوى. رضوى
وهي قاعدة على الترابيزة: كان نفسي في فارس أحلامي كده زيك يا نيروز. زياد خلفها: فارس أحلامك جه لحد عندك. رضوى باستغراب: انت إيه اللي جابك هنا؟ زياد نزل على ركبته ومسك إيدها. زياد: أنا بحبك ومش عارف أعيش من غيرك، نفسي تسامحيني. رضوى سابته وقفت على المسرح وكانت بتعيط. فجأة النور انقطع في القاعة كلها. وظهرت أنوار زرق وحمراء. زياد وقف على المسرح ومسك المايك. رضوى كانت في ذهول من اللي شايفاه. زياد كان بيتكلم في المايك.
زياد: عايز أقول كلمتين وسط الناس دي كلها، أنا آسف، ندمت على كل حاجة عملتها، عايزك تسامحيني، أنا بحبك ومش عايز غيرك، أنا مش عارف أعيش من غيرك، انتي سامحيني. زياد نزل على ركبته وطلع من جيبه علبة خاتم وقدمها ليها. زياد: قدام الناس دي كلها، بتقبلي تتجوزيني؟ رضوى كانت مصدومة ومش عارفة تتكلم، لكن هي مسامحاه. رضوى: أنا موافقة. زياد: أوعدك إني مش هزعلك تاني. المعازيم بدأوا يصفقوا. عشق: انت كنت عارف إن زياد هيعمل كده؟
يونس: أنا اللي خططت لكل ده. عشق: بجد؟ أنا فرحت إنها وافقت ترجع له تاني، بس خايفة يجرحها تاني. يونس: مش هيعمل كده تاني، لأن ندمه اللي كان باين في عينه بيقول كده. نيروز: لوووووو. ليام: انتي هبلة؟ عروسة تزغرط؟ نيروز: فرحانة لصاحبتي إنها هتتجوز. ليام: اعقلي يا حبيبتي، أنا مش عارف هعيش معاكي إزاي. نيروز بمرح: مش عاجبك تطلقني؟ ليام: مش بقولك هبلة. *** مر شهر على جميع الأبطال. وجاء يوم محكمة رحمة. رحمة كانت خلف القضبان.
لؤي: متخافيش، أنا واثق إنك هتخرجي. رحمة: أنا دعيت ربنا إن يظهر برائتي، وواثقة إن ربنا مش هيخذلني. محكمة. الكل قام وقف ثم قعدوا. القاضي: حكمت المحكمة... قاطع كلام القاضي. دخول شخص القاعة. الشخص: لحظة يا سيادة القاضي، أنا اللي قتلت شريف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!