الدكتور بحزن: للأسف المريض عنده ورم في المخ وضروري يعمل عملية استئصال الورم ده. كندا بعياط: هي حالة خطرة. الدكتور: للأسف الحالة خطرة ومحتاجة عملية في أسرع وقت. كندا بعياط: هو أنا ينفع أدخل أطمن عليه؟ الدكتور: حضرتك تقدري تدخلي تطمني عليه، لكن بلاش الكلام الكتير. كندا دخلت عند لؤي. لؤي كان بيتكلم وهو نايم. لؤي: رحمة سامحيني أنا بحبك، انتي وحشتيني. كندا بعياط: أجيبلك رحمة؟ لؤي: وحشتيني. كندا اتصلت على رحمة. عند رحمة.
لارا: أنا فرحانة إنك بدأتي تهتمي بحياتك. رحمة: أنا فرحانة جداً باللي بعمله ده. لارا: هو لؤي محاولش يكلمك تاني؟ رحمة: بيحاول كتير، بس أنا دايماً برفض إني أتكلم معاه. لارا: انتي لسه بتحبيه؟ رحمة: مش عارفة، بس أنا دايماً بفكر فيه وهو دايماً مش بيروح من بالي، وبفتكر دايماً كل الذكريات اللي كانت بينا، مش عارفة أنساه. لارا: طب ما تحاولي تديله فرصة تانية؟ رحمة: مش عارفة، لأن كرامتي وجعاني أوي. قطع كلامهم تليفون رحمة.
رحمة: دي خالتي، هي هتكون عايزة. لارا: ردي، ممكن تكون عايزة حاجة مهمة. رحمة: الو يا خالتي. رحمة بصدمة: إيه الكلام ده؟ طب هو كويس؟ مستشفى إيه؟ بسرعة. رحمة راحت المستشفى بسرعة مع لارا. رحمة بعياط: خالتي، هو لؤي حصله إيه؟ كندا بعياط: سامحيني يا بنتي وسامحي لؤي. رحمة بعياط: مسامحاك، بس هو عنده إيه؟ كندا بعياط: لؤي عنده ورم في المخ ولازم يعمل عملية استئصال الورم ده. رحمة بعياط: أنا عايزة أشوف لؤي. رحمة دخلت عند لؤي الأوضة.
شافت لؤي نايم. رحمة: اصحى يا لؤي، أنا جيت ومش هسيبك تاني أبداً والله. لؤي فتح عينه لما سمع صوت رحمة. لؤي بتعب: كنت خايف أموت قبل ما أشوفك. رحمة بعياط: متقولش كده، أنا هنعيش وهتبقى كويس. لؤي: مسامحاني يا رحمة؟ رحمة بعياط: مسمحاك، بس انت قوم بقى يلا لأني محتاجاك جمبي وانت مستحيل تسيبني. لؤي: أنا بحبك يا رحمة وعمري ما حبيت ولا هحب حد غيرك. رحمة: وأنا محبتش غيرك في حياتي كلها، بس انت هتبقى كويس ومش هتسبني صح؟
لؤي: أنا مش هسيبك تاني، بس أنا محتاجك معايا لحد ما أقوم بسلامة. رحمة: وأنا عندي أمل كبير في ربنا إنك هتقوم بسلامة. الدكتور دخل عند لؤي. الدكتور: إحنا لازم ناخد المريض دلوقتي، العملية. رحمة وهي ماسكة إيد لؤي: هترجعلي، أنا واثقة من كده. لؤي: لو مطلعتش اعرفي إني كنت بحبك ومحبتش غيرك والله. رحمة: هترجعلي، أنا واثقة. عشق ويونس وصلوا القصر بعد غياب شهر كامل. دخلوا شافوا هالة قاعدة وبتعيط. يونس: مالك يا هالة؟ بتعيطي ليه؟
هالة وهي بتمسح دموعها: حمد الله على السلامة. يونس: الله يسلمك، بس انتي بتعيطي ليه؟ كل حاجة تمام؟ هالة: رضوى. يونس بقلق: مالها رضوى؟ هالة بعياط: رضوى بقالها شهر تعبانة. وحكتله هالة على اللي حصل. عشق: طب ده سبب إيه؟ هالة بزعل: معرفش، ورافضة تتكلم خالص. عشق: طب أنا هطلع أتكلم معاها، ممكن تفضفض معايا؟ هالة: يا ريت يا بنتي. عشق طلعت عند أوضة رضوى. رضوى: اتفضل. عشق: أنا جيت يا رورو، وحشتيني. رضوى: وانتي كمان.
عشق: ممكن أعرف حابسة نفسك في الأوضة ليه؟ رضوى بكسرة: قلبي مكسور. عشق: مين اللي واجعة كده؟ رضوى بعياط: زياد. عشق: عمل إيه؟ احكيلي. رضوى بعياط: طلع بيتسلى بيا، كنت مجرد تسلية، وخطب واحدة غيري، كاسرني أوي، طب هو ليه كسر بقلبي كده؟ أنا حبيته، هي مشاعري لعبة عشان يعمل كده؟ عشق: محدش يستاهل إنك تعملي عشانه كده، هو واحد مايستاهلكيش، ده واحد زبالة، انتي لازم تنسيه. رضوى بزعل: أنسى إيه ولا إيه؟
أنسى إنه كسر قلبي، وأنسى إنه وهمني إنه بيحبني. أنا دخلت مكتبه وشوفته حاضنها، من اللحظة دي قلبي موجوع أوي. عشق خدتها في حضنها: أنسي الماضي، هو لازم يشوفك قوية وإنك مش محتاجاه، لازم تشوفي حياتك وروحك كليتك وشغلك. رضوى: أروح شغلي إزاي وهو هناك؟ عشق: تجاهليه تماماً كأنه مش موجود، ولو اتعرض ليكي تاني قولي ليونس وهو يتصرف معاه. رضوى: حاسة إني مش هقدر إني أرجع كليتي تاني ولا شغلي. عشق: لازم تقدري، دوسي على قلبك المرة دي.
رضوى بعياط: صعبة عليا نفسي أوي. عشق: الحياة كلها تجارب، بس انتي خلاص اتعلمتي الدروس بدون خسائر. رضوى بزعل: مين قالك إن إني مخسرتك؟ أنا خسرت ثقتي في نفسي. عشق: غلط جداً يا رضوى، الثقة دي لازم ترجع تاني. رضوى: تفتكري هقدر؟ عشق: هتقدري لأن روحك رافضة اللي انتي فيه ده. رضوى: انتي معاكي حق، أنا لازم أنساه وأبيعه زي ما هو باعني. زياد: حمد الله على السلامة يا Boss، كل دي تأخير؟ يونس: تأخير مين يا بني؟
ده كلهم شهر يعني اللي اتأخرت فيهم عن الشركة. زياد: ما هو في الشهر ده حصلت حاجات كتير أوي. يونس: زي إيه؟ زياد: مايا رجعت تاني. يونس بستغراب: راجعة ليه؟ بس اللي حصل. زياد: خطيبها اللي سابني عشانه أعلن إفلاسه، وهي مفكرة إنها تقدر تضحك عليا، أنا عارف كل حاجة. يونس: هتعمل معاها إيه؟ زياد: من يومين سمعتها بتكلمه وبتقوله. يونس: وانت ناوي تعمل معاها إيه؟ زياد: هاخد حقي منها صح. يونس: إزاي بقى؟ زياد: هنتجوز بعد يومين.
يونس: انت مجنون. زياد: اسمع، أنا هعمل إيه لأنك هتنفذ معايا. يونس: اتفضل احكي. زياد. يونس: انت متأكد من اللي هتعمله ده؟ زياد: طبعاً. يونس: لازم تطلع من الموضوع ده من غير أي خسائر. زياد في نفسه: الخسارة هتبقى لو رضوى مسامحتنيش. حلمي: لسه مصممة إننا منعملش فرح؟ سمرا: معلش يا حلمي، بس انت عارف إن جوازنا ده مؤقت، وده مش عايزة فرح. حلمي: كنت حابب تفرحي زي كل البنات. سمرا: معلش يا حلمي، خليني على راحتي.
حلمي: بس أكيد هنشتري فستان. سمرا: إيه لزمته بقى؟ حلمي: عشان تفرحي ومامتك تفرح. سمرا: ماشي، بس كنت خايفة من حاجة. حلمي: خايفة من إيه؟ سمرا: خايفة بعد الجواز تحبني، وساعتها لما نتطلق تقول إني كسرت بقلبك. حلمي: متخافيش، مش هيحصل كده. حلمي في نفسه: مش هيحصل كده لأني بعشقك. عند رحمة. كندا بعياط: حقك عليا يا رحمة، أنا ظلمتك أوي، بتمنى تسامحيني. رحمة: مسامحاكي، انتي زي أمي، ومهما عملتي فيا مش هعرف أزعل منك. كندا
خدتها في حضنها وبعياط: سامحيني، أنا مش مسامحة نفسي، لؤي لو حصله حاجة أنا عمري ما هسامح نفسي مهما حصل. رحمة بدموع: متقلقيش على لؤي، أنا واثقة إنه هيطلع بخير. كندا: يارب. الدكتور خرج من غرفة العمليات. كندا بقلق: دكتور، طمني ابني اخباره إيه دلوقتي؟ الدكتور: العملية نجحت. كندا بفرح: طب هو اخباره إيه دلوقتي؟ الدكتور: هو هيبقى تحت الملاحظة 24 ساعة الأول، وبعد كده تقدروا تطمنوا عليه. كندا بفرح: الحمد لله يارب.
رحمة بفرح: كنت عارفة إن ربنا مش هيكسر بخاطري، الحمد لله. في تاني يوم. عشق ارتدت فستان أسود كان جميل جداً عليها. عشق: أنا جهزت، إيه رأيك؟ يونس كان سرحان في جمالها. عشق: يونس، يونس. يونس فاق من سرحانه. يونس: نعم. عشق: بقولك إيه رأيك في الفستان ده؟ يونس بدأ إنه يقرب منها وهي ترجع لحد ما رجعت للحائط. يونس وهو بيزيح خصلات شعرها. يونس بهمس في أذنها: طلع مثل القمر. عشق خدودها احمرت وأنفا أحمر. يونس: خدودك صارت زي الطماطم.
عشق: انت على طول بتكسفني دايماً. يونس قرب من شفايفها ثم قبل شفايفها بحب. عشق بدلته نفس القبلة. بعد فترة يونس بعد عنها عندما شعروا إنهم يحتاجون الأكسجين. عشق: على فكرة انت كده هتأخرني. يونس: انتي السبب. عشق بستغراب: إزاي أنا السبب؟ يونس: انتي بتحلوي كل شوية، أنا مش بقدر أقارن جمالك. عشق: عرفت لي بقى انت بتكسفني. يونس: بتتكسفي من الكلام الحلو، أي واحدة تتمنى إني أقولها كلام حلو. عشق مسكته من ياقة قميصه.
عشق بغضب: انت بتقول كلام حلو لحد غيري؟ يونس بضحك: والله انتي مجنونة، أنا بهزر معاكي. عشق: أصل انت لو حاولت إنك أصلاً تقول كلام حلو لحد غيري ولا إنك تقرب لحد غيري هدبحك. يونس بضحك: وتبقى السبب اللي قتلت زوجها بسبب إنه قال كلام رومانسي لحد غيرها. عشق: هكون ضامنة إنك ما تكونش لغيري. يونس بحب: على أساس إنك مش ضامنة إني لحد غيرك. عشق: ضامنة طبعاً لأني بثق فيك أكتر من نفسي. يونس: بحبك يا مزة.
عشق: وأنا بموت فيك، يلا احنا كده هنتاخر بقى. حلمي ماعملش فرح، هو كان عامل مكان عائلي يجتمعوا فيه القرايب والأصدقاء لأن سمرا رفضت إنه يعمل فرح. بعد ما روحوا حلمي وسمرا. حلمي: كنت عايز أقولك على حاجة. سمرا: حاجة إيه؟ حلمي: أنا بحبك يا سمرا. سمرا بستغراب: انت بتقول إيه؟ حلمي: بقول إني بحبك. سمرا: انت عارف السبب اللي خلاني اتجوزك؟ حلمي: عارف، وعندي أمل إنك ممكن تحبيني في يوم. سمرا: انت عارف إني بحب غيرك وماكدبتش عليك.
حلمي: بس الحي أبقى من الميت، وانتي مش هتعيشي عمرك كله على ذكراه. سمرا: ومش هعرف أنساه. حلمي: حبي ليكي هينسيكي. سمرا: مش هعرف يا حلمي. حلمي: أنا مش عايزك توافقي دلوقتي، الأيام هتعرفك قد إيه إني بحبك. حلمي أخد مخدة وبطانية وخارج. سمرا: انت رايح فين؟ حلمي: هنام بره. سمرا: ليه؟ حلمي: عايزني أنام جنبك؟ سمرا اتوترت: لا، أه، لا. حلمي بضحك: خلاص هريحك، أنا بره. ليام كان لسه ما فاقش من الغيبوبة.
ونيروز تعبت جداً وقربت من ربنا جداً وبدأت تصلي واتحجبت. وأم نيروز اتعافت من السرطان. نيروز في أوضة ليام في المستشفى كانت بتتكلم معاه وبتعيط. نيروز بعياط وهي ماسكة إيده: انت وحشتني أوي، هتفوق إمتى بقى؟ في اللحظة دي نيروز شافت إن ليام بيحرك إيده. نيروز اتخضت: ليام، انت بتحرك إيدك. ليام فتح عينه. نيروز: انت فوقت؟ أنا مش مصدقة نفسي، الحمد لله. ليام بتعب: انتي مين؟ نيروز بصدمة: إيه؟؟؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!