نيروز بصدمة: إيه لا، أوعى تقول إنك فقدت الذاكرة زي الأفلام، لا أبوس إيدك أوعى تعمل كده. ليام بضحك: إنتي هبلة والله، عارف كده، كنت بس بهزر معاكي. نيروز ضربته في كتفه. ليام بوجع: كتفي بيوجعني، حرام عليكي. نيروز طبطت عليه: حقك عليا، أسفة. إنت مكنتش متخيل أنا كنت قلقانة عليك إزاي. ليام كان بينظر على إيديها: فين دبلتي؟ نيروز مسكت إيده: معرفتش أكون لحد غيرك، ما قدرتش إن حد يلبسني دبلته غيرك.
ليام: يعني هو أنا كنت لازم أدخل المستشفى؟ نيروز: هجاوبك بس لما تطلع من المستشفى. إنت متعرفش أنا كنت عاملة إزاي من غيرك، قلبي كان كل يوم بيموت من غيرك. ليام: هو أنا بقالي كتير هنا في المستشفى؟ نيروز: بقالك شهر. ليام: أنا عايز أخرج من هنا. نيروز: بس أنا لسه تعبانة. ليام: أنا مش بحب جو المستشفيات ده. نيروز: حاضر، هروح أقول للدكتور. نيروز جت تخرج وقفت عند صوت ليام. ليام: على فكرة إنتي كمان وحشتيني قوي. نيروز حضنته.
نيروز بعياط: أسفة ليك، أنا السبب في اللي إنت فيه ده. متزعلش مني. ليام: محدش بيزعل من روحه. إنتي مالكيش ذنب في اللي أنا فيه ده. نيروز: بحبك. ليام بصدمة: إنتي قولتي إيه؟ نيروز بكسوف: قولت بحبك. ليام: وما كنتيش عارفة تقوليها من بدري؟ نيروز: كنت حمارة. ليام: أنا بموت فيكي. عند زياد. زياد اتجوز مايا. وبعد ما كتبوا الكتاب. زياد: ألف مبروك يا حبيبتي. مايا: أنا مش مصدقة إننا اتجوزنا بسرعة دي. زياد: صدقي يا حبيبتي.
مايا: طب أنا عاملة ليك مفاجأة، تعالى معايا. زياد: هنروح فين؟ مايا: دي مفاجأة يا حبيبي، تعالى معايا. زياد راح مع مايا المكان. مايا: انزل يا زياد. زياد: إنتي جيتي هنا ليه؟ مايا: هتعرف جوه. زياد ومعاه دخلوا في المكان. زياد: قولي بقى جيتي هنا ليه؟ الشخص: أنا اللي خلتها تيجي هنا. زياد بستغراب: جاكسون؟ جاكسون: أيوه جاكسون، اللي بسببك خسرت كل شركاتي. زياد: ده كان رد على اللي عملته فيا.
جاكسون: وأنا عملت ليك إيه إنك تخسر شركاتي؟ زياد: سرقت مني مايا قبل فرحنا بأسبوع. جاكسون: هي اللي اختارت. زياد: اختارت اللي معاه فلوس أكتر. جاكسون: ولما إنت عارف كده قبلت إنك ترجعها لي تاني؟ زياد: لأني لسه بحبها. جاكسون: وهي مش بتحبك، وبالدليل إنها قبلت تلعب اللعبة دي. زياد: لعبة إيه؟
جاكسون: اتفقت إنها تتجوزك وتجيبك هنا ونقتلك سوا ونورثك. ساعتها نقدر ناخد كل فلوسك، نكون خلصنا منك للأبد ونرجع شركتي اللي إنت خسرتها ليا. في اللحظة دي ضحك زياد بصوت عالي. زياد بضحك وهو بيصفق: لا بجد برافو. هو إنتوا متخيلين إنكم تقدروا تضحكوا عليا؟ تبقوا غلطانين. مش أنا، أنا محدش يلعب معايا، وإنتوا لعبتوا معايا. جاكسون: بس إحنا اللي كسبنا. زياد وهو بيضحك طلع التليفون بتاعه من الجاكيت بتاعه. وبدأ يسمعه التسجيلات.
مايا: إحنا لازم نقتل زياد وفي أقرب وقت. جاكسون: إحنا هنعمل كده فعلاً، بس هتعملي اللي هقولك عليه. مايا: إيه هو؟ جاكسون: هتقنعيه إنكم تتجوزوا في أقرب وقت. مايا: أتـ... اتجوزا ليه؟ جاكسون: بعد ما تكتبوا الكتاب، هاتي زياد وتعالي على المكان اللي هقولك عليه. مايا: كل ده ليه؟ جاكسون: عشان تكوني الوريثة ليا ونسترد شركتي تاني. مايا: دماغك دي سم. زياد قفل التسجيلات. كنتم متخيلين إنكم تقدروا تضحكوا عليا؟ تبقوا غلطانين.
مايا: إنت سجلت كل ده إزاي؟ زياد: الخاتم اللي في إيدك، أقدر أسمع منه كل حاجة. جاكسون: وإنت فاكر إنك تقدر تخرج منها تبقى غلطان. في اللحظة دي جاكسون صوب المسدس على رأس زياد. دخل مجموعة من الظباط وصوبوا المسدس على جاكسون. الظابط: نزل السلاح أحسن لك. جاكسون نزل السلاح في الأرض. اتقبض على جاكسون ومايا. زياد: مايا، قبل ما تمشي عايز أقولك حاجة، إنتي طالق. يونس حضن زياد. زياد: إنت جيت في الوقت الصح.
يونس: بس بجد عرفنا نخلص منهم دول، لي خسائر؟ زياد بحزن: في خسارة واحدة. يونس بستغراب: خسارة إيه؟ زياد: أحكيلك، بس أوعدني تسمع للآخر. زياد قال ليونس عن علاقته برضوى. زياد: ومن لحظة اللي حصل وأنا قلبي بيوجعني قوي. لو تقدر تكلم معاها. يونس: إنت اللي هتصالحها. زياد: أنا عارف رضوى مش هتعطي ليا فرصة تانية، وأنا مش هعرف أعيش من غيرها. يونس: حاول بس ما تيأسش. دق دق دق. حلمي: افتحي يا سمرا. سمرا: في حاجة يا حلمي؟
حلمي: افتحي وإنتي هتعرفي. سمرا فتحت الباب. حلمي: تعالي معايا. سمرا: على فين؟ حلمي: تعالي معايا بس. حلمي وضع إيده على عيونها. سمرا: أنا وضعت إيدك على عيوني ليه؟ حلمي: هتعرفي دلوقتي. حلمي شال إيده. حلمي: افتحي عيونك. سمرا فتحت عيونها. سمرا بشهقة: إيه ده؟ حلمي: كل سنة وإنتي طيبة. سمرا: إنت عرفت إزاي إن النهاردة عيد ميلادي؟ حلمي بحب: أنا عارف كل حاجة عنك، وعارف تاريخ ميلادك. سمرا: للدرجة دي إنت بتحبني؟
حلمي: أنا بحبك أكتر من نفسي، ونفسي تعطي ليا فرصة واحدة بس، وإنتي عمرك ما هتندمي. سمرا قلبها دق من كلامه. سمرا: أنا موافقة إني أعطيك فرصة، بس أوعدني إنك متوجعنيش أبداً. حلمي مسك إيدها: أوعدك إني عمري ما هزعلك في يوم ولا هجرحك في يوم. سمرا: وأنا واثقة إنك مش هتعمل كده في يوم. حلمي خدها في حضنه. حلمي بحب: بحبك. سمرا: وأنا كمان بحبك. حلمي بصدمة: هو أنا اللي سمعته ده صح؟ سمرا بكسوف: أيوه. حلمي: يعني إنتي بجد بتحبيني؟
سمرا: والله العظيم أنا بحبك. حلمي قرب منها، ثم التقت شفايفها بحب، وهي بدلته نفس القبلة. ثم حملها بين يديه ووضعها على السرير وذهبوا في عالمهم الخاص بهم، وصارت زوجته قولاً وفعلاً. رضوى كانت قاعدة في غرفتها وعشق كانت قاعدة معاها. رضوى: احكيلي بقى يا عشق عملتوا إيه إنتي ويونس في الشهر ده. عشق بكسوف: يعني إحنا سافرنا في جزيرة مكانش حد فيها غيرنا.
رضوى: الله على الرومانسية، أومال كنتي بتشتكي لي إن يونس مش رومانسي ولا بيحبك. عشق: كان زمان، لكن دلوقتي مشاعره اتغيرت تجاهي. رضوى: خلاص بقى كفاية كلام رومانسية، المفروض تراعي إني سنجل. عشق بضحك: مش إنتي اللي طلبتي إني أحكيلك. رضوى: خلاص يا ستي، أسفة. يا رب أوعدني بواحد زي يونس. تليفون رضوى رن. عشق: مين اللي بيرن؟ رضوى: ده زياد. عشق بضحك: دعوتك استجابت. رضوى: صدفة وخلاص. عشق: طب ردي شوفي عايز إيه. رضوى: لا طبعاً.
رضوى قفلت تليفونها. عشق: هو إنتي لسه بتحبيه؟ رضوى بحزن: للأسف قلبي مش عايز يكرهه. عشق: هو الحب كده، مهما حبيبك يعمل قلبك عمره ما يكرهه. رضوى: قلبي بيدوس على كرامتي. عشق: مين قالك كده؟ قلبك بيحتار صح؟ رضوى: صح. إزاي بعد اللي حصل؟ عشق: إنتي متعرفيش القدر مخبي ليكي إيه، ممكن زياد يرجع ليكي تاني. رضوى: وأنا مستحيل أرجع له تاني. عشق: مش مصدقة كلامك من كلامك. رضوى: لا صدقي. عشق: لما نشوف. تليفون عشق رن وكان يونس.
عشق: الو يا يونس، طيب حاضر. عشق بعد ما قفلت. رضوى: قولي بسرعة قالك إيه. عشق: قالي إني ألبس عشان جاي ياخدني. رضوى: على فين؟ عشق: معرفش. رضوى: قومي البسي بسرعة، لسه هتفكري. عشق: حاضر يا ستي. لمياء كانت قاعدة في أوضتها. وطلعت تليفون من جيبها. لمياء: الو يا حمزة، أنا لمياء. حمزة: لمياء، إنتي بتكلميني منين؟ لمياء: أنا أخدت تليفون ماما بدون علمها واتصلت بيك. إنت وحشتني قوي. حمزة: إنتي وحشتيني كتير، ونفسي أشوفك قوي.
لمياء: أنا نفسي أشوفك، بس أنا محبوسة في البيت. حمزة: أنا مش هسكت وهاجي أتقدم ليكي تاني. لمياء: ياريت، بس أوعى إنك تسيبني أبداً. حمزة: مش هعرف أبعد عنك، لأن روحي متعلقة بروحك. قاطع كلامهم صوت صويت أم لمياء. لمياء جربت تشوف في إيه والموبايل في إيديها. حمزة بخوف: لمياء، لمياء. لكن مردتش. لمياء شافت أبوها واقع في الأرض ومش بيرد. لمياء بعياط: حمزة، بابا الحقني بسرعة.
حمزة جرى بسرعة على بيت لمياء وأخذ لمياء وأبوها وأمها في عربيته ووصل إلى المستشفى. عند رحمه. لؤي فاق. رحمه وهي ماسكة في إيده: ألف سلامة عليك. أنا كنت هموت من الخوف عليك. لؤي: متقلقيش عليا، أنا بقيت بخير. كندا: إنت بقيت كويس دلوقتي؟ لؤي: الحمد لله يا أمي. بس عندي طلب. كندا: أؤمر يا بني. لؤي: أنا عايز أتـ... اتجوز رحمه. كندا: موافقة. أنا كل اللي يهمني هي مصلحتك بس. لؤي: قولتي إيه يا رحمه؟ رحمه بكسوف: أنا موافقة.
لؤي: أنا عايز أخرج من المستشفى. رحمه: إحنا هنشوف الدكتور الأول. لؤي: أول حاجة هعملها لما أخرج إني هتجوزك وننزل مصر. كندا: ألف مبروك. بتمنى يا رحمه متكونيش زعلانة مني. رحمه: مسامحاكي ومن كل قلبي. عشق: قولي بقى يا يونس، واخدني على فين كده؟ يونس: قربنا نوصل، بس ياريت تسكتي. مش زي كل مرة لازم أضع اللصق على شفتك. عشق: حاضر، سكت أهو. يونس وصل على المكان. يونس: انزلي. عشق: حاضر. يونس وضع إيده على عيونها.
عشق: بس أنا كده مش شايفة حاجة، خايفة أقع. يونس: متخافيش، أنا معاكي. يونس شال إيده على عيونها. يونس: افتحي عيونك. عشق بشهقة: إيه ده؟ إنت عملت كل ده إزاي؟ يونس: حبيت أعملك جو رومانسي بسيط. عشق حضنته: أنا بحبك قوي. يونس بحب: وأنا بموت فيكي. تعالي نرقص. عشق: ماشي، أنا اتعلمت بس خطوة خطوة عشان منساش. يونس: حاضر. يونس وضع إيده على خصرها وقربها لي، وهي وضعت إيديها على أكتافه وبدأوا يرقصوا. وهما بيرقصوا.
عشق: إنت بقيت رومانسي جداً. يونس: إنتي اللي خليتيني كده. عشق: عايزة أطلب طلب. يونس: أؤمري. عشق: عايزك تشيلني وتلف بيا، بس أوعى توقعني. يونس شال عشق ولف بيها كتير. عشق بخوف: خلاص كفاية لف، أنا دوخت والله. يونس نزل عشق. عشق وضعت إيدها على راسها. يونس بخوف عليها: إنتي كويسة؟ عشق بدوخة: أيوه، بس حاسة بدوخة. يونس بخوف: طب تعالي نروح المستشفى. عشق بتعب: مش مستاهلة، أنا هبقى كويسة، أنا دوخت بس من اللفة. يونس: طب تعالي نروح.
عشق: لا يا يونس، أنا كويسة والله. يونس: لا، إنتي شكلك تعبتي، تعالي نروح. يونس حملها بين إيده وركبها العربية. وصلوا القصر وحملها بين يديه. عشق: نزلني يا يونس، لحد يشوفني. يونس: مفيش حاجة لو حد شافني. عشق: هتحرجني معاهم. يونس: فين الإحراج في كده؟ عشق: إنت بقيت مجنون والله. يونس: مجنون بيكي. عشق طبعت قبلة رقيقة على خده: والله أنا بموت فيك. يونس: وترجعي وتقولي هحرجك قدامهم. عشق اتكسفت. يونس وعشق طلعوا لحد الغرفة.
يونس التقت شفايفها بحب، ثم شالها وضعها على السرير وذهبوا إلى عالمهم الخاص بهم. في المستشفى عند لمياء. كانت لمياء وأمها بيعيطوا. لحد ما خرج الدكتور. لمياء: دكتور، طمني على بابا، عنده إيه؟ الدكتور: للأسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!