نيروز كانت بتكلم خطيبها وليام، سمعها الغيرة وجعته جدا. استنى لحد ما نيروز تخلص المكالمة. ليام بعصبية: نيروز. نيروز بخضة: انت هنا من امتى؟ ليام بعصبية: كنتي بتكلمي مين؟ نيروز بعصبية: وانت مالك؟ ليام مسكها من ايديها جامد: لما اكون بكلمك تردي، فاهمه؟ كنتي بتكلمي مين؟ نيروز حبت تغيظ ليام: ايوه كنت بكلمه، عايزة حاجة؟ ليام بعصبية: عايز اقولك إنك بتاعتي أنا ومحدش هياخدك مني مهما كان الثمن. نيروز: وأنا مش عيزاك، افهم بقى.
ليام مسكها ورماها بشدة على السرير. ليام: وأنا بحبك ومش هسيبك تكوني لغيري. ليام بدأ في تقطيع ملابس نيروز وهي كانت بتصوت. نيروز بعياط: ابعد عني أرجوك. نيروز كانت بتضربه بس مكانتش قادرة عليه. نيروز بعياط ورجاء: لا يا ليام متعملش كده، عشان خاطري متكسرنيش. ليام بعد عنها. ليام بندم: آسف يا نيروز، معرفش أنا كنت هعمل كده إزاي. نيروز قاعدة على السرير وضمة رجليها على صدرها وبتعيط. ليام قرب منها: أنا آسف.
نيروز بصوت عالي: اطلع بره، مش عايزة أشوفك تاني، حرام عليك. ليام: ماشي يا نيروز، أنا ماشي ومش هتشوفي وشي تاني أبداً. نيروز بعياط: يارب أنا تعبت، مش عارفة اللي بعمله ده صح ولا غلط. نيروز قامت بدلت ملابسها واتوضت وصَلّت صلاة الاستخارة عشان تشوف طريقها الصح. يونس: عايز أعرف انتي طلعتي لي. عشق بتوتر: لا، ما فيش، بس أنا اتكسفت بس. يونس بخبث: ما هو إحنا برضه المفروض يكون لينا أطفال، ولا إيه؟ عشق بتوتر: إيه؟
لا، يعني أقصد إنه... يونس: مالك اتوترتي لي؟ عشق: أنا لا، أبداً. يونس قرب من عشق. يونس: انتي مكسوفة ولا إيه؟ عشق بتوتر: لا، وهتكسف من إيه؟ يونس بخبث: مش عايزة يكون عندك أطفال؟ عشق بتوتر: آه، لا. يونس بضحك: انتي على طول متوترة كده. عشق: أنا هنزل تحت. يونس مسكها من ايديها. يونس: خليكي معايا. عشق: لي؟ يونس بخبث: أصل في كلام كتير عايز أقوله ليكي. عشق: كلام إيه؟
يونس التقط قبلة من شفايفها، ثم حملها بين يديه ووضعه على السرير. عشق كان دقات قلبها بتدق بسرعة. يونس قرب منها. عشق: لا يا يونس. يونس: لا إيه؟ مالك؟ عشق: أنا مش جاهزة دلوقتي. يونس بستغراب: مش جاهزة إزاي؟ عشق: معلشي يا يونس، بس أنا مش مستعدة للخطوة دي. يونس بعد عنها: براحتك، بس عايز أعرف السبب. عشق: خايفة يا يونس. يونس: خايفة لإيه؟ عشق: خايفة إنك تسيبني في يوم من الأيام.
يونس: والله عمري ما هسيبك، انتي من يوم ما ظهرتي في حياتي وأنا مش قادر أستغنى عنك. عشق: من فضلك يا يونس، متزعلش مني. يونس بحب: محدش يقدر يزعل من روحه. عشق: كنت بتمنى من ربنا إنه يعوضني عوض حلو، عوضني بيك انت. يونس: بحبك يا مزتي. لمياء بصدمة: إيه اللي انت بتقوله ده؟ حمزة: بقولك إني عايز أتجوزك. لمياء بعياط: شكراً، أنا مش بحب حد ياخدني شفقة. حمزة: مين قال إن جوازنا هيبقى شفقة؟ أنا بحبك يا لمياء.
لمياء: انت بتكدب عليا عشان أنا صعبت عليك. حمزة: والله أنا مش هتجوزك شفقة، أنا هتجوزك عشان بحبك. أنا بحبك، أول مرة قلبي يتعلق بحد، حبيتك رغم كلامك الدبش ورغم وجعك، مهمنيش أي حاجة غيرك. لمياء: خايفة تجرحني زي الناس اللي دخلوا حياتي. حمزة: عمري ما هجرحك، انتي حتة مني ومش هعرف إني أجرحك في يوم. لمياء: أوعدني إنك مش هتسبني في يوم. حمزة: أوعدك. لمياء: طب أنا ليا شروط عشان نتجوز. حمزة: قولي كل شروطك.
لمياء كانت بدموع: متجرحنيش في يوم، ما تضربنيش، متوجعش قلبي، حل مشاكلك معايا مهما حصل بينا، ما تسيبنيش في يوم أنام وأنا بعيط. حمزة: كل ده يا لمياء، عمره ما هيحصل في يوم من الأيام. لمياء: قلبي مصدق كل كلمة انت بتقولها. حمزة: طب شوفيلي ميعاد أقابل والدك فيه. لمياء: لا، بلاش. يجي الميعاد مني، روح انت وخد منه. حمزة: لي؟ لمياء: مش عايزاه يعرف إننا كنا بنتقابل قبل كده. حمزة: حاضر، هروحله. كندا (خالة رحمة)
: أنا مش موافقة يا لؤي. لؤي: مش موافقة لي بس يا ماما؟ كندا: مش موافقة إنك تتجوزها، انت ناسي إنها قتلت؟ لؤي: لو حضرتك ناسيه، دي كانت دفاع عن شرفها. كندا: اسمع، انت ابني الوحيد وأتمنى ليك أحسن بنت، لكن رحمة مستحيل أوافق عليها مهما حصل. لؤي: انتي إزاي بتتكلمي كده عليها؟ دي بنت اختك. كندا: عشان بنت اختي أسيبك تدبس نفسك وتتجوزها. وعشان أريحك منها خالص، هي لازم تمشي من هنا. لؤي: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا ماما؟
هي ملهاش حد غيرنا، عايزة ترميها في الشارع؟ كندا: خلاص، تبقى تشيل من دماغك الجواز منها وتتجوز اللي اخترته أنا. لؤي: وتطلع مين دي؟ كندا: سلا بنت إيزابيلا صحبتي. لؤي: إيه اللي حضرتك بتقوليه؟ عايزاني أتزوج سلا، وانتي عارفة إني بكرهها وعمري ما حبيتها. كندا: هتحبها بعد الجواز، قلت إيه؟ لؤي كان عارف كويس إنه لو موافقش أمه هتطرد رحمة، مكانش عنده حل تاني غير إنه يوافق. لؤي: موافق يا أمي. كندا كانت بتزغرط.
رحمة جت على زغاريط خالتها، ظنت إنها وافقت على جوازهم هي ولؤي. رحمة بفرحة: فيه إيه يا خالتو؟ بتزغرطي لي؟ كندا: باركي لـ لؤي. رحمة بستغراب: أبارك لي؟ كندا: لؤي هيخطب سلا بنت صحبتي. رحمة بصدمة: إيه ده؟ بجد؟ كندا: مش هتقولي لي مبروك؟ رحمة وهي كاتمة دموعها: مبروك يا لؤي. رحمة سابتهم وجرت على أوضتها. لؤي: بتعملي كده لي يا أمي؟ حرام عليكي، انتي بتموتيني ببطء. كندا: بكرة تعرف إن كنت بعمل كده لمصلحتك.
لؤي راح أوضة رحمة، شاف رحمة لابسة وخارجة. لؤي: رايحة فين يا رحمة؟ رحمة بعصبية: ملكش دعوة بيا، سيبني في حالي ومتدخلش في حياتي. لؤي مكانش عارف يدافع عن نفسه. رحمة سابته ومشيت. تاني يوم على جميع الأبطال. جاء يوم خطوبة نيروز، كانت لابسة فستان أحمر لونها المفضل. أم نيروز: قمر، ما شاء الله عليكي. نيروز: شكراً يا ماما. أم نيروز: متعرفيش ليام فين مختفي من امبارح؟ نيروز: معرفش، تلاقي راح في أي حتة.
عريس نيروز أخذها وراح بيهم على قاعة، وكانوا كلهم فرحانين ومبسوطين إلا نيروز. في وسط الفرح، نيروز سمعت صوت صريخ أمها. نيروز بقلق: فيه إيه يا ماما؟ أم نيروز بعياط: ليام. نيروز بقلق عليه: ماله؟ أم نيروز: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!