الفصل 18 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
19
كلمة
1,441
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

يونس حطها على السرير. يونس كان حاضنها جامد. عشق: يونس أنا بحبك. يونس: أنا بحبك يا عشق. عشق بصدمة: أنت قلت إيه؟ يونس: قلت إني بحبك. يونس بدأ في فك زاير قميصه. بس قاطعه صوت رنة تليفون يونس. في اللحظة دي يونس فاق من اللي كان فيه. يونس ضرب عشق قلم. يونس بعصبية: مش عايز أشوف وشك تاني. من النهارده أنتِ في أوضة وأنا في أوضة، فاهمة؟ يونس ساب عشق قاعدة لوحدها في أوضتها بتعيط.

عشق بعياط: أنا غلطت لما حبيته. لكن أنا همنع قلبي من إنه يحبه. أنا هكرهه ومهما حصل عمري ما هحبه أبداً. *** يونس كان قاعد مع زياد في نفس مكان السهر. يونس وهو بيشرب خمر: النهارده كنت هضعف. كنت هعمل حاجة أندم عليها عمري كله. زياد: في إيه مالك؟ يونس حكاله على اللي حصل. زياد: وده معناه إنك بتحبها. ولو مكنتش بتحبها مكنتش قلتها ولا كنت عملت كده.

يونس: عارف إني بحبها، وإلا مكنتش عملت كده. أنا لما شفتها لبسة كده كأني كنت مسحور. مكنتش عارف أنا بعمل إيه. بس لما قلتلها إني بحبها كان طالع من قلبي بجد. زياد: هي مش ذنبه إنها حبّتِك. يونس: أنا مش عايزها تحبني ولا تتعلق بيا أكتر. هي كلها سنة وهطلقها. زياد: وأنت هتعرف تكرهها؟ يونس بحزن: هي دي مشكلتي. مش عارف أنا حبيتها امتى وإزاي. بس مش عايز أظلمها معايا. زياد: مين قالك إن حبك ليها هيأذيك؟

يونس: لأني هبقى شايف طول الوقت إنها ممكن تخوني. زياد: فكرتك دي هتضيعك. يونس: سيبني بقى في حالي وعايز كأس تاني. زياد: كده غلط عليك، ده سابع كأس. يونس: ملكش دعوة أنت. *** رحمه كانت قاعدة بتشرب هوت شوكليت وقاعدة متضايقة. لؤي: الجميل مضايق ليه؟ رحمه: مش عايزاني أكون مضايقة بعد كل اللي حصل. لؤي: وكان إيه اللي حصل لكل الزعل ده؟ رحمه: كل اللي حصل إني قتلت جوز أمي ومستقبلي ضاع وعمري ما هعرف أنزل مصر تاني.

لؤي: أنتِ اللي عملتيه ده، ده الصح. أنتِ عشان تحافظي على شرفك. ده واحد حقير ويستاهل أكتر من كده. رحمه: هو يستاهل وأنا ضاع مستقبلي. لؤي: مين قال إنه ضاع مستقبلك؟ بكرة تتخرجي وتشتغلي وتعيشي في حياتك. رحمه: وأبعد عن أمي وصحبتي كانت زي أختي وأهلي وناسي. لؤي: هييجي الوقت وترجعي فيها بيتك وبلدك مع اللي بتحبيهم. رحمه: يارب. *** نيروز خبطت في أوضة ليام. دق دق دق. ليام: اتفضل. نيروز: كنت عايزة أتكلم معاك شوية.

ليام: خير، عايزة إيه؟ نيروز: مش عايزك تزعل مني. ليام: وأزعل منك ليه؟ نيروز: عشان الكلام اللي قلته. ليام: لا، مفيش زعل. مفيش حد بيزعل من أخته. نيروز: أختك؟ ليام: طبعاً أختي. مش أنتِ اللي طلبتي كده؟ نيروز: طب هو ما ينفعش إننا نكون صحاب ونرجع زي الأول؟ ليام: اشمعنى؟ نيروز: لأني محتاجاك معايا. نيروز: معرفش، يمكن عشان اتعودت على وجودك معايا. ليام: ماشي يا نيروز، موافق إننا نرجع صحاب.

نيروز بفرح: مش عارفة أقولك إيه، فرحتيني أوي. ليام: أنا بحب إنك تكوني فرحانة. كأن الدنيا ضحكتلي تاني. نيروز بكسوف: للدرجة دي؟ ليام: وأكتر والله. *** يونس رجع القصر. وعشق كانت بتلم هدومها عشان تروح أوضة تانية. يونس دخل الأوضة مكانش قادر يقف. عشق شافته كده خافت عليه. عشق بخوف: مالك يا يونس؟ أنت كويس؟ يونس بتعب: كويس، ابعدي عني. يونس كان قاعد على السرير فقد الوعي. عشق بخوف: يونس، فوق. عشق مكانتش عارفة تعمل إيه.

حطت إيدها على راسه لقيته سخن. عشق قعدت جنبه بدأت تعمله كمادات لنزول درجة الحرارة. عشق سهرت جنبه طول الليل ومنامتش. كانت خايفة عليه أوي. يونس كان نايم وبدأ يقول كلام وهو نايم. يونس بتخاريف: ماتسبنيش يا ماما. أنا محتاجلك معايا. سبتيني ليه؟ أنا مكنتش عايز فلوس. مكنتش محتاج غير حضنك. أنتِ سبتيني في أقرب وقت محتاجك. عشق خدته في حضنها وهو كان نايم. عشق: أنا هفضل معاك ومش هسيبك وهستحملك رغم كل الظروف. في صباح تاني يوم.

يونس صحي من النوم شاف عشق نايمة على الكرسي. يونس بتعب: عشق، يا عشق. عشق صحيت مفزوعة: أنت كويس؟ فيك حاجة؟ يونس: اهدى، أنا كويس. هو إيه اللي حصل؟ مش فاكر حاجة. عشق قاست درجة حرارته. عشق: كويس، درجة الحرارة نزلت خالص. يونس: هو في إيه؟ عشق: أنت جيت امبارح من بره سخن جداً وعملت كمادات ليك لحد ما نزلت الحرارة. يونس: ساعدتيني ليه من الرغم اللي عملته فيكي امبارح؟

عشق: أمي الله يرحمها قالتلي مهما الناس يعملوا فيكي وحشة وييجي وقت يكونوا محتاجين في مساعدتك لازم تساعدهم. لأن كل واحد يعمل بأصله والعيشة اللي تربى فيها. يونس: من الواضح إن أمك كانت ست عظيمة أوي. عشق بدموع: كان أبويا يضربها ويهينها. ووقت ما أبويا يتعب كانت تسهر جنبه طول الليل وتفضل تدعي ربنا إنه يشفي أبويا. أقولها بتدعيله من الرغم اللي بيعمله فيكي. قالتلي ده جوزي ومهما يعملوا فيا هفضل أساعد. يونس: أنا آسف.

عشق: بتعتذر على إيه؟ يونس: على اللي عملته امبارح. عشق: متعتذرش. أنا فعلاً غلطت لما حبيتك. يونس: هو اللي أنا سمعته ده صح؟ عشق: أيوه، كنت بحبك. لكن دلوقتي لا. يونس: أنتِ متعرفيش أنا مش عايزك تحبيني ليه. عشق: عارفة ليه؟ يونس: عارفة إزاي؟ عشق: مدام هالة قالتلي كل حاجة يوم جوازنا. يونس: قالتلك إيه؟ عشق: إن أمك بعد موت أبوك على طول أخدت ورثها وسابتك وسافرت بره مع واحد كانت بتحبه. يونس: وعرفتي اتوجعت قد إيه؟

أنتِ متعرفيش كنت بحبها إزاي. أنا كنت أفديها بروحي لو طلبت. لكن هي كسرتني. عرفتي ليه مش عايز أحب؟ عشق بحزن: أنا بقى أبويا كان على طول يضرب أمي ويهينها قدامنا واحنا صغيرين. عارف يعني إيه تشوف أمك بتنضرب قدامك وأنت مش عارف تعمل حاجة؟

الشعور بالعجز كان صعب أوي. وأبويا كان السبب في موت أمي. جاب لها مراته وقالها إنه اتجوزها. ولما أمي رفضت إنها تعيش معاها ضربها. ماتت من صدمتها. في كل ده حصل. مش بس كده، أبويا قال لحلمي أخويا إن أنا السبب في موت ماما. اخترع قصة عشان يكرهه أخويا فيا. وهو نجح في كده وبقيت وحيدة. ومن الرغم كل ده أنا مجاليش عقدة من الرجالة. بالعكس، كنت عارفة إن ربنا هيبعتلي عوض حلو. معملتش زيك خالص.

يونس: كنت مفكرك إنك مش موجوعة زي وجعي. طلع وجعك أكبر مني. عشق: عشان كده حاول تصلح أفكارك دي. يونس: هحاول، وأنتِ معايا. عشق: هساعدك. ممكن أطلب منك طلب؟ يونس: طلب إيه؟ عشق: عايزة أروح أشوف أبويا وحلمي أخويا. يونس: عايزة تروحي ليهم بالرغم من اللي حصل؟ عشق: مهما حصل هيفضل أبويا. ومهما عمل هفضل أحبه. يونس: أنا جاي معاكي. عشق: بس أنت تعبان. يونس: فداكي أي حاجة. عشق بكسوف: شكراً. *** رضوى قررت إنها تعترف بحبها لزياد.

اشترت بوكيه ورد أبيض. رضوى قررت تفتح الباب بدون ما تخبط. رضوى فتحت الباب. رضوى انصدمت لما شافت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...