الفصل 17 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
18
كلمة
1,653
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

ليام بصدمة: إيه الكلام ده؟ نيروز: كلام إيه؟ بقولك في حد عايز يخطبني وأنا موافقة، أقوله ييجي إمتى يا ماما؟ أم نيروز: مش تقوليلي الأول عرفتيه إزاي؟ نيروز: زميل ليا في الجامعة. أم نيروز: خليه ييجي بعد بكرة الساعة ٦ مساءً. نيروز: مش هتقولي مبروك يا ليام؟ ليام بزعل: مبروك يا نيروز. نيروز: الله يبارك فيك. ليام: بعد إذنك يا خالتو هتكلم مع نيروز لوحدينا شوية. أم نيروز: اتفضل يا بني. ليام مسك إيد نيروز ودخل بيها الأوضة.

نيروز: في إيه؟ عايز تقول إيه؟ ليام بعصبية: انتي مفكرة إنك كده بتعملي اللي انتي عايزاه؟ نيروز: مش فاهمة. ليام بعصبية: يعني انتي وافقتي على العريس عشان تفهميني إني مفرقش معاكي حاجة، صح؟ نيروز: مش صح، أنا وافقت عشان بحبه. ليام مسك وشها بإيديه الاتنين: انتي مش بتحبيه، انتي بتحبيني أنا وبس. نيروز: مين قالك إني بحبك؟ إنت أخويا، افهم بقى. وكمان انت خاطب، عايز مني إيه بقى؟ سيبني في حالي.

ليام بصوت عالي: أنا مش أخوكي ومش هتتجوزي أي حد، فاهمة؟ مش هخلي حد يقربلك. نيروز: إنت إنسان أناني أوي، عايز تتجوز إنت وأنا لأ. حرام أتجوز زيك وأعيش حياتي. ليام بصوت عالي: افهمي، أنا مش خاطب. نيروز بصدمة: مش خاطب إزاي؟ واللي كنت بتكلمها في الفون قولتيلي إنها خطيبتك. ليام: دي مش خطيبتي، دي بنت صاحبي. لوجي عندها ٥ سنين. نيروز: وق قولتيلي ليه إنها خطيبتك؟ ليام: عشان أعرف إذا كنتي هتغيري عليا ولا لأ.

نيروز: وأنا هغير عليك ليه؟ تخطب ولا متخطبش، ماليش فيه. ليام: أفهم من كلامك إنك مش بتحبيني. نيروز بكذب: عمري ما حبيتك ولا هحبك. كلام نيروز وجع قلبه أوي. ليام: ماشي يا نيروز، اتجوزي اللي انتي عايزاه. أنا ماليش دعوة بيكي. انتي عايزاني أخوكي وأنا هبقى أخوكي بس. ليام سابها ومشي. *** تاني يوم يونس راح المكتب وعشق كانت في أوضتها لوحدها. دق دق دق. عشق: اتفضل. رضوى: معلشي يا عشق عايزة أتكلم معاكي كلمتين.

عشق: طبعًا يا رضوى، اتفضلي. رضوى: بلاش هنا، تعالي ننزل تحت في الجنينة نتكلم. عشق: تمام، هبدل هدومي وهنزل. رضوى سابت عشق. تليفون عشق رن. عشق: ألو، إزيك يا نيروز؟ عاملة إيه؟ نيروز: الحمد لله، فينك يا بنتي؟ مش بتيجي الجامعة ليه بقالك أسبوع؟ عشق: أصل أنا اتجوزت. نيروز بصدمة: اتجوزتي إزاي وأنا معرفش؟ عشق: هبقى أحكيلك بعدين. نيروز: طب أنا عايزة أشوفك دلوقتي ضروري. عشق: طب تعالي على عنواني ده. نيروز: أنا جايه حالا. ***

سمرا: لمياء، انتي مش هتيجي توصّليني الجامعة؟ لمياء: معلشي والله مشغولة جدًا، مش هعرف أحضر أول محاضرة. سمرا: خلاص، ولا يهمك، هطلب أوبر. سمرا ركبت العربية وكان السواق حلمي (أخو عشق) حلمي في حاجة شدته تجاه سمرا، أول مرة يعجب ببنت. حلمي: حضرتك اسمك إيه؟ سمرا باستغراب: بتسأل ليه؟ حلمي: متبفهمنيش غلط، والله مقصدش حاجة. سمرا: أومال حضرتك بتسأل عن اسمي ليه؟ حلمي: لو حضرتك اتضايقتي، فـ أنا آسف.

سمرا: مالوش داعي للأسف، بس معلشي ممكن تسرّع أكتر لأن كده هتأخر. حلمي: حاضر يا آنسة. *** عشق: بصي يا رضوى، واحدة صحبتي اسمها نيروز، هي جاية دلوقتي، هعرفك عليها. متأكدة إنك هتحبيها أوي. رضوى: بصي يا عشق، أنا ماليش صحاب، مكنش ليا غير رحمة بس، هي مسافرة دلوقتي، فـ كنت محتاجة أتكلم معاكي. عشق: خير، مالك يا رضوى؟ ثانية واحدة، نيروز بترن، أكيد وصلت. الو يا نيروز؟

أيوه، قصر البحر، أيوه، قولي للحراس يتبعوا مدام عشق، وأدخلي، أنا قايلة لهم. نيروز: إزيك يا عشق؟ كده تتجوزي من غير ما تقولي ليا؟ عشق: اقعدي بس وأنا هحكيلك. دي تبقي رضوى، بنت عم يونس، جوزي. نيروز: تشرفنا. عشق: ودي نيروز، صحبتي. رضوى: تشرفنا. عشق: دلوقتي، انتوا الاتنين عايزينّي في حاجة مهمة، وأنا كمان عايزكم في حاجة ضرورية، فـ إحنا التلاتة هنسمع بعض. احكي يا رضوى. رضوى حكت ليهم عن زياد وإيه اللي حصل.

رضوى: ومن ساعة اللي حصل، وأنا مش قادرة أوقف تفكير، أول مرة أتعلق بحد كده. عشق: يعني انتي بتحبيه؟ رضوى: أيوه، مش عارفة أعمل حاجة. نيروز: انتي متأكدة إنك سمعتي منه إنه قالك بحبك؟ رضوى: أنا متأكدة من اللي سمعته. نيروز: طب ما تروحي وتقولي له إنك بتحبيه، يمكن معندوش الجرأة إنه يقولها. رضوى: تفتكري إني أروح أقولها كده؟ نيروز: مفيش غير الحل ده. رضوى: أنا هعمل كده بس خايفة أوي. عشق: قوي قلبك وروحي قوليله.

رضوى: شكرًا جدًا ليكي يا عشق، انتي ونيروز. عشق: قولي بقى يا نيروز، مالك؟ نيروز حكت ليهم على اللي حصل مع ليام. عشق: يابنتي، انتي غبية، ما هو معنى اللي قاله ده إنه بيحبك. نيروز: معرفش، أنا بمنع نفسي إني أحب. رضوى: بتعملي كده ليه؟ نيروز: مش عايزة أختار بقلبي، وأختار بعقلي، لأن كل اللي اختاروا بقلبهم خسروا. عشق: مش شرط، مش كل اللي بيختاروا بقلبهم بيخسروا. رضوى: يعني انتي مبسوطة بالعريس الجديد؟

نيروز: أيوه، أنا اخترته بعقلي، مستحيل يخسر. عشق: المهم إنك مقتنعة بيه. نيروز: آه، مقتنعة. عشق: مبروك يا نيروز. نيروز: احكي يا عشق، ومالك؟ عشق حكت ليهم على يونس واتفاقهم. عشق بزعل: مش عارفة أخليه يحبني، أنا بحبه أوي، مش متخيلة حياتي من غيره. وعارفة هو رافضني ليه بسبب اللي حصل من مامته، قولولي أعمل إيه؟ رضوى: أنا بقى عندي فكرة هتخلي يونس يعشقك. عشق: إيه هي؟

رضوى: ه ننزل دلوقتي نشتري لكِ ملابس، فستان وميك أب، هتبقي قمر، وتحضري سهرة رومانسية. عشق: تفتكري إن ده صح؟ رضوى ونيروز بصوت واحد: طبعًا ده صح. عشق: طب هنزل إزاي دلوقتي؟ وهو لو عرف إني نزلت، هيذبحني. رضوى بضحك: متخافيش، مش هيذبحك، أنا هقول لماما وهي هتوافق. عشق: ماشي. *** لمياء: أستاذ حمزة، خلصت حسابات الموظفين آخر شهرين. حمزة: خلصتهم كلهم، بس عايز أسألك سؤال. لمياء: اتفضل. حمزة: انتي بتتكلمي وبتتعاملي معايا كده ليه؟

لمياء: أنا بتعامل كده مع أي راجل. حمزة باستغراب: اشمعنى الرجالة؟ لمياء: مش هتزعل لو قلت لك السبب؟ حمزة: مش هزعل، بس قولي. لمياء: لأني بكره كل الرجالة. حمزة باستغراب: طب ليه؟ لمياء: لأنهم عمرهم ما حبوا، كلهم بيخونوا الست اللي معاهم. حمزة باستغراب: انتي كده معقدة، يعني انتي كنتي مخطوبة أو متجوزة قبل كده عشان تتعقدي من الرجالة؟ لمياء: لأ، مدخلتش في أي علاقة قبل كده. حمزة: أومال معقدة ليه؟

لمياء: من اللي بشوفه في حياتي، أنا بشوف ناس كتير اتظلموا من الرجالة. حمزة: بس ده غلط عليكي اللي انتي فيه، لازم تتعالجي من اللي انتي فيه ده عشان تعرفي تحبي وتتجوزي. لمياء: مش هعرف، خايفة إني أنجرح. حمزة: جربي، مش هتخسري. لمياء: يعني أحب وهو يكسر قلبي؟ مش هعرف ساعتها أحب تاني، لأني هيبقى قلبي مكسور. حمزة: حاولي، وأنا هقف جنبك. لمياء: بجد؟ حمزة: تسمحي يا آنسة إننا نكون أصدقاء؟ لمياء: موافقة، بس تساعدني أتغير.

حمزة: أكيد. *** في المول مع نيروز وعشق ورضوى. عشق: لا، مستحيل أخده ده، بصوا ده قصير إزاي، أنا أتكشف البس. رضوى بضحك: بس يا بنتي، بلاش شغل العيال ده، انتي مراته، افهمي بقى. عشق: مستحيل. نيروز: كده مستحيل يونس يحبك، وانسى بقى إنه يحبك. عشق: خلاص، هاخده. *** في المساء. عشق كانت لابسة دريس لون أحمر وفاردة شعرها الطويل. كانت قاعدة بتسرح شعرها. شافت يونس بيفتح الباب. جريت على خزانة الملابس. يونس شافها بتجري. دق دق دق.

يونس: عشق، انتي كويسة؟ عشق بتوتر: آه، آه كويسة. يونس: أومال بتعملي إيه هنا؟ عشق بتوتر: أنا لأ. يونس فتح الباب. يونس: بتعملي إيه؟ قاطع كلام يونس. عندنا شاف عشق واقفة بالدريس، كانت قمر أوي. يونس بدأ يقرب منها وعشق تبعد لحد ما وصلت للحائط. يونس: إيه اللي انتي لابسه ده؟ عشق بتوتر: أنا بس كنت. قاطع كلامها بقبلة رقيقة. عشق بدلته نفس القبلة. يونس شالها بين إيديه. وحطها على السرير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...