الفصل 8 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
20
كلمة
1,814
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

نيروز بصدمة: أنت بتعمل إيه هنا؟ أنتِ بتراقِبيني بقى؟ الشاب: أنتِ هنا بتعملي إيه؟ مش كفاية اللي عملتيه في الشارع؟ نيروز: عشان كنتِ هتموتيني! أنتِ إنسانة! أم نيروز مقاطعة: في إيه؟ بتتخانقوا ليه؟ نيروز والشاب بصوت واحد: مين دي؟ أم نيروز: أهدوا بس. نيروز، ده ليام ابن خالتك. ليام، دي نيروز بنتي. نيروز: مكنتش أعرف إن خالتي تخلف واحد زي ده. ليام: لا يا خالتي، شكلها مش بنتك. أكيد لقيتيها على باب جامع، صح؟

نيروز بعصبية: أنا لقوني على باب جامع يا شبه أبو رجل مسلوخة! ليام بعد فهم: What؟ يعني إيه أبو رجل ملموحة؟ نيروز بضحك: ملموحة إيه بس، مسلوخة! أم نيروز: كفاية أنتِ وهو بقى. هو أنتوا تعرفوا بعض قبل كده عشان تتخانقوا؟ نيروز: اتفضل، قولهالي. ليام: عيب طبعاً. اتفضلي أنتِ قوليهالي. نيروز: لا، أنتَ اللي هتقولها. أم نيروز بعصبية: أي حد فيكم يحكي، اخلصوا! نيروز: بصراحة كده، كنت ماشية في الشارع والأستاذ خبطتني بعربيته.

ليام: أولاً، أنتِ كنتِ سرحانة وأنتِ ماشية. ثانياً، كنتِ بتكلمي في التليفون وشوفتك وأنتِ سرحانة، وبعدين تليفوني وقع، نزلت أجيبه، خبطتك، بس للأسف محصلكيش حاجة. لو كنتِ دوستي على لسانك الطويل ده، كان زماني مرتاح. نيروز: أنا لساني طويل وأنتَ شبه عم شكشك. ليام: عايز أعرف مين الناس دول؟ أكيد قرايبك، صح؟ نيروز: هاها، تصدق ضحكتني. أم نيروز: بس بقى أنت وهي. قولي بقى يا ليام، هتقعد في مصر على طول ولا هنسافر تاني؟

ليام: بصراحة يا خالتي، أنا قررت أستقر في مصر. نيروز: والله مصر هتعاني أوي الفترة الجاية لأنك جيت. أم نيروز: بس يابت، عيب كده. نيروز وهي حاطة رجل على رجل: وناوي تقعد فين بقى؟ ليام: والله، أنا هشتري شقة أقعد فيها. أم نيروز: عيب كده! أنت بتشتمني؟ أنت هتسكن معانا هنا؟ نيروز عدلت نفسها: إيه؟ يقعد فين؟ ليام: لا يا خالتي، أنا هشتري شقة. نيروز: أحسن برضه. أم نيروز: عيب يابت! أنا قلت كلمة، أنت هتقعد معانا يعني هتقعد معانا.

نيروز: لا طبعاً، متغصبيهوش. هو مش عايز. ليام حب يضايق نيروز: اللي تشوفيه يا خالتي. نيروز بعصبية: لا طبعاً مش هيحصل. أم نيروز: أنا لما أقول كلمة تتنفذ. نيروز: حنفي! (بتقلد فيلم ابن حميدو) أم نيروز: اخرصي يابت! نيروز: أنا مش قابلاه في العشر دقايق دول، استحمله باقي عمري؟ ليام: لا، حسبي أنا اللي طايقك أوي. أم نيروز: ادخل يا ليام الغرفة اللي على اليمين دي. نيروز: إيه؟ لا طبعاً دي أوضتي!

أنا أقولك، عندنا الحمام أو المطبخ فاضي، نام في ومتقلقش، هما 20 صرصور بس اللي عندنا. أم نيروز: بس بقى يا بت. ليام حب يغيظ نيروز: أنا أدخل أريح بقى في أوضتي. نيروز: أوضة مين؟ أومال أنا أنام فين؟ ليام: نامي في الحمام أو في المطبخ. نيروز: ماما، دا داخل أوضتي! هنام أنا فين؟ أم نيروز: هتنامي جنبي. نيروز: لا بقى، استحمل الرخم ده كتير. أم نيروز: كنتِ رايحة تجيبي نتيجة التحاليل، عملتي إيه؟ نيروز بتوتر: أنا هدخل أنام.

أم نيروز: قولي طلع عندي إيه. نيروز..... (ليام شاب عنده 30 سنة. كان عايش بره. وهو عنده 10 سنين أبوه اتوفى. من خمس سنين وأمه من سنتين. هو مهندس. هيشتغل في شركة صحبه.) هالة: معلش يا عشق، اعملي ليونس كأس عصير ودخليه أوضته. عشق: بلاش أنا يا مدام. حضرتك عارفة إنه مش بيقبلني. هالة: مش هقدر أزعلك تاني خلاص. عشق: حاضر يا مدام. عشق حضرت العصير. عشق: يارب أطلع أشوفك اتحولت قرد! (حلوة الدعوة 😂) عشق وصلت أوضة يونس. دق دق دق دق.

عشق قررت تفتح الباب لما يونس مافتحش. عشق دخلت الغرفة، شافت يونس لابس الهاند فري وقاعد يرسم. عشق: احم. يونس منتبهتش إن عشق في الأوضة. عشق: أستاذ يونس، أستاذ يونس. عشق زهقت، قررت تترك كأس العصير وتخرج. وهي بتضع العصير على الترابيزة، الكوباية وقعت اتكسرت. يونس بعصبية: أنتِ إزاي دخلتي أوضتي من غير ما تخبطي؟ عشق: من الواضح إن حضرتك محتاج دكتور. يونس باستغراب: ليه؟

عشق: عشان حضرتك مش بتسمع. لو كنت بتسمع، كنت عرفت إني خبطت كتير على الباب قبل ما أدخل. يونس: طب اتفضلي لمي الزجاج واطلعي بره. عشق: حاضر. عشق كانت بتلم الزجاج المتكسر على الأرض. وهي بتلمه، زجاجة كبيرة جرحت إيديها. عشق بعياط: آآآه! آآآه! إيدي! يونس مسك إيديها بقلق عليها: أنتِ كويسة؟ عشق مكانتش حاسة بالوجع، على قد ما مكانتش عارفة يونس قلقان عليها ليه. يونس جاب علبة الإسعافات الأولية وبدأ يعالج جرحها.

عشق بوجع: آآآه، آآآه. يونس: بتوجعك؟ عشق: آه، بتوجعني. يونس ربط إيد عشق: أنا خلصتها، بس مرة تانية تاخدي بالك. عشق: أنتَ ليه خوفت عليا أوي كده؟ يونس بنفي: وأنا هخاف عليكي ليه؟ أنتِ خدامة عندي. عشق: وهو كل الخدم اللي عندك بتعمل معاهم كده؟ يونس بتوتر: اطلعي بره حالا. عشق: مش قبل ما تجاوبني، عملت كده ليه؟ يونس وهو بيقرب منها: أنتِ عايزة تعرفي ليه؟ عشق بتوتر: ها، آه، عايزة أعرف ليه. يونس وهو

بيلمس خصلات شعرها الطويل: لأنك مجرد خدامة هنا، فخوفت إنك يحصلك حاجة، وهنروح في داهية بسبب واحدة زيك. عشق فاقت من سرحانها لما سمعت كلامه، وهي بتبعد إيدها عنها: فعلاً عندك حق. اللي زيك لازم يخاف. يونس بعصبية: وأنا مش بخاف من حد. وقولك على حاجة، أنا غلطان إني ساعدت واحدة زيك. اتفضلي اطلعي بره. عشق: أنا هطلع، بس أحب أشكرك على مساعدتك ليا. عشق خرجت بره الأوضة. يونس بعصبية: غبي!

مكنتش لازم أعمل كده. هي مجرد خدامة عندنا، بعمل معاها كده ليه؟ قلبه: ممكن بتحبها. يونس بعصبية: إزاي أحب؟ أنا مستحيل إني أحب واحدة، كلهم زي بعض. ويوم ما أحب، أحب خدامة؟ مستحيل طبعاً. رحمة ذهبت إلى بيتها. رحمة: سلام عليكم. شريف: أهلاً. أنتِ وصلتي؟ إيه اللي آخرك؟ رحمة: كنت في الجامعة. شريف: واتأخرتي ليه؟ رحمة: متأخرتش ولا حاجة. أنا روحت اشتريت كتب، عشان كده اتأخرت. عن إذنك. شريف مسك إيدها: مش ناوية ترضي عني بقى؟

أنا بحبك. رحمة ضربته بالقلم: أنت اتجننت صح؟ أنت جوز أمي، افهم بقى. شريف بعصبية: أنتِ اتجننتي؟ بتضربيني بالقلم؟ رحمة بصوت عالي: ده عشان لو حاولت تقرب مني تاني. سيب إيدي. شريف: مش سايبها. وشوفي هتعملي إيه. رحمة بصويت: الحقوني! الحقوني! شريف: صوتي براحتك، محدش هيدخل. وأمك حتى مش هنا. رحمة عضت شريف وسابته ودخلت أوضتها. شريف اتصل على شخص في الهاتف. شريف للشخص: شكل كده إن ده الوقت المناسب لتنفيذ الخطة. رضوى كانت في مكتبها.

دق دق دق. رضوى: اتفضل. السكرتيرة: أستاذ زياد عايز حضرتك. رضوى: خليه يتفضل. زياد: لا، كده كتير عليا. مش كل يوم هشوف القمر ده. رضوى: أفندم؟ زياد: بقول إنك قمر. و... رضوى بمقاطعة: أستاذ زياد، أنا بشتغل هنا بقالي أسبوعين. وخلال الأسبوعين دول حضرتك بتضايقني. من فضلك بلاش تقرب مني تاني. ده لمصلحتك. أنا ماقلتش ليونس لحد دلوقتي عشان أنا اللي بجيب حقي، مش بستنى حد يجيبه. زياد: مالك بس يا جميل؟ براحة علينا شوية.

زياد قرب من كرسي رضوى وطلع علبة قطيفة كبيرة. زياد: دي ليكي. رضوى: إيه ده؟ زياد: عقد ماس. أول ما شفته اتخيلته عليكي. رضوى بعصبية مسكت العلبة ورمتها. زياد بعصبية: أنتِ مجنونة؟ رضوى: إزاي تسمح لنفسك تجبلي حاجة زي دي وعايزني أقبلها عادي كده؟ قولتك 100 مرة إني مش زي الزبالة بتوعك، فاهم؟ زياد: أنتِ إزاي مفكرني إني شايفك كده؟ رضوى: أومال شايفني إزاي؟ زياد: شايفك قمر.

رضوى ضربته بالقلم: اطلع بره حالا، وإياك تقرب مني ولا تحاول تضايقني، فاهم؟ زياد: والله هدفعك حق القلم ده كويس أوي. أم نيروز بعياط: كنت حاسة. نيروز بعياط: عشان خاطري متعيطيش. الدكتور قال إنك لسه في المرحلة الأولى، متخافيش. أم نيروز: أنا مش خايفة غير عليكي. هسيبك لمين بس. نيروز وهي بتحضن أمها: أنتِ مش هتسبيني. ليام: في إيه؟ بتعيطوا ليه؟ نيروز: وانت مالك أنت؟ أنا وأمي جه على مزاجنا نعيط، عندك مانع؟ ليام:؟

Are you from this planet؟ (هل أنتِ من هذا الكوكب؟ نيروز: كلمني عربي. ليام: عايز شاي. نيروز: اعمل لنفسك. أم نيروز: عيب كده، قومي اعمليله شاي. نيروز جابت ليام الشاي. نيروز: اتفضل. ليام وهو بيشرب أول مرة: كح كح كح! ده ملح مش سكر! نيروز بضحك: أحسن، تستاهل. ليام: والله ما أنا سايبك. وفضلوا يجروا ورا بعض. في الساعة 3 فجراً. رحمة بشهقة: أنت بتعمل إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...